يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا

أهل الكهف (مسرحية)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg
يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (فبراير 2015)


أهل الكهف هي مسرحية لتوفيق الحكيم، نشرت عام 1933. أهل الكهف هي مسرحية لتوفيق الحكيم، نشرت عام 1933.تعتبر هذه المسرحية الذهنية من أشهر مسرحيات الحكيم ، وقد لاقت نجاحاً كبيراً وطبعت هذه المسرحية مرتين في عامها الأول كما ترجمت إلى الفرنسية والإيطالية والإنجليزية وهذا أكبر دليل على شهرتها.والجدير بالذكر أن المسرح القومي قد افتتح بها نشاطه المسرحي؛ فكانت أول الـعروض المسرحية المعروضة فيه هي: ” أهل الكهف ” وكان ذلك عام 1935 وكان مخرجها الفنان الكبير زكي طليمات. ولكن للأسف كان الفشل حليفها، واصطدم الجميع بذلك حتى الأستاذ توفيق الحـكيم نفسه الذي عزا السبب في ذلك إلى أنها كتبت فكرياً ومخاطبة للذهن ولا يصلح أن تعرض عملياً. إن محور هذه المسرحية يدور حول صراع الإنسان مع الزمن. وهذا الصراع بين الإنسان والزمن يتمثل في ثلاثة من البشر يبعثون إلى الحياة بعد نوم يستغرق أكثر من ثلاثة قرون ليجدوا أنفسهم في زمن غير الزمن الذي عاشوا فيه من قبل. وكانت لكل منهم علاقات وصلات اجتماعية تربطهم بالناس والحياة، تلك العلاقات والصلات التي كان كلاً منهم يرى فيها معنى حياته وجوهرها. وفي حينها وعندما يستيقظون مرة أخرى يسعى كل منهم ليعيش ويجرد هذه العلاقة الحياتية، لكنهم سرعان ما يدركون بأن هذه العلاقات قد انقضت بمضي الزمن؛ الأمر الذي يحملهم على الإحساس بالوحدة والغربة في عالم جديد لم يعد عالمهم القديم وسام وبالتالي يفرون سريعاً إلى كهفهم مؤثرين موتهم على حياتهم. I/ شخصيات المسرحية: الشخصيات الرئيسية: • مرنوش • مشلينيا • يمليخا • بريسكا الشخصيات الثانوية: • غالياس: مؤدب الأميرة بريسكا • الملك: ملك طرطوس ii/ ملخص المسرحية: الفصل الأول: “تدور أحداثه داخل الكهف” يدور الحوار في هذا الفصل بين كل من مرنوش، يمليخا ومشلينيا، حيث يبدأ الفصل باستيقاظ ثلاثتهم في الكهف، وقد شعروا بوهن في أجسادهم، ويدور بينهم حديث حول الفترة التي قضوها نياماً داخل الكهف، فبعضهم يقول يوم وبعضهم يقول ثلاثة أيام، ويطلب كل من مرنوش ومشلينيا من يمليخا أن يخرج ليحضر لهم بعضاً من الطعام كي يمدوا أجسادهم بطاقة تمكنهم من استيعاد نشاطهم فيخرج يمليخا ويقابل صياد فيفزع الصياد من هيئته ويقدم له يمليخا نقودا من زمن الملك دقيانوس فيعجب الصياد لأمر هذا الرجل ويتركه هارباً ليبلغ أهل المدينة بأن هناك رجلاً معه كنز من أيام دقيانوس، ويصل الخبر إلى كل أهالي المدينة فيذهبوا إلى الكهف كي يكشفوا سر ذلك الرجل فيفاجؤوا بالأشخاص الثلاثة ويفزعوا من شكلهم ؛فشعرهم كثيف وأظافرهم طويلة، وهيئتهم تدفع إلى الفزع، وينتهي الفصل بخروج أهل المدينة من الكهف كي يبلغوا الملك بنبأ أولئك الأشخاص. الفصل الثاني: “الأحداث تدور في قصر الملك” يصل إلى الملك نبأ أولئك الأشخاص، فيبلغه غالياس أن أولئك هم قديسون من زمن الملك دقيانوس، فقد قرأ هو في إحدى الكتب المقدسة بأن هناك قديسون سيبعثون بعد نوم عميق في زمن أهل الملوك الصالحين، ويُسَر الملك لذلك النبأ فيطلب منه أن يذهب فوراً ليحضرهم إلى القصر كي يرحب بهم، ولكنه لا يلبث إلا أن يقوم الناس بإحضار ثلاثة من كانوا بالكهف إلى الملك ،عندها يحتفي بهم الملك ويرحب بمقدمهم إلى القصر، وبعد أن يكتشف كل منهم بأن هذا الملك خلفاً لدقيانوس يشكرونه على استقباله لهم، فيطلب منه مرنوش الذهاب لرؤية زوجته وابنه، أما الراعي يمليخا فيطلب منه الذهاب للاطمئنان على أغنامه، وعن مشلينيا فيذهب كيف