أسماء مكة المكرمة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


أسماء مكة المكرمة هي جميع الأسماء التي تطلق عليها وتعرف بها، قال النووي  : "ولم يعلم بلد أكثر أسماء من مكة المكرمة والمدينة المنورة لكونهما أفضل بقاع الأرض ، وذلك لكثرة الصفات المقتضية".

أسماء مكة المكرمة[عدل]

مكة[عدل]

الدليل: قوله تعالى: ﴿ ببطن مكة ﴾ (الفتح: 24).
المعنى: قال المحب الطبري رحمه الله: في سبب تسميتها بهذا الاسم أربعة أقوال:

  • الأول: لأنها يؤمها الناس من كل مكان، فكأنها تجذبهم إليها.
  • الثاني: لأنها تَمُكُّ من ظلم فيها، أي تهلكه.
  • الثالث: لجهد أهلها من قوله: تمكَّكْت العظم: إذا أخرجت مخه، والتملك الاستقصاء.
  • الرابع: لقلة الماء بها.

بكة[عدل]

الدليل: قوله تعالى: ﴿ إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة ﴾ (آل عمران:96).
المعنى: قال المحبُّ الطبري رحمه الله: وفي سبب تسميتها بكة ثلاثة أقوال:

  • الأول: لازدحام الناس بها، يقال: هم فيها يتباكُّون، أي يزدحمون.
  • والثاني: لأنها تَبُكُّ أعناق الجبابرة، أي: تدقها، وما قصدها جبارٌ إلا قصمه الله تعالى.
  • الثالث: لأنها تضع من نخوة المتكبرين.

أم القرى[عدل]

الدليل: قوله تعالى: ﴿لتنذر أم القرى ومن حولها﴾ (الشورى : 7).
المعنى: قال المحب الطبري رحمه الله: وفي سبب تسميتها بذلك أربعة أقوال:

  • الأول: أن الأرض دحيت من تحتها، قال ابن قتيبة: لأنها أقدم الأرض.
  • الثاني: لأنها قبلة يؤمها جميع الأمة.
  • الثالث: لأنها أعظم القرى شأناً
  • الرابع: لأن فيها بيت الله.

مَعَاد[عدل]

الدليل: قوله تعالى: ﴿ إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد﴾ (القصص:85) ، قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى كما أخرجه البخاري: ﴿لرادك إلى معاد﴾ قال: إلى مكة.
المعنى:

  • قال الفراءُ: إلى مَعَادٍ حيثُ ولِدت.
  • وقال ثعلب: معناه: يَرُدُّك إلى وَطَنِكَ وبَلَدِك.
  • وقال الفيروزأبادي: والمَعادُ: الآخِرَةُ ، والحَجُّ ، ومكَّةُ ، والجَنَّةُ ، وبِكِلَيْهِما فُسِّرَ قولُه تعالى: "لَرادُّكَ إلى مَعادٍ"، والمَرْجِعُ، والمَصيرُ.

البلد[عدل]

الدليل: قوله تعالى: ﴿ لا أقسم بهذا البلد ﴾ (البلد:1) قال القرطبي رحمه الله : أجمعوا على أن البلد مكة.
المعنى:

  • قال الفاسي رحمه الله: والبلد في اللغة الصدر، أي صدر القرى.
  • وقال الفيروزأبادي: البلد والبلدة: مكة شرفها الله -تعالى-، وكل قطعة من الأرض مستحيزة عامرة أو غامرة، والتراب.

البلد الأمين[عدل]

الدليل: قوله تعالى: ﴿ وهذا البلد الأمين﴾ (التين: 3). قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: ﴿ وهذا البلد الأمين ﴾ قال: مكة. قال ابن كثير-رحمه الله-: ولا خلاف في ذلك.
المعنى: قال الطبري: وهذا البلد الآمن من أعدائه أن يحاربوا أهله، أو يغزوهم.

القرية[عدل]

الدليل: قوله تعالى: ﴿وضرب الله مثلاً قريةً كانت آمنة مطمئنة﴾ (النحل:112). قال عطية العوفي وقتادة: هي مكة.
المعنى: قال ابن الجوزي رحمه الله القرية: اسم لما يجمع جماعة كثيرة من الناس.

الوادي[عدل]

الدليل: قوله تعالى: ﴿بواد غير ذي زرع﴾ (إبراهيم: 37). قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ} أسكن إسماعيل وأمه مكة.
المعنى:

  • قال ابن منظور: الوادي كل مَفْرَج بين الجبالِ والتِّلال والآكام؛ سمي بذلك لسَيَلانه يكون مَسْلَكاً للسيل ومَنْفَذاً.
  • قال ابن الجوزي - رحمه الله -: {بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ} يعني مكة، ولم يكن فيها حرث ولا ماء.

المسجد الحرام[عدل]

الدليل: قوله تعالى: ﴿سبحان الذي أسرى بعده من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى﴾ (الإسراء : 1).
قال عامة المفسرين: أسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم من دار أم هانىء. فحملوا المسجد الحرام على مكة، أو الحرام ؛ لإحاطة كل واحد منهما بالمسجد الحرام، أو لأن الحرم كله مسجد.

البيت العتيق[عدل]

الدليل: عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما رواه الترمذي: ((إنما سمي البيت العتيق لأنه لم يظهر عليه جبار)).قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
المعنى: قال مجاهد: البيت العتيق أعتقه الله من كل جبّار يدّعي أنه له، ولا يقال بيت فلان ولا ينسب إلاّ إلى الله سبحانه وتعالى.

تهامة[عدل]

قال أبو الفداء:[1] «والتهامي منسوب إِلى تهامة وهي تطلق على مكة ولذلك قيل للنبي صلى الله عليه وسلم تهامي لأنه منها وتطلق على البلاد التي بين الحجاز وأطراف اليمن».

المراجع[عدل]

  1. ^ تاريخ أبي الفداء - أبو الفداء - ج2 صفحة 77