أكراد سوريا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Flag of Western Kurdistan.gif

الأكراد هم أكبر أقلية عرقية في سوريا يشكلون أقل من 10% من سكان البلاد[1] ومعظمهم من المسلمين السنة، وبعضهم من اليزيديين إضافة إلى عدد قليل من المسيحيين والعلويين الأكراد.

هاجر قسم كبير من الأكراد إلى سوريا من تركيا في 1925 عقب ثورة الشيخ سعيد بيران التي قمعتها حكومة أتاتورك بقسوة، وفي السنوات التي تلت ذلك نتيجة القمع التركي والاشتباكات بين الجماعات الكردية والجيش التركي. والمجتمع الكردي في سورية صغير جدا بالمقارنة مع نسبة الأكراد في إيران والعراق وتركيا، غير الأكراد في سوريا تكتيكاتهم بعد نشوء أول حزب لهم عام 1958 فقد بدأوا يطالبون بحقوقهم رسميا. يعيش معظمهم في شمال شرق سوريا في محافظة الحسكة ،و في منطقتين صغيرتين في شمال محافظة حلب هما عين العرب (التي يسكنها الآشوريون أيضاً) وعفرين والمناطق المحيطة بهما، وهم يشكلون اليوم الغالبية في هاتين المنطقتين. أكبر المدن الكردية في محافظة الحسكة هي القامشلي. أيضا الكثير من الأكراد يعيشون في المدن الكبيرة مثل دمشق وحلب.

أحداث القامشلي 2004[عدل]

بعد حادث في ملعب كرة القدم في القامشلي، قتل 5 أشخاص وجرح أكثر من 160 خلال أيام من الاحتجاجات بدأت في 12 مارس. وأشارت مصادر كردية إلى أن قوات الأمن السورية استخدمت الذخيرة الحية ضد المدنيين الأكراد بعد اشتباكات اندلعت خلال مباراة كرة القدم بين المشجعين الأكراد للفريق المحلي والمشجعين العرب لفريق زائر من مدينة دير الزور. وذكرت الصحافة الدولية أن تسعة أشخاص قتلوا يوم 12 مارس. ووفقا لمنظمة العفو الدولية اعتقل مئات الأشخاص، معظمهم من الأكراد، بعد أعمال الشغب. وقد تعرض المعتقلون الأكراد للتعذيب وسوء المعاملة، وتم طرد بعض الطلبة الأكراد من جامعاتهم، بسبب مشاركتهم في احتجاجات سلمية.[بحاجة لمصدر]

وقد امتدت الاحتجاجات إلى جميع المدن الكردية في سوريا والمدن الكبرى الأخرى, حيث جرت بعض المظاهرات السلمية أيضا في أحياء كردية في كل من دمشق وحلب. و حصلت أيضا احتجاجات كبيرة في المناطق الكردية عام 2008 بعد مقتل 3 أشخاص كانوا يحتفلون بعيد النوروز في 20\03\2008

الاحتجاجات السورية 2011[عدل]

في أعقاب الثورة التونسية والثورة المصرية ،أعلن 4 شباط/فبراير 2011 "يوما الغضب" في سوريا من قبل نشطاء من خلال الفيسبوك. وقد شارك الأكراد في تلك الاحتجاجات منذ بدايتها ولكن بشكل ضئيل جدا. في 7 تشرين الأول 2011، اغتيل المعارض الكردي مشعل تمو من قبل رجال ملثمين يعتقد على نطاق واسع أنهم كانوا من النظام البعثي السوري وفقاً لما ذكره ابنه مارسيل في برنامج تلفزيوني اسمه "مشعل الحرية" عرض على قناة العربية.[2] خلال موكب جنازة تمو في اليوم التالي في مدينة القامشلي، فتحت قوات الأمن السورية النار على حشد من أكثر من 10000 من المشيعين مما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص.

حقوق الإنسان للأكراد في سورية[عدل]

وفقا لمنظمة هيومان رايتس واتش، فإنه لا يمكن استخدام اللغة الكردية في المدارس في سوريا، ولا يسمح لهم بتعلم لغتهم في المدارس أو إنشاء مدارس للغة الكردية، ويحظر نشر الكتب وغيرها من المواد المكتوبة كالصحف أو المجلات باللغة الكردية.

المواطنة[عدل]

في عام 1962، تم تجريد 20 في المئة من السكان الأكراد في سوريا من الجنسية السورية، مما أثار مخاوف بين جماعات حقوق الإنسان.[بحاجة لمصدر] ووفقا للحكومة السورية، كان سبب هذا التشريع هو تسلل مجموعات من الأكراد إلى محافظة الحسكة في عام 1945. الحكومة السورية تزعم أن الأكراد أتوا من البلدان المجاورة ،و خاصة تركيا، وعبروا الحدود إلى الأراضي السورية بصورة غير شرعية. تزعم الحكومة أن هؤلاء الأكراد استقروا تدريجيا ،في مدن مثل عامودا والقامشلي حتى أصبحوا الأكثرية في بعض هذه المدن. وتزعم الحكومة أيضا أن الكثير من الأكراد استطاعوا أن يسجلوا أنفسهم في سجلات رسمية بشكل غير قانوني. وتكهنت الحكومة أيضا أن الأكراد أتوا إلى سوريا لكي يستقروا ويحوزوا على الممتلكات العربية السورية.

نتيجة لمزاعم الحكومة من زيادة في الهجرة غير الشرعية، قررت الحكومة السورية إجراء تعداد عام في 5 أكتوبر عام 1962 في محافظة الحسكة، مع الادعاء بأن هدفها الوحيد هو تنقية السجلات والقضاء على المتسللين الأجانب. وقد شمل الأحصاء 100000 كردي سوري فقط، وقد تم تجريد 150000 كردي من الجنسية السورية، وتجاهل حوالي 700000 في التعداد النهائي للسكان الأكراد في سوريا آنذاك.[بحاجة لمصدر]

ووفقا لمنظمة هيومان رايتس واتش فقد تم فصل الأسر الكردية نفسها، فبعض الأكراد الذين حصلوا على الجنسية السورية، جردت في نفس الوقت الجنسية من أفراد آخرين من عائلتهم. و ان الأكراد المجردون من الجنسية هم محرومون من الحقوق المدنية حيث أنه لا يحق لهم التملك أو السفر أو التوظيف الرسمي وغير ذلك من الحقوق المدنية حتى يومنا هذا حيث ان تعدادهم الحالي يقارب النصف مليون.[بحاجة لمصدر]

المصادر[عدل]

  1. ^ وكالةالاستخبارات المركزية الأمريكية، 2012. كتاب حقائق العالم. السكان في سورية (بالإنكليزية). تاريخ الولوج 20 تموز 2012.
  2. ^ برنامج عرض على قناة العربية اسمه مشعل الحرية وهو متاح عبر اليوتيوب على الرابط التالي : http://www.youtube.com/watch?v=PpGR6yNbDI0

انظر أيضًا[عدل]