أقباط
| بعض المعلومات الواردة في هذه المقالة أو هذا المقطع لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفى، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص في المجال. يمكنك أن تساعد ويكيبيديا بتدقيق المعلومات والمصادر الواردة في هذه المقالة/المقطع، قم بالتعديلات اللازمة، وعزز المعلومات بالمصادر والمراجع اللازمة. |
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
| التعداد الكلي | ||||||||||||||||||||||||||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| يقدر عدد المسيحيين في مصر بـ8 مليون نسمة داخل مصر، أى (حوالى 10%) من سكان مصر ؛و حوالي 5 مليون في بلاد المهجر. | ||||||||||||||||||||||||||||||||
| مناطق الوجود المميزة | ||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
| اللغات | ||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ليتورجيا: اللغة القبطية. |
||||||||||||||||||||||||||||||||
| الدين | ||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الغالبية العظمى: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أقلية: أقباط كاثوليك و بروتستانت |
أقباط؛ جمع قبطي، وهو اسم يعود إلى اللفظ اليوناني أيجيبتوس Αίγυπτος، الذي يرجع إلى وحى خيال هوميروس في أسطورته التي ألفها في وقت يقع بين عامى 1600، 1200 قبل الميلاد، حيث كان حلم هوميروس والحلم الإغريقى القديم بصفة عامة هو الاستيلاء على مصر، وتحقق ذلك بالفعل على يد الإسكندر الأكبر بعد ذلك في عام 313 قبل الميلاد، فأطلق البطالمة لفظ "إيجيبتوس" على مصر وسكانها من وحى أسطورة هوميروس المشار إليها [9]. قبل دخول العرب إلى مصر كانت كلمة "قبط" تدل على أهل مصر دون أن يكون للمعتقد الديني أثر على ذلك الاستخدام، إلا أنه بسبب كون السلطة كانت بأيدي أصحاب الديانة المسيحية وقت دخول العرب المسلمين مصر، فقد اكتسب الاسم كذلك بعدا دينيا تمييزا للمسيحيين تميزا لهم عن غيرهم، حتي انحصرت كلمه قبطي علي مر العصور لتشير للمسيحيين في الاحاديث وكذلك في الخطاب الرسمي للدولة. الأقباط الآن هم أكبر أقلية مسيحية في الشرق الأوسط، ويتركز معظمهم في جمهوريه مصر العربية والسودان وبعض دول المهجر.
محتويات |
[عدل] أصل الكلمة
كلمة " قبط " هي كلمة مشتقة من الاسم اللاتيني لمصر إجبتوس Aegyptus المشتق بدوره من اللفظ اليوناني أيجيبتوس Αίγυπτος، الذي يرجع إلى وحى خيال هوميروس في أسطورته التي ألفها في وقت يقع بين عامى 1600، 1200 قبل الميلاد، حيث كان حلم هوميروس والحلم الإغريقى القديم بصفة عامة هو الاستيلاء على مصر، وتحقق ذلك بالفعل على يد الإسكندر الأكبر بعد ذلك في عام 313 قبل الميلاد، فأطلق البطالمة لفظ "إيجيبتوس" على مصر وسكانها من وحى أسطورة هوميروس المشار إليها... وفى علم اللغة وأصل الكلمات نجد أن كلمة "إيجيبتوس" تعنى Supine Goat أى التيس الخامل [9].
و يفسرالبعض ذلك الاسم على أنه مشتق من (حط كا بتاح) أي محط روح بتاح وهو اسم معبد بتاح في العاصمة القديمة منف، غير أن هذا التفسير لم يلق قبولا عند كثير من علماء اللغة واصل الكلمات.
كما يسود ادعاء بان الكلمة العربية قبط ترجع لقبط أو قفط بن مصرايم بن حام بن سيدنا نوح ،و يقضى هذا الادعاء بأن قبط أو قفط هو أول من سكن مصر. وينطق بالعربية قبط، أما بالعبريه فتنطق قفطايم... غير أن هذا الادعاء لا يستند إلى أي أساس علمي حيث أنه لا يوجد في الكتاب المقدس أي إشارة إلى اسم "قبط" أو "قفطايم" أو "قفتيم"... وربما اتلتبس عليهم الامر مع الاسم "كفتوريم" بن مصرايم، والذي يعود اليه أصل سكان جزيرة كريت[10] [11]
عرفت مصر في الشعوب السامية المجاورة لها باسم مصر في الآشورية والعربية، ومصريين في الآرامية،و مصرايم في العبرية، وايجبتوس في اليونانية ،و أطلق المصريون اسم " كيم" أو " خيم" على الجزء الخصيب المنزرع بأرض مصر ويعني باللغة المصرية القديمة : الأرض السوداء وهو لفظ مرتبط لغويا وتاريخيا بحام بن نوح[11]
يسطر لنا العالم مورتون في كتابه المطبوع في سنة 1844 إن القبط خليط من الجنس القوقازي وجنس زنجي وذلك بنسب مختلفة، وهذا التنوع في المنشأ هو ما قد يفسر أختلاف الخصائص التي أثر بها المهاجرون عليهم.[12]
[عدل] الدراسات الحديثة
أظهرت دراسة[13] Hassan et al. على تغيرات الجين Y الذكوري بين سكان السودان أن نسبة السلالة J1 تمثل 39.4 في المائة بين أقباط السودان وهي أكبر نسبة(J1 نسبتها 39.4% وE-M78 نسبتها 15.15% وR1b نسبتها 15.15% وE3b* نسبتها 6% وB نسبتها 15.15% وJ2 نسبتها 6% وK* نسبتها 3%)، والسلالة J1 هي سلالة تعرف على أنها سامية تميز السلالة الإبراهيمية سواء بين المسلمين الإسماعيليين أو بين اليهود الاسحاقيين. ونتيجة فحص أقباط السودان تعكس السلالات في أقباط مصر لأن هجرة هؤلاء الأقباط إلى السودان حدثت في القرنين الماضيين فقط. والمشهور عند المؤرخين أن الأقباط سلالة حامية، مما يؤكد ضعف الروايات التي تصنف الشعوب إلى سامية وحامية.
