ألكسندر سيلكيرك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
تمثال سيلكيرك في موقع بيته الأصلي في لارغو في اسكتلندا
كتاب مستوحى من حياة سيلكيرك
جزر خوان فيرنانديز حيث علق سيلكيركبحار

اسكتلندي كانت قصته النموذج أولي لقصة روبنسون كروزو، ولا يعرف تاريخ مولده لكنه على الأرجح كان لارغو في إقليم فايف الاسكتلندي وكان ابن اسكافي وركب البحر عام 1695 ورافق جماعة من القراصنة في المحيط الهادي عام 1703 وأصبح بعدها قائد سفينة لمطاردة القراصنة. ففي مايو 1703 انضم لدامبير في رحلة لمطاردة القراصنة في البحار الجنوبية، ثم ذهب مع سفينة سينكي بورتس كربان.

في سبتمبر 1704 وبعد خلاف مع الكابتن توماس سترادلينغ تم وضعه حسب طلبه في جزيرة غير مأهولة مع بض احتياجاته الضرورية وهي ماس دي تييرا من جزر خوان فرنانديز (وهي التي سميت لاحقا عام 1966 جزيرة روبنسون كروزو وسميت الجزيرة المقابلة لها أليخاندرو سيلكيرك) وهي على بعد 650 كم تقريبا غرب ساحل تشيلي وقبل أن تذهب السفينة ترجى أن يعيدوه لكنهم رفضوا طلبه وبقي هناك وحيدا لأربع سنوات وأربع شهور حتى فبراير 1709 حيث اكتشف واخذ على متن سفينة إنكليزية يقودها وودز روجرز قائد سفينة ديوك وكان ربانها دامبير الذي جعله زميله وبعدها أعططاه قيادة إحدى سفنه وهي إنكريز في 29 مارس من تلك السنة ووصلوا على إنكلترا في أكتوبر 1711، وعاد إلى لارغو في السنة التالية، وكتاب روجرز رحلة بحرية حول العالم تضمنت حياة سلكيرك وطبعت في السنة التالية ورواها كذلك كاتب المقالات ريتشارد ستيل في صحيفة الإنكليزي يوم 3 ديسمبر 1713 ودانييل ديفو بنى عليها القصة التي أخذت شهرة عالمية، أما عن سلكيرك فعاد للبحر عام 1717 فكان مساعد الكابتن في سفينة إنكليزية تدعى وايموث ومات في البحر يوم 12 ديسمبر 1721

كتابات تضمنت حياة سيلكيرك[عدل]

  • وودز روجرز – رحلات بحرية حول العالم (1712).
  • إدوارد كوك – رحلات في البحار الجنوبية وحول العالم (1712).
  • كذلك كتب سلكيرك عن مغامراته في كتاب العناية الإلهية تظهر، أو السيرة المفاجئة لألكساندر سيلكيرك، وكان قد تكلم عن المناخ الاستوائي ومواجهاته مع أكلة لحوم البشر لكن هذا يتوافق أكثر مع جزر الهند الغربية أكثر جزر خوان فرنانديز، وعندما كتب ديفو قصته جعلها تدور في جزيرة معزولة في الكاريبي.

مصادر[عدل]

  • إنسيكلوبيديا بريتانيكا 1978

تحوي هذه المقالة معلومات مترجمة من الطبعة الحادية عشرة لدائرة المعارف البريطانية لسنة 1911 وهي الآن من ضمن الملكية العامة.