أوسيتيا الجنوبية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Республикæ Хуссар Ирыстон / ريبوبليكا خوسار إيريستون (بالأوسيتية)
სამხრეთი ოსეთი / صماخريت اوسيتي (بالجورجية)
Республика Южная Осетия / ريسبوبليكا يوجنايا أوسيتيا (بالروسية)
جمهورية أوسيتيا الجنوبية
علم أوسيتيا الجنوبية شعار أوسيتيا الجنوبية
العلم
النشيد الوطنينشيد أوسيتيا الجنوبية الوطني
موقع أوسيتيا الجنوبية
موقع أوسيتيا الجنوبية
العاصمة
(وأكبر مدينة)
تسخينفالي
42°14′N 43°58′E / 42.233°N 43.967°E / 42.233; 43.967
اللغة الرسمية أوسيتية,روسية
تسمية السكان أوسيتيون جنوبيون
نظام الحكم جمهورية
رئيس الدولة ليونيد تيبيلوف (رئيس أوسيتيا الجنوبية)
رئيس الوزراء روستيسلاف خوغاييف (رئيس وزراء أوسيتيا الجنوبية)
الاستقلال عن جورجيا 
- إعلان 28 نوفمبر 1991 
المساحة
المجموع 3,900 كم2 
1,506 ميل مربع 
نسبة المياه (%) مهملة
السكان
- تقدير 2007 72,000 
- الكثافة السكانية 18/كم2  
46.6/ميل مربع
العملة لاري جورجي ، روبل روسي (GEL ، RUB)
المنطقة الزمنية  (ت ع م+3)
جهة السير اليمين

تعديل

أوستيا الجنوبية (بالأوسيتية: Хуссар Ирыстон) هي جمهورية مستقلة معترف بها فقط من قبل روسيا الاتحادية وفنزويلا ونيكاراجوا وناورو وتوفالو. يبلغ عدد سكان أوسيتيا الجنوبية 72,000 نسمة ومساحتها 3,900 كيلومترا مربعا. العملة الرسمية هي الروبل الروسي

كانت أوسيتيا الجنوبية خلال الحقبة السوفيتية تقع ضمن إقليم أوسيتيا الجنوبية ذاتي الحكم في جمهورية جورجيا الاشتراكية السوفيتية.[1] وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي أعلنت أوسيتيا الجنوبية استقلالها عن جورجيا عام 1990، و أطلقت على نفسها اسم "جمهورية أوسيتيا الجنوبية". ردت الحكومة الجورجية بإلغاء الحكم الذاتي في المنطقة و حاولت إعادة ضم المنطقة بالقوة.[2] أدى هذا إلى حرب أوسيتيا الجنوبية 1991-1992.[3] اندلعت الأعمال القتالية بين جورجيا و المسيطرين على أوسيتيا الجنوبية في مناسبتين أخرتين في 2004 و 2008.[4] أدى النزاع الأخير إلى حرب في أوسيتيا الجنوبية حصل فيها الانفصاليون الأوسيتيون و القوات الروسية على السيطرة الكاملة بحكم الأمر الواقع على كامل إقليم أوسيتيا الجنوبية السابق ذاتي الحكم.

تعتمد أوسيتيا الجنوبية على قواتها المسلحة الوطنية.

في أعقاب حرب أوسيتيا الجنوبية 2008 أعلنت روسيا و نيكاراغوا و فنزويلا و ناورو اعترافها بأوسيتيا الجنوبية كجمهورية مستقلة.[5][6][7][8] لا تعترف جورجيا بوجود أوسيتيا الجنوبية ككيان سياسي و تعتبر معظم أراضيها جزءاً من منطقة شيدا كارتلي داخل الأراضي الخاضعة للسيادة الجورجية و المحتلة من قبل الجيش الروسي.[9]

التاريخ[عدل]

العصور الوسطى حتى الفترة الحديثة المبكرة[عدل]

