أم الفحم
| أم الفحم | |
|---|---|
| (عبرية) אֻם אל-פַחְם
(إنجليزية) Umm Al-Fahm |
|
مدينة أم الفحم |
|
![]() شعار بلدية أم الفحم |
|
|
|
|
| اللقب | أم النور |
| تاريخ التأسيس | 1265م |
| تقسيم إداري | |
| البلد | |
| المنطقة | لواء حيفا |
| رئيس البلدية | الشيخ خالد حمدان |
| نائب رئيس البلدية | مصطفى غليون |
| خصائص جغرافية | |
| المساحة (كم²) | 22.253 |
| الارتفاع عن مستوى البحر(م) |
380 |
| السكان | |
| التعداد السكاني | 50,015 نسمة (في سنة 2012) |
| معلومات أخرى | |
| خط العرض | 32.51661 |
| خط الطول | 35.15176 |
| التوقيت | EET (توقيت شرق أوروبا +2 غرينتش) |
| التوقيت الصيفي | +3 غرينتش |
| الرمز البريدي | 30010 |
| الموقع الرسمي | بلدية أم الفحم |
|
|
|
|
|
|
| تعديل |
|
أم الفحم (بالعبرية: אֻם אל-פַחְם) و(بالإنجليزية: Umm Al-Fahm) وكما يدعوها أهلها أيضاً بأم النور هي مدينة عربية وجميع أهلها مسلمون تقع ضمن المثلث الشمالي، شمال إسرائيل. أسسها المماليك حوالي سنة 1265م. بلغ عدد سكانها عام 2012م حوالي 50,015 نسمة. كانت قبل حرب 1948 تتبع قضاء جنين - حيث أنها تقع شمال غرب مدينة جنين بمسافة 25 كم، إلا أنها الآن تتبع لواء حيفا - حسب التقسيم الإداري الإسرائيلي وتبعد عنها حوالي 42 كم. وقد تم تسليمها لإسرائيل بموجب إتفاقية الهدنة مع الأردن أو ما يعرف بإتفاقية رودوس في العام 1949م، ودخلتها القوات الإسرائيلية في 22 أيار 1949م، وبقي أهلها فيها ولم يهجروها. وتعتبر اليوم ثاني كبرى المدن العربية في الداخل الفلسطيني بعد الناصرة. تم تأسيس أول مجلس محلي فيها عام 1960م، لكنها لم تكن مدينة إلا بعد عام 1985م. ويترأس بلديتها اليوم الشيخ خالد حمدان أغبارية.[1]
محتويات |
التسمية [عدل]
سُميّت أم الفحم نسبةً إلى الفحم الكثير الذي كان يتم إنتاجه في هذه البلدة على مر العصور، ونسبةً إلى تجارة أهلها بالفحم طوال عصورها التاريخية المعروفة، حيث كان الفحم مصدر المعيشة الأول والأساسي للأهالي على مدار أجيال طويلة ويلاحظ الزائر لمدينة أم الفحم أن الغابات والأشجار ما زالت وبكميات كبيرة منتشرة حولها وعلى كافة الجهات، إذ كانت المنطقة مغطاة بالأحراج والغابات والأشجار، ومن هنا فإن العديد من قرى المنطقة وبالذات القريبة من أم الفحم، تحمل أسماء تدل على صناعة الفحم والخشب والحطب، مثل قرية فحمه، باقة الحطب، ودير الحطب.[2][3]
التاريخ [عدل]
من المكتشفات الأثرية التي تم العثور عليها في أم الفحم وضواحيها يستدل على أن هذه البلدة قائمة منذ آلاف السنين، منذ العصر الكنعاني أو ربما قبل ذلك مع الإعتقاد أنه كان لها اسم آخر غير المتعارف عليه اليوم لقد كان العثور على المقابر من العصر الكنعاني في منطقتي، خربة الغطسة وعين الشعرة أول إثبات رسمي على أن تاريخ هذا البلد يعود إلى ما يقارب 5,000 سنة. ويوجد على جبل إسكندر مقام يُعرف باسم مقام الشيخ إسكندر.
