أهداف سويف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أهداف مصطفى سويف [1]
صورة معبرة عن الموضوع أهداف سويف
أهداف سويف أثناء حضورها احتفالية فلسطين للأدب بالإنجليزية والنص الواقعي بالعربية[2]

ولد 23 مارس 1950 (العمر 64 سنة)[2]
القاهرة[2][3]
المهنة روائية، كاتبة مقالات، مترجمة، محللة سياسية
المواطنة مصرية علم مصر
الأعمال المهمة عائشة (مجموعة قصصية)
زمار الرمل (مجموعة قصصية)
خارطة الحب (رواية)
البين بين: شذرات من الأرض المشاع (مقالات)
الجوائز المهمة جائزة أفضل مجموعة قصصية من معرض القاهرة الدولي للكتاب (1996)
جائزة محمود درويش لسنة 2010.
الزوج أيان هاملتون (توفي 2001)[2]
الأطفال عمر روبرت هاملتون، إسماعيل ريتشارد هاملتون
الأقرباء مصطفى سويف (أب)
فاطمة موسى (1927 - 2007) (أم)
ليلى سويف (1956 ـ) (أخت)
علاء سويف (أخ)
علاء عبد الفتاح (1981 ـ) (ابن أخت)
منى سيف (1986 ـ) (ابنة أخت)
الموقع الويب http://www.ahdafsoueif.com/
P literature.svg بوابة الأدب

أهداف سويف (23 مارس 1950) هي أديبة مصرية، و روائية، و محللة سياسية واجتماعية؛ تكتب بالإنكليزية،[4] وتحيا بين القاهرة ولندن. سويف هي ابنة أستاذ علم النفس الدكتور مصطفى سويف، وأستاذة اللغة الإنكليزية فاطمة موسى، وخالة الناشط السياسي علاء عبد الفتاح.[5] تخرجت سويف في كلية الآداب - جامعة القاهرة عام 1971 بقسم الأدب الإنكليزي، ونالت الدكتوراه عام 1978. من أحدث اصداراتها: «في مواجهة المدافع.. رحلة فلسطينية»، وهي مجموعة من المقالات الأدبية. ويشار إلى تلقيها الدكتوراه الفخرية من جامعتين بريطانيتين.[2][3] قامت سويف بالتدريس في كلية آداب جامعة القاهرة في بداية السبعينات، ثم سافرت إلى لندن للدراسة واستقرت هناك حيث تزوجت من الكاتب والأديب والشاعر الإنكليزي المعروف أيان هاملتون، وهو ناقد أدبي له مكانة مرموقة بين الأدباء الانكليز. كانت أول مجموعة قصصية قصيرة صدرت لها العام 1983 وهي باللغة الإنكليزية بعنوان «عائشة»؛ ثم صدرت لها الرواية ذائعة الصيت «في عين شمس» العام 1992، التي تقع في «800» صفحة، واستقبلتها الأوساط الأدبية الغربية بحفاوة شديدة ما دفع ناشر الرواية البريطاني للقول عنها:«إنها رواية مهمة وشبه معجزة، إنها الرواية الإنكليزية العظمى عن مصر، و أنها الرواية المصرية العظمى عن انكلترا فهي تجمع بين عالمين متناقضين». لدى سويف العديد من المؤلفات أهمها: «زينة الحياة»، مجموعة قصصية، وتعد أول كتبها الصادرة باللغة العربية؛ ثم «زمار الرمل» وهي مجموعة قصصية أيضًا ولكن بالإنكليزية؛ ثم روايتها «خريطة الحب»، التي تقع في 700 صفحة وترصد فيها بدايات الاستيطان اليهودي في أرض فلسطين، وقد رُشحت هذه الرواية لنيل جائزة «بوكر» الأدبية، وهي بمثابة جائزة «نوبل» للروائيين الناطقين بالإنكليزية. وبهذا تكون الدكتورة أهداف سويف هي أول كاتبة عربية يتم ترشيحها للجائزة التي يعد مجرد ورود اسم أي روائي في القائمة الصغيرة للمرشحين اليها كفيلًا بأن يدفع اسمه إلى كوكبة كبار الروائيين في العالم أجمع. ويشار إلى ترجمة أعمالها الأدبية لأغلب لغات العالم.[6] وفي الوقت الحالي، تشغل سويف منصب رئيسة مركز إنجادجد إيفنتس بلندن منذ عام 2008 حتى الآن.[7]

مولدها ونشأتها[عدل]

صورة لأهداف سويف مع بعض أطفال العائلة من بينهم ابن شقيقتها الناشط والمدون علاء عبد الفتاح

ولدت أهداف سويف في محافظة القاهرة عام 1950، وهي ابنة أستاذ علم النفس الدكتور مصطفى سويف، وأستاذة اللغة الإنكليزية فاطمة موسى[3][6]

تعليمها[عدل]

قضت سويف حياتها قبل الجامعية في لندن مع والدتها أثناء قيامها بالسعي للحصول على شهادة الدكتوراة؛ فدرست سويف في مرحلة ما قبل الجامعة بمدارس القاهرة ولندن[8]، ثم حصلت على ليسانس الأداب من قسم اللغة الإنجليزية بجامعة القاهرة سنة 1971. بعدها حصلت سويف على درجة الماجستير في اللغة الإنجليزية وآدابها من الجامعة الأمريكية بالقاهرة سنة 1973، ثم نالت منحة للسفر إلى إنجلترا ودرست في جامعة لانكستر لتحصل على درجة الدكتوراه في اللغويات سنة 1978،[9] كان موضوع رسالتها للدكتوراه "التحليل السيميائي للصور الأدبية في الشعر الإنجليزي من 1550 إلى 1950". تخصصت سويف في: الكتابة الروائية، النقد الأدبي، الترجمة الأدبية، الكتابة غير الروائية، التعليق على الأحداث السياسية والثقافية. وتُجيد سويف اللغتين العربية والإنكليزية.[10]

الحياة الوظيفية[عدل]

كتابتها بالإنجليزية[عدل]

صورة من جامعة لانكستر حيث نالت سويف درجة الدكتوراة في اللغويات

عاشت أهداف سويف في إنجلترا في الفترة ما بين العام الرابع والعام الثامن من عمرها، حيث كانت والدتها تدرس للدكتوراه بجامعة لندن[11]. درست أهداف سويف المرحلة الابتدائية في بريطانيا وتعلمت القراءة بالإنجليزية من سلسلة كتب الأطفال الشهيرة آنذاك "الأرنب الرمادي الصغير" (بالإنجليزية: Little Grey Rabbit) لكاتبة الأطفال البريطانية أليسون أتلي (1884 ـ 1976) وغيرها من القصص المصورة الإنجليزية[11]، ثم تعلمت العربية عندما عادت إلى مصر، ولكنها ظلت ـ على حد قولها ـ تفضل القراءة بالإنجليزية، خاصة أن كتب الطفل العربي لم تكن متطورة بعد[12].

بدأت سويف تقرأ الأدب العربي الحديث، ممثلاً في كتابات فتحي غانم ونجيب محفوظ، إلا أنها ظلت غير قادرة على قراءة الأدب القديم كالشعر الجاهلي؛ ولكونها درست الأدب الإنجليزي، فقد تابعت الكتابة بالإنجليزية[12].

تكتب سويف أعمالها الأدبية بالإنجليزية بشكل أساسي، وهي ذات اللغة التي تنشر بها مقالاتها في الجارديان (منذ سنة 2000)[3] والأهرام ويكلي ولندن ريفيو أوف بوكس وغيرها[13]، ويشار إلى أن اللغة الإنجليزية لا تحول بينها وبين الالتزام في كتاباتها بثقافتها العربية والمصرية[14]. وتشير رضوى عاشور إلى أن سويف تكتب المعاني العربية باللغة الإنجليزية دون أن تشوهها.[2][15]

في هذا الصدد تقول أهداف سويف في رد لها على سؤال حول ما إذا كانت تفكر باللغة العربية أم بالإنجليزية وهى تكتب شخصياتها الروائية: "أعتقد أنني أكون مشغولة أكثر بالكتابة من انشغالي في تتبع اللغة التي أفكر فيها في هذه الأثناء، لا أعرف هل أفكر في شخصيات روايتي بالعربية أم بالإنجليزية"[16]، وتضيف في مناسبة أخرى: "لم أكن أتوقع أنني سأكتب بالإنجليزية، لكني اكتشفت أن لغتي العربية لا تصلح للأدب"، ثم تقول: "لا أحس أني عدت إلى بيتي إلا عندما أعود إلى مصر، إلا أن الإنجليزية هي بيتي اللغوي"[3] . وتختصر سويف استخدامها للغتين بقولها: "وباختصار، فإنني أكتب أدب الخيال بالإنجليزية، والنص الواقعي بالعربية"[12].

