أطلانطس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من أطلنتس)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Athanasius Kircher's Atlantis.gif

أطلانطس (باليونانية، ἀτλαντὶς νῆσος) جزيرة أطلس أو أطلانتس أو أتلاطتس، قارة افتراضية أسطورية لم يثبت وجودها حتى الآن بدليل قاطع، ذكرها أفلاطون في محاورتين مسجلتين له، طيمايوس[1] وكريتياس وتحكي عن ما حدثه جده طولون عن رحلته إلى مصر ولقاءه مع الكهنة هناك وحديثهم عن القارة الأطلسية التي حكمت العالم. ألهبت خيال الكثيرين من الكتاب ومنتجي الأفلام لإنتاج عدد ضخم من منتجات الخيال العلمي التي تدور حول هذا الموضوع.

احتمال وجود حقيقي لأطلنتس خلفت مناقشات نشطة طوال العصور القديمة الكلاسيكية، ولكنها كانت ترفض في العادة.

موقع أطلنتس[عدل]

قال أحد العلماء إنه ربما يكون قد اكتشف بقايا مدينة أطلانطس المفقودة. حيث كشفت صور الأقمار الصناعية التي تم التقاطها لجنوب إسبانيا عن إن الأرض هناك تطابق الوصف الذي كتبه أفلاطون في مدينته الفاضلة.

ويعتقد دكتور راينر كويهن من جامعة أوبرتال الألمانية أن "جزيرة" أطلانطس تشير إلى جزء من الساحل في جنوب إسبانيا تعرض للدمار نتيجة للفيضانات بين عامي 800 و500 قبل الميلاد وقد يكون سببها فيضان نوح عليه السلام حيث دعا ربه فانزل من السماء ماء .

وتبين الصور للمنطقة المحلية المعروفة باسم ماريزما دو هينوخس بالقرب من مدينة كاديز بنائين مستطيلين في الطين وأجزاء من حلقات ربما كانت تحيط بهما في السابق.

وقال دكتور راينر: "كتب أفلاطون عن جزيرة تحيط بها أبنية دائرية، بعضها من الطين والبعض الأخر من الماء. وما تظهره الصور هو نفس ما وصفه أفلاطون".

ويعتقد دكتور راينر إن الأبنية المستطيلة ربما تكون بقايا المعبد "الفضي" المخصص لإله البحر بوسيدون والمعبد "الذهبي" المخصص لبوسيدون وكيليتو كما جاء في كتاب أفلاطون.

يقول دكتور راينر إن هناك تفسيرين لكبر حجم الجزيرة والحلقات المحيطة بها عما جاء في كتاب أفلاطون.

الاحتمال الأول هو تقليل أفلاطون لحجم أطلانطس والثاني هو أن وحدة القياس التي كانت مستخدمة زمن أفلاطون كان أكبر 20% من المقاييس الحالية.

وإذا كان الاحتمال الثاني هو الصحيح، فإن أحد المستطيلين الموجودين في "الجزيرة" يطابق تمام المقاييس التي ذكرها أفلاطون لمعبد بوسيدون.

وكان أول من انتبه لهذه الصور هو فيرنر فيكبولت، وهو يعمل كمحاضر وأحد المهتمين بأطلنتس، وقام بدراسة صور لكل البحر المتوسط بحثا عن أي علامة على المدينة التي وصفها أفلاطون.

بعض الدلائل التي تشير إلى وجودها في أعماق المحيط الأطلسي

1-الخرائط التي درسها البحار الشهير (كولومبس) قبل اكتشافه لأمريكا كانت تحتوي على رسم لجزيرة كبيرة غير موجودة في الوقت الحالي يعتقد العلماء أنها أطلنطس نفسها

2-عثر الباحثون على سور يصل طوله إلى 120 كيلومتراً في أعماق المحيط الأطلسي ولا يُعرف حتى الآن إن كان بقايا القارة المفقودة

3-تيار الماء المعروف باسم (تيار الخليج) النابع من القارة الأمريكية والمتجه لقارة أوروبا يتفرع إلى جزأين في منتصف المحيط الأطلسي وكأنه يلتف على الأرض ! يعتقد العلماء أن هذا التفرع سببه وجود قارة أطلنطس قديماً..