أسست المدينة المعاصرة حوالي عام 1265م حينما ورد اسمها لأول مرة في وثيقة توزيع الممتلكات التي أجراها السلطان الظاهر بيبرس بين جنوده وكانت أم الفحم من نصيب الأمير جمال الدين آقوش النجيبي نائب السلطنة. وأُعترف بها كمدينة في 11 نوفمبر 1985م وجميع سكانها هم عرب مسلمون، وقد سكنت بها بعض العائلات المسيحية أشهرها عائلة الحداد. وتُعرف الصورة النمطية لمدينة أم الفحم لدى الوسط اليهودي بكونها بالمدينة العربية الأكثر تطرفاً ولا تخلو أم الفحم من أي مكونات المدينة فهي تملك القاعدة الاقتصادية والتجارية, تعيش حاليًا أم الفحم تطورات مهمة في المجالات الاقتصادية، التربوية والتعليمية، والرياضية.[4]
العهد الصليبي [عدل]
لم تكن أم الفحم قديمة مثل جاراتها عانين، وعرعرة، أو السيلة الحارثية وغيرها... بل هي قرية حديثة، أُسْتُحدِثَت في عصر الفرنجة، وذلك عندما إتجه بلدوين الرابع ملكُ القدس في أواخر القرن الثاني عشر الميلادي، من وادي عارة متجهاً إلى الناصرة لاحتلالها، عيّن لها حاكماً اسمه "تتدكر"، رأى هذا الحاكم أن يقيم القلاع لتكون له عيوناً على جيوش المسلمين، فأقام القلاع في بيسان وطبريا وعلى سفح جبل الكرمل في المكان الذي يُسمى الآن "دير المحرقة"، وأقام في الجبال المطلة على وادي عارة قلعة حصينة سُميت "بلدوينا" نسبةً للملك بلدوين الرابع، ثم يُقال إنهم سموها بعد ذلك "بودورانة"، وكانت عبارة عن قلعة من القلاع التي أقامها الفرنجة، لتكون عيناً على جيوش المسلمين وهي من أهم القلاع التي أُقيمت في المنطقة وسكن فيها الفرنجة لرصد كل تحركات الجيوش الإسلامية، ولما لم تكن الاتصالات حديثة وفورية كما هو الحال في هذه الأيام، كانت لهذه القلعة المطلة على طريق وادي عارة - أهمية كبرى، وكانت اتصالاتهم تتم بواسطة إشعال النيران على قمم الجبال العالية بإشارات ورموز متعارف عليها فيما بينهم. وكانوا يتصلون من "بودورانة" ليلاً بدير المحرقة القائم على سفوح جبل الكرمل بواسطة النيران المشتعلة إما عن جبل إسكندر وإما عن جبل الست خيزران، فإن كانت في الطريق جيوش مسلحة يخشون منها، كانوا يشعلون سبعة مشاعل يراها الإفرنج الذين في دير المحرقة فيتصلون بالقيادة فوراً لإبلاغها بالأمر، وإن كان المارون قلةً لا تُخشى، أو قوافل تجارية أشعلوا شُعلةً واحدة دلالة على الأمان والإطمئنان. ومما هو جدير بالذكر أنه في ذلك الزمن كانت الحرية الدينية متوفرة، والأمن بين العرب والفرنجة قائماً بموجب معاهدة أمنية، حتى أن بعض المؤرخين قال: إن المسافر في تلك الفترة كان يستطيع السفر وحيداً في وادي عارة أو غيرها من الأماكن، فإن مات جمله أو حماره يترك أمتعته على قارعة الطريق فيذهب لشراء حمار أو جمل ثم يعود إلى أمتعته فيجدها حيثما تركها، وذلك بسبب الاتفاق الذي وقّع بين العرب والفرنجة في تلك الفترة والذي ينص على أن تكون القرى المسيحية في أمان تحت الحكم الإسلامي، والقرى الإسلامية في أمان تحت الحكم الإفرنجي، وكانت كل قرية تدفع الضرائب للسلطة المسيطرة في المنطقة الإسلامية.
بقيت العلاقة حسنة بين "بودورانة" والقرى الإسلامية التي حولها، وكان سكان بودورانة كلهم من الصنَّاع المهرة الذين كانوا يتقنون النجارة والحدادة والصياغة وغيرها... ،لذا فقد إستقطبوا سكان تلك القرى الإسلامية المجاورة، وتطورت بينهم العلاقات التجارية وتعمقت، وكان إذا إشترى أحد سكان تلك القرى محراثاً أو سكة حديد للحراثة أو مصاغاً وعجز عن دفع ثمنه بالمال قايضه بكمية من الفحم الذي كان يصنعه أهل هذه القرى من أخشاب الغابات الكثيفة التي كانت تُحيط بقراهم.
وكان الفحم سلعةً ضرورية لأهل هذه البلدة الإفرنجية "بودورانة" من أجل أعمالهم التي كانوا يُمارسونها؛ كالصياغة والحدادة، لأن نار الفحم أقوى من نار الحطب.[5]
عهد السلاطين والمماليك [عدل]
كان الملكُ الناصرُ أحدُ أحفاد صلاح الدين الأيوبي قد أقطعَ أم الفحم إلى الظاهر بيبرس ومعها اللجون وجنين بناءً على طلب بيبرس، فلما أقطعها بيبرس وغيرها من البلاد إلى جمال الدين آقوش النجيبي قام آقوش بتقسيم المسؤولين عن جباية الضرائب في إقطاعياته إلى ثلاث مراتب هي:
- آغا : مسؤول عن جميع الإقطاعيات.
- شيخ : مسؤول عن أربع منها.
- شُويخ : مسؤول عن بلدة واحدة يعينه الآغا عليها، وقد بتغير الشيخ والشُويخ بحسب المُتطلبات.[5]
العهد العثماني [عدل]
كانت الدولة مشغولة بإخماد الفتن في إمبراطوريتها مترامية الأطراف وبمقاومة الإنكشارية الذين طغّوْا وبغَوْا واستفحل أمرُهم لدرجة أنهم كانوا يخلعون سُلطاناً آنذاك ويتوجون آخر متى شاءوا، ولما تفاقم الإنحلال الإداري والنظام والتنظيم في السلطنة العثمانية وخصوصاً في عهد مصطفى الأول سنة 1661م، رأت السلطنة العثمانية أنه من المناسب - في ذلك الوقت - أن تسلم الحكم إلى الأمراء المحليين في بلاد الشام وغيرها، ليحافظوا على النظام ويجبوا الضرائب، فكانوا يُقدمون (للباب العالي) أي السُلطان، الشيء القليل مما كانوا يجبونه من المواطنين ويأخذون هم حصة الأسد بحجة الصرف على جنودهم وأتباعهم المقربين بالإضافة إلى مصروفاتهم الخاصة، لذلك عملت الدولة بمساعي الصدر الأعظم واسمه "أحمد فاضل كبرلي" الذي أرادَ أن يوقف إنحلال الدولة على تعزيز مكانة الأُمُراء المحليين وخصوصاً في بلاد الشام، وأثار الفتن بينهم في الوقت ذاته عملاً بمقولة "فَرِّقْ تُسَدْ"، حتى إذا ضُعِفَ أحدهُم إلتجأ إلى الدولة وأخلص لها. وقد كان أميرُ هذه البلاد: أم الفحم، جنين، اللجون، وما سُميَ بالقرى الحارثية.
