أعزاز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مسجد في أعزاز

إحداثيات: 36°21′N 37°02′E / 36.35°N 37.03°E / 36.35; 37.03 مدينة في شمالي سورية، مركز منطقة إدارية تابعة لمحافظة حلب, تقع أعزاز شمال غربي حلب على مسافة 48 كم ,والَعزّاز في اللغة: الأرض الصلبة وفي الثورة أطلق عليها اسم مقبرة الدبابات الاسدية. يبلغ عدد سكان المدينة حاليا حوالي 75000 نسمة ويقود المنطقة الآن مجلس مدني مؤقت تم تعيينه من بعض أهالي المدينة بعد أن خضعت للجيش السوري الحر.

الموقع الجغرافي[عدل]

تقع في القسم الجنوبي من جبل برصايا (855 م) الذي يعد جزءاً من هضبة مرج دابق، في منطقة تسمى «سهل أعزاز» تنحدر ببطء باتجاه الشرق والجنوب الشرقي نحو وادي نهر قويق، ويجتاز الوادي المدينة من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي فالجنوب ومن الجهة الشمالية تتوضع الحدود السورية التركية وتبعد 7 كم عن مدينة كلس. المدينة القديمة كانت تقع على تل ترابي يعرف باسمها ويشغل مساحة تقل عن خمسة هكتارات بقليل، وله شكل بيضوي، تنحدر سفوحه الشمالية والشرقية بشدة، أما السفوح الجنوبية والغربية فانحدارها متدرج ببطء، ويبلغ ارتفاع التل عما حوله 28 م وعن سطح البحر نحو 628 م، كما يوجد في منطقة اعزاز سد احترازي يسمى سد الشهباء وهو عبارة عن حاجز ترابي لحماية مدينة حلب من الفيضانات يقع على نهر قويق جنوبي شرقي مدينة اعزاز في موقع قرية السموقة ناحية مارع الابية التابعة لمدينة اعزاز الحرة.

تاريخيا[عدل]

أعزاز أو كما ذكرت بكت التاريخ بدون الألف عزاز : مدينة قديمة عند سفح تل عرف باسمها ورد ذكرها باسم "هازار" عندما اكتسح الآشوريون سورية، ثم عرفت باسم تل عزاز. وذكرها ياقوت الحموي في معجمه باسم "عزاز" و"أعزاز"، فتحت على يد مالك بن الأشتر عام 15 هـ/ 636 م وهو كان تحت قيادة خالد بن الوليد وقيادة أبو عبيدة بن الجراح بعد فتح مدينة حلب، وفيها جامع قديم يعرف بالجامع العمري الكبير يعود بناؤه إلى سنة 120 هـ/ 737 م، وفي سنة 363 هـ/ 974 م ضرب زلزال المنطقة ودمر فيما دمر قلعة أعزاز، فأعيد ترميمها. وفي سنة 548 هـ/ 1152 م احتلها الصليبيون بقيادة القائد الارمني جوليانوس ودعوها «هازارت»، لكن صلاح الدين حررها سنة 571 هـ/ 1175 م، وعمّر ابنه الملك الظاهر غازي قلعتها، ثم خربها المغول سنة 659 هـ/ 1260 م، ونزح سكانها إلى مدينة كلّز (كلِّس) وغيرها ,وكانت تابعة في العهد العثماني لقضاء كلّز, وقد عثر في التل على كسر فخارية وحجارة بناء قديم لعلها من بقايا حصن قديم، ويعد التل من التلال الأثرية المسجلة في سورية.

