أشعة طبية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

باستخدام ماده سلبية وماده إيجابية. كبريتات الباريوم تغطى جدران الجهاز الهضمي (الماده الايجابيه)، والذي يسمح بإعطاء شكل وحدود الجهاز الهضمي كلون أبيض واضح على الأشعة السينية. ويكون الهواء هو (الماده السلبيه)، والتي تبدو سوداء على الفيلم. وجبة الباريوم هو مثال على الماده التي يتم ابتلاعها لفحص الجزء العلوى من الجهاز الهضمي. في حين أن مركبات الباريوم القابلة للذوبان سامة جدا، فإن مركبات كبريتات الباريوم الغير قابلة للذوبان غير سامة وبالتالى فلا تمتص عن طريق الجسم

معظم وسائل المواد المحقنه تستخدم اليود كماده للتبع الاشعاعى. المرضى الذين يعانون من حساسية ضد الصدفيات قد تكون لديهم حساسية من مادة اليود، وينبغي استشارة الطبيب في شأن مرحلة ما قبل العلاج للتخفيف من خطر الحساسية. مواد التتبع باليود على تأتي في شكلين : المركبات الأيونية وغير الأيونية. المواد الغير ايونية هو أغلى من الأيونية (حوالي 3-5 أضعاف التكلفة)، ولكن، المواد الغير ايونية تميل إلى أن تكون أكثر أمانا بالنسبة للمريض، مما تسبب في ردود فعل أقل حساسية واقل آثار جانبية غير مريحة مثل الإحساس بالحراره. معظم مراكز التصوير الآن تستخدام مواد التباين الغير ايونية على وجه الحصر، حيث أن الفوائد التي تعود على المرضى تفوق النفقات.

  • عوامل التباين السلبيه هي الهواء وثاني أكسيد الكربون والأخيره يتم امتصاصها بسهولة من قبل الجسم وتسبب تشنجات أقل. كما يمكن حقنها في الدم عكس الهواء الذي لا يمكن على الإطلاق حقنه بالدم.

قياس امتصاص الأشعة السينية المزدوجه الطاقه[عدل]

ديكسا هو قياس كثافة العظام، وتستخدم، في المقام الأول لاختبارات ترقق العظام. ولا يعتبر من التصوير الشعاعي ذات البعدين، حيث ينبعث عدد 2 حزمه من الأشعة السينية التي يتم مسحها ضوئيا عبر المريض، بزاويه 90 درجة من بعضها البعض. يتم تصوير عادة الورك (رأس عظم الفخذ)، وأسفل الظهر (العمود الفقري القطني) أو الكعب () ويتم تحديد كثافة العظام (كمية الكالسيوم) ورقم معين (يسمى أ تي). ولا تستخدم هذه التقنيه لتصوير العظام، حيث إن جودة الصورة ليست جيدة بما فيه الكفاية لتقديم صورة دقيقة لتشخيص الكسور، والالتهابات ويمكن أيضا أن تستخدم لقياس إجمالي الدهون في الجسم، وإن كان هذا ليس شائعا. جرعة الإشعاع التي تعطى للمريض هي منخفضة جدا و، أقل بكثير من الجرعات المستخدمه في التصوير الإشعاعي.

نظام التصوير بالأشعة المقطعية[عدل]

التصوير المقطعي المحوسب أو الاشعة المقطعية (المعروف سابقا باسم الاشعه المقطعيه المحورية) يستخدم كمية عالية من الإشعاعات المؤينة (شكل من الأشعة السينية) بالتعاون مع جهاز كمبيوتر لإنشاء الصور على حد سواء للانسجه اللينة والصلبه. هذه الصور تبدو كما لو انه تم تقطيع المريض كشرائح مثل الخبز (وبالتالي، "التصوير الطبقي" -- "تومو" تعني "قطعة"). الجهاز يبدو مماثل لجهاز التصوير بالرنين المغناطيسي لكثير من المرضى، ولكن لا توجد علاقه بين الجهازين. الاختبار تكون مدته عادة قصيرة ويستغرق حوالى فترة نفس واحد. وكثيرا ما تستخدم مواد التتبع اعتمادا على الأنسجة المراد النظر إليهاو فحصها. فنيين الاشعه يقوموا بهذا الكشف أحيانا بالاشتراك مع طبيب أشعة (على سبيل المثال، عندما ينفذ أشعة موجهة لاخذ عينه).