من سفر التكوين: 32 هؤُلاَءِ قَبَائِلُ بَنِي نُوحٍ حَسَبَ مَوَالِيدِهِمْ بِأُمَمِهِمْ. وَمِنْ هؤُلاَءِ تَفَرَّقَتِ الأُمَمُ فِي الأَرْضِ بَعْدَ الطُّوفَانِ. 21 وَسَامٌ أَبُو كُلِّ بَنِي عَابِرَ، أَخُو يَافَثَ الْكَبِيرُ، وُلِدَ لَهُ أَيْضًا بَنُونَ. 6 وَبَنُو حَامٍ: كُوشُ وَمِصْرَايِمُ وَفُوطُ وَكَنْعَانُ. 2 بَنُو يَافَثَ: جُومَرُ وَمَاجُوجُ وَمَادَاي وَيَأوَانُ وَتُوبَالُ وَمَاشِكُ وَتِيرَاسُ.
حسب سفر التكوين العبرانيين والمصيريين لا يلتقون إلا عند السلالة الأصل التي تفرقت منها الأمم، لكن في علم الجينات تجمعهم سلالة حديثة جدا وهي J1e
[عدل] كلمات ذات علاقة
من اسم الشعب والبلد اشتق العرب قبل الإسلام اسم قَباطي للدلالة على نوع من النسيج الفاخر كان يصنع في مصر وبه كانت تكسى الكعبة في مكة منذ ما قبل الإسلام. كما أنه هناك الملابس الداخليه التي كانت تصنع بمصر ويطلق عليه لفظ (القبطيه)حيث كان العرب في الجاهليه لا يلبسون ملابس داخليه، وكان يتم تصديرها للجزيره العربيه نظرا لجودتها. اللغة القبطية هي الشكل الأخير الذي وصلت إليه اللهجه المصرية.
[عدل] الكنيسة القبطية
من المعروف ان الكنيسة الأرثوذكسية والقبطية على وجه التحديد لها الثقل الروحى والتاريخي المعروف لجميع المسيحيين في العالم كله والمسيحية هي الديانة الاولى فى مصر بعد انتهاء عصر الفراعنة بداءت مصر القبطية فى الانتشار والصعود وكانت مصر القبطية دولة لا تنافس احدا حتى طمع بها العرب المسلمون وارسلو حملات لغزوها وبالفعل غزوها واضهدو شعبها لانه شعب مسيحي وعزبوه واهانوه وتفننو فى زله وهدم الكنائس ونهبها ونهب الاديرة وقتل المسيحيين وتعذيبهم وحتى هذا الوقت ما ذالو العرب المسلمين محتلين مصر ويعذبون مسيحيين مصر ويدعون انهم فتحو مصر وحرروها من الرومان كيف يحدث هذا اذا كانت الامبراطورية الرومانية تحولت الى امبراطورية مسيحية فهذا يثبت كذب وادعاء انه يوجد فتوحات اسلامية ما هي الا غزو طمعا فى موارد الدول والبلاد التى غزوها ومن اعظم امثلة واثبات انه غزو بلاد الاندلس اشبيلية اسبانيا حاليا وهي الدولة الوحيدة التى تحررت من الغزو الاسلامي بعد 800 عام من الاحتلال وياتى دور الكنيسة المصرية على انها عامود من اعمدة المسيحية بالعالم كله ذلك نتيجه للادوار التي لعبها أبناء تلك الكنيسة في تاريخ المسيحية والايمان المسيحي ويوجد بها أقدم كنائس العالم وبها أول وأكبر دير في العالم بالإضافة الي كونها أكبر كنيسه للشهداء المسيحيين في العالم والقديسيين المؤثرين في التاريخ المسيحي ومن اشهرهم على الإطلاق القديس العظيم الانبا أنطونيوس المؤسس الأول للحركة الرهبانية التوحدية في التاريخ المسيحي وأيضا القديس العظيم الانبا اثناسيوس بابا الإسكندرية العشرون وهو حامى الايمان الارثوذكسى من بدعة آريوس والتي ظهرت في عهد البابا الكسندروس التاسع عشر.وللكنيسة القبطية أيضا دورها التاريخي في الجهاد الروحى ضد ضربات الشيطان وصمودها امام الاضطهاد الرومانى والبيزنطيين والاسلامي عند غزو مصر من الاسلام حتى وقتنا هذا ومازالت صامدة وحتي انتهاء الدهر ستظل صامدة فى وجه الغزاة