الأمير الحارثي (أحمد بن علي الحارثي) الذي يُنسب إلى قبيلة حارثة العربية، كانوا مسيطرين في القرن الثاني للهجرة على تلال الشام، كانت هذه العائلة من بني حارثة صاحبة النفوذ في هذه المنطقة وكان أمراؤها كرماء النفس، من أصحاب الشهامة العربية، لا يردون سائلاً ولا يخفرون ذمةً، وإذا إستجار بهم مُستجير أجارون ولو كلفهم ذلك أمارتهم. تولى الأميرُ أحمد حُكْمَ صفد ثم ولاية اللجون بعد موت أبيه فامتدت من جنين حتى أبواب يافا.
كان الأمير أحمد يتفقد أملاكه مع أصحابه قرب "الأساور" (موقع في وادي عارة) فرأوا رجل فألقوا القبض عليه وقيّدوه وقال له:
|
|
إذهبْ وحدك إلى قرية معاوية، هناك تجد إبنتي، فإنتظرني هناك حتى أرجع |
|
وكان الأمير أحمد يبني في معاوية قصراً له حيثُ البساتين والينابيع الكثيرة فلما رأت إبنته (كانت حكيمةً عاقلة) ذاك الرجل قادماً إليها منحني الرأس كسير الخاطر، قالت له:
|
|
ما بك؟ أجب! لا تخف فقد أصبحت بجواري |
|
فقص لها ما جرى له مع أبيها، وكيف أتاها مكبلاً خوفاً من أبيها، فحلت وثاقه وقالت لأحد العبيد:
|
|
إذهب إلى البنائين وقل لهم أن يوقفوا البناء حالاً |
|
وكانوا قد أتموا الطابق الأول من البناء ويُسمى بالأسطبل وهو موجود إلى يومنا هذا. وقالت:
| يـا عَبِد قول للبّنـايي يِنزلوا | يـوقـفوا الـبِنـا ومـا يتمِّمـوا | |
| بَشوف السَّعِدْ راح عَنّـا وقـال: | يـا بِـنِتْ أبوكِ مـا أظـلـمُـه | |
| بِلَبش بطيخ جـاب الرجل ذالِـل | وحـلّل فـيهِ إلـي الله حَرّمـهُ | |
| يـا أبوي أنـا خـايفِه بعد العُلا وِالقْصور | أهـلك في خـيـام الذُّلِّ يْخَيِّمـوا | |
وقالت للرجل الأسير بعد أن أكرمته وأطعمته:
|
|
إذهب ولا تخف أحداً |
|
فذهب ذلك الرجل آمناً بضمان إبنة الأمير التي كان والدها يحبها حُباً شديداً ويأخذ برأيها، وقد تحقق ما توقعته البنت إذ بدأت الخلافات بين أبيها وبين الأمير فخر الدين المعني الثاني أمير لبنان لأنه أجار عليّاً بن سينا والي طرابلس الشام، جندَ أميرُ لبنان جيشاً يُقدر بـِ 2,500 مُقاتل قاصداً به الأمير الحارثي، فلما علمَ الحارثي بقدومه وعلم بأن لا طاقة له عليه، تركَ جِنين وانسحبَ إلى آخر معقل له في البلاد اليافيِّة وخيّم عند نهر العوجا وصدقت إبنته في قولها:
|
|
فـهـا هـو قـد سـكـن الـخـيـام |
|
أما الأمير فخر الدين الثاني فقد دخل جنين ومكث فيها أسبوعاً من الزمن وأبقى فيها بضع مئات من مقاتليه، وذهب لمطاردة خصمه، فإتجه بجيشه إلى الديار اليافية. ولما وصل بجيشه إلى الديار اليافية عند نهر العوجا داهم هناك الأمير الحارثي لِما كان يُعرف عنه من الشهامة والشجاعة جمعَ أنصارهُ من القبائل العربية ومنهم: السوالمة وأنصارهم. وأعانه أيضاً بعضُ أتباع باشا (غزة) إذ قاموا بليلةٍ مدلهمة بالهجوم على فخر الدين وجنوده الذين كانوا يعتقدون أن الحارثي هُزمَ ولن تقوم له قائمة.
ولكن الحارثي وأنصاره إستطاعوا في هذه الليلة الظَلْماء أن يُدمروا المعني وأن يقتلوا من رجاله إثنين وأربعين رجلاً، فانسحبَ مذهولاً حتى وصلَ خان جلجول ومنها نزل قرية شويكة ولما رأى أنه لا يستطيع البقاء في هذه البلاد وعلم أنَّ جميع هذه المناطق أخذت تتعاطف مع الأمير الحارثي وأخذت تتجمع لنصرته تابع سيره شمالاً فنزل في وادي عارة قرب عين الزيتونة التابعة لأم الفحم حيث المياه الموجودة هناك. فلما علم أهلها بنزل المعني بديارهم وكانوا قلة في ذلك الوقت يُعدون بالعشرات وهم:
- أولاد السِّماكي (أغلب القول إنهم سكنوها قبل عشرون سنة من معركة عين الزيتونة التي كانت سنة 1623م، أي سكنوها في أوائل القرن السابع عشر وتبعهم بعد سنوات قليلة آل أغباري وغيرهم).
- دار شويخ.
- أولاد عيسى الإغباري.
وغيرهم ممن سكنوا أم الفحم، وكانوا مخلصين للأمير الحارثي. فأرسلوا المراسيل إلى جبال نابلس وأعدوا العدة لمهاجمة جيش الأمير فخر الدين، وكان ذلك سنة 1623م على وجه التقريب ولما رأى فخر الدين ذلك إتجه شمالاً تاركاً جنين واللجون وذهب إلى لبنان بعد أن فقد الاتصال بحاميته في جنين.
