أندريه جدانوف
| هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (مايو 2009) |
أندريه ألكسندروفتش جدانوف (A.Jdanov) (1896-1948) يرتبط اسم أندريه زادنوف في تاريخ الحزب الشيوعي في الاتحاد السوفيتي ارتباطا وثيقا بمفهومات ستالين عن الوضع العالمي وعن الأدب والفن وعن اسلوب تحقيق الاشتراكية في بلد واحد، وارتبط اسمه في سنوات ما بعد الحرب، بقضية تصفية لجنة الحزب في لننجراد، كما ارتبط اسمه بقضية الأطباء المشهورة، التي اتهم فيها عدد من الأطباء بالتآمر على حياة عدد من قادة الحزب، عن طريق اخفاء أمراضهم، أو عن طريق وصف أدوية خاطئة لعلاجهم، واعتبر زادنوف أحد ضحايا هذه المؤامرة التي أودت بحياته. وكان زادنوف ابن مدرس، ثم دخل الحزب في عام 1919,و تولى بعد ذلك سكرتارية الحزب في لننجراد، ثم أصبح عضوا في المكتب السياسي عام 1939 ولعب دورا هاما في ابرام اليثاق السوفيتي-الألماني قبيل نشوب الحرب العالمية الثانية في سبتمبر 1939 وفي حرب فنلندا، وفي الدفاع عن لننجراد، وفي تكوين الكومنفورم. و في المؤتمر التاسع عشر للحزب الشيوعي السوفيتي الذي انعقد في الخامس من أكتوبر 1952 رثى مولتوف زادنوف واصفا اياه بأنه واحد من الممثلين النابغين للقلب الستاليني للحزب. وكان زادنوف منفذا مخلصا للسياسة الستالينية، وخاصة تجاه قضايا الأدب.حيث قام في عام 1934 بالدفاع عن السياسة التي تقتضي حسم قضايا التاريخ الأدبي والنظريات الأدبية عن طريق احالتها إلى هيئات الحزب العليا والتصويت عليها بالأغلبية والأقلية. و في عام 1946 كان زادنوف هو المسؤل الحزبي الوحيد الذي قاد حملة النقد ضد عدد من الكتاب السوفييت، ومنهم الكاتبة الأوزبكية أحمدوفا والكاتب وزشتكو وغيرهما.بتهمة الفشل الأيدولوجي.كما قاد حملة مماثلة ضد ما وصفه بالاتجاهات الشكلية في الأدب والفن. و يشتهر زادنوف بصفة خاصة بتقريره عن الضع العالمي الذي حدد فيه بطريقة حاسمة أن العالم ينقسم إلى معسكرين : المعسكر الاشتراكي بزعامة الاتحاد السوفيتي، والمعسكر الرأسمالي الامبريالي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وأن الدول التي ليست من المعسكر الاشتراكي هي بالضرورة من العسكر الرأسمالي وهو بذلك لم يكن معترفا بالحياد.
