أوتوديسك ريفيت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

أوتوديسك ريفيت [1] هو برنامج لنمذجة معلومات المباني[2] أحد برامج شركة أتوديسك يستخدم تقنية BIM = Building information modeling، يُشبه في عمله برنامج الأتوكاد المعماري، وبرنامج الأركيكاد؛ إلّا أنّهُ يتفوّق عليهما في عمليّة التّطوير الدّائمة الّتي توفّرها لهُ أتوديسك. إضافةً إلى توافق هذا البرنامج مع جميع مُنتجات أتوديسك بسهولة، مثل برنامجي: الأتوكاد والماكس. بُنيَ الريفيت خصيصًّا للمُهندّسين والمعماريّين والمُصمّمين الدّاخليّين؛ حيثُ يسمحُ لمُستخدميه تصميم المَبانى ومكوّناتها في نماذج ثلاثيّة الأبعاد بما يحويه من أدواتٍ قادرةٍ على التّخطيط، مع إمكانيّة تحويلها إلى نماذج ثُنائيّة الأبعاد، ومن ثمّ الحصول على معلومات المَبنى بناءً على قاعدة بيانات النّماذج. يتبع التّخطيط مختلف مراحل دورة حياة المشروع أو المبنى، بدءًا من مفهوم البناء الأوّلي إلى الهدم في وقتٍ مُتأخّر.

ما الّذي يستطيع أن يفعلهُ الرّيفيت؟[عدل]

على سبيل المثال يُمكن لبرنامج الرّيفيت المِعماري عمل الآتي:

  1. إضافةُ المحاور Grids، وإضافة المناسيب Levels، وتحديد عدد الأدوار.
  2. إضافةُ كل العناصر المعمارية والإنشائية الّتي يحتاجُ إليها المبنى مثل: الأبواب، والنَّوافذ، والجسور، والأعمدة، والقواعد، إضافةً إلى كلِّ عناصر التَّصميم الدَّاخلي من: أثاثٍ، وإضاءاتٍ، وتشطيبات. إضافة إلى ما يتعلَّق بالأنظمة الميكانيكيّة والكهربائيّة والصِّحيّة.
  3. مساعدتك على عمل خطوط الكنتور، وتصميم البيئة المُحيطة بالموقعِ العام من: شوارع، ومسطّحات خضراء، وغيرها. إضافة إلى عناصر تنسيق الموقع من أشجار وتبليطات.
  4. يُعالج طريقة ارتباط الحوائط وعلاقتها بالأسقف والأرضيّات وبقيَّة عناصر المبنى.
  5. يُقدِّم حلولًا للسَّلالم والرَّامبات Ramps والمصاعد.
  6. إضافة البيانات على جميع الرُّسومات: كالكتاباتِ والرُّموز.
  7. جدولة عناصر المشروع، وحساب كميَّاته.
  8. إنشاء كتلة المبنى بتفاصيله كافّة.
  9. إخراج المشروع مع مساقطه الأفقيّة وأسقفه المُعلَّقة، وواجهاته، وقطاعاته، وتفاصيله، وجداوله، والحصر والكميَّات؛ على لوحات جاهزة للطِّباعةِ أو لتصديرها.
  10. عمل ريندر عالي الجودة للمشاهد الخارجيّة والدَّاخلية واللّقطات اللّيليّة.
  11. عمل Animation (تحريك للكاميرا) على مسار مُحدَّد، ثُمَّ إخراجه على فيلم.

مميزات برنامج الريفيت[عدل]