4-هذا الكلام صحيح... فقد أشارت كل الدلائل والدراسات على أن في قاع المحيط الأطلسي توجد قارة أطلنطس... ولكن مع الأسف لا يوجد أي شيء يستطيع به الأنسان الوصول إلى قعر المحيط الأطلسي أبداً وذلك بسبب الضغط الشديد !، وبعض المقالات تشير إلى أن شعب أطلنطس يعيش الآن في أعماق المحيط بطريقة ما..؟، وأن له علاقة بحوريات البحر التي تعتبر من الأساطير حتى الآن.

رسم مبني على وصف أفلاطون لأطلنتس[عدل]

رسم مبني على وصف أفلاطون لأطلنتس

وقال فيكبولت: "هذا هو المكان الوحيد الذي ينطبق عليه وصف أفلاطون".

وأضاف فيكبولت إنه ربما خلط الإغريق بين معنى كلمة مصرية تشير إلى الشاطئ وأخرى تعني الجزيرة خلال نقل قصة أطلنتس.

ويقول توني ولكنسون وهو خبير في الاستشعار عن بعد في جامعة أدنبره الإسكتلندية إن من الممكن أن يحدث خطأ في تفسير الصور الملتقطة باستخدام الأقمار الصناعية.

وأضاف: "نحن نستخدم التصوير بالأقمار الصناعية للتعرف على الآثار على الأرض ثم التأكد منها في الموقع نفسه. ومن ثم نقوم بتفسير ما نراه. ونحن في حاجة إلى توقيت زمني مقرب، وإلا فإنك تتعامل مع تراكيب. لكن الصور مثيرة للاهتمام".

وقد استحوذت أطلانطس على خيال الفلاسفة والمفكرين على مر الزمن. ويأتي أول ذكر لها في كتابات أفلاطون.

وقام الكثيرون بالمغامرات من أجل البحث عن المدينة التي تتمتع بجمال طبيعي وثروة كبيرة.

وربطت إحدى النظريات الحديثة بين أطلنتس وإحدى المناطق الواقعة في مضيق جبل طارق وغرقت في البحر منذ 11 ألف عام.

ويقول دكتور راينر إن السهل الذي ذكره أفلارطون ربما يكون السهل الممتد من الساحل الجنوبي لإسبانيا إلى الشمال حتى يصل إلى مدينة أشبيلية. أما الجبال العالية فربما تكون سييرا مورينا وسييرا نيفادا.

ويضيف: "ذكر أفلاطون إن أطلانطس كانت بالنحاس. يوجد نحاس في المناجم التي تقع في جبال سييرا مورينا".

ولاحظ دكتور راينر إن الحرب بين أطلانطس والدول التي تقع غرب البحر الأبيض المتوسط تتشابه مع الهجمات على مصر وقبرص والتي وقعت خلال القرن 12 قبل الميلاد من قبل من أطلق عليهم قراصنة البحر.

ولذلك فهو يعتقد أن سكان أطلنتس وقراصنة البحر هم نفس الأشخاص.

ويعني هذا إن المدينة كانت موجودة خلال العصر الحديدي أو العصر البرونزي.

ويقول دكتور راينر إنه يأمل في أن يجذب انتباه علماء الآثار من أجل التنقيب في الموقع. ولكن هذا الأمر يواجه بعض الصعوبة حيث أنه يقع داخل منتزه دونا الطبيعي))

اكتشاف طروادة[عدل]

جزيرة سانتوريني الأقرب إلى مواصفات أفلاطون

لم يهتم أحد بمحاورتي أفلاطون عن هذه القارة ووصفها باعتبارها أسطورة من أساطير الإغريق خصوصًا أنه تحدث عن بوسيدون إله البحر لدى الإغريق الذي امتلك جزر القارة لنفسه، لكنهم فوجؤوا باكتشاف مدينة طروادة الأسطورية التي جسد أحداث الحرب التي دارت فيها الشاعر اليوناني القديم هوميروس في ملحمتيه الإلياذة والأوديسا، مما أحيا أمال البعض في البحث والعثور عن أطلنتس.

