أورخان غازي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Osmanli-nisani.svg أورخان غازي
صورة معبرة عن الموضوع أورخان غازي
أورخان غازي (1326م-1362م)
صورة معبرة عن الموضوع أورخان غازي

عهد عروج الدولة العثمانية
اللقب السلطان
ولادة 6 فبراير 1281
مكان الولادة إسطنبول
وفاة مارس 1361
مكان الوفاة بورصة
العقيدة مسلم سني
الحكم
التتويج 1326
العائلة الحاكمة آل عثمان
السلالة الملكية العثمانية
link=عثمان الأول عثمان الأول
مراد الأول link=مراد الأول
العائلة
الأب عثمان الأول


السلطان أورخان غازي بن عثمان بن أرطغل ثاني سلاطين الدولة العثمانية[1]، (680 هـ / 6 فبراير 1281 م - 761 هـ / مارس 1361 م) خلف والده عثمان بن أرطغل 1 محرم عام 627 هـ/(1324 - 1359 م) وعمره ستة وثلاثون عاماً وقد اعتمد على أعوان أقوياء لوضع القوانين وسن الأنظمة أبرزهم أخوه الأمير علاء الدين الذي نصبه وزيراً له وكذلك علاء الدين بن الحاج كمال الدين وقرة خليل جاندارلي وفي عهده نقلت عاصمة الدولة العثمانية من اسكي شهر إلى بورصة كما تم سك أول نقد عثماني وتمكن من انتزاع (أزمير) و(أنقرة) وامتلك (قره سي) وبرغمة ثم حاصر سمندره وإيدوس واستولى عليهما وقد دامت فترة حكمه خمسة وثلاثين عاماً. وعندما زار الرحَّآلة المعروف "ابن بطوطة" بلاد الأناضول في فترة حكم السلطان أورخان وقابله هناك، قال عنه:«إنه أكبر ملوك التركمان، وأكثرهم مالا وبلادا وعسكرا، وإن له من الحصون ما يقارب مائة حصن، يتفقدها ويقيم بكل حصن أياما لإصلاح شؤونه[1].» وخلفه أبنه السلطان مراد الأول.

الدولة العثمانية في عهد أورخان
ضريح أرخان

عائلته[عدل]

خلف سبعة أولاد هم : سليمان باشا وقد توفي في حياة أبيه، مراد بك، إبراهيم بك، فاطمة سلطان، خليل بك، سلطان بك وقاسم بك.

أعماله[عدل]

أرسله والده لحصار مدينة "بورصة" (مدينة في آسيا الصغرى)، فحاصر أورخان القلاع المحيطة بها، وظل محاصرا لها قرابة عشر سنوات، ولما تأكد حاكمها أنها أصبحت في قبضة أورخان سلَّمها إليه، فدخلها دون قتال سنة (726 هـ، 1325 م)، ولم يتعرض أورخان لأهلها بسوء مما جعل حاكمها يعلن إسلامه، فمنحه أورخان لقب "بك"[1].

و أهم عمل قام به هو تأسيس جيش الإنكشارية الذي ساعد الدولة العثمانية في استمرار فتوحتها لـ 200 عام كما حرص على تحقيق بشارة الرسول صلى الله عليه وسلم في فتح القسطنطينية ووضع خطة إستراتيجية تهدف إلى محاصرة العاصمة البيزنطية من الغرب والشرق في آن واحد ولتحقيق ذلك أرسل ابنه وولي عهده سليمان لعبور مضيق الدردنيل والاستيلاء على بعض المواقع في الناحية الغربية.

و في عام 758هـ اجتاز سليمان مضيق الدردنيل ليلا مع أربعين رجلا من فرسان الإسلام ولما أدركوا الضفة الغربية استولوا على الزوارق الرومية هناك وعادوا بها إلى الضفة الشرقية إذ لم يكن للعثمانين أسطول حينذاك حيث لا تزال دولتهم في بداية تأسيسها وفي الضفة الشرقية أمر سليمان جنوده أن يركبوا الزوارق حيث تنقلهم إلى الشاطئ الأوروبي حيث فتحوا قلعة ترنب وغاليبولي التي فيها قلعة جنا قلعة وأبسالا ورودستو وكلها تقع على مضيق الدردنيل من الجنوب إلى الشمال وبهذا خطى السلطان خطوة كبيرة استفاد بها من جاء بعده في فتح القسطنطينية.

سياسة أورخان الداخلية والخارجية[عدل]

اهتم أورخان بتوطيد أركان الدولته وتولى الأصلاحية والعمرانية ونظم شؤون الإدارة وقوى الجيش وبنى المساجد وأنشأ المعاهد العلمية وأشرف عليها خيرة العلماء والمعلمون وكانوا يحظون بقدر كبير من الاحترام في الدولة وكانت كل قرية بها كلياتها التي تعلم النحو والتراكيب اللغوية والمنطق والميتافزيقا وغيرها.

و قد أمضى أورخان بعد استيلائه على إمارة قرة سي من الروم وذلك سنة 1336 م عشرين سنة دون أن يقوم بأي حروب بل قضاها في صقل النظم المدنية والعسكرية التي أوجدتها الدولة وفي تعزيز الأمن الداخلي وبناء المساجد ورصد الأوقاف عليها وإقامة المنشآت العامة الشاسعة.

و ما أن أتم أورخان البناء الداخلي حتى حدث صراع على الحكم داخل الدولة البيزنطية وطلب الإمبراطور كونتاكوزينوس مساعدة السلطان أورخان ضد خصمه فأرسل قوات من العثمانيين لتوطيد النفوذ العثماني في أوروبا وفي عام 1358 م أصاب زلزال مدن تراقيا فإنهارت أسوار غاليبولي وهجرها أهلها مما سهل على العثمانين دخولها وما لبثت غاليبولي أن أصبحت أول قاعدة عثمانية في أوروبا ومنها انطلقت الحملات الأولى التي توجت في النهاية بالاستيلاء على كامل جزيرة البلقان.

العوامل التي ساعدت السلطان أورخان في تحقيق أهدافه[عدل]

  • استفادة أورخان من جهود والده عثمان ووجود الإمكانيات المادية والمعنوية التي ساعدت على فتح الأراضي البيزنطية في الأناضول.
  • كان العثمانيون يتميزون في المواجهة الحربية التي تمت بينهم وبين الشعوب البلقانية بوحدة الصف ووحدة الهدف ووحدة المذهب الديني وهو المذهب السني.
  • التفكك السياسي والانحلال الدين والاجتماعي الذيأصاب الدولة البيزنطية وهذا سهل ضم أقاليم هذه الدولة إلى العثمانيين.
  • ضعف الجبهة المسيحية نتيجة لعدم الثقة بين السلطات الحاكمة في الدولة البيزنطية وبلغاريا وبلاد الصرب والمجر ولذلك تعذر في معظم الأحيان تنسيق الخطط السياسية والعسكرية للوقوف ضد العثمانيين.
  • ظهور النظام العسكري الجديد على أسس عقدية ومنهجية تربوية وأهداف ربانية وأشرف عليه خيرة قادة العثمانيين..

الهوامش[عدل]

  1. ^ أ ب ت رجل من صناع التاريخ، أورخان غازي ، أ.د. الصفصافي أحمد القطوري، مجلة حراء، عدد يوليو - سبتمبر 2008، تاريخ الوصول 22 اغسطس 2011
منصب سياسي
سبقه
عثمان بن أرطغل
سلطان عثماني
726 هـ - 743 هـ
تبعه
مراد الأول