ألونسو دي أوخيدا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Alonso de Ojeda
ألونسو دي أوخيدا
ألونسو دي أوخيدا
ولادة 1468
قونكة، إسبانيا
وفاة 1515
سانتو دومينغو، جمهورية الدومنيكان
مواطنة إسباني
عمل بحار، مستكشف


ألونسو دي أوخيدا (بالإسبانية: Alonso de Ojeda، ولد في 1468، قونكة، إسبانيا - توفي في 1515، سانتو دومينغو، جمهورية الدومنيكان) هو بحار ومستكشف إسباني. كان قد ارتحل مع كولومبوس واختلف معه لاحقاً ثم ذهب مع أميريغو فسبوتشي واستكشف سواحل فنزويلا وغويانا وحط في سورينام (التي طالبت بها إسبانيا عام 1583 م) وقاد رحلة استيطانية في داخل أمريكا الجنوبية والتي فشلت فشلاً ذريعاً.

سيرة حياته[عدل]

ولد ألونسو دي أوخيدا في قونكة في وسط إسبانيا، حوالي العام 1468؛ ومات في سانتو دومينغو، حوالي العام 1515 م. وكان قد جاء من عائلة نبيلة وفقيرة، لكن كان عنده الحظ الجيد ليبدأ مهنته في بيت دوقات مدينة سيدونيا. وحظي برعاية خوان رودريغيث دي فونسيكا أسقف برغش ولاحقاً بطريرك الهند الغربية، والذي مكن أوخيدا من أن يرافق كولومبس في رحلته البحرية الثانية إلى العالم الجديد.

رحلاته[عدل]

أظهر أوخيدا نفسه هناك بجسارته في المعركة مع المواطنين، الذين كان قاسيًا نحوهم. وعاد إلى إسبانيا في 1496 م. وبعد ثلاث سنوات سافر ثانية إلى العالم الجديد بثلاث سفن على حسابه الخاص، يصحبه رسام الخرائط خوان دي لا كوسا وأميريغو فسبوتشي. وعلى مدى ثلاثة أسابيع شاهد اليابسة قرب فم نهر أورينوكو، وبعد أن حطوا على ترنيداد وفي أماكن أخرى اكتشف ميناء والذي سماه فينزويلا (البندقية الصغيرة)، بسبب تشابهه مع خليج البندقية. بعد مزيد من الاستكشاف، ذهب إلى جزيرة لا إيسبانيولا، حيث لم يستقبل بشكل حسن، فقد كان يظن بأنه كان ينتهك امتيازات استكشاف كولومبوس.

عند عودته إلى إسبانيا في 1500 م، أخذ معه العديد من الأسرى الذين باعهم كعبيد. كان ما زال لديه العديد من الأصدقاء النافذين في الوطن، لذا كان قادرا على تجهيز بعثة جديدة، التي رحلت من قادس في عام 1502 م وحطت على القارة الأمريكية في مكان سماه سانتا كروث. هناك أسس مستعمرة التي لم تدم طويلا بسبب إسراف رفاقه وقسوتهم المفرطة نحو الهنود. وبعد أن غضب رفاقه من قيادته انقلبوا عليه وأعادوه سجيناً إلى إسبانيا، واتهموه بأنه استولى على العائدات الملكية. وحوكم وحكم عليه بدفع غرامة ثقيلة. وعند استئنافه تمت تبرئته من كل التهم، لكنه كان قد تحول للفقر.

بطريقة ما أو بآخرى استطاع شق طريقه مجدداً نحو جزيرة لا إيسبانيولا، حيث كان شريكه السابق كوسا هناك أيضاً. هناك اعتنق فكرة تأسيس مستعمرات على الأراضي بين كابو دي فيلا وخليج أورابا، وبعد أن أمضى بعض الوقت في التماس الدعم من الحكومة، وأخيرا استطاع الرفيقان أن يحصلا على الإذن الضروري.

سنواته الأخيرة[عدل]

عاد إلى إسبانيا ونظم حملته الثالثة والأخيرة، فقط بعد جهد كبير. بين الأشخاص الذين صعدوا معه على متن سفنه الأربعة كان فرانثيسكو بيثارو الفاتح المستقبلي لبيرو. وأما إرنان كورتيس الذي استطاع لاحقاً أن يسيطر على المكسيك، كان يمكن أن يكون بين الجنود في هذه المغامرة، لولا أن داهمه مرض مفاجئ منعه من الإبحار. وعندما وصل إلى وجهته، وجد أوخيدا المواطنين عدائيين جدا؛ هاجموا كل جنوده وقتلوا كل فرد ماعدا أوخيدا وفرداً آخر. وهرب الاثنان إلى الشاطئ، حيث أنقذهم أولئك الذي تركهم ليكونوا مسئولين عن السفن. ولكنه لم ييئس بعد، وأسس مستعمرة جديدة في سان سيباستيان. أصبح ضرورياً له ليمضي بسرعة إلى لا إيسبانيولا للحصول على الإمدادات للمستوطنة، التي ترك بيثارو مسؤولاً عنها. وغرق في الطريق، وفقط بعد أن عانى من الحرمان الشديد استطاع في النهاية أن يصل إلى سانتو دومينغو حيث مات عام 1515.

مصادر[عدل]

Pablo picasso 1.jpg هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية إسبانية تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.