وقد عانت الكنيسة دائما من الاضطهاد الدينى على يد السلطات والممالك المختلفة على مر التاريخ فنرى ان المسيحية في البداية عانت من كونها دين جديد على خلاف الديانات الوثنية الفرعونية واليونانية المنتشرة في ذلك الوقت وبعد ذلك أيضا من الاضطهاد الدينى على يد الحكم الفارسي ثم الرومانى ثم الاسلامي الذين اعتبروا المسيحيين درجة ثانية وسخروهم في الوظائف المهينة والبسوهم السلاسل الثقيلة مما أدى إلى ظهور معظم اجسادهم باللون الازرق نتيجة للالم الحادث من تلك السلاسل حتى ما عرفوا باصحاب (العظمة الزرقاء) هذا إلى جانب تخريب الكثير جدا من الاديرة والكنائس في الوجه البحرى والصعيد - وتشريد آلاف عائلات المسيحيين في جميع أنحاء القطر المصري. وأدى ذلك الاضطهاد من الرومان للمسيحيين إلى أن تحولت الامبراطورية الرومانية الى امبراطورية مسيحية بعد ما كانت تضهد المسيحيين اصبحت مسيحية وبعدها حصل الغزو الاسلامي على مصر واخذ المسلمين يضهدون المسيحيين حتى وقتنا هذا . ويمكن قراءة ذلك بوضوح في الكتب التي ترصد التاريخ المصري مثل تاريخ الكنيسة القبطية وتاريخ الاديرة و على يد كاتب اسلامي مثل المقريزى.
[عدل] الرهبنة القبطية
وقد نشأت الرهبنة في مصر وكانت ذات تأثير هام في تكوين شخصية الكنيسة القبطية في الإتضاع والطاعة، والشكر كله لتعاليم وكِتابات آباء برية مِصر العِظام (في بستان الرهبان، وغيره). وقد بدأت الرهبنة في أواخر القرن الثالث وازدهرت في القرن الرابع. ومن الجدير بالذِّكر أن الأنبا أنطونيوس وهو أول راهب مسيحي في العالم، كان قبطياً من صعيد مصر. والأنبا باخوميوس الذي أسَّس نظام الشركة والرهبنة، كان قبطياً كذلك. والأنبا بولا، أوَّل السوَّاح كان قبطياً. وهناك العديد من مشاهير الآباء الأقباط، نذكر منهم على سبيل المِثال لا الحصر: الأنبا مكاريوس، والأنبا موسى الأسود، ومارمينا العجايبي.. ومن آباء البرية المُعاصرين البابا كيرلس السادس وتلميذه الأنبا مينا آفا مينا (المنتقلين). وبنهاية القرن الرابع، كان هناك مئات من الأديرة، وآلاف من القلالي والكهوف مُنتشرة على كل أرض مصر. وكثير من هذه الأديرة ما زالت مزدهرة، ويأتيها العديد من طالبي الرهبنة وبها مئات الآباء الرهبان حتى هذا اليوم. إن كل الأديرة المسيحية، نبعت جذورها -بطريقة مباشرة أو غير مباشرة- من ذلك المِقال المِصري. وقد زار القديس باسيليوس -وهو مُنَظِّم الحركة الرهبانية في آسيا الصغري- مصر سنة 357م. وقد إتبعت الكنائس الشرقية ذلك المِثال؛ والقديس جيروم -الذي تَرجَم الكتاب المقدس إلى اللغة اللاتينية- جاء إلى مصر سنة 400م. وترك تفاصيل خبراته بمصر في رسائله. وكذلك القديس بنيديكت أسَّس أديرة في القرن السادس على مثال ما فعله القديس باخوميوس، ولكن بطريقة أكثر حِزماً. وأيضاً زار آباء البرية عدد لا نهائي من الرحَّآلة السوَّاح وقَلَّدوا طريقة حياتهم الروحية وانضباطها.. وأكثر من ذلك، فهناك دلائل على الإرساليات القبطية في شمال أوروبا. وأحد الأمثلة هو القديس موريس قائد الكتيبة الطيبية الذي ترك مصر ليخدم في روما، وإنتهى الأمر به إلى التعليم والتبشير بالمسيحية لسكان جبال سويسرا، حيث توجد بلدة صغيرة تحمل اسمه وديراً له يحوي جسده المقدس، بالإضافة لبعض كتبه ومتعلقاته. وكذلك هناك قديساً آخراً من الكتبية الطيبية وهو القديس فيكتور، والمعروف بين الأقباط باسم "بقطر".