لقد شاركَ أهالي أم الفحم مع سائر البلاد الحارثية بمحاصرة جنين واسترجاعها إلى حكم الأمير الحارثي، ولما ذهب أهالي أم الفحم لتهنئته بالرجوع، إستقبلهم إستقبالاً يليق بهم وأقطعهم أراضي واسعة في مرج بن عامر وأعطاهم اللجون وأراضي الروحة التي كانت ملكاً له في معاوية، وغيرها.[5]
العصر الحديث [عدل]
تقع مدينة أم الفحم في منطقة المثلث تحديداً في شماله منذ تسليمها سلمياً إلى إسرائيل بموجب معاهدة رودس بين الأردن وإسرائيل عام 1949 وقد جاء جزء من سكانها من القرية المجاورة اللّجّون التي هجّر أهلها ودمّرت تماماً على إثر نكبة عام 1948 كانت تتبع لمدينة أم الفحم مساحات واسعة من الأراضي والتي تجاوزت المائة ألف دونماً، بقي منها الآن، بعد المصادرات المتوالية حوالي إثنين وعشرين ألف دونماً، يعمل السواد الأعظم من قوّتها العاملة كمزوّد أساسي لسوق الأعمال البدنية الشاقة كالعمارة والخدمة في المطاعم في المدن اليهودية. وهي تعد ثاني أكبر تجمع سكاني عربي في البلاد بعد الناصرة. وتقع على بعد حوالي خمسة وأربعين كيلومتراً إلى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا.
أحداث هامة [عدل]
أحداث هامة من تاريخ أم الفحم على مر العصور [6]
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
|
عام 3000 (ق.م) |
بداية الاستيطان البشري الكنعاني في أم الفحم وضواحيها. |
|
عام 1805 (ق.م) |
النبي إبراهيم عليه السلام يمر ويستقر لفترة قصيرة في أراضي أم الفحم
وبذلك سُمي حي عين إبراهيم. |
|
عام 1486 (ق.م) |
الفرعون تحتمس يحاصر منطقة مجيدو (اللجون). |
| عام 1100 (ق.م) | العبرانيون يحتلون أم الفحم ويزدهر الاستيطان في
منطقة عين الزيتونة. |
|
عام 538 (ق.م) |
إنشاء خربة المونس إبان حكم الفرس للمنطقة. |
|
عام 332 (ق.م) |
إقامة حصن يوناني، مكان مسجد المحاجنة، إبان حكم الإسكندر الأكبر. |
|
عام 636م |
الفتح الإسلامي لفلسطين وبضمنها أم الفحم. |
| الصليبيون يحتلون أم الفحم ومنطقتها. | |
|
عام 1187م |
أم الفحم تعود للحكم العربي الإسلامي بعد معركة حطين. |
| عام 1265م | ورود أول ذكر لاسم أم الفحم بالتاريخ حين اقطعها الظاهر بيبرس للأمير
الهمام جمال الدين آقوش النجيبي، حيث وصلت حدودها بلدة قيسارية. |
|
عام 1516م |
السلطان العثماني سليم الأول ينزل في خان اللجون في طريقه لاحتلال مصر. |
|
عام 1538م |
بداية الاستيطان البشري الحديث في أم الفحم، حيث بلغ عدد سكانها 50 فرداً. |
|
عام 1596م |
أم الفحم تحت حكم آل طراباي الحارثيين، حيث بلغ عدد السكان حينها 140 فرداً. |
|
عام 1844م |
أول رحالة أجنبي - إدوارد روبنسون، يزور أم الفحم ويكتب عنها. |
|
عام 1859م |
معركة الأقواس بين أهالي أم الفحم وأهالي يعبد، |
|
عام 1914م |
سنة الطبلة، تجنيد أبناء أم الفحم في صفوف الأتراك إبان الحرب العالمية الأولى. |
| وقعت معركة عين الزيتونة بين الثوار الفحماويين والقوات الاستعمارية الإنجليزية. | |
| وقعت معركة المدرسة الدامية بين الثوار الفحماويين والقوات الاستعمارية الإنجليزية. | |
| القوات العراقية تدخل أم الفحم أثر إعلان قيام دولة إسرائيل |
|
| القوات اليهودية تحتل اللجون وتطرد أهاليها منها. | |
| تسليم أم الفحم لإسرائيل وفق إتفاقية رودوس مع الأردن. | |
| فصل أم الفحم عن إبنتها قرية الطيبة. | |
| أحداث أول أيار الدامية في أم الفحم. | |
| إقامة أول مجلس محلي في أم الفحم. | |
|
عام 1965م |
أول انتخابات للمجلس المحلي في أم الفحم. |
| أحداث يوم الأرض الخالد في أم الفحم. | |
| جماهير أم الفحم تتصدى لكهانا وتمنعه من دخول أراضيها. | |
| إعلان أم الفحم مدينة. | |
| أحداث الروحة والإعتداء الغاشم والآثم على طلاب المدرسة الثانوية وأهالي أم الفحم. | |
| أم الفحم تهب في إنتفاضة الأقصى استنكاراً للجريمة والمجزرة التي إرتكبتها
يد الاحتلال في الحرم القدسي الشريف وتقدم شهيد إنتفاضة الأقصى الأول. |
|
| جماهير أم الفحم تتصدى للمأفون مارزل وتمنعه من دخول أراضيها. | |
| الفحماويون يتصدون لمارزل وبن جبير للمرة الثانية. |
إدارة البلدية [عدل]
وفقاً للقانون فإن لكل بلدية يجب أن يكون مجلس بلدي, حيث أن عدد أعضاءه يُقرر وفقاً لعدد السكان في المدينة, كما أن القانون يخول وزير الداخلية زيادة عدد أعضاء المجلس.