كتاباتها وترجماتها الأدبية[عدل]

أصدرت أهداف سويف مجموعتها القصصية الأولى بالإنجليزية سنة 1983 وروايتها الأولى بالإنجليزية سنة 1992، كما ترجمت سويف إلى الإنجليزية "رأيت رام الله" لمريد البرغوثي، مع مقدمة بقلم إدوارد سعيد سنة 2005.[17][18]

اضطلعت الدكتورة فاطمة موسى ـ والدة أهداف سويف ـ بترجمة بعض أعمال ابنتها، ومنها مجموعتها القصصية "زمار الرمل" وروايتها "خارطة الحب"، بينما لم تترجم روايتها الأولى "في عين الشمس" (1992) ربما لاحتوائها على "كلام صريح" عن الجنس.[3]

أهداف سويف تلقي كلمة في احتفالية فلسطين للأدب في 18 أبريل 2011

الأعمال القصصية والروائية[عدل]

  • عائشة (بالإنجليزية: Aisha) ـ (مجموعة قصصية، دار جوناثان كيب 1983، أعادت دار بلومزبيري نشرها سنة 2000[19]): وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة الغارديان الأدبية في عام نشرها[17].
  • في عين الشمس (بالإنجليزية: In the Eye of the Sun) ـ (رواية، 1992): تقع الرواية في حوالي 800 صفحة، وقد قال عنها ناشرها البريطاني: "إنها رواية مهمة وشبه معجزة، إنها الرواية الإنجليزية العظمى عن مصر، وفي الوقت نفسه الرواية المصرية العظمى عن إنجلترا؛ فهي تجمع بين عالمين متناقضين"[20]، لكن الرواية ـ رغم ذلك ـ لم تترجم إلى العربية نظرًا لطولها الشديد.[21] وذكرت سويف في موضع آخر بأن السبب وراء عدم ترجمة الرواية هو ما تحتويه من كلام صريح عن الجنس.[22]
  • زمار الرمل (بالإنجليزية: Sandpiper) ـ (مجموعة قصصية، 1996)
  • زينة الحياة وقصص أخرى (مجموعة قصصية صدرت بالعربية عن دار الهلال، 1998): تضم 8 قصص قصيرة مترجمة عن الإنجليزية هي "زينة الحياة" و"ميلودي" و"شي ميلو" و"تحت التمرين" و"السخان" و"المولد" و"عودة" و"أذكرك".[23]
  • خارطة الحب (بالإنجليزية: The Map of Love) ـ (رواية، 1999): وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر[24]. استقبلت باحتفاء نقدى كبير وكتب عنها عدد كبير من النقاد، كما نشرت عنها قراءات في صحف عالمية منها التايمز والديلى نيوز ونيويورك تايمز[15] وترجمت إلى 21 لغة وبيع منها أكثر من مليون نسخة، وكانت طبعتها العربية بترجمة الدكتورة فاطمة موسى والدة أهداف، وأصدرتها عن دار الشروق [15].
تقول سويف عن فترة كتابتها لهذه الرواية "استغرقت في كتابة روايتي "خارطة الحب" أربع سنوات، ومع عزمي على إنجازها وفق معايير عالية متقنة، ذهبت في مصر إلى أرشيف الأهرام والمقتطف، وكنت أقرأ الإعلانات فأتعرف إلى الذي كانت تشتريه المرأة آنذاك، وأطلع على تفاصيل الحياة اليومية لتلك الفترة.... وأيضا استعنت بكتب المذكرات في العالم العربي والغربي حول تلك الفترة التي شهدت بداية الهجوم على فلسطين العام 1905"[12].
  • جُمعت قصص مختارة من مجموعتيها "عائشة" و"زمار الرمل" في مجموعتين هما "أذكرك" (بالإنجليزية: I Think Of You) التي نشرت سنة 2007، و"قصص عن أنفسنا" (بالإنجليزية: Stories Of Ourselves) التي نشرت سنة 2010.
  • القاهرة: مدينتي.. ثورتنا (بالإنجليزية: Cairo: My City, Our Revolution): قيد النشر[25].

المقالات[عدل]

أهداف سويف أثناء حضورها احتفالية فلسطين للأدب في مايو 2010
تقول سويف: "حين قررت الذهاب، قررته صراحة كي أستغل وجود منبر غربي أنقل منه صوت الشارع الفلسطيني للقارئ وللرأي العام الغربي، وقد طلبت الجريدة مني عدد 3 آلاف كلمة وقررت أن أكتب الموضوع في شكل مذكرات شخصية، وبدأت منذ أول ليلة أسجل في المساء كل ما رأيته وما سمعته أثناء النهار، ووصلت إلى الثانية صباحا ولم انته، وتكرر ذلك كل يوم من الأيام الستة التي قضيتها في فلسطين، عدت إلى لندن وقد كتبت 14 ألف كلمة، ولم أسجل كل ما رأيت، وبدأت أحاول إعداد المقال فتعذر على اختصار ما كتبت، كنت أريد أن أنقل للقارئ بالضبط ماذا تعني الحياة تحت الاحتلال، وكنت أريد أن أنقل أصوات ومشاعر من قابلت من الفلسطينيين، وذلك يحتاج إلى تفاصيل وإلى عدد كبير من الكلمات، وبعد أيام من محاولات الاختصار واجهت المحرر المسؤول بالمشكلة فطلب قراءة ما كتبت، وحين قرأه رأى بالفعل استحالة اختصاره، وعاد إلى رئيس التحرير، وقررت الجريدة نشر المقال على حلقتين على أن تنشر في الحلقة الأولى 6 آلاف كلمة، والثانية 4 آلاف"[26].
  • البين بين: شذرات من الأرض المشاع (بالإنجليزية: Mezzaterra: Fragments from the Common Ground) ـ (مجموعة مقالات، 2004): تضم 38 مقالاً كُتب أقدمها سنة 1981[27].

كما كتبت أهداف سويف مقدمة لكتاب "التعليم تحت الاحتلال" الذي صدر سنة 2006 للكاتب "نك كينج"[28]. ومقدمة مذكرات الكاتب الفرنسي جان جينيه المعنونة "سجين الحب"، والتي نشرت بعد وفاة جينيه.

الترجمة إلى الإنجليزية[عدل]

ترجمت سويف العديد من الأعمال الأدبية أشهرها رواية "رأيت رام الله" (بالإنجليزية: I Saw Ramallah) لمريد البرغوثي (2005)[17]. وتقول سويف عن تجربتها مع ترجمة هذا الكتاب: "بعد عدة محاولات غير مثمرة، وجدت أن الإفراط في التعمد يفرز نصاً مثقلاً، وهكذا فقد وجدت نفسي أهمس بالنص الإنجليزي وأنا أقرأه باللغة العربية، وهكذا فقد واتتني فكرة ترجمته مباشرة مسجلاً عبر جهاز تسجيل. وقد حرصت على الحفاظ على فورية النص العربي وطزاجته، وقد منحني هذا الأسلوب كذلك انغماساً تاماً في العمل، حيث أبقيت ناظريَّ على الكلمات المرتسمة أمامي في الصفحة وهمست بمعناها قبالة جهاز التسجيل فيما أنا عاكفة على القراءة باللغة العربية. وقد قمت ـ بالطبع ـ بتحرير النص مرتين عقب تفريغ الشريط المسجل، ولكنني أبقيت النص الإنجليزي في حالة تطابق مع التضاريس الخارجية للنص العربي، من حيث أزمنة الأفعال على سبيل المثال، وبؤرة الجملة وترتيب الكلمات بقدر الإمكان. وقد كانت هناك أشياء غيرتها، ويشرفني أن مريد البرغوثي هو صديق شخصي لي، وهكذا فقد كان بمقدوري كلما عنت لي مشكلة في الترجمة أن أطرحها عليه، وقد كان مفيداً في هذا الصدد إلى حد بعيد"[29].

  • "في الليلة الأكثر عمقاً" (بالإنجليزية: In Deepest Night) ـ (1998): مسرحية لمجموعة "الورشة" المسرحية قدمت على مسرح مركز كنيدي الثقافي بواشنطن[30].