وقد ذكر أبو شامة المقدسي في كتابه الروضتين في أخبار الدولتين: محاولة اغتيال القائد صلاح الدين الأيوبي من قبل مجموعة من الإسماعيليين الحشاشين الباطنيين : لمّا فتح السلطان حصن بزاعة ومنبج أيقن من هم تحت سلطتهم بخروج ما في أيديهم من المعاقل، والقلاع ونصبوا الحبائل للسلطان. فكاتب (صاحب حلب الشيعي) سنانًا (الإسماعيلي الباطني) صاحب الحشاشين مرة ثانية، ورغبوه بالأموال والمواعيد، وحملوه على البتاع فأرسل، لعنه الله، جماعة من أصحابه فجاءوا بزي الأجناد، ودخلوا بين المقاتلة وباشروا الحرب وأبلوا فيها أحسن البلاء، وامتزجوا بأصحاب السلطان لعلهم يجدون فرصة ينتهزونها. فبينما السلطان يومًا جالس في خيمة، والحرب قائمة والسلطان مشغول بالنظر إلى القتال، إذ وثب عليه أحد الحشاشين وضربه بسكينة على رأسه، وكان محترزًا خائفًا من الحشاشين، لا يترع الزردية عن بدنه ولا صفائح الحديد عن رأسه؛ فلم تصنع ضربة الحشاش شيئا لمكان صفائح الحديد وأحس الحشاش بصفائح الحديد على رأس السلطان فسبح يده بالسكينة إلى خد السلطان فجرحه وجرى الدم على وجهه؛ فتتعتع السلطان بذلك. ولما رأى الحشاش ذلك هجم على السلطان وجذب رأسه، ووضعه على الأرض وركبه لينحره؛ وكان من حول السلطان قد أدركهم دهشة أخذت عقولهم. وحضر في ذلك الوقت سيف الدين يازكوج، وقيل إنه كان حاضرًا، فاخترط سيف وضرب الحشاش فقتله. وجاء آخر من الحشاشين أيضا يقصد السلطان، فاعترضه الأمير داود بن منكلان الكردي وضربه بالسيف، وسبق الحشاش إلى ابن منكلان فجرحه في جبهته، وقتله ابن منكلان، ومات ابن منكلان من ضربة الحشاش بعد أيام. وجاء آخر من الباطنية فحصل في سهم الأمير علي بن أبي الفوارس فهجم على الباطني، ودخل الباطني فيه ليضربه فأخذه علي تحت إبطه، وبقيت يد الباطني من ورائه لا يتمكن من ضربه، فصاح علي: "اقتلوه واقتلوني معه"، فجاء ناصر الدين محمد بن شيركوه فطعن بطن الباطني بسيفه، وما زال يخضخضه فيه حتى سقط ميتًا ونجا ابن أبي الفوارس. وخرج آخر من الحشاشين منهزمًا، فلقيه الأمير شهاب الدين محمود، خال السلطان فتنكب الباطني عن طريق شهاب الدين فقصده أصحابه وقطعوه بالسيوف. وأما السلطان فإنه ركب من وقته إلى سرادقه ودمه على خده سائل، وأخذ من ذلك الوقت في الاحتراس والاحتراز، وضرب حول سرادقه مثال الخركاه، ونصب له في وسط سرادقه برجًا من الخشب كان يجلس فيه وينام، ولا يدخل عليه إلا من يعرفه، وبطلت الحرب في ذلك اليوم، وخاف الناس على السلطان. واضطرب العسكر وخاف الناس بعضهم من بعض، فألجأت إلى ركوب السلطان ليشاهده الناس، فركب حتى سكن العسكر.

صلاح الدين الأيوبي

بعد أن تمّ النصر وافتتح حصن أعزاز في ذي الحجة من سنة 571 هـ، حوّل صلاح الدين أنظاره ناحية حلب وضرب الحصار عليها(الموسوعة الحرة ويكيبيديا).

تطور المدينة والسكان[عدل]

ظلت أعزاز قرية متواضعة حتى مطلع القرن العشرين لايزيد عدد سكانها على 1500 نسمة، في عام 1921 عقدت اتفاقية أنقرة، وفصلت كلِّز عن سورية بقيت أعزاز من القرى السورية فجعلت مركزاً للقضاء، وألحقت بها القرى الأخرى كما ألحق بها عدد من القرى التي فصلت عن قضاء جبل سمعان، وأدى ذلك إلى بدء توسع أعزاز، فتم سنة 1921 فتح طريق جديدة تربطها بطريق حلب ـ تركيا، وأنشئت فيها دار للحكومة وانشا دار للهاتف عام 1936 والكهرباء عام 1951 من قبل شركة علوي ومكريان، وبدأ عدد سكانها يزداد بالهجرة إليها من القرى والمدن المجاورة، ولجأ إليها عدد كبير من المهاجرين الأرمن الذين بنوا في غربها بيوتاًَ وكنائس، وماتزال تلك الحارة تسمى حارة الأرمن مع أنهم هاجروا من المدينة. وقد ارتفع عدد سكان أعزاز سنة 1930 إلى نحو 5000 نسمة، كان ثلثهم من الأرمن وهاجر الكثير منهم عام 1950 إلى ارمينية ومن بعدها ذهبوا إلى حلب وبيروت، 25000 نسمة (تعداد 1981)و حاليا يبلغ حوالي 75000 نسمة. وعامة سكانها عرب 98 % وأكراد وتركمان ودينهم الإسلام من اهل السنة والجماعة. وصل تعدادهم في عام 2010 حوالي 70000 نسمة أشهر عشائر أعزاز : بني خالد (الخوالدة) - النعيم الحسينية_ البكارة السادة _المعازة _ المجادمة _ العجيل _ الرشوان الحسينية _ البو خميس - الكيار _الحمران العزدينية)