يهذب من شكله ويحلق ذقنه كي يلتقي بحبيبته بريسكا. يعجب الملك لطلب كل من مرنوش ويمليخا؛ فهو يعلم بأنهم لن يبلغوا شيئاً، لا الراعي سيجد أغنامه ولا مرنوش سيلتقي بابنه وزوجته ولكنه يتركهم للذهاب ليكون يمليخا أول من يصطدم بالحقيقة فيأتي مسرعاً ليلتقي بمرنوش ويقول له بأنهم غرباء عن هذا العالم؛ ذلك أنهم مكثوا نائمين بالكهف ثلاثمائة عاماً، إلا أن مرنوش يتهمه بالجنون ويتركه ويذهب -آخذاً معه هدايا لابنه- إلى بيته، ويُختتم الفصل الثاني بعودة يمليخا إلى الكهف وحيداً. الفصل الثالث: “الأحداث تدور في بهو القصر” بعد قيام مرنوش بزيارة بيته، يصطدم بذات الحقيقة التي اصطدم بها يمليخا من قبله ودفعته للعودة إلى الكهف ثانية، فابنه قد مات وهو في عمر الستين وبيته أقيم مكانه سوقاً وكذلك زوجته توفيت، ولكن عقل مرنوش لا يستطيع تقبل تلك الحقيقة فكيف به وقد ترك ابنه طفلاً يرجع ليجده ميتاً وعمره ستون عاماً وقد كتب على قبره بأنه حقق انتصارات عظيمة لروما. بعد هذه الصدمة يصدق مرنوش كلام الراعي ويذهب مسرعاً ليبلغ مشلينيا –الذي يكون جالساً في بهو القصر ينتظر حبيبته بريسكا التي يظن أنها حبيبته ابنة دقيانوس- بحقيقتهم ويقص عليه ما حدث معه، فيحزن عليه مشلينيا ويقول إنه بالتأكيد أصيب بمسٍ في عقله ولا يصدقه؛ فكيف يصدقه وهو يرى بريسكا أمامه لا تزال شابة لا يتجاوز عمرها العشرون عاماً. يطلب مرنوش من مشلينيا العودة إلى الكهف، فهذا العالم يبتعد عنهم بثلاثمائة سنة ولكن مشلينيا لا يلبي طلبه فيرجع مرنوش إلى الكهف ليحلق بالراعي، عندها تمر بريسكا ببهو القصر ويلتقيها مشلينيا، ويدور بينهما حوار فيأخذ بتذكيرها بالعهد المقدس الذي قطعته على نفسها بأنها لن تتزوج سواه، ولكن بريسكا التي هي ليست القديسة التي أحبها مشلينيا تصدمه بالحقيقة التي يصعب عليه إدراكها، وهي بأنها ليست القديسة بريسكا التي أحبها وإنما هي شبيهتها فقط شكلاً واسماً، فالقديسة هي جدة بريسكا التي اعتقد مشلينيا أنها هي حبيبته، تطلب منه بريسكا بأن يترك القصر أفضل له من العذاب الذي يعيشه بل وتعطيه الصليب الذي كان قد أهداه إلى جدتها القديسة بريسكا وتقول له بأنها لم تعد تحتمل ذلك الصليب في صدرها. يترك مشلينيا القصر حزيناً ومصدوماً، ليذهب هو الآخر إلى الكهف مرة أخرى حاله كحال مرنوش ويمليخا. الفصل الرابع: “الأحداث تدور في الكهف” بعد شهر من عودتهم للكهف، يستيقظون ويتحاورون حول ما حدث معهم ظانين أنه حلم لا حقيقة، ولكن مرنوش ومشلينيا يدركان أن ما حصل معهم حقيقة وذلك من طبيعة ملابسهم الغريبة التي يرتدونها، وأثناء حديثهم يصدر صوت من يمليخا ينبأ بأنه سيموت ويلفظ أنفاسه الأخيرة ثم يليه مرنوش فيلفظ الآخر أنفاسه الأخيرة أثناء حديثه مع مشلينيا، أما مشلينيا فيظل متشبثاً بالحياة إلى أن تأتيه بريسكا وتعترف له بحبها، وتخبره بأن الزمن لا قيمة له عندها فالقلب أقوى من الزمن والحب لا يعترف بالزمن وقوانينه، لحظتها ينتاب مشلينيا فرح عميق وسعادة عظيمة ويلفظ أنفاسه الأخيرة وهو يحادث بريسكا لتكون كلمته الأخيرة لها:” إلى الملتقى”. تقرر بريسكا البقاء في الكهف مع حبيبها وأن تموت وهي حية، عندها يأتي الملك كي يغلق على القديسين الكهف ليصبح بمثابة قبر لهم، فيقترح عليه غالياس بأن يترك معاول في الكهف حتى لو بعث القديسون استطاعوا هدم البناء والخروج من الكهف، وفعلا تترك في الكهف ثلاثة معاول اعتقاداً من بعضهم بأن القديسين سيبعثون مرة ثانية، ويخرج الملك ومن معه من الرهبان ليعود غالياس خلسة إلى بريسكا في الكهف ويودعها الوداع الأخير فتوصيه بأن يقول للناس لو سألوه عن قصتها بأنها ليست قديسة وإنما هي فقط امرأة أحبت. iv/ التعليق على مضمون