الجوائز الأدبية[عدل]

جائزة محمود درويش[عدل]

في عام 2010، تم منح جائزة شاعر فلسطين الراحل «محمود درويش» مناصفة بين الكاتبة المصرية «أهداف سويف» والكاتب الجنوب أفريقي «برايتن برايتنباخ». وقال «ياسر عبد ربه» رئيس «مؤسسة محمود درويش»، التي تأسست بعد وفاة الشاعر، أن لجنة جائزة «محمود درويش» للثقافة والإبداع "تقرر منح جائزة «محمود درويش» لهذا العام إلى شخصيتين ثقافيتين مرموقتين عربياً وعالمياً.. الأولى كانت الكاتبة «أهداف سويف» والتي تميزت بأعمالها الإبداعية التي اهتمت بالدفاع عن قضية الشعب الفلسطيني وإبراز هذه القضية على نطاق دولي واسع." وأضاف قائلاً، إن إعلاننا عن هذه الجائزة لهذا العام وعن منح هذه الجائزة إلى «برايتين برايتنباخ» و«أهداف سويف» هو تعبير عن البعد الإنساني العميق الذي جسده «محمود درويش» عبر أعماله ومسيرة حياته الإبداعية بأكملها.. «محمود درويش» كان صوتنا وكان صوت الإرادة الإنسانية عند كل المبدعين والمدافعين عن حرية الإنسان وحرية الشعوب في عالمنا الأوسع ."[31][32][33]

جوائز أخرى[عدل]

أهداف سويف باحتفالية فلسطين بجامعة هبرون، 2009

كما وصلت إلى القائمة القصيرة لكل من:

فازت سويف بزمالة مؤسسة لانان للأدب سنة 2002[35]، كما اختيرت ـ في استفتاء أجرته صحيفتا الغارديان والأوبزرفر في سبتمبر 2011 ـ واحدة من بين الكُتّاب المائة الأكثر تأثيراً في بريطانيا[36].

كما حصلت على درجة الدكتوراه الفخرية في الأدب من كل من[19]:

المراكز و العضويات الشرفية[عدل]

نضالها السياسي[عدل]

أهداف سويف والسياسة[عدل]

أهداف سويف تخاطب الجماهير في ميدان التحرير بالقاهرة يوم 4 فبراير 2011

تعد سويف واحدة من المهتمين بالقضية الفلسطينية الذين يشغلهم نقل وجهة النظر العربية تجاه هذه القضية إلى الغربيين. وقد كونت في بريطانيا سنة 2007 ـ مع مجموعة من المهتمين بحقوق الإنسان ـ جمعية أطلقوا عليها اسم "جمعية الأحداث الملتحمة" (بالإنجليزية: Engaged Events)، لتقوم بأنشطة ثقافية مختلفة في فلسطين، ووضعوا بعض الاعتبارات في اختيار الأشخاص الذين تتم دعوتهم للمشاركة في هذه الأنشطة، وكان من ضمن هذه الاعتبارات أن يكون الضيف كاتبًا أو صحفيًا كبيرًا، يكتب بالإنجليزية في صحف عالمية، وأن يكون من غير المتضامنين مع القضية الفلسطينية، في محاولة لتغيير أفكارهم، حيث إن المتضامنين لا يحتاجون إلى ما يوضح لهم الصورة[15].

وفى سنة 2000 طلبت صحيفة الجارديان البريطانية من أهداف سويف أن تسافر إلى فلسطين وتكتب ما تراه في عدة مقالات، وقد ذهبت بالفعل وأجرت مقابلات مع مواطنين فلسطينيين، وبعض الشخصيات الثقافية الفلسطينية المعروفة التي تعيش خارج فلسطين مثل الشاعر مريد البرغوثي وزوجته الكاتبة الدكتورة رضوى عاشور؛ والمفكر إدوارد سعيد، في حين لم تتعامل سويف في هذه الزيارات مع الإسرائيليين إلا أثناء المرور من الحدود فقط، وجمعت سويف هذه المقالات في كتاب بعنوان "في مواجهة المدافع" التي صدرت طبعته العربية عن دار الشروق المصرية[15].

وفي سنة 2008 شاركت سويف في افتتاح احتفالية فلسطين للأدب، وهي الاحتفالية التي تولت رئاسة مجلس أمنائها وصارت ضيفاً سنوياً من ضيوفها.[38][39]

ولم تبتعد سويف عن القضايا المصرية؛ فقد كان لها حضورها في ميدان التحرير إبان ثورة 25 يناير[13][40]، التي بدأت أثناء حضور سويف لمهرجان أدبي في مدينة جايبور بالهند، غير أنها سرعان ما عادت إلى القاهرة يوم 27 يناير، لتشارك في مظاهرات جمعة الغضب في اليوم التالي[41].

أفكارها[عدل]

المجلس العسكري[عدل]

في نوفمبر من العام 2011، طالبت الكاتبه المصرية أهداف سويف في مقال لها بصحيفة "الجارديان" البريطانية، المجلس العسكري المصري بالتنحي وتسليم السلطة لحكومة إنقاذ وطني يقودها أحد المرشحين المحتملين للرئاسة المصرية، واعتبرت سويف أن قرارت المجلس العسكري غير كافيه وانه دنس نفسه كثيراً عبر الأيام القليلة الماضية. رأت سويف أن السبب وراء في انفجار المواجهات إلي ما يشبه حرب شاملة بميدان التحرير والشوارع المؤدية إليه بهذه السرعة، هو إحساس الناس بأن المجلس العسكري لا ينوي تسليم السلطة خاصة مع بقائه - بحسب خطته المقترحه لتسليم السلطة - في السلطة وقت كتابة الدستور وهو ما يثير المخاوف من احتمال تدخله فيه ممثلة علي ذلك بوثيقه المبادئ الدستورية المعروفة بوثيقة "السلمي" والتي تحوي في أحد بنودها بندًا ينص علي استقلال المؤسسة العسكرية بشئونها، وبند آخر ينص علي حق المؤسسة العسكرية في رفض الدستور الجديد أو حل لجنته التاسيسية. وأضافت سويف بأن الجيش يرسخ نفسه في السلطة بينما يظهر نفسه كعدو للثورة، وأسهبت في الحديث قائلةً: "ربما هم لم يكونوا فقط قريبين من نظام مبارك، ولكن ربما كانوا في القلب من نظامه أيضًا. نحن لا نعرف بالضبط ولكن ما نعرفه هو أن أي خطوة إداريه أو تشريعية كانت تتخذ لحمايه الثورة أو تجلب العدالة الاجتماعية وتحفظ حقوق الإنسان بمصر كانت تُؤجل من قبل المجلس العسكري والدليل بحسب سويف محاكمته لأكثر من 152 ألف شابًا عسكرياً وقتل ما يزيد علي مائه. كما دعت سويف الشعب بشكل حازم حتي يسلم المجلس السلطة الي حكومة إنقاذ وطني يرأسها أحد المرشحين المحتملين للرئاسه وتشرف تلك الوزاره علي الانتخابات، واعتبرت أن هذا هو المطلب الذي نزل المصريون إلي الشوارع من اجله مجدداً.[5]

جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية المصرية 2012[عدل]

استهلت سويف مقالها في صحيفة الغارديان بتاريخ 17 يونيو 2014 بعنوان "يسقط الرئيس القادم" قائلة: "أيا كان الرئيس الجديد في مصر، فإنه لن يكون الرئيس الذي يريده المصريون. إننا شعب تعداده 85 مليون شخص، 50 مليون منهم يحق لهم التصويت". وتتساءل سويف: "فكم منا صوت لهذا الرئيس؟". وقالت سويف: "بينما أكتب، يبدو أن نسبة الإقبال على التصويت تبلغ نحو 15 في المئة. قارن ذلك بالإقبال الذي بلغ 80 في المئة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية في مارس/آذار الماضي". وأضافت سويف أن الموقف في مصر الآن هو كل ما رفضه المصريون وثاروا عليه في يناير/ كانون الثاني 2011، وأن "ما يأتي به المرشح الرئاسي أحمد شفيق والمجلس العسكري ليس الثورة". وتقول سويف إنه في يوم السبت فقط وأثناء جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة، اعتقل 35 ناشطًا من أعضاء حركة 6 أبريل، وتم توجيه تحذيرات لصحفيين أجانب بعدم إجراء لقاءات مع الناخبين، فيما اعتقلت امرأة تقوم بالترجمة لصحفي فنلندي، وقامت قوات الأمن بتفقد عدد من البلدات للسؤال عن العرب المقيمين فيها. وأضافت سويف أنه في اليوم الأول للانتخابات جرى اعتقال 22 فلسطينيًا وأردنيًا، وسبعة ناشطين سوريين، وأصدرت وزارة الداخلية تحذيرات ممن قالت إنهم مسلحون فلسطينيون أرسلتهم حماس لشن هجمات إرهابية في مصر. وذكرت سويف إنه في الوقت الحالي يعتقد الجيش والنظام القديم وحلفاؤهم الأجانب أنهم انتصروا في معركتهم في مصر، ويتحدثون عن أن الثورة انتهت؛ إذ تقول وزارة الداخلية إنها لن تسمح بأي احتجاجات فور الإعلان عن الرئيس الجديد. وترى سويف أن "الثورة ستستمر لأنه لا النظام القديم، ولا الإسلاميين سينجحون في تحقيق مطالب الثورة، وهي عيش، حرية، عدالة اجتماعية. وأضافت أنه لا النظام القديم ولا الإسلاميين يمثلون ما ضحى من أجله 1200 مصري قتلوا في الثورة بحياتهم، ولا يمثلون من فقدوا أبصارهم، أو شوهوا، للإطاحة بمبارك ونظامه. وأكدت أن الشعب المصري دائمًا ما يفعل الصواب، حيث كانوا يخرجون بمئات الآلاف للتظاهر عندما كانت القضية قضيتهم، وكانوا يلتزمون منازلهم عندما يعلمون أن القضية مفتعلة. وقالت سويف إن الشعب المصري شجاع، وقادر على تحمل الصدمات، ولا يعوزه الذكاء. وتختتم سويف مقالها قائلة إن أحد الشعارات التي ذاعت في الآونة الأخيرة "يسقط الرئيس القادم"، فتدعو سويف قائلة "آمين".[42][43][44][45]