  1. الرِّيفيت ينبع من الهندسة، لذا؛ هو أكثر مرونة وسهولة وأكثر توافقًا مع المباني. حيثُ أنَّهُ يتعامل بذكاء مع البيانات المُدخلة ليُساعدك في تقليل إعادةِ صياغة وتعديل التَّصاميم الأصلية. ويُمكِّنك من مُراقبة سير العمل خطوة بخطوة أثناء الرَّسم. وهذا ما يجعل برنامج الرِّيفيت أفضل خياراتك، إن كان كل عملك مع المباني.
  2. لا يعتمدُ الريفيت على طريقة الإسقاط، فأنت ترسم المساقط مرَّةً واحدة فقط، وبعد ذلك يُمكنك الحصول على أيِّ عدد من الواجهات والقطاعات والتَّفاصيل بكبسة زر.
  3. السَّرعة الفائقة في عملِ التَّعديلات، فعند تعديل جزء أو عنصر من التَّصميم: كتحريكِ باب أو حذف نافذة؛ تظهر التَّعديلات تلقائيًّا على كلِّ كتلة المبنى وما تحويه من مساقط وواجهات وقطاعات، ...إلخ، دون الحاجة إلى المرورِ على المشروع وأجزائه وتعديل كلّ عنصر بوجهٍ مُستقل.
  4. يحوي أدوات مُتخصِّصة لأعمال البناء لكلِّ صنف من أصناف الهندسة. فللعماري -مثلًا- نجد: الجدران والأبواب والنَّوافذ والأرضيات والأسقف والسّلالم... إلخ. نجد في الإنشائي الأعمدة والجسور... إلخ. وهكذا. لذا هو أفضل خيار للمهندسين بوجهٍ عام؛ ولكلِّ تخصُّص ما بوجهٍ خاص.
  5. متوافق توافقًا تامًّا مع التَّخصّصات المُختلفة: (معماري- إنشائي- كهربائي- صحِّي- ميكانيكي).
  6. له قدرة عالية جدًّا على عمل التَّصميمات المعماريّة والإنشائيّة لأيّ كتلة مهما بلغت درجة تعقيدها ومهما كان شكلها غريبًا، من طريق ما يُسمَّى في الريفيت Massing.
  7. قدرته على تحليل الطَّاقة وترشيدها بتحليل المناطق الحراريّة استنادًا إلى معاييرَ مُختلفة مثل: الموقع، ونوع البناء، ونسبة الزّجاج المئويّة. إضافةً إلى تقدير استهلاك الطَّاقة ونفقات دورة حياة التَّصميم المقترح. أي اتخاذ الاستدامة في الاعتبار في أثناء عملية التَّصميم.
  8. إمكانية تصدير المُخرج النِّهائي إلى برامج أخرى كالماكس والأتوكاد والإيكوتكت.
  9. سهولة استخدامه، والسَّرعة العالية في تعلُّمه. حيثُ يُمكن للمستخدم الجديد إتقان كثيرٍ من أدواته، ثُمَّ إخراج مشروعاتٍ مُميَّزة جدًّا في مُدَّةٍ زمنيّةٍ لا تتجاوز الشَّهر.

ما الفرق بين الأتوكاد والريفيت؟[عدل]

  • يختلف أسلوب برنامج الرِّيفيت المعماري عن أسلوب الاتوكاد المعروف اختصارًا باسم (CAD) أو التَّصميم باستخدام الكمبيوتر Computer Aided Design. أي أنت من سيرسم ويُصمّم، والكمبيوتر هو الأداة المُساعدة في الرَّسم. تعتمد فكرة (CAD) على تصميم المساقط الأفقية أوَّلًا، ثُمَّ عمل إسقاط لإنشاء عناصر المشروع الأخرى: كالواجهات والقطاعات، وعندما تحتاج إلى تعديل عنصر ما، أو جزء من المشروع، تحتاج إلى تعديلها في المساقط والواجهات والقطاعات والتَّفاصيل كافّة؛ أيِّ: في كلِّ المشروع، وبالتّأكيد؛ هذا يتطلب وقتًا كبيرًا جدًّا.
  • يصعبُ توافق الأتوكاد مع التَّخصَّصات المُختلفة، فلن تجد توافقًا بين: (المعماري، الإنشائي، الكهربائي، الصِّحي، الميكانيكي)، وهذا بسبب انَّهُ برنامج عام، فالأتوكاد يصلح لجميع التَّخصَّصات كونه وسيلة رسم لا أكثر، ولهذا لا تجد فيه أدوات مُتخصِّصة: كالجدران والأعمدة.
  • يصعبُ في الأتوكاد تنفيذ المباني العضويّة وذات الأشكال المُعقَّدة. ومع كلِّ ذلك؛ لا يُمكننا الاستغناء عن الأتوكاد لأَّنًّهُ يُساعدنا على إنشاء التَّفاصيل، ولأنَّهُ أفضل برنامج رسم ثُنائي الأبعاد على مستوى العالم.
  • برنامج الريفيت المعماري، هو أحد برامج شركة أتوديسك Autodesk. يَستخدم تكنولوجيا مُختلفة عن برامج الرَّسم والتَّصميم المُختلفة مثل الأتوكاد، فهو يعمل بتكنولوجيا تُعرف اختصارًا (BIM) أي: Building Information Modeling، وتعني: أن تُنشئ عناصر المشروع من طريق مجموعة من المعلومات تُعطيها للبرنامج ليُنفّذ ما أمرتهُ به؛ أي أنَّهُ يُمكنك بسهولة إنشاء جدران أو بلاطات بمواصفاتٍ وسماكاتٍ وطبقاتٍ مُعيَّنة، وغيرها.