الرواية: يتضمن النص العديد من الأفكار ومنها : • فكرة الجبر لقد عكس يمليخا نموذج الإنسان المؤمن بجبرية الأحداث ، وكذلك بجبرية المعتقدات ؛ فهو إنسان سلم عقله لكل ما هو غيبي وأوكل أمره كله لإرادة الغيب “القدر ” متمثلة في “الله والمسيح ” ، أما عن مرنوش فقد عكس نموذجا مغايرا تماما ليمليخا؛ فكان يمثل صوت العقل برفضه لكل ما يتجاوز حدود المنطق والمعقول ، أضف إلى ذلك فهو لا يحيل كل شيء إلى أسباب غيبية ، فالإنسان برأيه ليس مسلوب الإرادة تسيره عوامل خارجية ، بل هو أحيانا من يكون مسؤولا عن أفعاله، وشخصية مرنوش توقفنا عند فلسفة المعتزلة حول الجبر والاختيار، وقولهم بأن الإنسان لو كان مجبرا على كل أفعاله أو لو كان مسيرا لما كان هناك قيمة للثواب والعقاب في الآخرة . • فكرة الاختيار ، أو لنطلق عليها اسم ” تحدي القدر ” من خلال قيام بريسكا باختيار مصيرها وتحديد آلية موتها بنفسها ، فقد قررت أن تموت وهي حية وعمرها لا يتجاوز العشرون عاما ؛ فهي من حددت تاريخ وفاتها ولم تنتظر حتى يكتب تاريخ موتها أو يقرر القدر لها تاريخ ذلك الموت ، وكأن بالحكيم يريد أن يطلب منا ألا نكون عبيدا للأقدار وأحكامها ، وان كان تحدينا للأقدار أو إعمالنا للعقل في وجه من يرجعون كل الأحداث لعوامل غيبية لا يكون بأخذ قرار كالذي أخذته بريسكا وإنما، أراد الحكيم أن يجعلها رمزا مبالغا فيه للإنسان الذي تغلب فيه إرادة الحرية لتدفعه ليختار مصيره بإرادته البحتة وبلا تدخل أي عوامل خارجية ، وقد يكون مقصده من اختيار بريسكا للموت هو رمز للتضحية في سبيل الحب . Iii/ القيمة : تحكي الرواية عن قصة أصحاب الكهف. وقد درس مؤلفها درساً محيطاً، ثم أسلم جوهرها إلى خيال موفق وفكر مستقيم وذوق سليم. فصور من كل أولئك موضوعاً روائياُ طريفاً كساه الأسلوب السهل الفصيح حلة رائعة. في رواية أهل الكهف أشخاص تستشف من حوارهم طبائع نفوسهم وخبايا ضمائرهم وأسرار خلائقهم. وفي أهل الكهف ما يريك الدين إيمانا يملأ الصدر، وما يريكه موهناً تلينه عواطف اليأس وتدافعه زينة الحياة وشهواتها. وفي أسلوبها أحياناً ثوب من السخرية يرمي في لطف إلى مرمى بعيد. وفيها حب إذا كان لا بد للناس من حب وإن لبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعاً . دلالة العنوان:لقد قسم العنوان إلى نصفين أهل ثم كهف. فا هل عشيرة و قروب بين الغير، و الكهف غار معروف بمأوى السباع، ومبيت للضواري ، حيث يعمه ظلام ذو رهبة و قلق يتسرب إلى النفوس بوحشية وارق. أما أهل الكهف فهم أصحابه الذين تعاقب عليهم فيه زمن سحيق ذا المئات السنين فعد مأواهم و مبيتا. دلالة الصورة:الرسم عبارة عن اثر أو فن يمثل وقائع و أحداث تجمع فيما بينها دائرة تحيط بها متآكلة الأطراف، حيث تم إبراز صورة حسناء بشكل نابه (واضح) مثير للاهتمام، واضعة على شعرها المنسدل تاجا مما قد يدل على كونها أميرة ربما، كما ينعكس على محياها أجزاء الرسم المتبقية من نور ساطع متلاطم بالظلمة، وكذلك نظراتها و كأنها تتعمق متأملة في واقع لا متناهي غير فاقدة للأمل. وقد يدل الرسم أيضا على الغرابة ، حيث انقسم إلى رعب وضياء (نور) ذا وجهين : الأول منهم دال على الحزن و القساوة ، و الثاني على نور كامن فيه السرور. تعريف المسرحية: لغة: هي تمثل الوقائع على المسرح؛ ونظريا هي إشكال و أنواع و تميزات يمكن اعتباره جنسا أدبيا يعرف تراثنا بفن كخيال الظل والتعازي الشعبية مثلا… .فبداية نشأة المسرح ذو الأعمال المترجمة كان على يد محمد عثمان بلال و مارون النقاش و يعقوب صنوع. أما في الأدب العربي تم على يد توفيق الحكيم و غيره من الكتاب. المسرح أيضا يتكون أساسا من ثلاث عناصر: -الصراع الدرامي – الحوار ثم – الحدث.