محمد مرسي[عدل]

محمد مرسي، 2013

انتقدت أهداف سويف سياسات الرئيس محمد مرسي، واتهمته بخيانة آمال مصر، وقالت إنه بدلاً من أن يحقق المطالب الأساسية لثورة 25 يناير، التي تمثلت في «عيش، حرية، عدالة اجتماعية»، ساهمت قراراته على العكس في إراقة الدماء. وقالت «سويف»، في مقال بصحيفة «جارديان» البريطانية يوم 10 ديسمبر 2012، إن مرسي كان يحاول إرضاء عدد كبير للغاية من الأطراف، منهم جماعة الإخوان المسلمين، وقوى التيار الإسلامى، والولايات المتحدة، والثوار، بل حتى بعض أنصار الدولة العميقة. وأضافت «سويف» أنه رغم وضوح مطالب الثورة، وهي تأمين الخبز والحرية والعدالة الاجتماعية، فإنه بالنسبة للحرية، فإن الرئيس رفض إعادة هيكلة أجهزة الأمن، كما أنه عين وزيراً للداخلية الرجل نفسه الذي كان رئيساً للأمن العام في عام 2011، الذي شهد مقتل العديد من الأبرياء. أما فيما يتعلق بالاقتصاد، فتابعت «سويف»: «لقد أصبح واضحًا أن برنامج الإخوان هو نفس برنامج مبارك، فلقد زار الرئيس عدداً من الدول الأوروبية بصحبة كبار رجال الأعمال من حلفاء مبارك، كما اقترض من صندوق النقد الدولي»، متعجبةً من أن الرئيس قادر فحسب على إصدار إعلانات دستورية غريبة، بينما لا يستطيع تحديد الحدين الأدنى والأعلى للأجور. وتابعت: «مرسي يسترضى القوى الإسلامية التي تريد أن ترى تغييرًا حقيقيا في الأيديولوجية الاقتصادية والممارسات الأمنية بأن يقول لهم في كل خطاب جماهيري إنه سيطهر المجتمع وسيحكم بشرع الله، رغم أنه يتبع في خطواته الاقتصادية والأمنية نهج الدولة العميقة والنظام السابق». ورأت «سويف» أن الرئيس يهرب من وفائه بوعود تحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية بمنح نفسه صلاحيات استثنائية للضغط من أجل إجراء الاستفتاء على دستور معيب للغاية، وحتى بعد تخليه عن صلاحياته فهو لايزال يدفع في طريق الاستفتاء، قائلة إنه كان لدى مرسى فرصة لتوحيد البلاد إذا ما أعلن إمكانية العودة للعمل بدستور 1971 بشكل مؤقت لحين المرور من الفترة الانتقالية، إلا أنه فضل أن يرى المصريين يقتلون بعضهم في الشوارع على أن ينحي سياسته الحزبية جانبا. وتعليقًا على مسألة فقدان الرئيس شرعيته، أضافت «سويف» أن أغلبية مرسي الهشة كانت مستمدة في الأساس من فصائل الثورة، التي صوتت له من أجل إخراج الجيش والنظام القديم، بينما يخونهم الآن ويديه ملوثتين بدمائهم.[46][47]

رؤية لمسار الثورة في ذكراها الثالثة[عدل]

في الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، نشرت صحيفة الجارديان مقالًا للكاتبة أهداف سويف أوردت فيه أنه بعد أيام قليلة متوترة من الذكرى الثالثة لثورتها ، كانت مصر تصوت للمرة الخامسة بصناديق الاقتراع! هذه المرة خرج 38 ٪ من الناخبين من أجل الاستفتاء على الدستور الجديد، حيث صوت جميعهم تقريبا بنعم. وذكرت سويف غياب ل 31 مليون مصري - الذين تتراوح أعمارهم بين 18 الي 40 عامًا بشكل واضح من طوابير الانتظار لوضع علامة في الدائرة الزرقاء، مشيرة إلى أنهم يشكلون 60 ٪ من الناخبين ، ولكن يبدو أنها كانت نسبة أقل بكثير من نسبة المشاركة. كانت الحكومة المؤقتة والجنرال عبد الفتاح السيسي ، "زعيمها غير الرسمي" مهتمة بما يكفي لمحاولة التحدث معهم من خلال دعوتهم إلى الحوار. لكن الشباب لا يريد التحدث، بل يريدون إدارة بلدهم و حياتهم بأنفسهم . وصفت سويف ما وذكرته إحدي المجموعات الشبابية الوضع قائلةً: "هؤلاء المسنين يختارون حياتهم علي حساب مستقبلنا". و أشار الشباب الي سبب عدم مشاركتهم في الاستفتاء قائلين: " لأننا جميعًا في السجن"، " لأننا نعد لثورة جديدة"، و "لأن دستوركم غارق في الدماء". وأشارت سويف بأن البلاد تشهد استقطابًا شديدًا؛ حيث يوجد من جانب جنرالات الجيش ،المؤسسة الأمنية، و الحكومة المؤقتة، و البيروقراطية، والسلطة و وسطاء المال من نظام مبارك وحزبه، و الإسلاميين الذين انشقوا بعيدا عن جماعة الإخوان، و تقريبا وسائل الإعلام بأكملها؛ مشيرة إلى أن كل هذا أمر "طبيعي"، وأن الشيء المحطم للمعنويات هو التحول الواضح في السياسة الليبرالية القديمة، النخبة القومية، و الكتاب والفنانين و الشخصيات الثقافية التي لها تاريخ في النضال ضد مبارك، الذين كانوا جزءا من الثورة في يناير، و الذين يدعمون الآن الجنرالات بشكل لا لبس فيه – كانوا في السابق ضد الإخوان، والآن ضد الثورة نفسها. وعلى الجانب الآخر ، ترى سويف جماعة الاخوان المسلمين، و ما تبقى من التحالف من أجل الشرعية التي لا تزال تحمل بعض الجماعات الإسلامية. وتشير سويف إلى أنه خلال عامها في السلطة، حاولت جماعة الإخوان التحالف مع جنرالات الجيش، المؤسسة الأمنية، و السلطة و وسطاء المال من نظام مبارك وحزبه، لكنهم فشلوا. وتقول قام الشعب بالثورة في يناير 2011، ثم انتظروا أن تستولي على السلطة، و لكنها لم تفعل؛ بل استولي عليها المجلس الأعلى للقوات المسلحة، فطوال عام 2011، حاول الناس الاعتقاد بأن جنرالات المجلس العسكري كانوا يعملون لمصالحهم -ولكن علموا في نهاية المطاف أنهم كانوا يحاولون إعادة صنع نظام مبارك. وأجبروا المجلس العسكري على إجراء الانتخابات و اختاروا حكومة الإخوان المسلمين. و لكن سرعان ما أدركوا أيضًا أن الإخوان يحاولون إعادة صنع نظام مبارك بغطاء ديني، فقرروا الخروج إلى الشوارع في يونيو الماضي للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، فأظهر الجنرالات التعاطف و المساعدة و رسمت الطائرات القلوب في السماء؛ فشعر الشعب بخيانة الإخوان، فقرروا الاحتماء في أحضان المجلس العسكري.