الزراعة والصناعة[عدل]

ويعمل قسم كبير من السكان بالزراعة وتربية الحيوانات، وتعتمد الزراعة فيها على الأمطار التي يبلغ متوسطها السنوي نحو 500 مم، ويزرع السكان القمح والقطن والخضر الصيفية بالدرجة الأولى، كما يزرعون الأشجار المثمرة التي تشتهر بها المنطقة منذ القديم ولاسيما الزيتون والكرمة والتين والكرز. أما الزراعة المروية فمحدودة المساحة، ولاسيما بعد أن حول الأتراك مياه وادي طفشين لري أراضيهم، وأكثر اعتمادها على مياه الآبار. ويهتم بعض سكان أعزاز بتربية الماعز والغنم والأبقار إضافة إلى عناية بعضهم بتربية النحل وتربية الطيور، وتقوم على المحصولات الزراعية والمنتجات الحيوانية عدة صناعات محلية ومنها استخراج زيت الزيتون، ففي أعزاز أربع عشرة معصرة حديثة لاستخراج الزيت / فاضل كنو في رقبته دم الكثير من أبناء البلدة.. جبارة..علي حموش تاجر مخدرات ومرابي هو واخاه المقبور مصطفى حموش .. /، وتشتهر مدينة اعزاز بصناعة جبن الماعز، ومدينة اعزاز من أكبر المدن التي تصنع الالات الحديثة لعصر الزيتون وبالإضافة لصناعة السيارات ثلاثية العجلات الطريزينات وإصلاح السيارات والجرارات وصناعة المقطورات الزراعية والأثاث الخشبي ومواد البناء كبلاط والبلوك، تضم مدينة اعزاز ثاني أكبر معصرة زيتون حديثة على مستوى الجمهورية السوريةويعد الكرز محصولا هاما في العشر سنوات الأخيرة إذ تبدو الأشجار مكللة بحلة بيضاء في أواخر آذار وأوائل نيسان من الأكلات المشهورة والخاصة بها وبمدينة كلس التركية : (الكمشون): أكلة لذيدة جدا تصنع من السميدة والهبرة المدقوقة مع الشحمة والبهارات والبصل والثوم ثم تشوى على النار إما أقراصا في اعزاز وتسمى كمشون أو مضمومة بسياخ الشوي في مدينة كلس وتسمى عروق وتاكل ساخنة وصحتين وعافية. و لا ننسى اكلة الكولكة التي يتفرد بها اهل هذه المدينة الطيبة والمصنوعة من البرغل والعدس وصحتين. المجدرة وتصنع العدس من جبرين والبرغل من تلالين والزيت من قبين والطبخ لخالتك ام إبراهيم واهلا وسهلا. البازركان وتصنع من الباذنجان............................. الزريقة وتصنع من مفروم الفجل وحامض الليمون والنعناع اليابس والزيت وتاكل مع المجدرة و الاكلات الخاصة بمدينة اعزاز الكولكة والكمشون والبازركان والزريقة وهناك كلمات عزيزية خاصة بها مثل كلمة يود والتي تعني أخي وجطل ويعني شعب ودقماق وتعني المطرقة الخشبية......

أحداث 2011-2012[عدل]

هاجر منها أعداد كبيرة بعد الدمار الذي لحق بأجزاء منها

Flag-map of Syria.svg هذه بذرة مقالة عن سوريا تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
Flag-map of Syria.svg هذه بذرة مقالة عن موقع جغرافي في سوريا تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.