موقعها[عدل]

من الناحية التاريخية فإن معظم المواقع المقترحة هي بالقرب من جزر البحر الأبيض المتوسط مثل سردينيا، كريت وسانتوريني، صقلية، قبرص، ومالطة. ومناطق أخرى كالمحيط الأطلسي، اسمه يرتبط ارتباطا وثيقا.

اكتشاف هرم كبير غارق تحت البحر في جزر الأزور[عدل]

البحث في أطلنطا الحضارة الأسطوري، اختفت في السحب من الوقت بسبب كارثة عالمية كارثية، يمكن أن يكون نقطة تحول. أصدرت L 'المذيع العامة من البرتغال (RTP) الخبر مفاجئا اكتشاف هرم تحت الماء في مياه جزر الازور. البحث عن أتلانتس وصلت الى نقطة تحول؟

الأساطير على 'وجود حضارة ما قبل التاريخ المتقدمة، ويطلق عليه اتلانتيس، تم تداولها منذ بداية التاريخ البشري. الباحثون الذين يغامرون بحثا عن أدلة حول وجودها دائما واختلاف الآراء. واعتقد البعض أنه كان وسط المحيط الأطلسي، والبعض الآخر في أمريكا الجنوبية، وغيرها في المحيط الهادي. كما هو معروف الآن، كانت كتابات أفلاطون تشير إلى أن بناة الأصلي للأهرام على كوكب الأرض كان سكان من القارة المفقودة التي تقع إلى الغرب من مضيق جبل طارق، ولكن الصخرية يرى في أماكن مثل ماتشو بيتشو، كوزكو وتياهواناكو أدى إلى الاعتقاد بأن اطلانطس نشأت من أمريكا الجنوبية. لكن هذا الاكتشاف المهم حقا يمكن أن يؤدي إلى انفراجة في البحث عن الحضارة المفقودة. وقد كشف تقرير نشرته التلفزيون العام البرتغالية وجود هيكل هرمي على الجزء السفلي من المياه المحيطة جزر الأزور، بالقرب من دوم جواو دي كاسترو البنك بركان، بين جزيرتي ساو ميغيل وتيرسييرا.

تم التعرف على الهيكل من قبل المستكشف Diocleciano سيلفا، على أساس قراءات قياس الأعماق ظهرت على الصكوك خلال الملاحة الترفيهية. ومقدم البلاغ مقتنع أن اكتشاف هيكل هرمي ليست من الأصل الطبيعي. وفقا لقياسات، والهرم هو ارتفاع 60 مترا، مع قاعدة من 8 ملايين قدم مربع (أصغر من هرم خوفو، البالغة إلى 53 ألف متر مربع). يقع العقار عن 40 مترا تحت سطح المحيط، ومتوافقة تماما مع أربع نقاط أساسية، مثل أهرامات الجيزة. وكان ذلك كافيا لإثارة اهتمام الحكومة البرتغالية الذي قال إن الأمر هي بالفعل قيد الدراسة بدعم من القوات البحرية البرتغالية. لويز فاغوندس دوارتي، الأمين الإقليمي للتعليم، من الحكمة نظرا للموقع، فإنه يمكن أن يكون تشكيل الأصل الطبيعي.