ينتمي الأوسيتيون أصلاً إلى الألانس و هم قبيلة سارماتية. تحولوا إلى المسيحية في بدايات العصور الوسطى، بتأثير جورجي بيزنطي. تحت حكم المغول، دفعوا للخروج من أراضيهم في العصور الوسطى إلى جنوب نهر الدون في روسيا الحالية بينما هاجر قسم منهم نحو جبال القوقاز (إلى مملكة جورجيا و إلى الأراضي التي تقع حالياً في أوسيتيا الشمالية - ألانيا[10] حيث شكلوا ثلاثة كيانات إقليمية المتميزة. ظهر الديغور في الغرب تحت تأثير شعب القبرطاي المجاور الذين قدموا الإسلام. بينما ظهر الكودار في الجنوب و هي الآن أوسيتيا الجنوبية، و هي جزء من الإمارة الجورجية التاريخية ساماكابلو [11] حيث وجد الأوسيتيون ملاذاً من الغزاة المغول. أما الآيرون في الشمال أصبحوا أوسيتيا الشمالية الحالية و تحت الحكم الروسي منذ 1767. الغالبية الساحقة من الأوسيتيون هي من المسيحيين الأرثوذكس و هناك أيضاً أقلية كبيرة من المسلمين.

اوسيتيا الجنوبية و الاتحاد السوفيتي[عدل]

انضمت الأراضي التي هي الآن أوسيتيا الجنوبية إلى روسيا في عام 1801، بالإضافة إلى جورجيا حيث استوعبت في الإمبراطورية الروسية. بعد الثورة الروسية، أصبحت أوسيتيا الجنوبية جزءاً من جمهورية جورجيا الديمقراطية المنشفية، بينما أصبحت أوسيتيا الشمالية جزءاً من جمهورية تيريك السوفياتية. "اتهمت حكومة المناشفة الجورجية الأوسيتيين بالتعاون مع البلاشفة الروس. جرت عدة ثورات أوسيتية بين 1918 و 1920 و التي ظهرت خلالها مطالب باستقلال الإقليم. اندلع العنف في عام 1920 عندما أرسل المناشفة الجورجيون الحرس الوطني و وحدات الجيش النظامي لتسخينفالي لسحق الانتفاضات. تدعي المصادر الأوسيتية بمقتل نحو 5000 من الأوسيتيين و أكثر من 13,000 توفوا لاحقاً من الجوع والأوبئة".[12]

أنشأت الحكومة السوفييتية الجورجية التي تأسست بعد غزو الجيش الأحمر لجورجيا عام 1921 أوبلاست أوسيتيا الجنوبية ذاتي الحكم في أبريل 1922. على الرغم من أن أوسيتيا امتلكت لغتها الخاصة (الأوسيتية) كانت الروسية و الجورجية لغات الدولة.[13] تمتع الإقليم في ظل حكم حكومة جورجيا خلال العهد السوفياتي بحكم ذاتي جزئي، بما في ذلك التحدث بلغة أوسيتيا وتعليمها في المدارس.[13]

الصراع الجورجي الأوسيتي[عدل]

1989-2008

بدأ التوتر في المنطقة في التزايد بين الشعور القومي المتصاعد على حد سواء بين الجورجيين والأوسيتيين في عام 1989. قبل ذلك، عاشت الطائفتان في أوبلاست أوسيتيا الجنوبية ذاتي الحكم و جمهورية جورجيا الاشتراكية السوفياتية في سلام مع بعضهما البعض باستثناء أحداث 1918-1920. امتلك الشعبان مستوى عال من التفاعل و ارتفعت معدلات الزيجات المختلطة.

