خنساء فلسطين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من أم نضال)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-issue.svg بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة.
أم نضال فرحات
خنساء فلسطين
أم نضال تودع إبنها محمد قبل ذهابه لعملية اقتحام قتل فيها 9 جنود إسرائليين وأستشهد.
اسم أصلي مريم محمد يوسف محيسن
ولادة 24 كانون الأول 1949
غزة ، علم فلسطين فلسطين
وفاة 17 مارس 2013 (العمر: 63 سنة)
غزة
سبب وفاة المرض


مريم محمد يوسف محيسن والشهيرة بـخنساء فلسطين او أم نضال فرحات (1949-2013)، داعية ومجاهدة ومربية وسياسية فلسطينية ونائبة في المجلس التشريعي، وقيادية في حركة حماس، قدمت ثلاثة من أبنائها شهداء في فلسطين، وآوت القائد القسامي عماد عقل وأغتيل في منزلها بعد اشتباك مسلح. ولدت في 24 كانون الأول 1949م بغزة، وسكنت حي الشجاعية من قطاع غزة، تزوجت من فتحي فرحات، ومن خطواتها الأولى في ركب الثائرين، أن حملت بمولودها الأول أثناء الامتحانات الثانوية "التوجيهي"، وقدمت الامتحانات الثانوية وهي حامل بمولودها الأول - سيكون لاحقاً عندما يكبر القائد القسامي نضال فرحات - وقد حصلت على معدل 80% .

لديها من الإخوة10 ومن الأخوات 5 ، وتعود اصول عائلتها عائلة "محيسن" إلى عائلة " المغني" وهي عائلة كبيرة العدد في حي الشجاعية.. ومن أقدم العائلات الغزية.

ثلاثة شهداء[عدل]

إبنها البكر نضال فرحات قائد عسكري في كتائب القسام، وهو أول من صنع صاروخاً في فلسطين ويعزى إليه اختراع صاروخ القسام برفقة الشهيد تيتو مسعود، اغتاله جيش الاحتلال الإسرائيلي وهو يحاول تجهيز طائرة القسام بدون طيار (أبابيل1).

أطلق عليها خنساء فلسطين، هو لقب تجسد من سير التاريخ، في امرأة عربية قدمت أبناءها في سبيل نشر رسالة الإسلام، ثم عقدت الشعر في فراقهم فرحة باستشهادهم.

قدمت أم نضال ثلاثة من أبنائها شهداء في سبيل الله، فكان أولهم: الاستشهادي محمد فرحات، والتي كانت أول أم فلسطينية تودع ابنها وهو خارجٍ إلى عملية استشهادية، وكانت توصيه بألا يعود إليها إلا مثخناً في عدوه محمولاً على أكتاف الرجال.

وقدمت ابنها الثاني، وهو البكر نضال في انفجار كبير كان يجهز فيه مجموعة من المجاهدين العبوات الناسفة حتى تنال من عدوهم، فكان لا يتردد على لسانها إلا كلمات الشكر والحمد لله بأن أكرمها باستشهاد نجلها الثاني.

فقد عرف نضال أنه مهندس صواريخ القسام المحلية، وهو من أوائل من عمل على تصنيع تقنية الصواريخ المحلية في قطاع غزة، وعرف في أوساط حركة حماس بـ "مهندس الصواريخ". إلى أن جاء اليوم الذي نالت الطائرات الحربية الصهيونية من ابنها الثالث، وهو الأوسط بين إخوانه، رواد، فما كان منها إلا أن كانت تصبر النساء والناس الذين كانوا يأتون لمواساتها والذين كانوا يظنون أنها لن تحتمل فراق ثلاثة من أبنائها الذين ربتهم على الدين والقرآن والأخلاق الحميدة، فكانت نموذجاً رائعاً يضرب فيه الأمثال ويسجل للتاريخ.