أهرام أخرى في جزر الأزور على مدى العامين الماضيين، وقد حدد علماء الآثار من الجمعية البرتغالية للبحوث الأثرية (أبيا) أدلة جديدة في جزيرة بيكو، مما يؤكد فكرة أن الاحتلال الإنسان من جزر الأزور لعدة آلاف من السنين قبل وصول أول البرتغالية. كما ذكرت من قبل البرتغاليين المجلة الأمريكية، تتألف النتائج التي توصلت إليها مجموعة متنوعة واسعة من الصخور الهياكل الهرمية، والبالغة نحو 13 مترا في الطول. ويعتقد علماء الآثار أن الهياكل بنيت من قبل الجزيرة السلفي القائمة بالاحتلال، يوحي بأنه يمكن أن تكون أماكن العبادة القديمة مع أغراض الطقوس الجنائزية. تم العثور على عشرات الهياكل في منطقة جزيرة بيكو مادالينا. ويعتقد علماء الآثار أن الهياكل بنيت وفقا لاتجاه الفلكية دقيقة للغاية، في اشارة الى الانقلاب الصيفي، مما يوحي التي تم إنشاؤها لغرض محدد. وبالإضافة إلى ذلك، يعتقد الباحثون أن أهرامات مادالينا، والمعروفة من قبل السكان المحليين باسم "maroiços"، مماثلة لتلك التي وجدت في صقلية وشمال أفريقيا وجزر الكناري.

الأزور: ما تبقى من اتلانتيس؟ أرخبيل جزر الأزور هي سلسلة من تسع جزر بركانية تنقسم إلى ثلاث مجموعات رئيسية. فهي تقع 1500 كيلو متر إلى الغرب من لشبونة. تاريخيا، هناك شكوك حول تاريخ اكتشاف وصاحبه. جزر تسعة تمتد لأكثر من 600 كيلو مترا في قلب المحيط الأطلسي، والارض هي اقرب ماديرا، 906 كيلومتر، بينما البرتغال هي 1،400 كم، ونوفا سكوتيا إلى 2738 كم. جزر الأزور تتحول إلى أن تكون قمم بعض من أعلى الجبال في العالم، عندما تقاس من قاعدة في قاع المحيط. وغذى موقف أرخبيل الأسطورة التي جزر الأزور يمكن أن يكون ما تبقى من أطلنطا القارة العظيمة.

سكان جزر الأزور إعادة فرز الأصوات بكل سرور أسطورة قارة اتلانتيس الغامضة، التي غرقت بعد العديد من الانفجارات العنيفة و، توريث جزر تسعة. ويبدو أن هذه الأساطير لتأكيد القصص الواردة في تيماوس أفلاطون وكريتياس. ومع ذلك، يعتقد العلماء أن الأرخبيل هو نتيجة الانصباب البركانية المتكررة وقعت في قاع البحر وينكر أن هناك موجودة على الإطلاق قارة. يبدو أن اسم "جزر الأزور" إلى أن يكون نتيجة لسوء فهم. مستمد من "أكور"، التي تعني في البرتغالية "هوك": ذكرت والكشافة قد أبصرت العديد من أسراب من الصقور عبر الجبال من الجزر، ولكن في الواقع، لم يكن goshawks، أنه لا توجد أي، ولكن من الحدأة. في أي حال، جزر الأزور هي معزولة حقا وبعيدة عن كل شيء، تماما كما كنت اتصور كان اتلانتيس. أبحث في هذه الأراضي البكر، والغنية في النباتات والبحيرات الطبيعية، والأساطير سلمت أسفل يبدو أن حقيقة واقعة.

مصادر[عدل]

  • من BBC Arabic
  • قارة أطلانطس المفقودة (حلم البشرية الضائع)- خالد العرفي

وصلات خارجية[عدل]

اكتشاف هرم كبير غارق تحت البحر في جزر الأزور

http://apocalisselaica.net/ar/varie/miti-misteri-e-poteri-occulti/scoperta-una-grande-piramide-sommersa-nelle-azzorre-una-svolta-nella-ricerca-di-atlantide

http://www.altrogiornale.org/news.php?extend.8821

انظر أيضا[عدل]