أفاتار (فيلم 2009)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أفاتار
Avatar
صورة معبرة عن الموضوع أفاتار (فيلم 2009)
ملصق الفيلم

المخرج جيمس كاميرون
الإنتاج جيمس كاميرون
الكاتب جيمس كاميرون
البطولة سام ورذينجتن
زوي سالدانا
ميشيل رودريغز
جيوفاني ريبيسي
سيجورني ويفر
الموسيقى جيمس هورنر
توزيع تونتيث سينتشوري فوكس
تاريخ الصدور 18 ديسمبر 2009
مدة العرض 162 دقيقة [1]
البلد علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة
اللغة الأصلية إنجليزية
الميزانية $ 237,000,000 [2]
الإيرادات $2,782,275,172[3][4]
الجوائز 3 أوسكار
غولدن غلوب [5]
معلومات على ...
IMDb.com صفحة الفيلم

أفاتار (بالإنجليزية: Avatar) هو فيلم خيال علمي من إخراج جيمس كاميرون، تم طرحه في قاعات السينما في الولايات المتحدة الأمريكية في 18 ديسمبر 2009. وهو من أكثر الأفلام تكلفة من حيث الإنتاج حيث بلغت تكلفة الإنتاج ما لا يقل عن 230 مليون دولار. كما أنه حقق رقما قياسيا في مبيعات شباك التذاكر لدور السينما في الولايات المتحدة وكندا حيث حقق أرباحا تقدر بنحو 278 مليون دولار في أسبوع العرض الأول. وبعد 10 أسابيع من طرحه في دور العرض تجاوز الفيلم حاجز 2 مليار دولار [6] ليصبح حاليا أكثر الأفلام دخلا في تاريخ السينما متعديا بذلك فيلم نفس المخرج جيمس كاميرون السابق "تايتانيك" الذي بقي لفترة ثلاثة عشر سنة متصدرا ترتيب الأفلام الأكثر دخلا.[7] وانتظر فيلم "تايتانيك" عشرة شهور لكي يحققها. فاز بجائزتين غولدن غلوب عن أفضل عمل درامي وأفضل مخرج، وقد ترشح لجوائز الأوسكار لعام 2009 والتي صدرت ترشيحاتها أوائل فبراير 2010.[8]

بدايات الفيلم[عدل]

تم العمل على الفيلم منذ عام 1994 حيث كتب المخرج حوالي 80 صفحة عن قصة الفيلم [9] وكان من المفترض أن يبدأ تصوير الفيلم مباشرة بعد الانتهاء من الفيلم السابق "تايتانيك" مع العمل على إصداره عام 1999، لكن حسب المخرج فإن التكنولوجيا المستخدمة آنذاك لم تقنعه بتصوير رؤيته للفيلم. العمل الفعلي بدأ عام 2005 وتم كتابة النص الأصلي عام 2006.[10] تم التصوير في جزر هاواي ونيوزيلندا.

القصة[عدل]

لقطة من الفيلم.

يحكي هذا الفيلم قصة جندي أمريكي مقعد يتم إرساله إلى قمر بعيد في الفضاء يسمى "باندورا"، الكوكب الذي تسكنه كائنات مسالمة زرقاء اللون تسمى "نافيي" يبلغ طولهأ حوالي 3 أمتار. كانت تعيش بأمن واستقرار قبل وصول البشر الذين جاؤوا للتنقيب عن معدن ثمين جدا في هذا الكويكب. يتم اختيار الجندي ضمن مشروع علمي بدلا من أخيه التوأم الذي توفي خلال وجوده على الأرض. المشروع مبني على أساس صنع كائنات مشابهة لكائنات "باندورا"، وإسكانها بروح الإنسان وذلك لدراسة حياة هذه الكائنات، هذه النسخ تعرف باسم "الأفاتار" والذي جاء منها اسم الفيلم، يدخل الجندي نسخته وترافقه العالمة المشرفة على المشروع في نسختها وينطلقان للبحث في الكوكب بصورة المخلوقات المحلية بهدف البحث العلمي وللعثور على مناجم المعدن الثمين. بعد مواجهة مع حيوانات ضارية، يفقد الجندي في غابات الكوكب، وخلال محاولته العودة، يلتقي بفتاة محاربة تساعده ظنا منها أنه مرسل ليساعد أبناء جنسها، وتأخذه إلى مكان عيش قبيلتها عبارة عن شجرة ضخمة. فيعيش هناك ثلاثة أشهر، يتعلم خلالها عاداتهم وطريقة حياتهم وحتى لغتهم الخاصة. لكنه يعثر على منجم هائل للمعدن والذي يقع تحت شجرتهم المقدسة تماما. يحاول إقناع الشعب بمغادرة الشجرة لأنه يعلم أن البشر سيأتون لتدميرها والاستيلاء على المنجم، لكنه يخفق في إقناعهم. وبعد تدمير الشجرة، يستخرج من نسخته قسرا بأمر قائده العسكري، الذي يمنع إعادته للكوكب، ويحتجز الجندي مع العالمة ومساعديها في قاعدة عسكرية، لكنهم يهربون منها وتصاب العالمة أثناء الفرار، وتموت لاحقا جراء إصابتها. يدخل الجندي نسخته من جديد ويعود لشعب الكوكب معلنا مساعدته في الحرب ضد القوات البشرية الغازية. وبعد معركة ضارية ينتصر سكان الكوكب، ويدخل نسخته ليصبح واحدا من الشعب للأبد.

