أندري ماري أمبير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, ابحث
أندريه ماري أمبير
أندريه ماري أمبير

أندري ماري أمبير (1775 - 1836) هو عالم ورياضي فرنسي أجرى عدة تجارب على الظواهر الكهرومغناطيسية بعد أن سمع باكتشاف أورستد لتأثير التيار الكهربي في سلك على إبرة مغناطيسية بقربه. وقد بين أمبير هذا التأثير بين سلكين يحملان تيارين بفعل المجالين المغناطيسيين حولهما. وقد سميت وحدة قياس شدة التيار أمبير باسمه.

[عدل] بدايات حياته

ولد امبير في العشرين من شهر يناير عام 1775 في ليون بفرنسا و عاش هناك من سنة 1775 إلى سنة 1796 قرب حصن بولموكساومونت ديور. والده بدأ بتعليمه اللاتينية و لكنه توقف عندما اكتشف ميل الطفل الصغير للدراسات الرياضية. امبير الصغير, واصل دروسه في اللاتينية لكى يتمكن من قراءة اعمال اويلر و برونللى.

بعد ذلك و عندما كان في الثامنة عشر من عمره يمكننا القول بأنه عرف الكثير عن الرياضيات و العلوم و لكن علمه اقترب تقريبا من كامل دورة المعرفة -- التاريخ, الرحلات, الشعر, الفلسفة و العلوم الطبيعية.

خلال الصورة استقر هو وأباه في ليون متوقعين انهم سيكونون في أمان داخل المدينة. على غير المتوقع, بعد ان حدثت الثورة في المدينة تم اخذ الاب كضحية و تم إعدامه. موته هذا كان صدمة كبيرة على أمبير.

فى سنة 1796 قابل جولى كارون, ابنة الحداد بقرب ليون, و تفجرت مشاعر بينهم. و تزوجا في عام 1799. و بدءا عام 1796 تقريبا أعطى أمبير دروسا خصوصية في ليون في الرياضة و الكيمياء و اللغات; و في عام 1801 تم نقله إلى بورج كمدرس في الفيزياء والكيمياء، وترك زوجته المريضة وابنه الصغير في ليون. ثم ماتت في يوليو 1803, مما أزم امبير بقية حياته. ايضا في عام 1804, تم تعيين امبير مدرسا للرياضيات في مدرسة ليون.

اعتاد أمبير أن يقول و هو في الثامنة عشرة من عمره "فى خلال ثمانية عشر عام وجد نقاط تحول حياته, تتويجه الأول, قراءة قصيدة توماس لمدح ديسكارتس, و مشاركته في احتفال الباستيل... في يوم موت زوجته كتب اشعار من المزامير, و المصلى, ربى, رب الرحمة, اجمعنى في الجنة مع الذين منعتنى من حبهم على الأرض. ضايقته احزان جدية في ذلك الوقت و جعلته غير سعيدا. بعدها لجأ لقراءة الانجيل و إلى الاباء في الكنيسة.

[عدل] إسهاماته في الفيزياء والدراسات

توصيات جون بابتيست جوزيف ديلامبر ساعدته في الحصول على المنصب في ليون و بعد ذلك في المنصب البسيط في الجامعة المتعددة التقنيات في باريس, تم اختياره للعمل كمدرس رياضيات عام1809 . و هنا استكمل ابحاثه العلمية و دراساته اليقظة بدون انقطاع إلى ان تم اختياره عضو في المعهد في عام 1814.

شهرة امبير استندت في الاساس إلى اكتشافه العلاقة بين المغناطيسية و الكهربية, و تطوير علم الكهرومغناطيسية, او كما اطلق عليه, الديناميكا الكهربية. في 11 سبتمبر 1820 سمع عن اكتشاف اورستد الذى اكتشف تحرك ابرة مغناطيسية نتيجة مرور تيار كهربى. بعد ذلك بإسبوع, في 18 سبتمبر, سلم امبير بحث إلى الاكاديمية تحتوى معلومات أكثر عن هذه الظاهرة. في نفس اليوم وضح امبير للاكاديمية ان الاسلاك المتوازية التى تحمل تيار تتجاذب و تتنافر على حسب اتجاهات التيار داخلهم.و هذا أسس علم الديناميكا الكهربية.

[عدل] الأيام الاخيرة

تم فتح مجال الكهرومغناطيسية, و اكتشف خاصية القطاع و العناية, و طور نظرية رياضية التى لم تشرح فقط الظاهرة الكهرومغناطيسية و لكنها شرحت تنبأت بظواهر اخرى.

آخر أعمال أمبير التي نشرت هى "مقالة في فلسفة العلم او الشرح على التصنيف الطبيعى للمعرفة الانسانية"

مات أمبير في مارسيليا و دفن في سيميفير دى مونمارتر, باريس.

أدوات شخصية