خريطة لجورجيا توضح موقع أوسيتيا الجنوبية (بنفسجي) و أبخازيا (أخضر)

تم إنشاء الجبهة الشعبية المؤثرة في أوسيتيا الجنوبية في عام 1988. في 10 نوفمبر 1989، طلبت المجلس الإقليمي لأوسيتيا الجنوبية من المجلس الأعلى الجورجي رفع تمثيل المنطقة إلى "جمهورية ذاتية الحكم". في 1989، حدد المجلس الأعلى الجورجي اللغة الجورجية لغة رئيسية في كافة أرجاء البلاد.[12]

اعتمد المجلس الجورجي الأعلى قانوناً يمنع الأطراف الإقليمية في صيف 1990. فسرت أوسيتيا ذلك بأنه خطوة ضد الجبهة الشعبية، مما دفع بالأوسيتيين إلى إعلان بلادهم جمهورية أوسيتيا الجنوبية الديمقراطية في 20 سبتمبر 1990، [14][15] جمهورية كاملة السيادة داخل اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية. قاطع الأوسيتيون الانتخابات البرلمانية الجورجية اللاحقة و عقدوا انتخاباتهم الخاصة في ديسمبر. أعلنت الحكومة الجورجية برئاسة زفياد جامساخورديا هذه الانتخابات غير شرعية و ألغت حالة الحكم الذاتي الذي تمتعت به أوسيتيا الجنوبية تماماً في 11 ديسمبر 1990.[12]

اندلعت الصراعات العنيفة مع نهاية عام 1990. أرسل وزيرا داخلية روسيا وجورجيا قوات إلى أوسيتيا الجنوبية في ديسمبر، و اندلعت الحرب في 5 يناير 1991، عندما دخلت القوات الجورجية تسخينفالي.[16] تميز القتال عموماً بتجاهل القانون الإنساني الدولي من جانب الميليشيات لا يمكن السيطرة عليها، حيث أبلغ كلا الجانبين عن فظائع.[16] تمت مهاجمة و إحراق العديد من قرى جنوب أوسيتيا خلال الحرب، و كذلك المنازل والمدارس الجورجية في تسخينفالي عاصمة أوسيتيا الجنوبية. نتيجة لذلك، توفي ما يقرب من 1000 من الأوسيتيين و فر نحو 100,000 من الإقليم و جورجيا عابرين الحدود إلى أوسيتيا الشمالية. كما نزح نحو 23,000 من الجورجيين من أوسيتيا الجنوبية و استقروا في أجزاء أخرى من جورجيا.[17] جرى توطين العديدين من أوسيتيا الجنوبية في مناطق غير مأهولة في أوسيتيا الشمالية و هي المناطق التي طرد منها الإنغوش في عهد ستالين في عام 1944، مما أدى إلى صراع بين أوسيتيا و أنغوشيا على حق الإقامة في الأراضي الأنغوشية السابقة.

خريطة لأوسيتيا الجنوبية في نوفمبر 2004
المناطق المظللة هي المناطق الخاضعة للسيطرة الجورجية يونيو 2007.[18]

تأثر الجزء الغربي من أوسيتيا الجنوبية بزلزال راشا جافا عام 1991، و الذي أدى إلى مقتل 200 شخص و تشريد 300 عائلة.

وافقت جورجيا في عام 1992 على وقف إطلاق النار لتجنب المواجهة مع روسيا على نطاق واسع. توصلت حكومة جورجيا والانفصاليون في أوسيتيا الجنوبية إلى اتفاق لتفادي استخدام القوة ضد بعضهما البعض، و تعهدت جورجيا بعدم فرض عقوبات ضد أوسيتيا الجنوبية. مع ذلك احتفظت الحكومة الجورجية بالسيطرة على أجزاء كبيرة من أوسيتيا الجنوبية بما في ذلك بلدة اخالجوري.[19] تشكلت قوة لحفظ السلام من الأوسيتيين والروس والجورجيين. يوم 6 نوفمبر 1992، عينت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا مهمة لمراقبة عمليات حفظ السلام في جورجيا. منذ ذلك الحين و حتى منتصف عام 2004 كان الوضع في أوسيتيا الجنوبية سلمياً عموماً. في يونيو 2004، بدأت توترات خطيرة في التصاعد حيث عززت السلطات الجورجية جهودها الرامية إلى جعل المنطقة مرة أخرى تحت حكم تبليسي، من خلال إقامة حكومة بديلة أوسيتية موالية لجورجيا في تبليسي. كما أرسلت جورجيا الشرطة لإغلاق مجمع واسع للسوق السوداء، و التي كانت واحدة من مصادر الدخل الرئيسية للمنطقة، مما أدى إلى اندلاع قتال بين القوات الجورجية و قوات حفظ السلام ضد الميليشيات في أوسيتيا الجنوبية و المقاتلين القادمين من روسيا.[20][21] جرى احتجاز لرهائن و إطلاق للنار و تفجيرات أدت إلى عشرات القتلى والجرحى. تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في 13 أغسطس على الرغم من انتهاكه مراراً وتكراراً.

