أوتوكار الثاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
تمثال أوتوكار الثاني
قبر أوتوكار في كاتدرائية سانت فيتوس في براغ

أوتوكار الثاني، أو بريميزل أوتوكار الثاني (1230 - 1278)، ملك بوهيميا، كان ابن الملك فينسيسلاوس الأول، ومن خلال أمه، كونيغونده كانت له علاقة بعائلة هوهنشتاوفن، وكان حفيد الملك الألماني فيليب دوق سوابيا. أثناء حياة أبيه حكم مورافيا، لكن عندما في 1248 أقر به بعض النبلاء البوهيميين الساخطين ملكا عليهم، فظهرت المشاكل بينه وأبوه، ولفترة قصيرة سجن أوتوكار. ولكن بأي حال، ففي 1251 ضمن الأمير الشاب انتخابه كدوق النمسا، حيث قوى موقعه بزواجه من مارجريت (ماتت 1267)، أخت الدوق فريدريك الثاني، آخر حكام بابنبرغ للدوقية وأرملة الملك الألماني هنري السابع. بعد بضع سنوات طلق هذه السيدة وتزوج أميرة مجرية.

قبل وبعد أن يصبح ملكا على بوهيميا خلفا لأبيه في سبتمبر 1253 كان أوتوكار داخلا في نزاع محتدم مع بيلا الرابع ملك المجر، على احتلال ستيريا، وهي دوقية كانت قد سابقا متحدة مع النمسا. وباتفاق عقد في عام 1254 سلم جزءا منها إلى بيلا، لكن عندما تجدد النزاع هزم الهنغاريين في يوليو 1260 وضمن كل ستيريا له، حيث دان لامتلاكه النمسا وستيريا إلى الملك الألماني، ريتشارد إيرل كورنوول. قاد الملك البوهيمي حملتين أيضا ضد البروسيين. في عام 1269 ورث كارينثيا وجزءا من كارنيولا؛ وبعد أن نجح في مطالبه على ساحة المعركة والتي نافسه عليها المجريون، وكان الأمير الأقوى في ألمانيا عندما جرى الانتخاب على العرش الألماني في عام 1273. ولكن أوتوكار لم يكن المرشح الناجح. رفض الإقرار بغريمه المنتصر، رودولف الأول هابسبورغ، وحث البابا على اتخاذ موقف مماثل، بينما طالب الملك الجديد بالدوقيات النمساوية. ووصلت الأمور لذروتها في عام 1276. فبعد أن وضع أوتوكار تحت المنع من حكم الإمبراطورية، حاصر رودولف فيينا وأرغم أوتوكار في نوفمبر 1276 على توقيع معاهدة تخلى بموجبها عن النمسا والدوقيات المجاورة، يحتفظ لنفسه فقط بإقليمي بوهيميا ومورافيا. وبعد سنتين حاول الملك البوهيمي استعادة أراضيه المفقودة؛ وجد الحلفاء وجمع جيشا كبيرا، لكنه هزم من رودولف وقتل في دورنكروت زوم مارش في 26 أغسطس 1278.

كان أوتوكار مؤسس مدن ومحبا للقانون والنظام، بينما ساعد ونظم التجارة ورحب بالمهاجرين الألمان. وقد كان وسيما وقويا وذكيا، وكتن شخصية مشهورة في كل من التاريخ وفي الأساطير، وكان موضوع تراجيديا من كتبها فرانتس جريلبارتسر وتدعى حظ ونهاية الملك أوتوكار (بالألمانية: Konig Ottokars Glück and Ende). ابنه ووريثه كان فينسيسلاوس الثاني.

مصادر[عدل]