لذا فإن عدد أعضاء المجلس البلدي في مدينة أم الفحم هو 15 عضواً بُنتخبون انتخابا من قبل سكان المدينة أصحاب حق الإقتراع.
يتم انتخاب مجلس بلدي في الحالة العادية بشكل دوري كل خمس سنوات.
وتنبثق عن هذا المجلس لجان عديدة لإدارة أمور البلدية ويكون تركيب هذه اللجان وفق ما يمليه القانون.[7]
الرئيس الحالي لبلدية أم الفحم هو الشيخ خالد حمدان. ورأسها سابقاً الشيخ هاشم عبد الرحمن والشيخ رائد صلاح وعضو الكنيست السابق السيد هاشم محاميد.[8]
رؤساء البلدية
| الترتيب | الصورة | الاسم | تعليق |
|---|---|---|---|
| 1. | الشيخ توفيق عسلية جبارين | أول رئيس معين للمجلس المحلي أم الفحم | |
| 2. | أحمد أبو حشيش | الرئيس الثاني للمجلس المحلي أم الفحم | |
| 3. | وجيه فياض محاجنة | الرئيس الثالث للمجلس المحلي أم الفحم | |
| 4. | أحمد جابر جبارين | الرئيس الرابع للمجلس المحلي أم الفحم | |
| 5. | محمد مصطفى حاج داوود | الرئيس الخامس والأخير
للمجلس المحلي أم الفحم |
|
| 6. | المربي هاشم مصطفى محاميد | الرئيس الأول لبلدية أم الفحم (من سنة 1985 - حتى 1989) | |
| 7. | الشيخ رائد صلاح | الرئيس الثاني لبلدية أم الفحم (من سنة 1989 - حتى 2001) | |
| 8. | الدكتور سليمان أحمد أغبارية | الرئيس الثالث لبلدية أم الفحم (من سنة 2001 - حتى 2007) | |
| 9. | الشيخ هاشم عبد الرحمن محاجنة | الرئيس الرابع لبلدية أم الفحم (من سنة 2007 - حتى 2008) | |
| 10. | الشيخ خالد حمدان أغبارية | الرئيس الخامس لبلدية أم الفحم (من سنة 2008 - حتى الآن..) |
الرياضة [عدل]
يوجد في مدينة أم الفحم ملعبان كرة قدم:
- (القديم) في حي الباطن.
- (الجديد) في حي الظهر ويسمى: "ستاد السلام".
كان يلعب في أم الفحم سابقاً فريق "هبوعيل أم الفحم" إلا أنه اليوم غير موجود بسبب الديون التي حلت عليه. أما اليوم فهناك أربعة فرق كرة قدم في المدينة وهي:
- مكابي أم الفحم
- أبناء أم الفحم
- الأخوة أم الفحم
- بيتار أم الفحم
المساحة [عدل]
بلغت مساحة أراضي أم الفحم قبل 1948 حوالي 148 ألف دونم، أما اليوم فلا تتعدى مساحتها الـ 22 ألف دونم وهي تشمل القرى المحيطة بها:
|
يُلاحظ في الفترة الأخيرة قدوم الكثير من الغرباء للسكن في أم الفحم من شتى أنحاء المعمورة, وتعاني المدينة من قلة الوحدات السكنية والكثافة السكانية الرهيبة خصوصاً في مركز البلد, رغم أن هناك اليوم ما يدعى بالـ"شيكونات" وهي عبارة عن حارات سكنية حديثة يتم دفع ثمنها وإمتلاكها لفترة من الزمن إلا أنه وبالرغم من ذلك لا تزال الأزمة مستفحلة.
معظم الأراضي الشاغرة في أم الفحم هي أراضي زراعية وترفض دولة إسرائيل تحويلها إلى أراضي سكنية, وهناك الكثير من حالات الهدم للبيوت في حال قيام أحد المواطنون ببناء بيت في أرض زراعية.[9]
الحارات [عدل]
تتكون حارات أم الفحم من عدة أحياء منها:
حارة المحاجنة [عدل]
|
|
حارة المحاميد [عدل]
|
|
حارة الجبارين [عدل]
|
|
حارة الإغبارية [عدل]
|
|
|
السكان [عدل]
وفقاً لمكتب الإحصاء المركزي، وصل عدد سكان مدينة أم الفحم لسنة 2012 لـِ 50,015 نسمة.[11] يتزايد عدد السكان بمعدل سنوي قدره %2.3
الرسم البياني التالي يبين تطور نمو عدد السكان:

المصريون [عدل]
سكن في أم الفحم مصريون عندما شاخت الدولة العثمانية وأخذت تتهاوى وأصبحت تُسمى بالدولة العجوز إغتنم محمد علي باشا والي مصر هذا الضعف من الدولة، أرسل جيشاً بقيادة ولده إبراهيم باشا سنة 1837م ليسيطر على أملاك الدولة العثمانية في بلاد الشام، فاحتل غزة ويافا والقدس والخليل بدون قتال، ثم إتجه شمالاً فاحتل جبال نابلس فعكا ثم زحف إلى شمال سوريا فاحتل قسماً منها فلما رأت دول أوروبا ذلك وعلمت أن هناك قوة إسلامية شابة، أنذرت إبراهيم باشا أن يرجع من شمال سوريا وأن يبقى على القسم الأكبر من سوريا وفلسطين تحت حكم مصر، لكنه رفض هذا العرض وكان معه جيش قوي من مصر ومعهم بعض الحمولة أي العائلات مع الأولاد، فزحفت الجيوش الإنجليزية بسفنها وعدتها واحتلت عكا ثم زحفت نحو مرج ابن عامر حتى وصلت طلائع القائد الإنجليزي مدينة جنين. وقد كان إبراهيم باشا قد عيَّن حسين عبد الهادي مسؤولاً عن جنين.