احتجت الحكومة الجورجية على الوجود الروسي المتزايد باستمرار اقتصادياً و سياسياً في المنطقة و ضد الجيش غير المنضبط في أوسيتيا الجنوبية. كما اعتبرت قوة حفظ السلام (التي تتكون من أفراد من أوسيتيا الجنوبية و أوسيتيا الشمالية و الروس و الجورجيين بحصص متساوية) غير محايدة، و طالبت باستبدالها.[22][23] أيد هذا الانتقاد عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ريتشارد لوغار.[24] قال مبعوث الاتحاد الأوروبي في جنوب القوقاز بيتر سيمنيبي لاحقاً أن "تصرفات روسيا في التجسس على جورجيا أضرت بمصداقيتها بوصفها قوة حفظ السلام محايدة في الجوار الأوروبي المطل على البحر الأسود." [25] في وقت لاحق، رعى كل من جو بايدن (رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي) و ريتشارد لوغار و ميل مارتينيز قراراً يتهم روسيا بمحاولة تقويض وحدة أراضي جورجيا، و دعا إلى استبدال قوة حفظ السلام الروسية التي تعمل في إطار رابطة الدول المستقلة.[26]

حرب 2008
أغسطس 2008، تسخينفالي بعد الهجوم الجورجي. اللافتة تشير إلى مدرسة ثانوية.
نصب تذكاري لضحايا الصراع بين جورجيا وأوسيتيا في تسخينفالي

بدأ التمهيد للصراع باشتباكات عنيفة يوم الأربعاء 6 أغسطس 2008 حيث ادعى كلا الجانبين بتعرضهما لإطلاق نار. قالت السلطات الانفصالية في أوسيتيا الجنوبية أن جورجيا قصفت قرى أوسيتيا الجنوبية مما أسفر عن مقتل ستة أوسيتيين.[27][28] بينما قالت وزارة الداخلية الجورجية أن القوات الجورجية ردت على إطلاق النار فقط بعد أن قصفت أوسيتيا الجنوبية مواقع قرى جورجية تسيطر عليها مما أسفر عن إصابة ستة مدنيين و شرطي جورجي واحد. اتهم وزير الداخلية الجورجي الجانب الأوسيتي الجنوبي بـ"محاولة خلق وهم تصعيد خطير، وهم حرب". بالإضافة إلى ذلك، اتهم قائد وحدة حفظ السلام الجورجية، الجنرال كوراشفيلي، قوات حفظ السلام الروسية بالمشاركة في قصف القرى الجورجية.[29] نفت أوسيتيا الجنوبية إثارة النزاع.[30][31]

وفقا لاطلاع دفاع موسكو فإنه على مدى عدة أيام في أوائل أغسطس، ركز الجورجيون عدداً كبيراً من القوات والعتاد، بما في ذلك كامل كتائب المشاة الثانية و الثالثة و الرابعة و لواء المدفعية و عناصر من لواء المشاة الأول و كتيبة دبابات غوري و غيرها بحيث وصل المجموع إلى 16000 رجل في الجيوب الجورجية في منطقة النزاع في أوسيتيا الجنوبية، تحت غطاء تقديم الدعم لتبادل إطلاق النار مع التشكيلات الأوسيتية".[32] يعطي المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية و خبراء الاستخبارات الغربية تقديرات أقل، حيث يقولون أن جورجيا حشدت نحو 12000 من الجنود و 75 دبابة على الحدود مع أوسيتيا الجنوبية بحلول 7 أغسطس.[33]