[عدل] الدفاع عن الإيمان
وبالرغم من الإتحاد والاندماج الكامل للأقباط، فقد استمروا ككيان ديني قوي، وكوَّنوا شخصية مسيحية واضحة المعالم. والكنيسة القبطية تعتبر نفسها مُدافِعاً قوياً للإيمان المسيحي. وإن قانون مجمع نيقية –الذي تقرِّهُ كنائس العالم أجمع، كتبه أحد أبناء الكنيسة القبطية العظماء: وهو البابا أثناسيوس، بابا الإسكندرية، الذي استمر على كرسيه لمدة 46 عاماً (من عام 327 حتــى عام 373). وإن مكانة مصر محفوطة جيداً في هذا الأمر، فهي التي هربت إليها العائلة المُقدّسة هرباً من وجه هيرودس: "فقام وأخذ الصبي وأمه، وإنصرف إلى مصر. وكان هناك إلى وفاة هيرودس، لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل: "من مصر دعوت ابني". (مت13:2-15) إن مُساهمة الكنيسة القبطية في المسيحية لهي عديدة. فقد لعب دوراً هاماً في اللاهوت المسيحي... وخاصة لتحميها من الهرطقات الغنوصية. وقد حَمَت الكنيسة القبطية آلاف النصوص، والدراسات اللاهوتية والإنجيلية، وهي مصادر هامة لعلم الآثار. وقد تمت ترجمة الكتاب المقدس إلى اللغة القبطية في القرن الثاني. وإعتاد مئات الكتبة بنسخ نسخ من الكتاب المقدس وكتب طقسية ولاهوتية. والآن، تضم مكتبات ومتاحف وجامِعات في العالم أجمع مئات الآلاف من المخطوطات القبطية.
[عدل] الأقباط والدولة الحديثة
محمد علي باشا
يذكر أن الأقباط في عصر محمد علي باشا –مؤسس مصر الحديثة- تمتعوا بسياسة التسامح وروح المساواة بين جميع المصريين منذ توليه حكم مصر سنة 1805.
عندما نركز على هذا التسامح إنما نقف تجاه التاريخ فننظر إلى ما قبل عصر محمد علي حيث نجد التحدي السافر لشعور الأقباط في كل أرض مصر. ولكن ها نحن نرى عند وصول محمد علي للسلطة التي تولاها في عصر مضطرب غاية الاضطراب حيث كانت خزينة الدولة خاوية من المال، نجد محمد علي بدأ في اتباع سياسة تسامح فقضى على التفرقة بين القبطي والمسلم لأن كلاهما يستطيعان أن يقدما للبلاد أحسن الخدمات. كما اتجهت سياسة محمد علي إلى مساواة تامة بين المسلمين والأقباط في الحقوق والواجبات فعين أقباطا مأمورين لمراكز برديس والفشن بالوجه القبلي وديرمواس وبهجورة والشرقية. لقد اتبع محمد علي هذه السياسة لسعة أفقه وهذا هو سر تفوقه وتوفيقه. وتجدر الملاحظة هنا أن تعيين أقباط مأمورين مراكز هو بمثابة تعيين محافظين للمحافظات الآن.
لم تلبث هذه السياسة التي اتبعها محمد علي تجاه الأقباط أن أتت ثمارها فانتشرت روح المساواة بين جميع المصريين في جميع القرى المصرية وتعاون المسلمون والمسيحيون تعاونا صادقا من أجل مجد الوطن. وهكذا ظل الأقباط طوال عصر محمد علي عنصرا في بحر الأمة المصرية التي تعيش في سلام ولم تقع بهم إلا اضطهادات خفيفة جدا لا تذكر. (وطنية الكنيسة القبطية للراهب القمص أنطونيوس الأنطوني ص 367-368).
ولا ينسى الأقباط أنه في عهده الزاهر ألغى محمد علي قيد الزي الذي كان مفروضا على الأقباط في العصور السابقة. كما لا ننسى أيضا أن عصر محمد علي يعتبر من أزهى العصور التي مرت بالكنيسة القبطية حيث ألغى كل القيود التي كانت تفرض على الأقباط لممارسة طقوسهم الدينية ولم يرفض للأقباط أي طلب تقدموا به لبناء أو إصلاح الكنائس. وتحدى قصر عابدين عددا كبيرا من الأوامر الخاصة بالكنائس سواء لتعمير الكنائس أو مساعدتهم في ذلك أو الاستعجال في تنفيذها. وقد تعددت هذه الأوامر لبناء الكنائس في عهود سعيد باشا والخديوي إسماعيل باشا (كتاب أقباط ومسلمون للدكتور جاك تاجر ص 232-233)
كان محمد علي أول حاكم مسلم منح الموظفين الأقباط رتبة البكوية واتخذ له مستشارين من المسيحيين.
سعيد باشا
وفي عصر سعيد باشا (1854-1863) عمل على استمرار روح التسامح الديني والمساواة بين المسلمين والأقباط فقام بتطبيق قانون الخدمة العسكرية على الأقباط وألغى الجزية التي مفروضة على الأقباط في مقابل الدفاع عنهم لأنهم لم يكون مسموحا بالتحاقهم بالجيش. ودخل الأقباط لأول مرة في سلك الجيش والقضاء وسافر بعضهم إلى أوروبا كانت النهضة التعليمية لها نصيب الأسد فيها. ولا ننسى أن سعيد باشا عين حاكما مسيحيا على مصوع بالسودان وهو إجراء يميز عهده أحسن تمييز ويهدف إلى إفادة البلاد لكل الكفاءات مهما كانت الديانة التي تنتمي إليها.