العلاقة والفرق بين الماكس والريفيت[عدل]

إن المُقارنة بينهما في الرِّيندر، وهذا دليل على أنَّ برنامج الماكس يُستخدم للإظهار المعماري فقط. مشكلة الماكس أنَّ دوره يأتي في النِّهاية؛ أي بعد أن تنتهي من المشروع تمامًا؛ لصعوبة التَّعديل بعد ذلك. بينما الرِّيفيت -إضافةً إلى قدرته على بناء المودلينج والرِّيندر- يشمل الأوامر والأدوات الخاصَّة التي تُمكّنك من رسم وتصميم ومُراقبة وتعديل المبنى في أيِّ لحظةٍ وبسهولةٍ شديدة.

  • وقت ريندر الريفيت المعماري أسرع (25%) من ريندر الماكس.
  • مُصيِّر الرِّيندر في البرنامجين واحد، وهو: المنتال راي Mental Ray، ويستخدمان الخامات نفسها؛ لكن ما زال الماكس أقوى في النَّتيجة النَّهائية، مع هذا إن لم يكن هدفك هو الحصول على صورةٍ فائقة الجودة والواقعية أو سوبر حقيقيّة، فالريفيت يُعطيك نتائج مُرضية جدًّا وذات جودة ودقّة عالية، فلا حاجة إلى تضييع وقتك بعد اليوم. خاصّة مع وجود ما يُسمَّى ADJUST-EXPOSURE الذي يُمكِّنك من ضبط الصُّورة النِّهائية دون الحاجةِ إلى الفوتوشوب.
  • في الماكس يُمكنك توزيع الرِّيندر على أكثر من جهاز كمبيوتر.
  • إعدادات الرِّيندر في الرِّيفيت بسيطة جدًّا تجعلك تحصل على نتائج ذات نوعيَّة ودقَّة جيِّدة، عندما تضبط إعدادات الرِّيندر على High. يُمكنك تعلُّم ذلك بمفردك، بينما إعدادات الماكس تحتاج إلى دورة تدريبيّة.
  • يُمكنُ استغلالهما لعمل Animation معماري، وإن كانت إمكانيات الماكس تظلّ أقوى؛ بسبب أنَّهُ برنامج أكبر ويُستخدم في عمل الرُّسوم المُتحرِّكة والأفلام.
  • على مستوى المودلينج، الإثنان قادران على تصميمِ أكثر الأشكال تعقيدًا وأصعبها.
  • إن كُنت تعمل بالفيراي، يُمكنك بعد إنهاء المودلينج في الريفيت تصديره إلى الماكس.
  • يعمل الريفيت بطريقة أُخرى تُسمَّى Virtual Building، أي: إنشاء مبنى تخيُّلي على الكمبيوتر يُشبه المبنى الحقيقي في الموقع، وهذا -تمامًا- ما نفعلهُ مع برنامج الماكس، مع الفارق أنَّ برنامج الماكس هو برنامج إظهار لا أكثر، أمَّا الريفيت فهو برنامج رسم وتصميم وإظهار؛ لذا يُمكننا الاستغناءُ بهِ عن الماكس، فلا معنى -على الإطلاق-أن أستهلك من وقتي شهورًا طويلة في تعلُّمِ برنامجٍ كبير كالماكس، ثُمَّ شهورًا أخرى لتعلُّمِ أحد مقابسه المُهمَّة كالفيراي؛ من أجلِ أن أستخدمه في الإظهار المعماري فقط!

مصادر[عدل]

محمود قحطان
المقال الأصلي

  1. ^ http://usa.autodesk.com/revit/
  2. ^ 4D BIM or Simulation-Based Modeling". structuremag.org. Retrieved 29 May 2012.

انظر أيضاً[عدل]

وصلات خارجية[عدل]