أمثال يسوع

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عودة الابن الضال، أحد أبرز أمثال يسوع.

أمثال يسوع، محتواة في الأناجيل القانونية جميعها، كما في بعض الأناجيل المنحولة مثل إنجيل توما، ولكنها بشكل أساسي توجد في الأناجيل الإزائية. وتمثل جزءًا أساسيًا من تعاليم يسوع، وتشكل ما يقرب من ثلث ما سجل من تعاليمه. وقد وضعت في مكانة عالية داخل التعليم المسيحي. الأمثال هي مجموعة قصص قصيرة عمومًا ومختلفة الطول ضربها يسوع خلال نشاطه العلني حسب رواية العهد الجديد؛ تعتمد على البساطة، والكثير من التشبيهات والصور، لتوضيح غاية معينة، بحيث تساعد الحبكة القصصية أو خلاصة نهاية المثل في فهم الحقائق الروحية. وأما مواد الأمثال فلم تكن فلسفيّة أو غريبة أن الوسط الاجتماعي البسيط، إذ استخدم المسيح أمثالاً من المحيط بعضها من الطبيعة مباشرة والبعض الآخر عادات اجتماعيّة، مأولة لإيصال حقيقة روحية، ولمعظم الأمثال نقطة جوهرية واحدة فقط، وبالتحليل العكسي، فإن كل مثل يعطي تطبيقًا روحيًا لأمر مألوف.

تعتبر الأمثال، لا سيّما في الحضارة الغربية، واحدة من أكثر القصص شهرة في العالم.

بنية الأمثال[عدل]

إن مجموع الأمثال، وأغلبها إزائية، ثمانية وثلاثون مثلاً،[1] تبوب في عشرة أبواب، فمنها عن الدينونة والمستقبل، وعن الخدمة والطاعة، وعن الصلاة ومحبة الله، وعن محبة الإنسان والقيم الأخلاقية.[2] وتشبك الأمثال أحيانًا، فإن عظة واحدة كما في متى 13 حيث ترد خمسة أمثال تختصّ مواضيع مختلفة، أو تأتي ردًا على سؤال وجّه للمسيح كما في متى 18: 21-35، إذ جاء المثل ردًا على سؤال من بطرس؛ ومثل عمال الكرم في متى 20: 1-16، كان إشارة إلى عمومية الدعوة وعدم انحصارها في الشعب اليهودي. البعض من الأمثال، إنما جاء متممًا لما ورد في العهد القديم، فمثل الكرمة في أشعياء 5، شكل أساس مثل المسيح عن المزارعين القتلة في متى 21: 33-41؛ وكلا المثلين إنما يشيران إلى بيت إسرائيل الذي رفض الأنبياء بل وقتل زمرة منهم. ومما لا شكّ فيه أن مثلي العذارى العشر والوزنات، كان هدفها التوضيح بجلاء أكبر للاستعداد ليوم القيامة والمجيء الثاني.[3][4] وفي حين أن مثل الابن الضال يناقش رحمة الله،[5] فإن مثل السامري الصالح يعلن أخوة كل البشر جميعًا وواجب مساعدة كل نسان على قاعدة ‹كل إنسان هو أخي›؛[6][7][8] في حين يوضح مثل الوزنات، أن الإنسان الذي أدرك محبة الله غير المحدودة، ليس معفى من أي جهد، بل له الدعوة في أن ينمي مواهبه المختلفة في الأعمال الصالحة.[9][10]

قائمة الأمثال[عدل]

  • مثل الخروف الضال (لوقا 1:15-7)
  • مثل الدرهم المفقود (لوقا 8:15-10)
  • مثل الابن الضال (لوقا 11:15-24)
  • مثل الزارع (متى 3:13-9، 18-23).
  • مثل القمح والزوان (متى24:13-30، 36-43)
  • مثل حبة الخردل ومثل الخميرة (متى31:13-33).
  • مثل الكنز المُخفى ومثل اللؤلؤة كثيرة الثمن(متى44:13-46).
  • مثل الشبكة المطروحة في البحر (متى47:13-50).
  • مثل إنسان يُلقي البذار (مرقس26:4-29).
  • مثل رب بيت يستأجر فعلة لكرمه (متى1:20-16).
  • مثل العبد الذي يُؤمر من سيّده (لوقا7:17-10).
  • مثل صديق منتصف الليل (لوقا5:11-13).
  • مثل قاضي الظلم (لوقا1:18-8أ).
  • مثل السامري الصالح (لوقا25:10-37).
  • مثل الدعوة إلى العرس (متى26:20-28).
  • مثل الفرّيسي والعشّار (لوقا9:18-14).
  • مثل الغني الغبي (لوقا13:12-21).
  • مثل إنسان صنع عشاء عظيماً (لوقا16:14-24).
  • مثل الوكيل الخائن (لوقا1:16-13).
  • مثل كان لدائن مديونان (لوقا37:7-50).
  • مثل الابنان ( متّى23:21-32).
  • مثل الكرم والكرّامين (متّى33:21-45).
  • مثل عرس الملك لابنه (متّى2:22-14).
  • مثل التينة التي لم تصنع ثمراً (لوقا1:13-9).
  • مثل العبد الذي لم يسامح رفيقه (متّى21:18-35).
  • مثل الوزنات (متّى14:25-30).
  • مثل العذارى العشر (متّى1:25-13).
  • مثل العبد الأمين (متّى45:24-51).
  • مثل اللص الذي يأتي في الليل (متّى37:24-44).
  • مثل الخراف والجداء (متّى31:25-46).
  • مثل الزارع (متّى3:13-9، 18-23).
  • مثل حبة الخردل والخميرة الصغيرة (متّى31:13-33).

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ أمثال السيد المسيح، الأنبا تكلا، 7 نوفمبر 2012.
  2. ^ التفسير التطبيقي للعهد الجديد، مرجع سابق، ص.399
  3. ^ مثل العذارى العشر، القديس ماري مينا، 7 نوفمبر 2012.
  4. ^ الاستعداد للمجيء، الأنبا تكلا، 7 نوفمبر 2012.
  5. ^ أحد الابن الضال، دراسا ت آبائية، 7 نوفمبر 2012.
  6. ^ الألم في المفهوم المسيحي، الكلام، 7 نوفمبر 2012.
  7. ^ السامري الصالح، ولدت لتنتصر، 7 نوفمبر 2012.
  8. ^ من هو القريب في مفهوم يسوع؟، كنيسة الإسكندرية الكاثوليكية، 7 نوفمبر 2012.
  9. ^ الله يسير مع شعبه، مرجع سابق، ص.150.
  10. ^ الإنسان والكون والتطور بين العلم والدين، مرجع سابق، ص.207