الخديوي إسماعيل باشا
أما الخديوي إسماعيل باشا (1863-1878) الذي تلقى علومه في فيينا ثم باريس فقد وجد عند عودته إلى بلاده أن الجو يصلح لاتباع سياسة من التسامح والمساواة على أوسع نطاق ونجده يقرر علانية ورسميا المساواة بين الأقباط والمسلمين وذلك بترشيح الأقباط لانتخابات أعضاء مجلس الشورى ثم بتعيين قضاة من الأقباط في المحاكم.
كما يجب ألا ننسى أن الخديوي إسماعيل هو أول حاكم طلب رتبة الباشوية لرجل مسيحي وقد شغل كثير من الأقباط في عصره مناصب عالية فقد شغل واصف باشا وظيفة كبير التشريفات وآخرون (كتاب جاك تاجر ص241).
وباختصار نستطيع أن نؤكد أن العلاقات بين الأقباط والمسلمين في عصر الخديوي إسماعيل تحسنت تحسنا ملحوظا وأن مبدأ المساواة السياسية والاجتماعية أصبح أمرا مألوفا في البلاد، فقد كان يشجع أدبيا ويدعم ماديا التعليم الطائفي القبطي لأن الخديوي إسماعيل كان يؤمن بأن القبطي مصري كالمسلم على حد سواء هكذا كان الأقباط يتمتعون بالمواطنة الكاملة المتساوية مع اخوتهم المسلمين وذلك في القرن التاسع عشر.
[عدل] تعداد الأقباط
تجمع معظم الإحصاءات على أن نسبة المسيحيين بمصر لا تتجاوز بأى حال نسبة الـ 10% من إجمالى عدد سكان مصر، أى حوالى 7.5 مليون نسمة على أقصى تقدير. في حين أنه حسب إحصاء ذاتي اعلن عنه البابا شنودة الثالث طبقا لسجلات الافتقادات الكنسيه يقدر عدد المسيحيين بأكثر من 12.7 مليون داخل مصر؛ هذا بالإضافة الي 2 مليون خارج مصر ويتركز معظمهم في الولايات المتحدة فيقدر تعدادهم 900 الف نسمة بكل الولايات هذا بجانب كنداواستراليا وسويسرا وبريطانيا وفرنسا والمانيا والنمسا ونيوزيلاندا وإيطاليا واليونان. فضلا عن اقباط النوبه والسودان وليبيا واثيوبيا.
بينما تذهب الإحصائيات المحايدة إلى أن عدد المسيحيين أقل من ذلك بكثير. فبحسب تقدير وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) فإن نسبة المسيحيين لا تزيد عن 9% من تعداد سكان مصر. وبحسب المعلومات الواردة في كتاب "أطلس معلومات العالم العربي" من إصدار المعهد الوطني للدراسات الديموجرافية بفرنسا، تحرير كل من فيليب فاريج ويوسف كرياج ورفيق البرستانى فإن نسبة المسيحيين في مصر تبلغ حوالي 5.6% من تعداد السكان. وهذه النسبة الأخيرة تأكدت فيما بعد بحسب الإحصائيات الرسمية للحكومة المصرية لعام 2001.
وهنا يجب أن ندرك أن الخلاف على تعداد المسيحيين سببه محاولة الكنيسة الحصول على محاصصة سياسية تعادل النسبة التي تذكرها، وهذه فكرة خاطئة، فالأقلية -مهما كان عددها صغيرا كان أم كبيرا- لابد أن تحظى بنفس مميزات الأغلبية.
ولقد نشر الفاتيكان خبرا مفاده أن عدد المسيحيين بمصر حوالى 4.5 مليون فقط، إلا أن هذا الخبر قوبل بعدة انتقادات من قبل الكنيسة[14]
[عدل] اللغة القبطية
هي محاولة لاستبدال الأبجدية المصرية بالأبجدية اليونانية.. ولا علاقة لهذه المحاولة بالمنطوق الشفهي الفعلي للغة المصرية الشعبية. وقد أتـت هذه المحاولة بعد أن ثـبّـت الرومان أقدامهم في مصر بعد فترة طويلة جدا بلغت ما يزيد عن 1000سنة.. بدأ من عام 330 ق.م. وحتى عام 640 م.[15]
يقول أنطون ذكري.. عالم اللغات القبطي الشهير.. في كتابـه المعـروف (مفتـاح اللغـة المصريـة القديمـة) تحت عنوان (اللغة القبطية وكتابتها) ص 120.. (في سنة 389 م حرم الإمبراطور ثيودوس الديانة المصرية الوثنية وغلقت الهياكل تنفيذا لأمره وأصبحت الديانة الأرثوذكسية هي الديانة الرسمية للحكومة.... وبذلك بطلت نهائيا الكتابة الهيروغليفية والديموطيقية.... واقتبسوا الحروف الهجائية اليونانية وأضافوا لها سبعة حروف من اللغة المصرية بالخط الديموطيقي لعدم وجود ما يماثلها لفظيا في الأبجدية اليونانية)[15]
وهكذا عرف.. هذا الخليط الوليد الذي لا يوجد له أي أساس مصري باللغة القبطية.. التي رفض الشعب المصري بشدة استعمالها في كتاباته الشعبية لشذوذها الشديد وبدائيتها وجهلهم بها.. مما أدى إلى انتشار أمية الكتابة والقراءة بصورة وبائية بين جموع الشعب المصري في ذلك الوقت.[15]
و بعد الفتح الإسلامي لمصر.... فقد حدث منذ سنة 705م أو سنة 706م في خلافة الوليد بن عبد الملك الأموى وولاية واليه على مصر عبد الله بن عبد الملك أنه أمر باستخدام اللغة العربية لغة رسمية في الدواوين الحكومية.