وتسهب سويف في مقالها قائلةً بأن الإخوان حاولوا كسب الشعب مرة أخرى بالقوة و قتل عدد منهم في اشتباكات في جميع أنحاء البلاد، و بالتالي لم يهتم الناس عندما قتل الجنرالات المئات من أنصار الإخوان في أغسطس. الآن، تقنعنا وسائل الإعلام ان الشعب متمسك و سعيد بالجيش والحكومة. بالتأكيد ينتظر الناس الاستقرار والتحسن في حياتهم اليومية التي وعدوا بها وسط ضجة هائلة في حملة ضخمة "للتصويت بنعم على الدستور". وأشارت سويف إلى أنه بعيدًا عن هذين الجانبين، هناك الثوريين الذين يرفضون هذا الاستقطاب. وأضافت بأنه يمكن تبسيط فكر هؤلاء الشباب علي النحو التالي: مصر تحتاج الي إدارة تمتاز بالشفافية و تخضع للمساءلة، وينبغي أن تكون وسائل الإعلام حرة، و لا يمكن أن يكون المجلس العسكري دولة داخل الدولة، و صندوق الاقتراع هو عنصر واحد فقط في عملية الديمقراطية – و لا نمتلك أي عناصر اخري؛ مضيفة رفض الشعب حكومة الإخوان، ولكن فض اعتصام أنصارها في رابعة مجزرة، يجب أن يحاكم كل من شارك في قتل وتشويه المتظاهرين من كل فصيل على مدى السنوات الثلاث الماضية: الجيش والشرطة و الإسلاميين لان أيديهم جميعا ملطخة بالدماء و أنه لن يتحقق الاستقرار دون العدالة الانتقالية والتحرك بشكل واضح في اتجاه العدالة الاجتماعية. وأشارت بأن كلا الجانبين يحاولون استمالة هؤلاء الثوريين أو تدميرهم. وقالت يوصفون بأنهم "طابور خامس"، و"خلايا نائمة"، و"عملاء مأجورين من قوى العدو"، و"نشطاء يسعون للربح". تحاول الحكومة الانفتاح تجاههم في الوقت الذي تعتقلهم فيه بتهم كاذبة مثيرة للسخرية. يوبخهم الإخوان لعدم الانضمام لاحتجاجات الشوارع – متناسين أنه عندما كانوا في السلطة، كانوا يعذبون نفس هؤلاء الناس و قتلوا أصدقائهم لاحتجاجهم. وتختتم الكاتبة المقال بوصف ما لاقاه ثلاثة من النشطاء هم: علاء عبد الفتاح،و شريف فرج، و أحمد مندور؛ من اعتقال و تعذيب، و تري أنهم محظوظون، فهناك آلاف غيرهم أموات. و تتسائل هل سنتعلم من أخطاء السنوات الثلاث الماضية؟ هل سنكون قادرين، في المرة القادمة، علي وضع مصر على طريق العدالة الاجتماعية التي لا يمكن أن يتحقق الاستقرار بدونها؟ أم تأقلمنا علي أن أية محاولة لن يكون هناك جدوي منها؟ وأن الجواب على تل الأسئلة له أهمية حقيقية.[48]

الشباب قادة الثورة والمؤسسة العسكرية[عدل]

في نوفمبر من العام 2011 بصحيفة الجارديان البريطانية، كتبت سويف مقالًا تقول فيه إن اعتقال الجيش الناشط علاء عبدالفتاح هو هجوم على روح الثورة المصرية التي يبدو أنها الآن أصبحت في مواجهة الشعب. تقول سويف إن لم يكن للثورة المصرية قادة، لكن مع مرور الوقت برزت شخصيات تدافع عنها وتتحدث باسمها وتدفعها للأمام، وأحدهم الناشط علاء عبدالفتاح -ابن شقيقة سويف. وعرضت الكاتبة بعض نشاطات عبدالفتاح، ومنها مشروعه لتشجيع الشعب على صياغة الدستور بدلا من النخب السياسية. يقول عبدالفتاح: "ما جدوى الدستور إذا لم يشارك الشعب في صياغته؟ الاقتراحات التي ترد من تحالف النخبة كارثية، فهي تريد تنصيب المؤسسة العسكرية كوصي حام للطابع المدني للدولة، علمًا بأن تاريخ المؤسسة يشهد بطابعها القمعي". ودخل علاء في مواجهة كبرى مع المؤسسة العسكرية بعد مهاجمة الجيش لمظاهرة سلمية لأقباط مصريين في التاسع من تشرين أول، حيث قتل خلال تلك المظاهرة صديقه مينا دانيال، كما تقول الكاتبة. وتقول الكتابة إن علاء رفض أن تتولى محكمة عسكرية محاكمته، وتضيف أن استهداف علاء هو هجوم على روح الثورة، وهو ما دعا الناشطين للاحتجاج في مصر وفي 23 مدينة في أنحاء العالم، وإلى بدء والدة علاء، ليلى سويف، إضرابا عن الطعام. وختمت سويف مقالها بالقول إن قوة ردود الفعل على انتهاك حقوق الإنسان واستهداف الشبان يشير إلى أن الثورة قد تشتعل مرة أخرى.[49]

وفي عام 2014، نشرت صحيفة الجارديان مقالًا للكاتبة أهداف سويف أوردت فيه أنه يخيم علي القاهرة جوًا من الهدوء بعد الانتخابات الرئاسية واصفة الموقف بقولها: "يلوح بائعين بأعلامهم في إشارات المرور، يبيعون الأعلام بنصف السعر، ولكن لا أحد يتوقف. تعلو أصوات السيارات، ليس لديهم صبر، ويرفضون أن تفسح أية سيارة المجال لأخرى. ينبغي أن يكون أنصار سيسي سعداء، ولكن يبدو أنهم غاضبين، يوبخون المارة بدلًا من دعوتهم للمشاركة في الفرح". وتقول: "مثل وحش الخيال العلمي ، يتفكك النظام القديم ليعود مرة أخرى من جديد"، ففي سنوات مبارك الاخيرة، عقد الرئيس التوازن والسلام بين أهله و أتباعهم الرأسماليين من جهة، والجيش من جهة أخرى. تخدم المؤسسة الأمنية الرئيس و أصدقائه، مع عدم ضياع الحب بينهم وبين الجيش. بينما تخلت الحكومة عن مسؤولياتها في التعليم والصحة و الخدمات الاجتماعية. في حين اختار الإخوان المسلمين أن يعوضوا هذا النقص؛ إذ تم إنشاء شبكة خاصة بها و لكنها لم تكن قوية بما يكفي لتحدي الحكومة لعرقلة الصفقات على مقاعد في البرلمان وفرص كسب المال. الآن تتحول لبنات البناء إلى ترتيب جديد. يحاول الجيش بناء الجسور مع المؤسسة الأمنية التي يحتاجون إليها لقمع المعارضة. لقد جعلوا أنفسهم القناة التي ستعبر من خلالها الأموال الخليجية إلى البلاد، و سوف يتم استخدامها لإنشاء شبكة من رجال الأعمال المقربين. وتقول أنه تم تصنيف جماعة الإخوان في يوليو الماضي بأنها منظمة إرهابية، ولكن من المحتمل أن تعود مرة أخرى كما كانت قديما لتلعب دور المعارضة. و تتسائل الكاتبة هل نحن في وضع أسوأ مما كنا عليه قبل 25 يناير 2011؟ تقول سويف خسرنا، للأسف الشديد، الآلاف من الأشخاص الذين قتلوا و شوهوا، و يضيع عشرات الآلاف أعمارهم في السجن الظالم. من الصعب التنبؤ بالفترة المقبلة. ربما يأخذ الرئيس العظة من الانتخابات، و يعمل علي تحقيق التوازن بين مطالب الشعب مع مصالح مؤيديه. يمكن للناس الذين نزلوا التحرير ليلة الخميس -تقصد يوم عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي- للاحتفال هناك أن يتحولوا بسهولة. وقد أظهرت لنا الثورة تعفن النظام، و جلبت السخط على السطح. وقد عبر عن ذلك عن رغبة الشباب الشديدة في نظام مختلف، و تبين أن لديهم القدرة و الطاقة و الابتكار لإنشائه. لكن المجال فقط لا يتسع لهم للمحاولة.[50]

الشباب والسلطة المصرية[عدل]