وافقت جورجيا في السابع من أغسطس على وقف لإطلاق النار مع أوسيتيا الجنوبية.[34] و رغم ذلك، في الساعات الأولى من 8 أغسطس 2008، أطلقت هجوماً واسع النطاق. وفقا لتقرير أعدته الحكومة الجورجية، تحرك الجيش الجورجي بعد دخول عدد كبير من القوات الروسية و نحو 150 عربة مدرعة و شاحنة أراضي أوسيتيا الجنوبية من خلال نفق روكي في ليلة 7 أغسطس. زعم التقرير أن الجيش الروسي و الميليشيات الأوسيتية بدأت قصفاً بالمدفعية الثقيلة على قرية تاماراشيني التي سكانها من الجورجيين و الواقعة على مشارف تسخينفالي عند الساعة التاسعة مساء من يوم 7 أغسطس.[35] لكن مجموعة المراقبة التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في تسخينفالي لم تسجل أي قصف مدفعي صادر من الجانب الأوسيتي الجنوبي في الساعات قبل بدء القصف الجورجي، بينما يشهد مسؤولو حلف شمال الأطلسي بمناوشات طفيفة و لكن لا شيء يرقى إلى حد الاستفزاز، وفقاً لمجلة دير شبيجل.[36] ادعاء جورجيا بأنها ردت على غزو روسي واسع النطاق لم يتلق إلا القليل من الدعم من حلفائها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي.[37]

لا تزال حسابات من بدأ الحرب متناقضة. قال إيروسي كيتسماريشفيلي سفير جورجيا السابق لدى موسكو و أحد المقربين من الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي في شهادته أمام برلمان جورجيا أن الحكومة الجورجية كانت تستعد لبدء الحرب في أوسيتيا الجنوبية.[38]

بعد هجوم مدفعي مطول، دخلت القوات الجورجية بدباباتها و بدعم جوي الأراضي التي يسيطر عليها الانفصاليون.[39][40][41] في اليوم نفسه، قتل اثنا عشر جندياً من قوات حفظ السلام الروسية و أصيب نحو 150 بجروح.[42] أبلغ عن قتال عنيف في تسخينفالي طوال الثامن من أغسطس، حيث حاولت القوات الجورجية دفع الأوسيتيين ببطء خارج المدينة.[43] في اليوم التالي، أرسلت روسيا قوات إلى أوسيتيا الجنوبية لإخراج القوات الجورجية. بالإضافة إلى ذلك، استهدفت روسيا البنية التحتية العسكرية لجورجيا للحد من قدرة جورجيا على القيام بتوغل آخر. دفعت القوات الروسية الجيش الجورجي خارج أوسيتيا الجنوبية و انتقلت أبعد من ذلك محتلة غوري و كاريلي و كاسبي و إغويتي في جورجيا ذاتها. بالتوازي مع هذه الأحداث دخلت القوات الروسية جورجيا الغربية من أبخازيا محتلة زوغديدي و سيناكي و الميناء الجورجي الهام بوتي.

بعد الاتفاق على وقف لإطلاق النار برعاية الاتحاد الأوروبي، سحبت روسيا قواتها إلى روسيا وأوسيتيا الجنوبية، و أنهت انسحابها بحلول الثامن من أكتوبر. خلفت الحرب تسخينفالي عاصمة أوسيتيا الجنوبية في حالة خراب، بينما أحرقت القرى ذات العرقية الجورجية و سويت بالأرض. مما أدى إلى تشريد 24,000 أوسيتي و 15,000 جورجي وفقاً لتقرير منظمة العفو الدولية.[44][45]

الجغرافيا[عدل]

المشهد الطبيعي في مقاطعة دجافا.
تضاريس أوسيتيا الجنوبية.