  • الصراع الدرامي: تتصارع قوى اجتماعية أو فكرية أو سياسية .
  • الحوار: هو تجسيم لحركة الشخصيات و تفاعلها.
  • الحدث: يكون حكاية النص و يجعل المسرح جنسا من جنس الفنون السردية.

هل تعرف ما هو المسرح الذهني..؟.. انه ذلك الشيء من الأحداث الذي يسهل أن تتصوره وتتأمله لكن يصعب أداؤه أمامك وقد ارتبط هذا النوع الفكري من التخيل الروائي بالكاتب الرائع توفيق الحكيم – رحمه الله – حيث معظم مسرحياته من السهل تخيلها لكن من الصعب أداؤها وقد حدث أن تدخل وطلب إيقاف إحدى مسرحياته من الاستمرار.. مثلاً التخيل في مسرحية بجماليون بمقدورك أن تصعد بأدائه إلى أكثر مما أراد المؤلف في تخيلك، لذلك التفاعل بين الفنان ومحبوبته خيالاً جسده أو كينونة بشرية ضاق بها.. نحن نملك رصيداً هائلاً من معطيات المسرح الذهني والآخر الواقعي لكن ليس بين صفحات الكتب وإنما في ملفات ذكرياتنا خصوصاً لدى جيل الآباء أو الأجداد من ذوي الزواج المبكر.. عندما يتخشب متخوفون من أي جديد ثقافي فيحاصرون مهمة تطوير المسرح أو وجود دار السينما الذي لن يعرض بها إلا ما هو متوافق أخلاقياً مع سلوكيات المجتمع المطلوبة، فإنك لن تفقد هذا الامتياز.. في ذهن ذاكرتك أشياء كثيرة.. الإنجليزي أو الفرنسي لا يحتفظ في ذاكرته بشيء عن حياته لكنه يجدها في كتب من ألفوها لأن الإنجليزي أو الفرنسي كل منهما عرف الملامح الرئيسية لمدن بلاده الكثير وهي متماثلة في شيخوخته كما كانت عليه في طفولته.. هناك أكثر من جديد لكنه مرصود في مجالات علمية وحضارية كثيرة موجودة في معظم دول العالم ولدينا منها ما ليس بالقليل لكن نختلف أننا في واقع التقدم الحضاري يسهل علينا أن نطل على أمسنا المعيشي والاجتماعي البسيط للغاية.. — الموضوع الثاني : — دراسة مسرحية أهل الكهف لتوفيق الحكيم . التعريف بالكاتب : و لد توفيق الحكيم في الإسكندرية عام 1898 في عائلة مترفة و هناك شغف بالمسرح ، و أخذ يتردد على أعمال الفرق المسرحية ، أرسل إلى فرنسا لدراسة الحقوق و لكنه قضى تلك الفترة هناك ينتقل بين المسارح و المتاحف يعد الحكيم كاتب أول مسرحية عربية ناضجة بمعايير النقد الحديث ( أهل الكهف 1933 ) توفي عام 1987 في الإسكندرية بعد أن ترك نحو 100 مسرحية و 62 كتابا ترجم أغلبها . مصدر المسرحية : قصة أهل الكهف في القرآن الكريم الواردة في سورة الكهف . الاتجاه الأدبي : المسرح الذهني . الشكل المسرحي : المأساة ( التراجيدا ) . أفكار المسرحية :

1- استيقاظ أهل الكهف و شكهم في مدة نومهم .
2- التأكد من طول الفترة من تغير هيئتهم .

3- الرغبة في مواصلة الحياة .

4- سر الكنز و موقف أهل المدينة و أهل الكهف .

5- موقف يمليخا من تغير الزمن .

6- الخطابان المتناقضان بين يمليخا و مرنوش .

