أصول الفقه الإسلامي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

كتاب أصول الفقه الإسلامي كتاب في أصول الفقه الإسلامي يتكلم عن أبواب موسعة في أصول الفقه بالتفصيل غير المتبحر.

مؤلف الكتاب[عدل]

هو الدكتور وهبة الزحيلي يعمل استاذاً للفقه وأصوله في جامعة دمشق وهو من الفقهاء المعاصرين الذين ينتسبون لأهل السنة والجماعة وممن تدرج في الشهادات العلمية في الحقوق والشريعة وغيرها علاو على عضويات له في عدة مجمعات فقهية منها كونه خبيراً في مجمع الفقه الإسلامي بجدة والمجمع الفقهي بمكة المكرمة وفي عدة دول أخرى.

طريقة المؤلف في تأليفه[عدل]

قسّم المؤلف كتابه إلى ثمانية أبواب هي كالآتي :

  • الباب الأول : الأحكام الشرعية
  • الباب الثاني : طريقة استنباط الأحكام من النصوص
  • الباب الثالث : مصادر الأحكام الشرعية
  • الباب الرابع : النسخ
  • الباب الخامس : تعليل النصوص
  • الباب السادس : مقاصد الشريعة الهامة
  • الباب السابع : الاجتهاد والتقليد
  • الباب الثامن : التعارض والترجيح بين الأدلة

ثم بدأ المؤلف يفصل في كل باب من هذه الأبواب تفصيلاً جيداً ويذكر أكثر أقوال العلماء فيه حتى أقوال المعتزلة بل يذكر اختلاف المنطقيين في بعض العبارات الأصولية كالقياس مثلاً. ويبين ذلك بعيداً عن التكلف الكثير في نسج العبارة، وهذا طبع عامة المتأخرىن فتجد بينهم في كتبهم وبين المتقدمين بون شاسع في تركيب العبارة.

من أقوال المؤلف[عدل]

من هذه الأقوال باختصار :

  • إن الفقه الإسلامي بما امتاز به من قوة البناء ورسوخ الأركان وتعدد الآفاق وسعة المصادر والأحكام يحتاج إلى صياغة نظريات عامة له نستطيع بها التعرف على مبادئه الكلية.
  • إذا كنا نحرص على تكوين الملكة الفقهية عند العالم والمتعلم فالأمر لايتم بدون الاعتماد على قواعد الأصول وتحريرها.
  • علم الأصول هو النابض الذي يتحرك به الفقه الإسلامي وشعلة الانطلاق الذي ينطلق منها الفقه.
  • سلكت في هذا الكتاب الجمع بين مزايا القديم والحديث [1].
  1. ^ انظر كتاب المؤلف أصول الفقه الإسلامي للمؤلف ج2 ص 5/ 1208
Midori Extension.svg هذه بذرة مقالة تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.