آوت في منزلها الاستشهاديين والمطاردين[عدل]

أستشهد في منزلها القائد عماد عقل[عدل]

ومما يذكر في سيرة النائب مريم فرحات "أم نضال"، أنها آوت في منزلها قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام، وأحد مؤسسي الكتائب الشهيد القائد عماد عقل، حتى أنه أستشهد في منزلها عام 1993، ومن يومها أصبح بيتهاً مأوى للمجاهدين والأبطال، حتى باغتت الطائرات الحربية الصهيوني بيتها بقصفه أكثر من مرة.

قصف بيتها ثلاث مرات[عدل]

عندما عرضت حكومة إسماعيل هنية على أم نضال إعادة بناء بيتها بعد قصفه رفضت ذلك إلا بعد ترميم جميع الدمار الذي لحق ببيوت جيرانها جراء القصف، ما دل على العمق الإنساني الذي كانت تحمله أم نضال بجانب جهادها ونضالها.

وفاتها[عدل]

في يوم 17مارس 2013 توفيت النائبة بالمجلس التشريعى الفلسطيني مريم فرحات في مستشفى الشفاء بقطاع غزة، بعد صراع مع المرض استمر سنوات، وقضت فرحات سنوات في رحلات العلاج بين مصر وغزة وسوريا عمليات المرارة والزائدة والقلب المفتوح.

الجنازة[عدل]

تناوب على حمل جثمانها قادة حركة المفاومة الإسلامية (حماس) وعلى رأسهم رئيس الوزراء آنذاك إسماعيل هنية ورئيس المجلس التشريعي بالانابة أحمد بحر ، ومجاهدوا القسام ، وحضر صلاة الجنازة وتبعها جمع غقير ومعظم قادة حماس ووزرائها ونواب في المجلس التشريعي ، وأحيط الجثمان بمقاتلي القسام، وألقى إسماعيل هنية كلمة في المسجد الذي صلي عليها فيه .[1][2]

ذكراها[عدل]

اصبح ذكراها مفخراً فلسطينياً وإسلامياً تتغنى به الاجيال.

مدرسة على اسمها[عدل]

احتفلت مديرية تعليم رفح بافتتاح مدرسة "مريم فرحات" في الحي السعودي غرب محافظة رفح يوم الاثنين 17 مارس, 2014 بحضور وزير التربية والتعليم آنذاك أسامة المزيني ومدير تعليم رفح أشرف عابدين. وخلال كلمة له اعتبر الوزير المزيني أن افتتاح هذه المدرسة في هذه الظروف الصعبة هو انجاز وانتصار عظيم للإرادة الفلسطينية، وأوضح أنها أول مدرسة يتم افتتاحها بعد اشتداد الحصار الظالم على القطاع, مبيناً أن 26 مدرسة توقفت عن اتمام أعمالها وكذلك توقف العديد من المانحين بسبب الحصار.

وركّز المزيني خلال حديثه عن فضائل أم نضال فرحات ومناقبها، وأكد أن بيت أم نضال كان مأوى للمجاهدين والاستشهاديين على مدار عشرين عاما، قال:" كانت أم نضال في زمان غير زماننا وكأنها في زمان الصحابة والتابعين الأجلاء".

وأضاف:"أم نضال ضربت مثلاً للأم الفلسطينية التي تعد ولدها وتدفعه دفعا لينطلق أسدا هصورا نحو العدو,فهي كأسماء بنت أبي بكر وهي أسماء هذا الزمان". وأكد أن الوزارة تسمي أسماء المدارس بأسماء قادة العمل التربوي دون النظر إلى التوجه التنظيمي , معتبراً أن هذه التسمية هي أقل واجب ووفاء لهم.

ومن جانبه اعتبر مدير تعليم رفح أشرف عابدين أن هذا حدث عظيم في رفح أن يتم افتتاح مدرسة "مريم فرحات" في ظل هذه الظروف الصعبة , وقال:"هذا شرف وفخر لنا في رفح أن نسمي هذه المدرسة باسم "مريم فرحات" تمجيدا لها لكي تكون نبراسا على مر الاجيال ".

وأضاف:"إذا كانت الأم مدرسة فأم نضال مدرسة , وإن كان العلم مدرسة فالعلم أم نضال , وهي الأم التي علمت العالم بأسره وضربت أروع الأمثال في التضحية والجهاد". [3]

وصلات خارجية[عدل]