رجع إبراهيم باشا وخيَّم في سهل عرابة ولمّا علمَ أنهُ لا طاقة له بجيوش أوروبا أرسلَ إلى حسين عبد الهادي بأنه قرر الإنسحاب والرجوع إلى مصر. وصلت جماعة عند إبراهيم باشا في سهل عرابة فسألهم:
|
|
من أين أنتم؟ |
|
قالوا:
|
|
من أم الفحم |
|
فقال:
|
|
إرجعوا إلى بلدكم حافظوا على أرضكم وعرضكم لأن الأجانب يُريدون أن يحتلوها، دافعوا عنها، موتوا جدعان |
|
وقال للمصرييين الذين معه أي الحمولة (النساء والأولاد):
|
|
أنتم إبقوا عند إخوانكم الشوام |
|
فعمل خطة وانسحب مع الجيش المصري متجهاً إلى جبال الخليل فالكرك الأردن فأم الرشرش فلسطين فمصر، وبهذا نجى بالجيش المصري من الدمار، وفعلاً هناك من بقي من الأخوة المصريين في بلادنا، فسكن منهم أم الفحم فتملكوا الأراضي وبنوا البيوت واشتغلوا بالصناعة التي يعرفونها. توطّنوا في أم الفحم. وحلّوا على أهلها ضيوفاً.
فالقسم الأول إستوطن في حارة الأغبارية وهم: دار الحج داوود وأقاربهم من دار الجمال وهيكل ودار أخو عيد وهم من المشهورين في صناعة الحصر.
وسكن حارة المحاجنة منهم كل من دار أبو خليل ودار الشربجي (دار عبد القادر الحسين وأقاربه) ودار الشرتاوي وهم دار العبوره ودار أبو شهاب.
وسكن الجبارين قسم من دار بركات وكل من دار أبو حسين ودار الحج عبد، والقسم الكبير من مراد ودار صهيون الذين رحلوا فيما بعد إلى بيسان وقسم من دار صهيون بقي في أم الفحم ويُعرفون بدار عاشور وهي شيخه العاشور.
وقد سكن المحاميد قسم من دار مراد وهم دار أحمد مراد القطبي ودار الحج يونس ودار الحبوب وقسم من دار أبو بركات وهم الحج علي بركات وخضر بركات وأحمد زطام بركات ولا ننسى أن دار البلبسي كانوا من سكان أم الفحم ومن سكان الجبارين وقد رحلوا إلى الكفرين وجميع هذه العائلات من إخواننا المصريين عاشوا في أم الفحم ولهم إحترامهم في المجتمع الفحماوي.[5]
بعض وجهاء هذه العائلات المصرية:
| الوجيه | عنه | |
|---|---|---|
| 1. | يوسف سعيد الحج داوود | كان وجيهاً في أقاربه في أم الفحم واللجون وله إحترامه عندهم. |
| 2. | المرحوم إبراهيم خضر أبو خليل | كان من وجوه أقاربه في اللجون وأم الفحم. |
| 3. | المرحوم عبد القادر حسين الشربجي | أحد وجوه أقاربه باللجون وأم الفحم توفي بعد النزوح من اللجون إلى أم الفحم. |
| 4. | علي محمود حسين | كان وجيهاً ومسموع الكلمه في اللجون، يُأخذ رأيه بأي مصلحه، كانت تُهُمُّهُ قرية اللجون كان له الإحترام الكثير عند أقاربه ومؤتمن عندهم، رحل من اللجون إلى جنين وكان أحد تجارها، تُوفي فيها. |
| 5. | عبد الرحيم أبو مراد | كان يُجيد القراءة والكتابة ويجيد الخط العربي إجادة تامة وقد علّم جيل من أم الفحم قبل أن تُقام مدارس في أم الفحم في العهد العثماني كان صاحب أراضي وكان تاجر طال فيه العمر وتوفي إثر مرض عضال. |
| 6. | الشيخ إبراهيم العبوره الشرقاوي | كان من رجال ثورة 1936 وجاهد فيها حق الجهاد وكان شاعراً ومتفقهاً في الدين الحنيف، عُيِّنَ إمام لمسجد مصمص ومأذوناً شرعياً في لامنطقة حتى تُوفي. |
| 7. | أسعد أبو شهاب | كانَ رجلاً قوي الإرادة يُعرف من الرجال الكثير، كان وجيهاً في اللجون والأغبارية، قُتل في طريق يافا في سنة 1948 عندما كان في تجارة ذاهياً إليها. |
المسيحيون [عدل]
سكن المسيحيون أم الفحم في أواخر القرن الثامن عشر وهؤلاء ليسوا من أولئك الفرنجة الذبن ذبحوا في أم الفحم، بل هم عرب الأصل جاءوا إلى أم الفحم من شرقي الأردن وهم من السلط ومن الحصن وغيرها وبعد مدة قدم أيضاً غيرهم من شفاعمرو وطبريا وبلاد أخرى، وكان في أم الفحم عائلات كثيرة.
العائلات المسيحية التي سكنت أم الفحم:
|
|
وكان الكثير من المسيحيين أصحاب أملاك كبيرة من أم الفحم واللجون والروحة والبطيمات، وكان أيضاً منهم التجار وأصحاب الحرف الذين كانوا يعيشون ويتعاملون مع أهالي أم الفحم على أحسن وجه، كان في أم الفحم لغاية 1918م ما يناهز 35 عائلة، وأما قبل ذلك فكانوا أكثر، وكانوا يُشاركون أم الفحم بأفراحها وأتراحها، إذا حصل قتل بين أم الفحم وغيرها كانوا يدفعون الديه، وكانوا يتبرعون للأعمال الخيرية بسخاء، لذلك كان جميع أهالي أم الفحم يحترمونهم.