تغطي أوسيتيا الجنوبية مساحة قدرها حوالي 3,900 كم2 على الجانب الجنوبي من القوقاز، تفصلها الجبال عن أوسيتيا الشمالية الأكثر سكاناً (جزء من روسيا)، و تمتد جنوباً إلى قرب نهر متكفاري في جورجيا. البلاد جبلية للغاية و تقع معظم المنطقة فوق 1000 متر عن مستوى سطح البحر، و أعلى نقطة هي جبل خالاتسا عند 3938 متر عن مستوى سطح البحر. اقتصاد أوسيتيا الجنوبية زراعي في المقام الأول على الرغم من أن نسبة الأراضي المزروعة تشكل أقل من 10 ٪ من مساحة البلاد. المنتجات الرئيسية هي الحبوب والفاكهة والكروم. كما توجد صناعات تعتمد على الغابات و الماشية. هناك أيضاً عدد من المنشآت الصناعية و خاصة حول العاصمة تسخينفالي.

الوضع السياسي[عدل]

لا يعترف أي من الاتحاد الأوروبي أو مجلس أوروبا أو منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) و معظم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بأوسيتيا الجنوبية كدولة مستقلة. نظم الانفصاليون الذين يحكمون جمهورية الأمر الواقع في أوسيتيا الجنوبية استفتاء عاماً ثانياً [46] على الاستقلال في 12 نوفمبر 2006، بعد الاستفتاء الأول في عام 1992 و الذي لا تعترف به أغلب الحكومات.[47] وفقاً لسلطة الانتخابات في تسخينفالي، صوتت الأغلبية من أجل الاستقلال عن جورجيا حيث يؤيد 99٪ من المصوتين استقلال أوسيتيا الجنوبية بينما كانت نسبة الإقبال على التصويت نحو 95 ٪.[48] أشرف على الاستفتاء فريق من 34 مراقباً دولياً من ألمانيا والنمسا وبولندا والسويد وغيرها في 78 مركز اقتراع.[49] رغم ذلك لم يجر الاعتراف به دولياً من قبل الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو منظمة حلف شمال الأطلسي أو روسيا نظراً لعدم مشاركة العرقية الجورجية و الجدل حول شرعية إجراء مثل هذا الاستفتاء من دون اعتراف الحكومة الجورجية في تبليسي.[50] أدان كل من الاتحاد الأوروبي و منظمة الأمن والتعاون و حلف شمال الأطلسي الاستفتاء.

نظم الانفصاليون انتخابات عامة بالتوازي مع الاستفتاء، بينما نظمت حركة المعارضة الأوسيتية (شعب أوسيتيا الجنوبية من أجل السلام) بقيادة إدوارد كوكويتي الرئيس الحالي لأوسيتيا الجنوبية انتخاباتهم الخاصة في المناطق التي سيطرت عليها جورجيا في أوسيتيا الجنوبية، و التي شارك فيها بعض سكان أوسيتيا من الجورجيين و غيرهم و صوتوا لصالح ديمتري ساناكويف رئيساً بديلاً لأوسيتيا الجنوبية.[51]

في أبريل 2007، أنشأت جورجيا كياناً إدارياً مؤقتاً في أوسيتيا الجنوبية، [52][53][54][55] و يعمل بها أفراد من العرقية الأوسيتية من الحركة الانفصالية. تم تعيين ديمتري ساناكويف كزعيم للكيان. كان المقصود من هذه الإدارة المؤقتة أن تتفاوض مع السلطات الجورجية المركزية بشأن وضعها النهائي و تسوية النزاع.[56] في 10 مايو 2007، تم تعيين ساناكوييف من قبل رئيس جورجيا كرئيس للكيان المؤقت في أوسيتيا الجنوبية.

المرسوم الرئاسي الروسي رقم 1261 و الذي يعترف باستقلال أوسيتيا الجنوبية

في 13 يوليو 2007، عينت جورجيا لجنة حكومية برئاسة رئيس الوزراء زوراب نوغايدلي لتطوير حالة الحكم الذاتي الذي تتمتع به أوسيتيا الجنوبية ضمن إطار الدولة الجورجية. وفقا لمسؤولين جورجيين، كانت الوضع سيطرح برمته إطار "حوار شامل" مع كافة القوى والطوائف داخل المجتمع الأوسيتي.[57]

