أفيون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
زهرة الأفيون

الأفيون (باللاتينية: Opium) هو مادة مخدرة، تستخرج من نبات الخشخاش، وتستخدم لصناعة الهيروين. وطبقا لمصادر الأمم المتحدة، تشكل أفغانستان حاليا المصدر الأول للافيون.

يطلق عليه الخشخاش أو أبو النوم. عصيره به مادة الأفيون التي تسبب الإدمان. وعادة يصنع الأفيون علي هيئة قوالب أو عصي أو أقماع. وأجود أنواعه اليوغسلافي لأن به نسبة عالية من المورفين المسكن للآلام. ويستخرج الأفيون من كبسولة النبات عن طريق تشريطها في الصباح الباكر, وهي علي الشجرة لتخرج منها مادة لبنية لزجة تتجمد وتغمق في اللون. ويحتوي علي مواد قلويداتية كالمورفين والكودايين والناركوتين (نوسكوبين) والبابافارين. ومن المورفين يحضر الهيروين. ويستخدم الأفيون في التخدير وكمسكن قوي للآلام ولاسيما في العمليات الجراحية والسرطانات ولوقف الإسهال. ومادة الكودايين به توقف السعال. والأفيون يسبب الهلوسة والإدمان.

العرب استخدموه للعلاج[عدل]

و قد استعمله المداوون العرب بنجاح عظيم و نقل عنهم الى أوروبا . ويرجع الفضل الى العالم باراسيلسوس في تعريف أوروبا بمنافع الأفيون في العلاج . و في العصور الوسطى استعمل الأفيون على شكل صبغة الأفيون في الكحول لازالة الآلام و لاحداث حالة الانسجام و الشعور بالارتفاع عن الواقع .

و بدأ تحضير الأدوية المسجلة من الأفيون في القرن التاسع عشر ، حيث استعملت مستحضرات الأفيون في علاج آلام التسنين عند الأطفال و علاج الكحة و الاسهال والدوسنتاريا و آلام الروماتيزم . وقد كان الأفيون هو دواء القرن التاسع عشر وبدونه لتوقف فن العلاج والمداواة ولقد صاحب استعمال الأفيون طبياً استعماله للترفيه والانسجام فأدمنه كثير من الأدباء و الفانين من انجلترا أمثال توماس دي كونيسي الذي اشتهر باعترافات آكل أفيون انجليزي واليزابيث براوننج و صمويل كوليردج الذي قال ان الأفيون كان السبب في أيامه . و بالطبع فقد أدمن الأفيون الكثير من المشتغلين بالطب والعلاج في هذه الفترة .

قصة الأفيون مع الصين[عدل]

للأفيون قصة مثيرة و محزنة مع الصين فقد أدخل للصين منذ حوالي ألف عام بعد الميلاد و احتكر تدخينه طبقة الصفوة في البلاد وكان نبات الخشخاش يزرع في الهند و يهرب إل الصين عن طريق كانتون . واحتكرت شركة الهند الشرقية زراعة وتجارة الأفيون الذي كان مصدر ربح عظيم للشركة وللتجار الأوربيين و الصينيين . وعندما انتشر ادمان الأفيون بين الشعب الصيني عين الإمبراطور حاكماً جديداً لكانتون و قام الحاكم الجديد عام 1838 م باغراق واتلاف كل الأفيون الموجود على السفن الانجليزية . و في مرة واحدة أتلف 2,640,000 رطل و قد تسبب ذلك في خسارة شركة الهند الشرقية ، و أدى إلى قيام حرب الأفيون بعد عام واحد حيث تمكنت القوات البريطانية بمساعدة أقوى أسطول بحري في العالم في ذلك الوقت من هزيمة 350 مليون صيني ز وتنازل الإمبراطور للانجليز عن جزيرة هونغ كونغ و أعطاهم تعويضات كبيرة كما تمتعوا بحقوق عريضة من التجارة و بالذات تجارة الأفيون . وبعد عشر سنوات أخرى قامت حرب الأفيون الثانية حيث أُخضعت الصين تماماً لنفوذ الأوروبين ، وراح الشعب الصيني ضحية لادمان الأفيون الى أن تنبه الوطنيون الى ذلك و حاربوا الألأفيون حتى قضوا عليه تماماً بعد الحرب العالمة الثانية .

مصادر[عدل]

انظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]