7- الفرار من الحياة . خصائص المسرح الذهني لتوفيق الحكيم : 1- جعل الأشخاص رموزا لأفكاره و ظهور الدال و المدلول في المسرحية . 2- البناء المحكم لموضوع المسرحية . 3- النزعة الإنسانية السائدة في الصراع المأسوي . 4- الحوار الممتع الذي يبرز الصراع النفسي . 5- حسن الربط بين الشخصيات و الروابط التي تربطها . عناصر المسرحية : 1- الأحداث : التي تصور نوم أهل الكهف و نومهم 309 عام ثم استيقاظهم و اكتشافهم حقيقة ظروفهم و انقطاع ماضيهم مما أدى إلى انقطاع مستقبلهم . 2- الشخصيات : مشلينيا و مرنوش و زيرا الملك الظالم و دقيانوس الراعي يمليخا و قطمير و أهل المدينة . 3- الزمان : قبل الإسلام زمان حكم الملك الظالم الوثني دقيانوس وبعده . 4- المكان : الكهف . 5- العقدة : إدراكهم أنهم في زمن غير زمانهم – مجئ الناس للكهف . 6- الحل : دخولهم الكهف مرة أخرى للموت بعد أن تأكدوا من انقطاعهم عن ماضيهم. تــــــحــــلـــيـــل الـــــنـــــص : معاني المفردات و التراكيب : 1- داخلني : ساورني و دخل في قلبي . 2- حليقا : بدون شعر . 3- مرسلة : طويلة مطلقة . 4- يتدلى : ينزل و ينساب . 5- أعهدها : أتعود عليها . 6- ارتاع : فزع . 7- المبعثر : المفرق . 8- الأشعث : المغبر . 9- لبثنا : أقمنا . 10- يتلمس رأسه : يتحسس . 11- يخيل لي : أتصور . 12- اعتصم : احتمى . 13- انقطع : توقف . 14- صحا: استيقظ 15- أساطير : حكايات خرافية . 16- ريب : شك . 17- صه: اسم فعل أمر بمعنى اسكت 18- مـــرهــفا الأذن : مدققا السمع . 19- عديدين : كثيرين . 20- ناهضا بقوة : واقفا . 21- ويلنا : الهلاك لنا . 22- دقيانوس : الملك الوثني . 23- يلتمسوننا : يطلبوننا . و يبحثون عنا . 24- نستوثق : نتأكد من منحنا الأمان . 25- أبرز : اظهر و اخرج . 26- فئة : جماعة ( فأي ) و جمعها فئات و فئون . 27- المشاعل : المصابيح . 28- يشع : يضئ و ينتشر . 29- اللغط : الصوت و الجلبة غير المعروف و الجمع : ألغاط . 30- يتبين : يكشف و يرى . 31- يتقهقر : يرجع . 32- هلع : خوف و فزع . 33- أشباح : مفردها شبح و هو الخيال الذي لا يميز . 34- ساهمون : ذاهلون . 35- جامدون : ساكنون . 36- لا يفقهون : لا يفهمون . 37- عجل : بسرعة . 38- نيف : يزيد ( من 3- 9 ) . 39- باد : هلك و زال ( بيد ) . 40- طف : لف و تجول . 41- نمكث : نبقى . 42- يضيرك : يضرك . 43- تحسبني : تظنني . 44- واجدهم ملاقيهم . 45- المفقود : الزائل و الضائع . 46- شبه لك : خيل لك .

47- مس : جنون .