ثم إكتشفت الحملة الفرنسية حجر في رشيد مكتوب عليه فقرة واحده بعده لغات منها اللغة اليونانية والقبطية والكتابة الفرعونية القديمة وأمكن للعلامة الفرنسي شامبليون مضاهاة اسم أحد الملوك باللغات الثلاثة فعرف باقى الحروف وبهذا الاكتشاف أمكن لعلماء الآثار قراءة الكتابات الهيروغليفية على معابد الفراعنة وهكذا إنحصرت اللغة القبطية في الأديرة ولكن تقوم الكليات اللاهوتية والمدارس القبطية في سيدنى بتدريسها وقام أحد المهاجرون في أمريكا بطبع كتاب ضخم فيه مفردات اللغة وقواعدها ويوجد عده كتب طبعت في مصر عنها إلا أن الأمل في إحيائها لتصبح لغة التخاطب لا زال بعيداً.
في السنة الخامسة بعد جلوس أنبا مقارة البطريرك رقم 69 أصدر الخليفة أمراً وقرئ كتابه (سجل) في الإيوان (الديوان- مجمع الموظفين) بالقصر يوم الأحد التاسع عشر من توت سنة 499الخراجية يتضمن تحويل الحسابات والأعمال والمعاملات الحكومية من الخراجية إلى الهلالية وهى سنة 501 هلالية وأن تنقص سنه منها حتى يستقيم العمل بها ويلغى العمل بغيرها، وقالت مسز بتشر في تاريخ الأمة القبطية كتاب تاريخ الامه القبطيه وكنيستها تاليف ا.ل. بتشر تعريب اسكندر تادرس طبعة 1900 ج3 ص 87 : "أن الأفضل هو الذي أمر سنة 1107 م باستبدال التاريخ القبطى بالتاريخ الهجرى في سائر دواوين الحكومة"
إلا أن الضربة الكبرى لانهيار اللغة القبطية هو تخلى الكنيسة عنها وعدم تعليمها للأطفال ففى عصر البابا كيرلس البطريرك رقم 67 تغلبت اللغة العربية على اللغة القبطية القبطية وصار الناس ملزمين بها وأصبحت هي المتداولة في أوراق الحكومة وجميع تعاملاتها وفى الأسواق ومستندات البيع والشراء وفى التعامل داخل البيوت وبين الأفراد وبعضهم البعض ودخلت إلى الكنائس ورأى البطريرك نفسه أنه يجب أن يتعلمها حتى يستطيع التعامل مع الخليفة وجهات الحكومه ومع شعبه أيضاً.
إلا أن هذه اللغة نهضت من كبوتها في منتصف الجيل التاسع عشر فنبغ فيها كثيرون منهم عريان أفندى جرجس مفتاح المتوفى سنة 1888م والإيغومانس فيلوثاؤس رئيس الكنيسة الكبرى والقمص تكلا والمعلم قزمان, وبرسوم افندى الراهب في زمن البابا كيرلس الرابع الملقب بأبى الإصلاح فوضعوا فيها كتباً نافعة ونبغ فيها أيضاً عبد المسيح المسعودى وأقلديوس بك لبيب والدكتور لبيب والدكتور إبراهيم حلمى ونجيب أفندى سمعان وغيرهم الكثير.
[عدل] قانون إيمان الكنيسة القبطية
بالحقيقة نؤمن بإله واحد الله الأبٍ ضابط الكل. خالق السماء والأرض. ما يُرى وما لا يُرى. نؤمن بربٍّ واحد يسوع المسيح. ابن الله الوحيد. المولود من الأب قبل كل الدهور. نور من نور. إله حق. من إله حق. مولود غير مخلوق. واحد مع الأب في الجوهر. الذي به كان كل شيء. الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء. وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء تأنس. وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي. تألم وقبر وقام من بين الأموات في اليوم الثالث كما في الكتب. وصعد إلى السماوات. وجلس عن يمين أبيه. وأيضاً يأتي في مجده ليدين الأحياء والأموات. الذي ليس لملكه انقضاء. نعم نؤمن بالروح القدس الرب المحيي. المنبثق من الأب. نسجد له ونممجدة مع الأب والابن. الناطق بالأنبياء. وبكنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية. ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة خطايانا. وننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتي. آمين.