الاعتبارات التقنية[عدل]

أشعة الفوتونات التي تتشكل من التفاعلات التي تنطوي على الالكترونات هي أساسا شكل من الإشعاعات المؤينة الكهرومغناطيسية التي تستخدم في التصوير الشعاعي الطبي. هذا الإشعاع هو أكثر طاقه من الأنواع الأخرى مثل موجات الراديو والضوء المرئي. الإنتاج السليم والكشف الجيدلل فوتونات هام في إنشاء صور جيدة.

انتاج الفوتون[عدل]

الأشعة لأغراض التصوير الطبى تنتج عادة من أنابيب أشعة اكس، والتي تعمل من خلال قصف أنود بالإلكترونات ذات الطاقة العالية المنبعثة من كاثود ساخن. بعض الاعتبارات الهامة في التصوير الشعاعي الطبي هي حده الصورة والتباين وجرعه المريض من الاشعه وتحديد الاحتياجات من هذه الطاقات المطلوبة للأنبوب، ونوع المواد المستخدمة في صناعه الانبوب على الرغم من أن قوه الأشعة السينية يتراوح من 1-700 كيلو فإن قوه الأشعة السينية في التصوير الطبى تتراوح من 5-150 كيلو فولت. الفوتونات المنبعثة تاتى في نطاقات منفصلة من الطاقة مقابلة لمادة القطب الموجب بالانبوب، ويتم إزالة النطاقات الغير مرغوب فيها. اختيار أنود والطاقات المنبعثة منه، يتوقف على التطبيق والأنسجة التي يجري تصويرها، على سبيل المثال الموليبدينوم غالبا ما تستخدم في التصوير الشعاعي للثدي بسبب انها تسسب اشعة سينية بقوه20 كيلو فولت. استخدام طاقات إشعاعية عالية جدا يؤدى إلى صور غير واضحه نتيجه صعوبه حدوث تغيير في مسارات الاشعه، اما الطاقات منخفض جدا سوف تزيد من جرعة الإشعاع للمريض دون إجراء تحسينات في جودة الصورة.

أما حدة الصورة الشعاعية فيتم تحديدها حسب حجم مصدر الأشعة السينية. يتم تحديد ذلك من خلال مساحه شعاع الالكترون الذي يضرب الانود. استخدام مصدر كبير من الفوتونات يؤدى إلى مزيد من عدم الوضوح في الصورة النهائية وعدم الوضوح يعتبر من العوامل التي يتم على أساسها قوه الاشعه السينيه المستخدمه.

توليد الطاقة[عدل]

تنتج الطاقه التي يستخدمها أنبوب الأشعة السينية من قبل مولدات متخصصة، والتي تمد الجهد والتيار المطلوبين لتشغيل الأنبوب. يحتاج المولد لتوريد فولتات عالية مع أوقات تعرض الصغيرة. ومن ثم يمكن وصف التعرض للاشعه عن طريق اثنين من العوامل وهما:

  1. ' الجهد المنتقل من القطب السالب إلى القطب الموجب
  2. مده التعرض للاشعه ذات التيار المنخفض

يمكن السيطرة على هذه المتغيرات من قبل المشغل لكنها عادة ما يتم تحديدها تلقائيا من قبل أجهزة الأشعة السينية من خلال أخذ عينات من الإشعاعات المنبعثة. المولدات الكهربائية تعمل على تحويل معيار 220/ 120 فولت تيار مترددتيار مترد0إلى وتستخدم عادة معدلات ومحولات المتعدد المراحل التي تحافظ على ثبات الجهد المستمر، والتي يمكن تشغيلها لحظيالفترات تصل إلى الميلي ثانية الواحدة.

الكشف عن الفوتون[عدل]

يجب أن يتم الكشف عن صور الفوتونات التي تتنتج من التصوير بدقة عالية حتى يكون التشخيص دقيقا. هناك ثلاثة أنواع رئيسية من وسائل الكشف عن الصورة المستخدمة وهي كالتالى : 1-فيلم 2- الشاشات ،3- مركزات الصور والكاشفات الرقمية، مع الاخذ في الاعتبار أن الأخيره هي الأكثر شيوعا للاستخدام في أثناء التصوير بالأشعة السينية.