الأساليب و الجماليات :- 1- العلاقة بين العنوان و النص : هناك ارتباط قوي بينهما من حيث المواقف من بداية المسرحية والتي دلت على الحيرة التي صاحبتهم من تبدل أحوالهم وعدم قدرتهم علي تخيل ما حدث لهم و دخولهم الكهف حتى نهايتهم. 2- و يحك : أسلوب للتعجب . 3- أهذا كلام عاقل ؟ : استفهام للتعجب و الإنكار . 4- أكثر الكاتب من استخدام الأسلوب الإنشائي : – لجذب القارئ و تشويقه . - لأنه على شكل حوار و الحوار يقتضي استخدام هذا الأسلوب . - لأن أهل الكهف في موقف اختلاف . 5- التنوع في استخدام الأفعال ( الماضية – المضارعة – الأمر – المستقبلية ) . لكن غلب عليه الفعل المضارع ليتعايش القارئ مع المسرحية. 6- دلت النقاط ( . . . ) على كلام محذوف : و ذلك لتحريك الذهن فيجعل القارئ أكثر تعايشا مع النص . 7- كثرة الاستفهام يدل على الغموض / التشويق / التعجب / الاضطراب . 8- استخدام العلامة ( ! ) : – لينقل الحالة النفسية لأصحاب الكهف . – دلالة على عدم استقرار النفسيات . 9- نصف ساخر : دل على أن مرنوش في حالة شك فهو شبه مقتنع بكلام يمليخيا . 10- ناهضا فجأة : دلالة على هول الموقف و تحقق كلام يمليخا وعلى تذكره لأهله . 11- لن تمنعني قوة في الأرض : كناية عن التحدي . 12- استخدام صه بدلا من اسكت : صه تتناسب مع حالتهم النفسية التي هم عليه أما اسكت فحروفها تظهر أصوات فلا تتناسب مع الموقف و اسم الفعل أكثر مبالغة في الصمت 13- مرهفا الأذن : للدلالة على رغبته في معرفة الأمر و كأن حواسه كانت حواسه جامدة ما عدا الأذن ليدقق للسمع . 14- ناهضا بقوة : اضطراب ( توقع شيء هائل سيحدث ) . 15- صفات يمليخا : وفي – واقعي – القدرة على الإقناع . 16- صفات مرنوش : متفائل – غير واقعي ( يتهر من الواقع ) – التركيز على العقل . ( فئة أخرى من الناس ) و ( فئة أخرى ) دلالة على كثرة الناس و توافدهم . ( أشباح ! …. الموتى! …. الأشباح ! … ) و لم يقل ( أشباح … الأشباح ) للدلالة على سماعهم عن حقيقة أهل الكهف و لم يتصوروا بقاءهم لهذا الوقت . 17- ساهمون جامدون : دلالة على الصدمة و الفزع التي كان عليها أهل الكهف . شرح النص : استيقظ أصحاب الكهف ( مشلينيا و مرنوش و يمليخا ) من نوم عميق استغرق ثلاثمائة سنة و ازدادوا تسعا فوجدوا أنفسهم جائعين فأرسلوا يمليخا ليحضر لهم طعاما فرأى فارسا معه صيد فأعطاه النقود فأخذ الفارس قطعة منها و جعل يتأملها و يقلبها و ينكرها لأنها ضربت قبل ثلاثمائة و تسع سنوات . و حسب الفارس أنه عثر على كنز و طلبها منه ، فظن يمليخا أن الفارس به مس ، و خطف قطعة النقود منه ، و رجع إلى صاحبيه فراودهما الشك مما حكى ، و تحسس كل منهما لحيته و شعره و أظافره و شكوا في المدة التي قضوها في الكهف و قدروها بأسبوع أو بشهر و تساءلوا كيف تستطيع الأجسام أن تبقى حية طوال هذه المدة ، و نسبوا ذلك إلى إرادة الله ثم همّ مشلينيا يريد الخروج من الكهف متحديا الأسباب و النتائج . و إذا بالناس كثيرين يضجون بخارج الكهف ، طالبين الكنز و صاحبه فقد نشر الفارس الخبر بالمدينة ، و لكن لم يجبهم من بداخل الكهف خوفا منهم ، و أوقودا المشاعل و انطلقوا متوغلين داخله ، وما كاد الداخلون يتبينون الثلاثة حتى يفروا هاربين و يصيحون أسباح موتى و يخرج الجميع ، و يفكر الثلاثة في دهشة و هم لا يعلمون من أمر أنفسهم شيئا فأخذوا يخرجون من الكهف فيجدون الناس يتحدثون عنهم و يكتشف لهم أمرهم و يظهر سر المعجزة فيرون أن بقاءهم في الحياة سيكون مثار فتنة ، فرجعوا إلى كهفهم و طلبوا من الله أن يقبض أرواحهم تكريما لهم و تخليدا لمعجزة الله الباهرة فيهم . المناقشة : س1: ما الفكرة التي يرمي إليها من خلال المسرحية ( العنصر الفكري في المسرحية ) ؟ ج: قضية صراع الإنسان و الزمن و صورة الإنسان عندما يجد نفسه في زمان غير زمانه و يصل إلى قناعة أن بقاء الإنسان بما يمتلك من مقومات البقاء . س2/ ما العنصر العاطفي في المسرحي ؟ ج/الشعور بالمأساة الحقيقة حين يجد الإنسان نفسه يفقد كل ما يربطه بالحياة من مال و أهل و لا يستطيع التأقلم مع الحياة الجديدة كما في مأساة مرنوش و عجز الإنسان أمام الزمن و لذا ينسحب من الحياة . س3/ ما جانب الخيال في المسرحية ؟ ج/ صورة الكهف و هيئة الفتية فيه و الناس على بابه – نظرة الفارس للعملة . س4/ في الموقف السابق خطابان متناقضان ؟ و ضحهما . ج/ يتضح التناقض من خلال ما دار بين يمليخيا و مرنوش و عدم تصديق اعتقاد يمليخيا و هو الصراع بين الحياة و الموت و أن العالم ليس عالمنا و أن عالمنا باد و لكن أين نحن الآن و تمسك مرنوش بالحياة . س5/ كيف تظهر المأساة في هذا المقطع ( مستعينا بما جاء في تمهيد هذا المقطع ). ج/ عندما يدخل عليهم يمليخيا عائدا بعد أن أدرك الحقيقة و أنهم في زمن غير زمنهم و عالم غير عالمهم و أنهم فقدوا كل شيء كان يربطهم بزمنهم [ الغنم – الأهل والأبناء – الخطيبة ) . س6/ ( الاتجاه العام في المسرحية يقرر أن الإنسان مرتبط بالحياة لوجود مقومات لتلك الحياة و بفقدانه تلك المقومات ينعدم ارتباطه بها ) ناقش تلك العبارة السابقة . ج/ إن ارتباط الإنسان بالحياة لوجود مقومات تلك الحياة و إذا فقد ينعدم ارتباطه بها و قد تحقق هذا من خلال فقد كل منهم ما يربطه بالحياة فـــمرنوش خرج إلى الحياة و لم يجد بيته و لا أولاده و يمليخيا مرتبط بغنمه و تحقق من فنائها أما مشلينيا فقد الأمل عندما اكتشف أن حبيبته برسكا ماتت فأدركوا أن الإنسان إن انقطعت روابطه بالحياة صار عدما لأن الزمان غير زمانهم . س7/ ما سبب شك الفتية في المدة التي قضوها في الكهف ؟ ج/ عندما تفقدوا أحوالهم فوجدوا كل ظروفهم قد تغيرت و لحاهم و شعرهم و أظافرهم قد طالت . س8/ ماذا كان الناس يريدون من الكهف و ما أثر ذلك على الفتية الثلاثة ؟ ج/ – كانوا يتصورون أن معهم كنزا و يريدون أن يأخذوه منهم و يطلبون أن يخرج لهم صاحب الكنز . – أصابهم نوع من الفزع لأنهم اعتقدوا أنهم رجال الملك الظالم دقيانوس جاءوا ليأخذهم و يعاقبوهم . س9 / استخلص من النص ما يدل على أن : الإنسان يعيش في هذه الحياة إلا أن هناك ما يربطه بها . ج/ قول يمليخا في المشهد الثاني : هلم يا مرنوش ! ليس لبعضنا الآن سميع و لا مجيب إلى البعض ، هلموا بنا رحمة بي ! إني أموت إن مكثت هنا . س10/ تحدث عن فلسفة الكاتب في هذا النص ؟ ج / تقوم فلسفة الكاتب على مبادئ منه : – استعداد الإنسان للتضحية من أجل معتقداته و ثوابته بأغلى ما يمكن . – لا يمكن للإنسان أن يعيش في هذه الحياة إلا بوجود ما يربطه بها . س11/ يرى بعض الباحثين أن الحكيم يبث أفكارا انهزامية سلبية بهذه المسرحية من خلال تصويره فشل أهل الكهف في العودة إلى الحياة مرة أخرى . ما رأيك في ذلك ؟ ج/ إنه لم يوفق في ذلك و إن كان توفيق الحكيم له عذره في الحكم على الإنسان بالعجز عن التكيف و ربط علاقات جديدة لأن الذي حكم عليهم أفراد اقتصروا على وسيلة واحدة من المعرفة و قد سلبوا أسباب البقاء . س12/ ( 300 عام ! تخيل هذا ! 300 عام لبثنا في الكهف !! ) ما الحالة النفسية التي يوحيها الخطاب السابق ؟ ج/ الدهشة و التعجب . س13 / ( كان مرنوش هادئا حتى وصل إلى الموضع ( مرنوش في رعدة : ماذا تقول أيها الشقي ) ما سبب التغير الذي طرأ عليه في هذا الموضع خاصة . ج/ قد كان قبل هذا الموضع يعقد الآمال للعودة إلى بيته و من يحب من أهله ، و بعد أن سمع عن مدة لبثهم في الكهف تبخرت تلك الآمال و كانت هذه الصدمة . س13/ ما أقوى الروابط التي تربط الإنسان بالحياة من خلال هذه المسرحية ؟ ج/ الناحية الاجتماعية ، و علاقته بمن حوله من البشر ( الإنسان مدني بطبيعته ) . س14/ كيف كان الكاتب يبني أحداث مسرحيته ؟ ج/ و ظف الزمن في بناء أحداث المسرحية كما وظف الحوار لإبراز الحالة النفسية : 1/ نوم أهل الكهف ( ماضي ) . 2- يقظة ( حاضر ) .