وكانت أكثر الحرف بأيديهم، يدينون الناس، ولم يحاول أحد أن لا يدفع لهم دينهم، ولكن عكر الصفو بعض الشيء عندما إحتل الإنكليز البلاد ومروا من أم الفحم، فوقفت امرأة مسيحية على مكان مرتقع لتغني للإنكليز، هذا العمل الذي عملته ليس بإستشارة أحد منهم، بل أنهم كانوا غير راضين عما فعلته أبداً وإستنكروه ورفضوه وأنبوها وأنبو زوجها على ذلك العمل، ورحلّوها من أم الفحم، لقد إندفعت هذه المرأة تغني للجيش الإنكليزي ونسيت أنها وُلِدَت وتربَّت في أم الفحم، وتحيط بها الشهامة الفحماوية والأخلاق الأصيلة، ونسيت أن أول قتال وقع بين أم الفحم ويعبد، كان سببه تعرض شباب من يعبد لبعض المسيحيات من أم الفحم قرب بيدر دبالة، فقد غنّت وقالت:
|
|
يـا ملك جورج يـا ملكنا، لولاك كان أُهْلِكْنا، لولاك ولولا وجودك كانت الإسلام أكلتنا |
|
لقد عز هذا القول على أهالي أم الفحم مسلميها ومسيحييها، جاء المسيحيين يعتذرون عن هذا القول، إلا أن أهالي أم الفحم أصرّوا على رحيل تلك المرأة، وبعد ذلك بمدة قصيرة أخذ المسيحيون يرحلون من أم الفحم بعد أن أفتتحت الأعمال في حيفا والناصرة، وبقي من المسيحيون بعض العائلات التي كانت لها أملاك كبيرة وهنا يجب أن نسطر أسمى آيات المحبة إذ لم يبيعوا أملاكهم إلا لأهالي أم الفحم وبثمن أقل بكثير من قيمتها قالوا كلمة مأثورة ومشكورة:
|
|
أهالي بلدنا أم الفحم أحق بأملاكهم من غيرهم، إشتريناها منهم ورددناها إليهم[5] |
|
الأكراد [عدل]
في أوائل العشرينات سكن أم الفحم أُناس من الأكراد، وهم من أصحاب الحِرَف (المهن)، وفي الظروف التي كانت تتخبط بالعملات مثل: البشالك العثمانية، الجنيه المصري والعملة الفلسطينية الجديدة.
إستغل هؤلاء الأكراد الأوضاع فأخذوا يزيفون الليرة الذهب ألرشادي العثمانية، فإذا ذهب أحدهم إلى القصاب ليشتري شيئاً من اللحم يُعطيه ليرة ذهب مزيفة ويأخذ الباقي بالعملة الموجودة، وكذلك مع التجار سواء كانوا باعة أقمشة أو من البقالين، يُنقصون من ثمن الليرة الذهب ويأخذون الباقي بأي عُملة، فزيفوا أكثر من خمس مائة ليرة في أم الفحم ورحلوا ليلاً، ولما ذهب التجار وغيرهم كي يصرفوها في المدن فوجدوها مزيفة، فسموا تلك السنة: سنة الأكراد، سنة عملة التنك وسنة الضحك على الذقون.[5]
العائلات [عدل]
تتكون أم الفحم من العديد من العائلات الموزعة بين حاراتها وهي:[12]
عائلات المحاجنة [عدل]
|
|
|
|
عائلات المحاميد [عدل]
|
|
|
عائلات الجبارين [عدل]
|
|
|
عائلات الأغبارية [عدل]
|
|
|
|
وتعود أصول بعض العائلات الفحماوية إلى منطقة الخليل وتحديداً بيت جبرين وتل الصافي.[13]
العمارة [عدل]
يوجد في مدينة أم الفحم مركز شرطة ومركز إطفاء وجاري البناء بمشفى النور الطبي.
المجمعات [عدل]
- مجمع قصر المنار. (قيد الإنشاء)
- مجمع الهرم.
- مجمع عبد اللطيف.
- مجمع أبو دغش.
المؤسسات [عدل]
- وحدة البيئة.
- وحدة الأمان على الطرق.
- المركز الجماهيري البلدي. [14]
الشركة الإقتصادية [عدل]
الشركة الاقتصادية هي شركة بلدية جميع أسهمها مُلك بلدية أم الفحم. تأسست سنة 1995م وهي تعمل وفق أهداف الخطة الإستراتيجية المستقبلية للبلدية.
وتعد بمثابة ذراع تستخدمه البلدية في تنفيذ مشاريعها في المرافق السكنية, التجارية, الصناعية, الرياضية, والبيئية, والسياحة.[15]
جمعيات ومنظمات [عدل]
- جمعية الأنوار.
- جمعية الرحمة لعلاج مدمني المخدرات.
- جمعية الصحة النفسية - اينوش.
- جمعية العمل التطوعي والثقافي.
- جمعية الكرامة الثقافية.
- جمعية حماية من إجل حقوق الإنسان.
- مؤسسة لجنة الإغاثة الإنسانية للعون.
- مسرح وديوان اللجون.
مؤسسات حكومية [عدل]
- التأمين الوطني.
مكاتب البريد [عدل]
- وكالة بريد أم الفحم.
- وكالة بريد أم الفحم - المحاجنة.
المساجد [عدل]
يوجد في المدينة أربعة مساجد قديمة بُنيت قبل عام 1948م في مراكز الحارات الأربعة ثم أُعيد بناؤها وترميمها على الطراز الحديث وهي:
- مسجد أبو عبيدة في حارة الإغبارية. (في الصورة)
- مسجد عمر بن الخطاب في حارة المحاجنة. (في الصورة)
- مسجد أبو بكر الصديق في حارة المحاميد.