[عدل] مدرسة الإسكندرية
وتعتبر مدرسة الإسكندرية المسيحية هي أول مدرسة من نوعها في العالم، فبعد نشأتها حوالي عام 190م، على يد العَلاَّمة المسيحي "بانتينوس"، أصبحت مدرسة الإسكندرية أهم معهد للتعليم الديني في المسيحية. وكثير من الأساقفة البارِزين من عِدَّة أنحاء في العالم تم تعليمهم في تلك المدرسة، مثل "أثيناغورَس"، و"كليمنت"، و"ديديموس"، والعلامة العظيم "أوريجانوس"، الذي يُعتبر أب عِلم اللاهوت، والذي كان نَشِطاً كذلك في تفسير الكتاب المقدس والدراسات الإنجيلية المُقارنة. وقد كتب أكثر من 6000 تفسيراً للكتاب المقدس، بالإضافة إلى كتاب "هيكسابلا" الشهير. وقد زار العديد من العلماء المسيحيين مدرسة الإسكندرية، مثل القديس "جيروم" ليتبادل الأفكار ويتصل مباشرة بالدارِسين. إن هدف مدرسة الإسكندرية لم يكن محصوراً على الأمور اللاهوتية، لأن علوم أخرى مثل العلوم والرياضيات وعلوم الاجتماع كانت تُدَرَّس هناك. وقد بدأت طريقة "السؤال والجواب" في التفسير بدأت هناك. ومن الجدير بالذِّكر، أنه كانت هناك طرق للحفر على الخشب ليستخدمها الدارسون الأكفاء ليقرؤوا ويكتبوا بها، قبل برايل بـ15 قرناً من الزمان!
[عدل] الكلية الإكليركية
تم إحياء المدرسة اللاهوتية لمدرسة الإسكندرية المسيحية (الكلية الإكليركية)عام 1893م. واليوم لديها مبانٍ جامعية في الإسكندرية، والقاهرة، ونيوجيرسي، ولوس أنجلوس، حيث يدرس بها المُرَشَّحون لنوال سِرّ الكهنوت، والرجال والسيدات المؤهلون العديد من العلوم المسيحية كاللاهوت والتاريخ واللغة القبطية والفن القبطي.. بالإضافة إلى الترنيم والأيقنة (صنع الأيقونات) والموسيقى وصنع الأنسجة.
[عدل] مشاهير الأقباط
- البابا شنودة: بابا وبطريرك الاقباط الأرثوذكس
- نجيب ساويرس: الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم تيليكوم.
- بطرس بطرس غالي: الامين العام السابق للامم المتحدة ومن بليونيرات مصر.
- مجدي يعقوب: طبيب قلب عالمي قبطي، منح لقب فارس من الملكة اليزابيث.
- البابا كيرلس السادس: مؤسس الكاتدرائيه المرقسيه بالقاهرة ودير مارمينا بمريوط.
- نجيب الريحاني : مؤسس المسرح المصري ورائد السينما المصرية.
- ساندرا نشأت: مخرجة أفلام سينمائية، وتعد من ابرز المخرجين الجدد.
- هاني رمزي(رياضي): كابتن المنتخب المصري سابقاً ومدرب كرة قدم حالياً.
- فريد ستينو: الرئيس والمدير التنفيذي لشركة الإسماعيليه مصر للدواجن ومن إحدى أكبر شركات الدواجن في الشرق الأوسط.
- مايكل منير: رئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة. وهو أبرز الناشطين الاقباط ويحسب لة نفوذه في الكونجرس.
- مريام جورج: ملكة جمال مصر لعام 2005.
- ماجد الكدواني: ممثل مصري شهير.
- بطرس غالي: رئيس وزراء مصر الاسبق - أغتيل لأسباب سياسية.
- مكرم عبيد: وزير مالية مصر الأسبق وأحد مفكري الاقباط في حقبة الخمسينات.
- هاني رمزي (فنان): ممثل قبطى مصري شهير.
- يوسف داود: ممثل قبطى.
- هالة صدقي: ممثلة قبطيه.
- يوسف شاهين: مخرج قبطى عالمي.
- لطفي لبيب: ممثل قبطى مصري شهير.
- جورج سيدهم: ممثل قبطى شهير.
- أسامة منير: اذاعي ومقدم برامج.
- أنسي ساويرس: عميد عائلة ساويرس الثرية وأحد أبرز رجال الأعمال المصريين. مؤسس ورئيس مجموعة أوراسكوم.
- سميح ساويرس: أحد أبرز رجال الأعمال المصريين، رئيس شركة أوراسكوم للفنادق والتنمية.
- ناصف ساويرس: أحد أكبر رجال الأعمال المصريين، الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم للصناعات الإنشائية.
- ثروت باسيلي: ملياردير قبطي صاحب عدة شركات للادوية، ورئيس شركة أمون للأدوية، وعضو مجلس الشورى بالتعيين.
- رامي لكح: رجل أعمال مصري فرنسي.
- فايز ساروفيم: ملياردير مصري اميركي.
- لويس بشارة: هو واحد من رجال الأعمال المصريين.
- مايكل سالفاجوس: أحد من المساهمين في تأسيس البنك الاهلى المصرى.