3 – صدمة بعد معرفة زمن النوم ( حاضر ) .

4- عودة جديدية إلى الكهف ( تخطيط للمستقبل ) . س15/ ما رأيك في مناسبة الخطاب لطبيعة كل شخصية في المسرح ؟ دلل ؟ ج/ إذ تحقق الانسجام بين الشخصيات و الخطاب الصادر عنهما فمثلا مرنوش ( يملك أهلا ومالا ) خطابه كان يتجه بالخروج من الكهف و الدعوة إلى العودة للحياة و يمليخيا لا يملك أهلا و لا مالا خطابه كان يتجه إلى العودة للكهف . س16/ ( كان أهل الكهف في الجزء الأول يتحركون بالقارئ نحو الماضي ، ثم إذا بهم يتحركون به نحو المستقبل و هم في مكانهم ) وضح ذلك ؟ ج/ تحركوا نحو الماضي من خلال استعادة صورتهم أثناء قدومهم إلى الكهف بلا شعر طويل أو أظافر طويلة و تحركوا به نحو المستقبل في خطابهم عندما بدأوا يناقشون قضية خروجهم أو بقائهم في الكهف و ما أصاب حياتهم من تغيير و نهايتهم. س17/ كيف تميز ميشلينا في تعامله مع العصر الجديد عن صاحبيه ؟ ج/ كان واقعيا في تعامله مع العصر الجديد أكثر من صاحبيه ، فقد طالبهما بمغادرة الكهف عندما كان يعتقد بقصر المدة التي قضاها فيه و لذا حاول أن يستعيد حبه القديم و صمت بعد معرفته بالمدة التي قضاها . س18/ عين العنصر العقلي و العاطفي في المسرحية ؟ ج/ العنصر العقلي هي الفكرة التي يرغب الكاتب في التعبير عنها و تتمثل في المسرحية في ارتباط الإنسان بمكانه و زمانه العنصر العاطفي هو الشعور الذي يرغب الكاتب في إثارته في الجمهور و يتمثل في المسرحية في مأساة مرنوش الذي أفقدته الغفوة التي قضاها في الكهف كل ما يملك من مال و أهل . س19/ استخلص سمة من سمات المسرح الذهني وردت في المسرحية ؟ ج/ الصراع الذهني المتمثل في قوة الرابطة التي يربط الإنسان بالحياة و التي تولد العلاقة بين الأسنان و ما حوله من مخلوقات ، فالقضية في هذا النص تحملت عبء الصراع و لم يكن هذا الأخير يتمحور حول شخصية محددة ، و هذا ما يميز الاتجاه الذهني عن غيره . س20/ تعد هذه المسرحية من المسرحيات المأساوية لأنها تعالج قضية إنسانية عامة . وضح ذلك ؟ ج/ تعالج هذه المسرحية قضية الإنسان الذي يتحمل تبعات تمسكه بالمبدأ الذي يؤمن به ، و غالبا ما تكون تلك التبعات ثقيلة قد يدفع الإنسان حياته ثمنا لها – و هنا يظهر الجانب المأساوي من المسرحية . س21/ حدد عناصر المسرحية ( الزمان –المكان – الشخوص – العقدة ) ج/ الزمان : قبل الإسلام ، المكان : الكهف . الشخوص: ميشلينا و مرنوش و زيرا الملك الظالم و دقيانوس الراعي يمليخا وقطمير و أهل المدينة . العقدة : إدراكهم أنهم في زمن غير زمانهم – مجئ الناس للكهف . س22/ بم تصف كلا من مرنوش – يمليخا . معللا لما تقول ؟ ج/ مرنوش : يعتمد على عقله لا يعتد بالزمن الموجود و من هنا لم يكن مقتنعا بما تقول يمليخا. يمليخا : يعتمد على حسه الفطري فأدرك الحقيقة بعد أن فقد العاطفة و العقل فقرر العودة إلى الكهف سريعا . س23 / ما دلالات العلامات التالية التي وردت في بالنص : ج/ أ) صوت ضجة خارج الكهف كثرة القادمين . ب) مرنوش ناهضا بقوة الاضطراب و الفزع . ج ) { … و لكنهم ساهمون جامدون كالتماثيل … } الدهشة و الخوف . د ) … الناس ( في تقهقر و رعب ) أشباح … الموتى … أشباح } هول المنظر الذي شاهدوه . س24 / ( و يدخل الناس هاجمين و في أيديهم المشاعل و لكن .. ما يكاد … ) وظف الكاتب أداة الربط [ لكن ] توظيفا فنيا للفصل بين أحداث الصراع . ناقش ذلك . ج/ فصلت [ لكن ] بين حالتين متناقضتين للمشهد ، الأولى حماس الناس و اندفاعهم لاكتشاف ما يحويه الكهف و خوف الفتية و فزعهم . و الثانية تراجع الناس عن الكهف و شعور الفتية بالإطمئنا ن. س25/ عين عنصر المأساة في مسرحية أهل الكهف . ج/ عنصر المأساة في المسرحية فقد أهل الكهف الروابط التي يمكن أن تربطهم بالحياة الجديدة و مال و غير ذلك ؛ إذ و جدوا أنفسهم غرباء في زمن ليس زمنهم و فقدوا كل ما يربطهم بماضيهم . س26/ ما القيمة الفنية لتوظيف الكاتب اسم الفعل ( صه ) على لسان يمليخا ؟ ج/ يعبر هذا التوظيف عن الحالة النفسية التي يعيشها يمليخا ، و الخوف الذي يعتريه مما يسمع من ضجة الناس ، حتى أنه خاف أن ينطق بكلمة ( اسكت ) خوفا من أن يسمعه الناس .

تعتبر هذه المسرحية الدينية من أشهر مسرحيات الحكيم علىالإطلاق[ادعاء غير موثق منذ 2013 يوماً]. وقد لاقت نجاحاً كبيراً وطبعت هذه المسرحية مرتين في عامها الأول كما ترجمت إلى الفرنسية والإيطالية والإنجليزية وهذا أكبر دليل على شهرتها.

والجدير بالذكر أن المسرح القومي قد افتتح بها نشاطه المسرحي؛ فكانت أول الـعروض المسرحية المعروضة فيه هي: " أهل الكهف " وكان ذلك عام 1935 وكان مخرجها الفنان الكبير زكي طليمات. ولكن للأسف كان الفشل حليفها، واصطدم الجميع بذلك حتى الأستاذ توفيق الحـكيم نفسه الذي عزا السبب في ذلك إلى أنها كتبت فكرياً ومخاطبة للذهن ولا يصلح أن تعرض عملياً.

إن محور هذه المسرحية يدور حول صراع الإنسان مع الزمن. وهذا الصراع بين الإنسان والزمن يتمثل في ثلاثة من البشر يبعثون إلى الحياة بعد نوم يستغرق أكثر من ثلاثة قرون ليجدوا أنفسهم في زمن غير الزمن الذي عاشوا فيه من قبل. وكانت لكل منهم علاقات وصلات اجتماعية تربطهم بالناس والحياة، تلك العلاقات والصلات التي كان كلاً منهم يرى فيها معنى حياته وجوهرها. وفي حينها وعندما يستيقظون مرة أخرى يسعى كل منهم ليعيش ويجرد هذه العلاقة الحياتية، لكنهم سرعان ما يدركون بأن هذه العلاقات قد انقضت بمضي الزمن؛ الأمر الذي يحملهم على الإحساس بالوحدة والغربة في عالم جديد لم يعد عالمهم القديم وسام وبالتالي يفرون سريعاً إلى كهفهم مؤثرين موتهم على حياتهم.

وسام