- مسجد عثمان بن عفان في حارة الجبارين.[16]
المساجد الأخرى
- مسجد النور (حي الخلايل)
- مسجد قباء (حي الشيكون)
- مسجد الفاروق (حي الملساء)
- مسجد إبن تيمية (حي الباطن)
- مسجد دار الأرقم (حي الشاغور)
- مسجد علي بن أبي طالب (حي البير)
- مسجد طارق بن زياد (حي الباطن)
- مسجد عين إبراهيم (حي عين إبراهيم)
- مسجد عبد القادر الجيلاني (حي الشرفة)
- مسجد الزاوية الرفاعية - للصوفيين (حي إسكندر)
- مسجد عبد الله بن مسعود (حارة المحاجنة)
- مسجد عراق الشباب (حي عراق الشباب)
- مسجد صلاح الدين (حي البراغله)
وغيرها من المساجد...
الدين [عدل]
يعتنق جميع أهالي أم الفحم الدين الإسلامي، يوجد أقلية منهم يتبعون الطريقة الصوفية. تأسس قسم الشؤون الدينية في المدينة عام 1995م. يوجد في المدينة 27 مسجداً أحد عشر مسجداً منها يوجد فيها إمام ومؤذن مُعين من قبل وزارة الأديان والباقي فيها متطوعين.[17]
الثقافة [عدل]
تمّ تأسيس صالة العرض للفنون في عام 1996م بمبادرة من السكان المحليين والفنانين, من أجل عرض الفن العربي الفلسطيني. في حالة عدم وجود صالات عرض أخرى في الوسط العربي في إسرائيل، على مدى السنوات أصبح المكان نقطة إلتقاء مهمة بين الثقافات والناس وهو من أهم معالم المدينة بحيث أنه يجذب السياح والجمهور بشكل كبير.[18]
في عام 1999م عقدت الفنانة اليابانية يوكو أونو معرضاً لها هناك وبعض من فنها لا يزال في المعرض.[19]
منحت بلدية أم الفحم صالة العرض للفنون مساحة كبيرة من الأرض لبناء متحف أم الفحم للفن المعاصر.
التعليم [عدل]
يُبَيِّن الجدول التالي عدد الطلاب والمدارس الموجودة في المدينة (إحصائية عام 2010م) [20]
| نوعية الطلاب | عدد الصفوف/المدارس | عدد الطلاب |
|---|---|---|
| الروضات من جيل 1-4 | 40 صفاًّ | 2,318 طالباً |
| البساتين | 64 صفاًّ | 1,242 طالباً |
| الابتدائيات | 12 مدرسة | 7,733 طالباً |
| الإعداديات | 4 مدارس | 2,990 طالباً |
| الثانويات | 5 مدارس | 2,004 طالباً |
| التعليم الخاص | 4 مدارس | 327 طالباً |
الكليات [عدل]
- كلية الإدارة (بالعبرية: המכללה למנהל) - فرع أم الفحم
- كلية الدعوة والعلوم الإسلامية
- كلية النجاح
- كلية عتيد
المدارس [عدل]
المدارس الإبتدائية [عدل]
|
المدارس الإعدادية [عدل]
|
المدارس الثانوية [عدل]
|
المدارس الخاصة [عدل]
|
|
معرض الصور [عدل]
| المزيد من الصور والملفات في كومنز عن: أم الفحم |
-
مدينة أم الفحم، عام 2007م
صور تاريخية [عدل]
-
صورة قديمة لمدخل مدينة أم الفحم ويظهر فيها محطة الوقود.
-
أمر نادر الحدوث، سقوط الثلج في مدينة أم الفحم، حي الميدان عام 1992م
مواضيع ذات صلة [عدل]
وصلات خارجية [عدل]
مراجع [عدل]
- ^ كتاب: رحلة عبر الزمن | أم الفحم واللجون - تأليف: وجدي حسن جميل
- ^ أصل التسمية | موقع بلدتنا أم الفحم
- ^ أصل التسمية | موقع أم الفحم الاسم الحركي لفلسطين
- ^ تعرف على تاريخ أم الفحم
- ↑ أ ب ت ث ج ح كتاب أم الفحم جذور وفروع - تأليف: الحاج رمزي حسين مصطفى محاميد (أبو فاروق) 2008 م / ۱٤۲۹ هـ
- ^ تعرّف على تاريخ أم الفحم
- ^ الموقع الرسمي لبلدية أم الفحم
- ^ رؤساء البلدية | موقع بلدية أم الفحم
- ^ فيلم وثائقي على موقع «يوتيوب»
- ^ حدود أم الفحم حتى عام 1948
- ^ موقع بلدية أم الفحم | إحصاء حتى 09-2012
- ^ العائلات الفحماوية | موقع مدينة أم الفحم
- ^ موقع مدينة أم الفحم | الاسم الحركي لفلسطين
- ^ المركز الجماهيري | موقع بلدية أم الفحم
- ^ الشركة الإقتصادية | موقع بلدية أم الفحم
- ^ مساجد المدينة | موقع بلدية أم الفحم
- ^ الشؤون الدينية | موقع بلدية أم الفحم
- ^ صالة العرض للفنون أم الفحم
- ^ Patience, Martin (2006-03-10). "Israeli Arab Gallery Breaks Taboos". BBC. Retrieved 2008-10-25
- ^ مدارس وطلاب | موقع بلدية أم الفحم
- ^ مؤسسات تعليمية دليل أم الفحم
| المدن الفلسطينية في إسرائيل | ||
|---|---|---|
|
القدس| حيفا| عكا| يافا| الرملة| اللد| الناصرة| شفا عمرو| سخنين| طمرة| أم الفحم| باقة الغربية| الطيبة| الطيرة| قلنسوة| كفر قاسم| راهط |
||