في أعقاب حرب 2008 اعترفت روسيا بأوسيتيا الجنوبية كدولة مستقلة.[58] قوبل هذا الاعتراف الروسي من جانب واحد بإدانة من الكتل الغربية، مثل منظمة حلف شمال الأطلسي و منظمة الأمن والتعاون في أوروبا و مجلس أوروبا بسبب انتهاك وحدة أراضي جورجيا.[59][60][61][62] تأخرت استجابة الاتحاد الأوروبي الدبلوماسية بسبب الخلافات بين دول أوروبا الشرقية والمملكة المتحدة من جهة و التي ترغب في رد فعل قوي و بين ألمانيا و فرنسا و رغبة الدول الأخرى في عدم عزل روسيا.[63] قال المبعوث الأمريكي السابق ريتشارد هولبروك أن الصراع يمكن أن يشجع الحركات الانفصالية في الدول السوفياتية السابقة الأخرى على طول الحدود الغربية لروسيا.[64] بعد عدة أيام أصبحت نيكاراغوا ثاني دولة تعترف بأوسيتيا الجنوبية.[58] تلى ذلك فنزويلا في 10 سبتمبر 2009 لتصبح ثالث دولة عضو في الأمم المتحدة تعترف بها.[65]

في 30 أغسطس 2008، أعلن تارزان كوكويتي نائب رئيس البرلمان في أوسيتيا الجنوبية أن المنطقة ستستوعب قريباً في روسيا، بحيث يمكن للأوسيتيين الجنوبيين و الشماليين العيش معاً في دولة روسية موحدة.[66] بدأت القوات الروسية و الأوسيتية الجنوبية بإعطاء سكان أخالجوري - أكبر مدينة في الجزء الشرقي من أوسيتيا الجنوبية الذي تغلب عليه العرقية الجورجية - الخيار بين الموافقة على الجنسية الروسية أو مغادرة البلاد.[67] مع ذلك، أعلن إدوارد كوكويتي الرئيس الحالي لأوسيتيا الجنوبية في وقت لاحق أن أوسيتيا الجنوبية لن تتخلى عن استقلالها بالانضمام إلى روسيا: "نحن لن نقول لا لاستقلالنا و الذي تحقق على حساب العديد من الأرواح؛ لا خطة لأوسيتيا الجنوبية بالانضمام إلى روسيا". بينما قالت صحيفة جورجيا المدنية أن هذا البيان يتناقض مع بيان سابق لكوكويتي أدلى به في ذات اليوم، عندما أشار إلى أن أوسيتيا الجنوبية ستنضم إلى أوسيتيا الشمالية في الاتحاد الروسي.[66][68]

خلال حفل افتتاح المبنى الجديد لسفارة جورجيا في كييف (أوكرانيا) في نوفمبر 2009، صرح الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي أنه يمكن لسكان أوسيتيا الجنوبية و أبخازيا أيضاً استخدام منشآتها "أود أن أؤكد لكم أيها الأصدقاء الأعزاء أن هذا هو وطنكم، وكذلك ستجدون هنا دائماً الدعم والتفاهم".[69]

قانون الأراضي الجورجية المحتلة[عدل]

وقع الرئيس ساكاشفيلي في 31 أكتوبر 2008 على قانون الأراضي المحتلة الذي أقره البرلمان في الأسبوع السابق. يشمل القانون أبخازيا و منطقة تسخينفالي (أراضي الأوبلاست ذاتي الحكم في أوسيتيا الجنوبية).[70][71][72]

يضع القانون قيوداً على حرية الحركة والأنشطة الاقتصادية في الأراضي المحتلة. على وجه الخصوص، وفقاً للقانون، يجب على المواطنين الأجانب دخول المنطقتين الانفصاليتين فقط عن طريق جورجيا.

يحدد القانون في حالة أبخازيا أنه يجب الدخول و الخروج من المنطقة عبر زوغديدي و في حالة أوسيتيا الجنوبية من منطقة غوري. تمر الطريق الرئيسية المؤدية إلى أوسيتيا الجنوبية عبر بقية جورجيا في منطقة غوري.