مع اليوم الذي عقدت فيه محكمة جنح مصر الجديدة أولى جلسات محاكمة 24 من نشطاء حقوق الإنسان لتنظيمهم احتجاجًا غير قانونيًا بتاريخ 29 يونيو 2014،[51] اتهمت سويف السلطات المصرية بـ"تطهير المعارضة" و"شن حربا على الشباب". وأضافت سويف، في حوار لها مع لويزا لوفلوك، مراسلة صحيفة "جارديان" البريطانية في القاهرة: “السلطات الحالية تحاول إعادة نفس الشعور الذي خلقه نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك في نفوس الشباب المصريين؛ وهو أنهم لن يستطيعوا تغيير شيئا". وتابعت سوبف: "يريدون أن يُبعدوا الشباب عن السياسة، من خلال بث في نفوسهم أن الاحتجاجات لن تجدي، لكن لا ينبغي على السلطات أن تتعامل بهذه الطريقة مع الشباب، فهذا هو مستقبلهم، ولابد أن يشكلوه بأيديهم". وألمحت الصحيفة إلى أن النشطاء الشباب الذين قادوا الانتفاضة ضد الرئيس حسني مبارك عام 2011 يقبعوا الآن ضحية الحملة الأمنية التي أعقبت عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو من العام 2013، والتي اُعتقل فيها – بحسب إحصائيات وزارة الداخلية - ما لا يقل عن 16 ألف شخص، فيما تقدر بعض الجماعات الحقوقية المستقلة اقتراب عدد المعتقلين من 36 ألف شخص.[52][53][54][55]

القضاء المصري[عدل]

وأثناء الحوار نفسه بجريدة الجارديان البريطانية، اتهمت سويف جماعات حقوق الإنسان والمحامين القضاء المصري بشن حملة ضد النشطاء الشباب في البلاد بموجة من أحكام السجن القاسية قائلةً: "إن الغطرسة والشعور بأنهم فوق القانون الذي كان واضحا في قاعة المحكمة أصبح شائعة جدًا في مصر اليوم حيث لا يوج المساءلة عن سوء السلوك."[53][55][56][57]

قانون التظاهر[عدل]

في 11 يونيو 2014، خلال المؤتمر الصحفي الذى أقامته مجموعة من القوى السياسية بساحة نقابة الصحفيين؛ لإدانة الحكم القضائي الصادر أول بالسجن لمدة خمسة عشر عاماً على خمسة وعشرين شابًّا ممن شاركوا في الاحتجاج المعروف باسم "مظاهرة مجلس الشورى" في ٢٦ نوفمبر، قالت الحقوقية أهداف سويف "إن قانون التظاهر في مصر يناقض جذريًّا نص وروح الدستور الذي سعت السلطة الحالية لإقراره. هذا القانون شرّع بليل، ولم تشارك القوى والأحزاب السياسية في صياغته، وصدر في غياب أية سلطة تشريعية في البلاد – عن سلطة أتت إلى الحكم بقوة التظاهر الشعبي، كما نطالب بإلغاء هذا القانون الجائر والغير دستوري في الحال، ووضع قانون تتوافق عليه القوى السياسية، لا يحرم الشعب المصري من حقه في الاحتجاج عن طريق التظاهر والاعتصام وكافة أشكال الاحتجاج السلمي الأخرى".[58]

تعذيب الشباب[عدل]

قالت أهداف سويف، إنه لا تزال هناك ثغرة واضحة بين الخطاب الرسمي وحقيقة استمرار التعذيب في السجون حتى بعد ثورة يناير. وأوضحت في لقاء ببرنامج «آخر كلام» على قناة «أون تي في» مع الإعلامي يسري فودة في مارس 2014، إن التشريع تجاهل تعريف التعذيب بالمعايير الدولية، وقصره على حالات انتزاع الاعتراف، ما جعل التعذيب لـ«التسلية» أو التنكيل ليس بتعذيب وفق القانون. ونوهت «سويف» إلى وجود حالات للتعذيب على يد رجال الأمن بعد الثورة، مشيرةً إلى وفاة عصام عطا في السجن بعد الثورة بسبب التعذيب، وبكاء الشباب المُعتقل أمام وكيل النيابة لمنع عودتهم للحبس وما يتعرضون له فيه من اعتداءات. وفيما يتعلق بقضية علاء عبدالفتاح، أوضحت إنه لم يتم التحقيق في أي من الشكاوى التي تم تقديمها بشأن حبسه بشكل غير قانوني، وإن ما يعانيه بات يعانيه آخرون حتى باتت سمة العصر «الحرب على الشباب».[59]

مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال ضد عائلة الدلو في غزة، 2012

القضية الفلسطينية[عدل]

في 16 نوفمبر 2012، نشرت صحيفة "جارديان" مقالاً للكاتبة أهداف سويف بعنوان "غزة ليست وحدها"، تقول فيه إن "شعوب الدول العربية التي شهدت ثورات الربيع العربي تطالب اليوم بحقوق فلسطين أيضاً". وأضافت سويف "الفلسطينيون في قطاع غزة يتواصلون مع أصدقائهم في جميع أنحاء العالم وعلى الأخص أولئك في الدول العربية بالصوت والصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهم يسجلون كل ما يجري في غزة بالصوت والصورة ويرسلونه اليهم". واشارت سويف إلى "أنها شاهدت على إحدى المدونات صورتين للطفلة الفلسطينية رنان عرفات التي قتلت بالقذائف الإسرائيلية، وظهرت في الصورة الأولى طفلة غاية في الجمال، تزدان ضفائرها بشرائط خضراء شبيهة بلون عينيها الخضراوين، وصورة أخرى لرنان وهي جثة متفحمة جراء سقوط إحدى القذائف الإسرائيلية على غزة". وقالت سويف: إن"جثة رنان ترقد في مستشفى الشفاء في غزة، وهي المستشفى الذي زاره رئيس الوزراء المصري هشام قنديل -في عهد مرسي- في أول زيارة لرئيس وزراء مصري منذ 42 عاماً"، مشيرة إلى أن "قنديل كان أول مسئول مصري رسمي يقول الحقيقة عندما قال إنه يتكلم باسم الشعب المصري، كما أنه ذكر الشعب المصري في خطابه قبل ذكر رئيس الجمهورية المصرية". واخيرًا، ترت سويف أن" [[الإسرائيليين]] يذكرون العالم أجمع بأن إسرائيل دولة ديمقراطية يقوم فيها الساسة بسفك دماء الأطفال لخدمة أهدافهم الانتخابية. ورأت أن "في جميع الدول العربية التي هب مواطنوها للمطالبة بحقوقهم خلال ثورات الربيع العربي، انتفضت الآن للمطالبة بحقوق الفلسطينيين أيضًا .. فأعلنت تونس عن توجه وزير خارجيتها إلى غزة.. وفي الأردن، بينما كان يطالب المتظاهرون بإسقاط النظام هناك نوفمبر 2012، كانوا يطالبون بتحقيق العدل لأقرانهم في غزة.. كما خرج العديد من المتظاهرين دعماً للفلسطينيين في ليبيا.. وفي مصر، توجه العديد من المصريين إلى رفح دعماً للفلسطينيين".[60][61]

أسرتها[عدل]

تعيش سويف بين القاهرة ولندن[19] بصحبة ولديها عمر وإسماعيل من زوجها الشاعر والناقد الإنجليزي أيان هاملتون والذي توفى سنة 2001 بعد صراع مع مرض السرطان.[62][63]

مقولات[عدل]

