أورنيثوميموصوريات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
هيكل جاليميموس.
نوع Struthiomimus sedens: مخالب الرجل الأمامية.OUMNH.

أورنيثوميموصوريات (بالإنجليزية: Ornithomimosauria)

تنتمي فصيلة الأورنيثوميموصوريات إلى طائفة الثيروبودا من الديناصورات. ومعني الاسم هو : ديناصوريات مشابهات للطير .

وتسمي أحيانا طيور جارية بحسب تكوين جسمها وطريقة معيشتها المرجحة، أو ديناصورتا نعامية. فكانت حيوانات رفيعة البدن ويبلغ أطوالها 2 - 5 متر مقاربة للثيروبودا المتوسطة الحجم. وكانت تمشي على رجلين اثنين، أي على الأطراف الخلفية وربما كانت تستطيع الجري بسرعة كبيرة.

يبدو أنها كانت بدون اسنان وطريقتهم في الأكل غير معروفة حتى الآن. عاشت خلال العصر الطباشيري منذ 130 - 65 مليون سنة. وقد عثر على أحفوريات لها في شرق آسيا وفي غرب أمريكا الشمالية. وينتمل إلى تلك الفصيلة بليكانيميموس وشنزهو صور و"هاربيميموس " و"جاروديميموس " وكذلك مجموعة "أورنيثوميميداي".

الجمجمة والأسنان[عدل]

كانت رأس الأورنيثوميموصورات صغيرة نسبيا ولها رقبة طويلة. الجمجمة تتميز بالخفة وفم طويل : كما يوجد تجويفا كبيران للعينان. فراغ المخ كان كبيرا وينم على دماغ متطورة. في بعض الأنواع مثل "جاروديميموس" وجاليميموس كان عظم الفك الأوسطي في شكل حرف U بينما في أنواع أخرى مثل ستروثيوميموس مدببة.

وكان الفك السفلي رفيع وطويل ويشير أحد الأحفوريات بأنها بقايا منقار من الكيراتين وقابلا للقفل بأحكام.

كانت للإورنيثوميموصورات أسنان : البليكانيميموس كان له نحو 22 سنة صغيرة في الفك العلوي والفك السفلي. وكانت باقي الأحفورات بلا أسنان، ولكن الشينزهوصور و الهاربيميموس كان لها أسنان في الفك السفلي وعددها 9 - 11 للفك الواحد. أما جميع الأورنيثوميموصورات الأخرى فكانت بدون أسنان. وكانت أسنان أسلافها بدون بروزات Serration على الأسنان كما هو الحال مع الثيروبودا عموما. وكانت الأسنان أطراف الأسنان قببية ملساء.

البدن[عدل]

هيكل لنوع ستروثيوميموس Struthiomimus

كان العمود الفقري للأورنيثوميموصوريات يتكون من 10 فقرات رقبة و 13 فقرة صدرية ونحو 35 فقرة في الذيل.وتشير دراسات شكل البدن لها إلى أنها كانت عريضة نسبيا بما يدع إلى الاعتقاد بأن تلك الحيوانات كانت تبيض عددا صغيرا من البيض الكبير.

غطاء الجسم[عدل]

Ob die Ornithomimosauria wie auf dieser Lebendrekonstruktion mit Federn bedeckt waren, ist nicht bekannt.

لم تبين الاحفوريات المكتشفة حاى الآن عما إذا كان الريش لغطي جسم الأورنيثوميموصوريات حيث وجدت قطع من جلد الرأس وجراب الرقبة لنوع "بليكانيموموس ". وقد عمل اكتشاف ديناصورات ذات ريش خلال التسعينيات من القرن الماضي على تأييد احتمال أن تكون الأورنيثوميموصورات مغطاة أيضا بالريش. ويجد "ريتشارد بروم" و"ألان بروش" مشابهات بين ما توصلا إليه من نظرية تطور الريش وبين صفات الأورنيثة ميموصورات. ref>Richard O. Prum: Development and evolutionary origin of feathers. In: Journal of Experimental Zoology. Nr. 285, 1999, S. 291–306.</ref> und der Position von gefiederten Dinosauriern im Kladogramm der Theropoda.[1]

التكاثر[عدل]

كانت الأورانيثوميموصورات تضع البيض مثل باقي الديناصورات، ولكن أحفورياتها نادرة. وتشير دراسات شكل البدن لها إلى أنها كانت عريضة نسبيا بما يدع إلى الاعتقاد بأن تلك الحيوانات كانت تبيض عددا صغيرا من البيض الكبير. [2] وقد عثر على بيض في تكوينات إرين-داباسو وهي مقاطعة منغوليا الوسكى في الصين ويعتقد أنها من أورنيثوميموصوريات. [3]

تطورها[عدل]

تعتبر الأورنيثوميموصوريات من الديناصورات وعلى الأخص من فصيلة ثيروبودا التي تنتمي إليها معظم الديناصورات آكلة اللحوم، ولكن يدخل في ضمنها أيضا الطيور. والتقسيم التالي يبين علاقة أنواعها ببعض، طبقا للعلماء "توماس"، و"هولتز" و"هالسكا" و"أوزمولسكا ": [4]

  Theropoda 

 Ceratosauria


 Tetanurae 

 Spinosauroidea


 Avetheropoda 

 Carnosauria


 Coelurosauria 

 Compsognathidae


 Tyrannoraptora 

 Tyrannosauroidea


 Maniraptoriformes 

 Ornithomimosauria أورنيثوميموصوريات



 Maniraptora








المراجع[عدل]

  1. ^ Richard O. Prum, Alan H. Brush: Which came first, the feather or the bird? In: Scientific American. Nr. 288, 2003, S. 84–93.
  2. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Russell
  3. ^ P. J. Currie and D. A. Eberth: Palaeontology, sedimentology and palaeoecology of the Iren Dabasu Formation (Upper Cretaceous), Inner Mongolia, People’s Republic of China. In: Cretaceous Research. 14, Nr. 2, 1993, S. 127–144, doi:10.1006/cres.1993.1011.
  4. ^ Vereinfacht nach: Thomas R. Holtz, Halszka Osmólska: Saurischia. In: D. Weishampel, P. Dodson, H. Osmólska (Hrsg.): The Dinosauria. University of California Press, Berkeley 2004, ISBN 0-520-24209-2, S. 22–23.

اقرأ أيضًا[عدل]