- موريس جاتينيو: رجل اعمال مصري اسس سلسلة محلات جاتينيو المحتكرة للفحم.
- منير غبور: ملياردير مصري.
- إستر فانوس: من اشعر من نادى في حقوق المراة.
- هشام فؤاد جريس: رياضي مصري، بطل أفريقيا في رمي المطرقة.
- مجدي اسحق: جراح عظام قبطي بريطاني.
- ناجى حبيب: طبيب جراح رائد في جراحة الكبد والمراره وجراحة اورام الكبد والمراره.
- منير فخري عبد النور: ينتمي إلى عائلة قبطية سياسية مخضرمة، سياسي مصري.
- أسعد قلادة: مخرج تلفزيوني، أميركي من أصل مصري.
- هاني عازر: مهندس قبطي المانى اشرف على بناء محطة قطارات برلين Berlin Hauptbahnhof.
- وليم سليم حنا: عميد المهندسين الإنشائيين المصريين.
- فهمي إبراهيم ميخائيل: أستاذ النسبية رئيس لقسم الرياضيات بكلية علوم جامعة عين شمس ثم وكيل الكلية الأسبق.
- نبيه يوسف: مصمم إنشائي قبطي اميركي.
- رشدي سعيد: أحد ابرز رجال العلم في مصر وهو أستاذ في الجيولوجيا، تولي إدارة مؤسسة التعدين والأبحاث الجيولوجية.
- جورجى صبحى: بروفسور وطبيب في الامراض الباطنية.
- هيلانة سيداروس: أول طبيبة مصرية.
- نجيب باشا محفوظ: طبيب رائد علم أمراض النساء والولادة في مصر.
[عدل] مواضيع مرتبطة
[عدل] المراجع
- ^ CIA World Factbook: Egypt. Central Intelligence Agency. Retrieved 4 May 2011.
- ^ 2009 American Community Survey, U.S. Census Bureau "All Egyptians including Copts 197,160"
- ^ According to published accounts and several Coptic/US sources (including the US-Coptic Association), the Coptic Orthodox Church has between 700,000 and one million members in the United States (c. 2005–2007). Why CCU?. Coptic Credit Union
- (Accessed June 21, 2009).
- ^ Coptics flock to welcome 'Baba' at Pittsburgh airport. Pittsburgh Tribune (2007)
- (Accessed June 21, 2009).
- ^ State's first Coptic Orthodox church is a vessel of faith. JS Online (2005)
- (Accessed June 21, 2009).
- ^ Coptic Diaspora. US-Copts Association (2007)
- (Accessed June 21, 2009).
- ^ In the year 2003, there was an estimated 70,000 Copts in New South Wales alone: – Parliamentary Debates, Parliament of NSW – Legislative Council, 12 November 2003, page Page: 4772: – Coptic Orthodox Church (NSW) Property Trust Amendment Bill
- ^ The Coptic Orthodox Diocese of Sydney & its Affiliated Regions – Under the Guidance of His Grace Bishop Daniel
- ^ أ ب http://atef.helals.net/mental_responses/free_opinion/misrnotegypt.htm
- ^ http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/24_M/M_166.html
- ^ أ ب http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/22_K/K_061.html
- ^ http://www.archive.org/stream/craniaaegyptiac00mortgoog/craniaaegyptiac00mortgoog_djvu.txt
- ^ http://dirkschweitzer.net/E3b-papers/Hassan-Sudan-2008-AJPA.pdf
- ^ http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=24594
- ^ أ ب ت http://egyptology.tutatuta.com/operations/Coptic-arb.htm
[عدل] وصلات خارجية
- كتاب تاريخ الأمة القبطية ليعقوب نخلة رفيلة
- كتاب تاريخ الكنيسة القبطية للشماس منسى القمص
- أخبار قبط مصر مأخوذة من كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار تصنيف تقي الدين المقريزي
- عالم الأقباط، الحياة اليومية عند الأقباط ترجمة هلجا ديل وناصر البردنوهي
- كتاب قصة الكنيسة القبطية للمؤرخة إيريس حبيب المصري المجلد الأول
- كتاب قصة الكنيسة القبطية للمؤرخة إيريس حبيب المصري المجلد الثاني
- كتاب قصة الكنيسة القبطية للمؤرخة إيريس حبيب المصري المجلد الثالث
- كتاب قصة الكنيسة القبطية للمؤرخة إيريس حبيب المصري المجلد الرابع
- كتاب قصة الكنيسة القبطية للمؤرخة إيريس حبيب المصري المجلد الخامس
- كتاب قصة الكنيسة القبطية للمؤرخة إيريس حبيب المصري المجلد السادس (أ)
- كتاب قصة الكنيسة القبطية للمؤرخة إيريس حبيب المصري المجلد السادس (ب)
- كتاب قصة الكنيسة القبطية للمؤرخة إيريس حبيب المصري المجلد السابع
- كتاب قصة الكنيسة القبطية للمؤرخة إيريس حبيب المصري المجلد الثامن
- كتاب قصة الكنيسة القبطية للمؤرخة إيريس حبيب المصري المجلد التاسع
- الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية CopticChurch.net .