  • في بعض الأحيان أرى أننا نفترض أننا نعنى نفس الشئ لمجرد أننا نستخدم نفس الألفاظ
  • وقال: يا أمي أنا لا أستطيع العيش مع امرأة لا تملك مفتاحاً لعقلي ولا تشاركني اهتماماتي، إنها لا تقرأ شيئا ولا تريد أن تقرأ،لا تهتم بمشاكل اليوم وتسألني رأيي في مفرش جديد طرّزته، نحن نعيش في أيام عصيبة ولا يصح اليوم أن يقصر الإنسان اهتمامه علي بيته ووظيفته، ولا يفكر إلا في حياته الخاصة. أحتاج إلى شريكة أسكن إليها واثقا من تعاطفها معي، أصدقها عندما ترى أني أخطأت، تزيدني قوة عندما تقول إني على حق، شريكة أحبها وتحبني بدورها، لكني لا أرى فيما حولي سكنا ولا حبا، إنه نوع من تبادل المصالح بترخيص من الدين والمجتمع، وهذا ما لا أرضاه لنفسي.
  • تعلمت أنك في نهاية الشتاء تستطيع -إذا دقت النظر- أن تتبين على الأغصان العارية كثيرة العقد براعم دقيقة مغلقة على نقطة خضراء في المركز تنبئ بوفرة الزهر الآتي في الربيع
  • هل ينمو الحب بلا نهاية؟ أشعر كل يوم بحبى له يتجذر عمقا في روحى أكثر وأكثر . أسكن بين ذراعيه ملتصقة به حتى أشعر بنبضات قلبه وكأنها تصدر عن قلبى أنا، وأعجب أنى منذ أربعة أشهر فقط لم أكن أعرفه.
  • اذن في قلب الأشياءجميعها بذرة سقوطها، كلما اقتربنا من القلب شارفنا انقلاب الحال، لا مناص من الهبوط و بعد القمة ليس هناك سوى الانحدار، نصل للب الموضوع فيطيح بنا الانفجار.
  • أحاول ألا أقراها حتي النهاية. أقراها سنة بسنة، على أني أعرف كيف انتهت الحكاية، ولا أظن أن هذا مهم، فنحن دائما نعرف نهايةالقصة، أما ما نجهله فهو ما يحدث في الطريق إلي النهاية
  • في أول حديث له مع حاكم جزيرة هيلينا قال نابليون بتأكيد: "مصر أهم بلد في العالم.
  • حب، أحب، يحب. عشق يعني حب يربط اثنين معا، شغف هو حب يعشش في حجرات القلب، هيام هو حب يطوف الأرض، تيه يعني حب تفقد فيه نفسك، وَلَهٌ هو حب يحمل الأسى في طياته، صبابة تعني حب ينضح من المسام، هوى هو حب يشترك بالاسم مع الهواء و مع السقوط، والغرام هو حب على استعداد لدفع الثمن
  • لدينا القوة، يقولون لنا العكس لكننا نملك القوة. نحن نفتقر إلى إرادة استخدام هذه القوة، ويجب ألا نسمح لأنفسنا بأن نقف متفرقين: الغني ضد الفقير و القبطي ضد المسلم
  • المسنون محرمون من اللمس، لا زوج ولا حبيب ولا طفل تمسك بيده، يطبع قبلاته المبللة على الأنف و الخد و الثغر، لا يكف عن الحركة و يلتصق بحنايا الجسم. كنت ألاحظ جدتي-أم أمي- في سنواتها الأخيرة، يدها المعروقة، الجلد جاف و مشدود عليها، تربت بانتظام، تربت على المقاعد و المنضدة و مفرش السري
  • تفعلون ما تفعلون لأنكم شباب. الشباب لابد أن يكافح و إلا ظن الحياة بلا معنى. يشعر بالضياع. في البلاد التي لا تحتاج للكفاح، يقتل الشباب أنفسهم. ينتحرون
  • كتبت آنا منذ مائة عام: لا أجد مفراً من الاقتناع باننا نعيش في عصر فظيع الوحشية- و نحن لا نملك إلا- تدخل امل التغير الطفيف- الانتظار إلى أن يدور التاريخ دورته”
  • محمد عبده مات وقاسم أمين مات وعرابي مات، حتى مصطفى كامل الشاب مات، مات وآلام السرطان تعصر أحشاءه، وماذا جنينا من كل هذا؟ كفاح لا يتقدم إلا قيد أنملة، والعالم من حولنا يهدر كالإعصار.”
  • خامرنى شعور أن للصحراء خاصية لا تشجع الثرثرة بلا هدف”
  • هل ضاقت الدنيا حقاً؟ هل وصل الأمر إلى هذا التحديد من الاختيارات؟ لابد أن هناك مخرجاً لنا لم نتبينه بعد، لكن الوقت يمر وما إن تنتهي من تخطيط موقفك حتى تتغير الدنيا من حولك فنجري لاهثين للحاق بما فاتنا”
  • هل من الضروري أن نستشعر السم في كل شئ في العالم؟”
  • من العجيب أن هذا الحجاب وفر لي الحرية، فطالما يغطي وجهي أستطيع النظر أينما شئت ولا أحد يرد نظراتي، لا يمكن أن يكتشف أحد من أنا
  • يسألوننى ماذا تفعل النساء العربيات في هذه الأوقات الحرجة ؟ أقول : يفعلن ما فعلن منذ الأزل : يكافحن ، يكابرن ، يقمن بأعمالهن المختلفة ، يدبئن المصاريف ، يجاهدن لحماية أبنائهن و مساندة رجالهن ، يلجأن للأخوات و الصديقات و الأمهات للتآزر و الضحك على شر البَلِيَّة.
  • ربما يكون حب أمريكا لإسرائيل مثل حب الأب لطفله يتبع خطاه . واليوم يبدو وكأن الطفل سوف يعلم الأب بعض الدروس
  • سينقضي الليل و سيشرق الصباح، و هو يحبها.
  • نعم ، يضنيني الحنين . ولكن ليس إلى الوطن وحده . أحن لزمن، لزمن مضى ولن أعيشه من جديد ، أبداً. أشتاق لعاشق كان لي، ولن يكون لي من جديد ...أبداً.
  • أحب العودة إلى أشياء أعرفها... ترى فيها أشياء لم تدركها للمرة الأولى
  • غدا يولد هلال ضعيف نحيف حتى لا تكاد تتبينه، ويعود يرتفع في السماء، أما الليلة فظلام دامس.
  • هؤلاء المصريون يجلسون ( أو يقرفصون ) في هدوء لمدة طويلة حتى ليعتقد المرء أن ليس بإمكان أي شئ أن يهز هدوءهم ، و فجأة تجد همهمة تعلوم و حركات و رجال يقومون و أذرع تلوح ، ثم يسود الهدوء ثانية ، و أنا لا أفهم سبباً للصخب ، و لا للهدوء.
  • أي مدى يتعلق مصيرنا في الحياة بحياة الآخرين وأعمالهم الماضية ؟
  • لعلى أتخلص من نفسى .. فلم يبقى منها سوى الجزء الذى يبكى وأنا أسجل القصص التى أسمعها واللأطفال يعجبون من دموعى وأمهاتهن يشرحن : هذه أشياء جديدة عليها
  • رأيت أطفالا يرقبون بهدوء قتيلا جديدا وجنازة جديدة وحين بكيت قالوا : هذه أمور جديدة فيها
  • كانوا وطنيين لا ساسة،وقد دفعوا الثمن غالياً.
  • الحرب شر لنا والتحالف أسوأ ولابد أن يقع أحدهما. إنه سباق لإخضاع العالم;كل أمة تستخدم الأدوات التي تتقنها: فرنسا، القوة الوحشية; إيطاليا، الإرهاب؛ بريطانيا، الغدر والوعود الزائفة والخداع; الصهاينة، الصفقات المالية والابتزاز والتسلل في الخفاء.
  • ومصر؟ ما الذي تتقنه مصر؟ المرونة؟ القدرة على الصمود؟ قدرتها على استيعاب الاشخاص والأحداث وامتصاصها في مسام كيانها؟ هل هذا صحيح أم أنه مجرد ترضية وتعزية؟ بل وتهرب من المسئولية؟ وإذا كان هذا صحيحاً، كم يمكن لمصر أن تستوعب وتظل هي مصر؟
  • الموضوع ببساطة هو ان الشرق يجتذب أهل أوربا لسببين:

الأول اقتصادي، فأوروبا تحتاج إلى المواد الخام لصناعتها، و إلى أسواق لمنتجاتها، و إلى فرص العمل لرجالها و قد وجدت الثلاثة في بلاد العرب. و الثاني يمكن أن نسميه سبباً رومانسياً، فهم ينجذبون دينياً و تاريخياً لأرض الكتاب المقدس، بلاد القدماء و مسرح الأساطير.... قد يبقى و يحاول أن يتجاهل أهل البلاد. قد يحاول تغييرهم و تغيير عاداتهم. قد يغادر البلاد، أو قد يحاول أن يفهمهم.[64][65]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ https://ar.wikiquote.org/wiki/%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81_%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%81
  2. ^ أ ب ت ث ج ح صحيفة البيان الإماراتية، أهداف سويف:أكتب أدب الخيال بالإنجليزية والنص الواقعي بالعربية، بتاريخ 23 مايو 2010
  3. ^ أ ب ت ث ج ح موقع صدى البلد، "القاهرة مدينتى ..ثورتى" آخر أعمال الروائية أهداف سويف، بتاريخ 10 مايو 2012
  4. ^ http://www.theguardian.com/profile/ahdafsoueif
  5. ^ أ ب بوابة الأهرام، أهداف سويف تطالب المجلس العسكرى بتسليم السلطة لحكومة مدنية، بتاريخ 23 نوفمبر 2011
  6. ^ أ ب https://www.goodreads.com/author/show/2706146._
  7. ^ أ ب ت ث ج موقع مؤسسة المرأة والذاكرة، أهداف سويف
  8. ^ http://www.arabwomenwriters.com/index.php?option=com_content&view=article&id=52&Itemid=61
  9. ^ أ ب http://literature.britishcouncil.org/ahdaf-soueif
  10. ^ مؤسسة المرأة والذاكرة، أهداف سويف
  11. ^ أ ب Arab Women Writers: Ahdaf Soueif
  12. ^ أ ب ت ث أهداف سويف:أكتب أدب الخيال بالإنجليزية والنص الواقعي بالعربية وصل لهذا المسار في 5-11-2011
  13. ^ أ ب جريدة عُمان: أهداف سويف... روائية في ميدان التحرير وصل لهذا المسار في 17-5-2011
  14. ^ محيط: طبعة جديد من رواية اهداف سويف "خارطة الحب" وصل لهذا المسار في 17-5-2011
  15. ^ أ ب ت ث ج ح جريدة الشروق: كتّاب يلتقون على حب أهداف سويف وصل لهذا المسار في 17-5-2011
  16. ^ جريدة الشروق: أهداف سويف: أريد أن تظهر الشخصيات التي أكتب عنها بشكل فريد وحي وصل لهذا المسار في 6-11-2011
  17. ^ أ ب ت ث ج ح Biography and critical perspective, British Council
  18. ^ موقع مكتبة الروايات العالمية، أهداف سويف، بتاريخ 28 أغسطس 2011
  19. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Ahdaf Soueif's Official Website: About
  20. ^ جريدة الجريدة: خارطة الحب لأهداف سويف... خروج على النمطيّة وصل لهذا المسار في 5-11-2011
  21. ^ موقه مصرس، أهداف سويف: أشعر بقلق شديد لعدم تفرغى للكتابة الأدبية، بتاريخ 30 أكتوبر 2009
  22. ^ جريدة اليوم السابع، أهداف سويف: الجنس ليس سبباً في عدم ترجمة روايتى، بتاريخ 7 مايو 2010
  23. ^ موقع مكتبة الروايات العالمية، أهداف سويف، بتاريخ 28 أغسطس 2011
  24. ^ Nash, Geoffrey (2002). "Ahdaf Soueif" in Molino, Michael R. (ed.) Dictionary of Literary Biography, Volume 267: Twenty-First-Century British and Irish Novelists. Gale: pp. 314–321.
  25. ^ Cairo: My City, Our Revolution. Ahdaf Soueif. Amazon.co.uk
  26. ^ مدونة الإعلامية هداية صالح شمعون: في مواجهة المدافع.. رحلة فلسطينية وصل لهذا المسار في 5-11-2011
  27. ^ Ahdaf Soueif's Official Website: Mezzaterra وصل لهذا المسار في 17-5-2011
  28. ^ Ahdaf Soueif's Official Website: Foreword to Nick King's Education Under Occupation وصل لهذا المسار في 17-5-2011
  29. ^ الروائية المصرية أهداف سويف: 1% فقط من العرب يقرأون الروايات ـ صحيفة البيان، 9 يوليو 2007
  30. ^ العرب اليوم: الروائية المصرية أهداف سويف.. حكاية محلية بنكهة عالمية
  31. ^ المصري اليوم، «أهداف سويف» و«برايتن برايتنباخ» يتقاسمان جائزة «محمود درويش»، بتاريخ 14 مارس 2010
  32. ^ بوابة الأهرام، جائزة محمود درويش للأسباني جويتيسولو والفلسطيني شقير، بتاريخ 14 مارس 2011
  33. ^ صحيفة الوسط الإلكترونية، منح جائزة محمود درويش للمصرية أهداف سويف والجنوب أفريقي برايتنباخ، بتاريخ 14 مارس 2010
  34. ^ Ranker.com: 1999 Man Booker Prize Nominees
  35. ^ Lannan: Ahdaf Soueif, 2002 Lannan Literary Fellowship for Fiction
  36. ^ Books power 100: Get the full list. The Guardian
  37. ^ بوابة الأهرام، أهداف سويف والسباعي وحداد يحصدون جائزة كفافيس في الرواية والترجمة والشعر، بتاريخ 12 ديسمبر 2011
  38. ^ أخبار موقع العرب، افتتاح احتفالية فلسطين للأدب 2011 في عامها الرابع: تمد أواصر الإبداع مع العالم، بتاريخ 16 أبريل 2011
  39. ^ صحيفة القدس العربي، إحتفالية فلسطين للأدب 2013: كتّاب العالم شهوداً على الواقع الاستعماري، بتاريخ 26 مايو 2013
  40. ^ Diary of an Egyptian rebel: we will not turn back. The Guardian,4 February 2011.
  41. ^ جريدة الشروق: أهداف سويف: استمرار الحفاظ على وحدة الصف هو الأساس الآن وصل لهذا المسار في 6-11-2011
  42. ^ http://www.theguardian.com/commentisfree/2012/jun/17/down-with-next-egypt-president
  43. ^ موقع السياسي الليبي، أهداف سويف : يسقط الرئيس المصري القادم، بتاريخ 18 يونيو 2012
  44. ^ بواية الفجر الإلكترونية، أهداف سويف : سماسرة السلطة من النظام السابق وأصدقائهم الأجانب يعتقدون أنهم كسبوا معركة الثورة في مصر، بتاريخ 18 يونيه 2012
  45. ^ موقع بي بي سي عربي، أهداف سويف في الغارديان: "ليسقط الرئيس القادم" في مصر، بتاريخ 18 يونيو 2012
  46. ^ المصري اليوم، أهداف سويف في «جارديان»: مرسي حاول استرضاء الجميع لكنه خان آمال مصر، بتاريخ 10 مارس 2014
  47. ^ بوابة الأهرام، أهداف سويف تكتب: المصريون طالبوا بالخبز والحرية والعدالة لكن مرسي قدم لهم "سيلاً من الدماء"، بتاريخ 10 ديسمبر 2012
  48. ^ بوابة الفجر الإلكترونية، اهداف سويف: يجب أن تتعلم مصر من أخطاء ثورتها، بتاريخ 21 يناير 2014
  49. ^ بوابة الفجر الإلكترونية، الجارديان : اهداف سويف ترى اعتقال الجيش للناشطين هجوما على روح الثورة المصرية، بتاريخ 14 نوفمبر 2011
  50. ^ بوابة الفجر الإلكترونية، اهداف سويف: لن يتم التراجع عن ثورة مصر .. الشعب لا يزال لديه إرادة، بتاريخ 31 مايو 2014
  51. ^ المصري اليوم، نظر أولى جلسات محاكمة 24 متهمًا في «مسيرة الاتحادية» اليوم، بتاريخ 29 يونيو 2014
  52. ^ بوابة الفجر الإلكترونية، الجارديان: أهداف سويف تدين "الحرب على الشباب"، بتاريخ 30 يونيو 2014
  53. ^ أ ب صحيفة الوفد الإلكترونية، أهداف سويف: أوقفوا محاكمة النشطاء والشباب، بتاريخ 3 يوليو 2014
  54. ^ موقع بي بي سي عربي، الغارديان: الروائية أهداف سويف تندد "بالحرب" على الشباب المصري، بتاريخ 30 يونيو 2014
  55. ^ أ ب موقع مصر العربية، أهداف سويف: مصر تشن حربا على الشباب، بتاريخ 30 يونيو 2014
  56. ^ بوابة الفجر الإلكترونية، الجارديان: أهداف سويف تدين "الحرب على الشباب"، بتاريخ 30 يونيو 2014
  57. ^ موقع بي بي سي عربي، الغارديان: الروائية أهداف سويف تندد "بالحرب" على الشباب المصري، بتاريخ 30 يونيو 2014
  58. ^ جريدة البديل، مؤتمر الحرية لمتهمي مجلس الشوري يندد بالحكم على علاء عبد الفتاح و24 شابًّا، بتاريخ الجمعة 13 يونيو 2014
  59. ^ المصري اليوم، أهداف سويف: الخطاب الرسمي لا يزال يتجاهل التعذيب في السجون، بتاريخ 10 مارس 2014
  60. ^ جريدة الوفد الإلكترونية، جارديان: شعوب العالم العربى تطالب بحقوق فلسطين، بتاريخ 17 نوفمبر 2012
  61. ^ http://www.theguardian.com/commentisfree/2012/nov/16/gaza-no-longer-alone
  62. ^ Guardian Obituaries: Ian Hamilton
  63. ^ [http://albailassan.com/rewayat/%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%81/ موقع مكتبة الروايات العالمية، أهداف سويف، بتاريخ 28 أغسطس 2011
  64. ^ موقع ويكي الاقتباس، أهداف سويف
  65. ^ https://www.goodreads.com/author/quotes/2706146._