تقنيات جديدة[عدل]

صالات التصوير التي تم تصوير معظم الفيلم داخلها وهي مجهزة بكاميرات الأشعة تحت الحمراء لالتقاط تحركات الممثلين.
  • يحتوي الفيلم مؤثرات رائعة وبدقة عالية ويعتبر الفيلم بداية مستقبل صناعة أفلام الألفية الجديدة، كما أنه قد تم عرضه بالأبعاد الثلاثية.

المؤثرات الخاصة[عدل]

تشابه الممثل مع الشخصية وذلك بالمؤثرات التكنولوجية الجديدة
  • تم استخدام عدد من المؤثرتات الخاصة المبتكرة ووفقا لكاميرون تم تأجيل الفيلم منذ 1990م على أمل أن تصل السينما إلى تكنولوجيا متقدمة بما يكفي لتصوير الفيلم بدقة رؤيته لـ"باندورا" وسكانها، وكان قد خطط لاستخدام أحرف مدير الاصطناعية ذات الصور الواقعية، التي تم إنشاؤها باستخدام التقنيات الجديدة للرسوم المتحركة التقاط الحركة وضعت في 14 شهرا الذي سبق ديسمبر 2006.
  • وتشمل الإبتكارات نظام جديد لإلقاء الضوء على مناطق واسعة مثل غابة "باندورا"، "وحدة التخزين"، وغرفة مخصصة لالتقاط الحركة ست مرات أكثر من أي غرفة أخرى استخدمت قط، وطريقة محسنة لالتقاط تعابير الوجه من الشخصيات، بدلا من السماح لالتقاط حركة بسيطة للممثل، فإن الشخصيات (الممثلين الحقيقين) هي نوع من غطاء محرك السيارة التي تم إرفاقها بكاميرا صغيرة يتم تصوير بها تقريبا كل حركة وتفاصيل وجوههم وعيونهم. ووفقا لكاميرون هذه التقنية تسمح للمنتج بنقل 100% من الأداء البدني للممثلين لنظرائهم الشخصيات الرقمية.

ألعاب الفيديو[عدل]

شخصيات الفيلم[عدل]

الاسم الدور
سام ورذينجتن الجندي Jake Sully
زوي سالدانا المحاربة من سكان الكوكب Neytiri
سيجورني ويفر العالمة Tohtori Grace Augustine
ستيفن لانغ القائد العسكري Eversti Miles Quaritch
ميشيل رودريغز قائدة المروحية Trudy Chacon
جيوفاني ريبيسي مدير المشروع Parker Selfridge

جوائز وترشيحات[عدل]

رشح وربح العديد من الجوائز [5]:

الأوسكار[عدل]

رشح لـ9 جوائز أوسكار والذي فاز 3 منها عن الفئات التالية:

  • أفضل فيلم.
  • أفضل إخراج.
  • أفضل تأثيرات مرئية - رابح.
  • أفضل موسيقى.
  • أفضل إخراج فني - رابح.
  • أفضل سيناريو - رابح.
  • أفضل مونتاج.
  • أفضل تأثيرات صوتية.

غولدن غلوب[عدل]

رشح لـ4 جوائز الكرة الذهبية غولدن غلوب عن الفئات التالية:

  • أفضل فيلم - رابح
  • أفضل مخرج - رابح
  • أفضل أغنية
  • أفضل موسيقى

جوائز أخرى[عدل]

  • رشح لـ9 جوائز اختيار النقاد ربح منها 6 جوائز.
  • رشح لـ8 جوائز بافتا.

مستقبل الفيلم[عدل]

عام 2009، صرح جيمس كاميرون أنه إذا حقق الفيلم نجاحا ملحوظا، فإنه يرغب بإخراج جزء ثان من العمل[11]، وعلى ضوء النجاح الكبير الذي حققه الفيلم فقد أكد المخرج أنه سيكون هناك جزء ثان فعلا. وقد أعلن المنتج المسؤول عن الفيلم أن الجزء الثاني سيتم الإفراج عنه عام 2016.

وقد تم إعلان الترشيحات لجوائز الأوسكار في 2 فبراير 2010 حيث رشح الفيلم لتسع جوائز من بينها أفضل فيلم، إخراج، مونتاج وتأثيرات[8] وذلك بعد فوزه بجائزتي غولدن غلوب وترشيحه للعديد من الجوائز الأخرى مثل البافتا وجائزة اختيار النقاد.

مصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]