فيلم / شاشات[عدل]

يستخدم فيلم الأشعة السينية بالاشتراك مع شاشات الأشعة السينية الحساسة بسبب ان الأفلام فقيرة إلى حد بعيد في الكشف عن الأشعة السينية. هذه الشاشات تحتوي على معادن ارضية نادرة ومواد فوسفوريه التي تحول الأشعة السينية إلى أشعة الضوء المرئي أو إلى طاقات متدنيه التي يستطيع الفيلم إظهارها بوضوح. تظهر الصور واضحه على الشاشات درجه وضوح الشاشة تؤثر أيضا على حساسية الكاشفات ،حيث إن كلما كانت الشاشات أكثر تخانه كلما زادت الحساسيه ولكن هذه التخانه تؤدى إلى انتشار الضوءمما يجعل الصوره غير واضحه.

تلعب سرعه الفيلم أيضا عاملا في جودة الصورة. كلما زادت السرعه أصبح الفيلم أكثر حساسية للفوتونات ولكنها أقل بشكل عام في جوده الصوره،. الأفلام ذات السرعه المنخفضه تنتج ذات جوده جيده جيد ولكن تتطلب المزيد من الفوتونات وتزيد من جرعة الإشعاع التي يتعرض لها المريض.

مقويات الصورة ومجموعه الكاشفات[عدل]

مقويات الصورة هي أجهزة التي تحول بسهولة صورة الأشعة السينية المكتسبة إلى صوره واضحة على شاشة الفيديو. يتكون هذا الجهاز من انبوب داخله فراغ مع سطح واسع مغطى في الداخل من ايوديد السيزيوم (سي إس آي). عندما يضرب من قبل الاشعه فإن المواد الفوسفوريه تسبب انطلاق الاليكترونات من الطرف السالب. يتم تركيز هذه الالكترونات باستخدام العدسات الإلكترونية داخل المكثف لإخراج شاشة مطلية بمواد متفسفره. ويمكن بعد ذلك من تسجيلا للصور المنتجه عبر الكاميرا وعرضها.

أصبحت الأجهزة الرقمية أكثر شيوعا في التنظير وتعرف باسم مصفوفه الكاشفات. وتتكون هذه الأجهزة للكشف عن منقطة منفصلة تعرف باسم تفت التي يمكن أن تعمل إما بصورة غير مباشرة باستخدام أجهزة الكشف عن الصورة التي تكشف عن الضوء المنبعث من المواد، أو مباشرة عن طريق الاستيلاء على الإلكترونات التي تنتج عندما تصطدم الأشعة السينية بالكاشفات. الكاشفات المباشرة لا تميل إلى عدم وضوح الصوره أو تتأثر بانتشار الضوء الناجم عن السينتيلاتورز المتفسفره أو شاشات العرض لان تنشيط للكشف يتم مباشرة من الفوتونات.

المصطلحات القديمه التي لا تستخدم حاليا[عدل]

قديما كان يطلق على فنيى الاشعه حتى عام 1918 اسم سكاىجرافر وهو اسم مشتق من لغة إغريقيةالكلمات اليونانية التي تعنى 'الظل' و'الكاتب'.

المراجع:-[عدل]

  • Shroy, Jr.، Robert E. (1995). The Biomedical Engineering handbook. CRC Press and IEEE Press. ISBN 0-8493-8346-3. 
  • Bushberg، Jerrold T.؛ Leidholdt Jr.، Edwin M.؛ Boone، John M. (2001). The Essential Physics of Medical Imaging (الطبعة 2nd). Lippincott Williams & Wilkins. ISBN 978-0683301182.  More than one of |last1= و |last= specified (help); More than one of |first1= و |first= specified (help)
  • Herman، Gabor T. (2009). Fundamentals of Computerized Tomography: Image Reconstruction from Projections (الطبعة 2nd). Springer. ISBN 978-1-85233-617-2. 
  • الموقع الاليكترونى لشركه كوداك وهو كوداك دوت كوم مع تصفح الصفحات مثل:- http://www.kodak.com/global/en/health/productsByType/index.jhtml؟pq-path=2/521/2970)
  • الموقع الاليكترونى لشركه أجفا0http://www.piribo.com/publications/medical_devices/mdc/agfa_medical.html)
  • Yu، Shi-Bao؛ Alan D. Watson (1999). "A review on the subject of medical X-ray examinations and metal based contrast agents". Chemical Reviews 99 (9): 2353–2378. doi:10.1021/cr980441p. PMID 11749484. 
  • Baker، Alan؛ Stuart Dutton (Ed.) (2004). Composite Materials for Aircraft Structures. American Institute of Aeronautics & Ast. ISBN 1-56347-540-5. 

وصلات خارجية[عدل]