رغم ذلك، توضح الوثيقة الحالات الخاصة التي يعتبر فيها الدخول إلى المناطق الانفصالية غير قانوني. حيث يمكن منح تصريح خاص لدخول المناطق الانفصالية، إذا كانت هذه الرحلة تخدم مصالح دولة جورجيا أو الحل السلمي للنزاع أو رفع الاحتلال أو لأغراض إنسانية.

يحظر القانون أيضاً أي نوع من النشاط الاقتصادي بما في ذلك المشاريع المباشرة أو غير المباشرة، إذا كانت تلك الأنشطة تتطلب تصاريح أو تراخيص أو تسجيل وفقاً للتشريعات الجورجية. كما تحظر خطوط المواصلات الجوية والبحرية والسكك الحديدية و الاتصالات عبرها و أيضاً التنقيب عن المعادن والتحويلات المالية. تعود قوانين تنظيم الأنشطة الاقتصادية إلى عام 1990.

ينص القانون على أن الاتحاد الروسي هو الدولة التي نفذت الاحتلال العسكري و يحملها كامل المسؤولية عن انتهاك حقوق الإنسان في أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية. كما أن روسيا وفقاً للوثيقة، مسؤولة أيضا عن تعويض الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بالمواطنين الجورجيين و عديمي الجنسية و المواطنين الأجانب الذين هم في جورجيا و يدخلون الأراضي المحتلة بتصاريح ملائمة. كما ينص القانون أيضاً على أن الوكالات التابعة لدول الأمر الواقع و المسؤولين العاملين فيها غير قانونية.

يبقى القانون ساري المفعول حتى الاستعادة الكاملة للسيادة الجورجية على المناطق الانفصالية.

السياسة[عدل]

نظام الحكم في أوسيتيا الجنوبية هو النظام الجمهوري، و رئيس الدولة هو إدوارد كويكويتي و رئيس الحكومة هو فاديم بروفتسيف. أما بالنسبة للهيئة التشريعية للموجودة في البلاد فهي برلمان أوسيتيا الجنوبية الذي يتكون من غرفة واحدة يعني هو برلمان من مجلس واحد. أوسيتيا الجنوبية ذات نظام متعدد الأحزاب، و الأن يوجد ثلاثة أحزاب ممثلة في البرلمان، البرلمان يقوده (أو يرأسه) خطيب ينتخب من قبل الأعضاء. الخطيب الحالي هو زوراب كوكوياف، نائب عن حزب الوحدة. الأحزاب الممثلة في البرلمان هي:

رئيس أوسيتيا الجنوبية الحالي هو ليونيد تيبيلوف.
رئيس وزراء أوسيتيا الجنوبية الحالي هو روستيسلاف خوغاييف.

الديموغرافيا[عدل]

الاقتصاد[عدل]

الثقافة[عدل]


المراجع[عدل]

  1. ^ USSR Atlas - in Russian, Moscow 1984
  2. ^ http://unpan1.un.org/intradoc/groups/public/documents/UNTC/UNPAN019224.pdf
  3. ^ The Foreign Policy of Russia: Changing Systems, Enduring Interests. M.E. Sharpe. 2005. صفحة 199. ISBN 0765615681, 9780765615688 تأكد من صحة |isbn= (help). 
  4. ^ "Charles King, The Five-Day War" (PDF). اطلع عليه بتاريخ 2010-06-22. 
  5. ^ "Chavez Recognizes South Ossetia, Abkhazia As Independent - Radio Free Europe / Radio Liberty © 2009". Rferl.org. 2009-09-10. اطلع عليه بتاريخ 2010-06-22. 
  6. ^ "Nicaragua recognizes South Ossetia and Abkhazia | Top Russian news and analysis online | 'RIA Novosti' newswire". En.rian.ru. اطلع عليه بتاريخ 2010-06-22. 
  7. ^ President of Russia[وصلة مكسورة]
  8. ^ "Venezuela recognizes S. Ossetia, Abkhazia as independent - Chavez | Top Russian news and analysis online | 'RIA Novosti' newswire". En.rian.ru. اطلع عليه بتاريخ 2010-06-22. 
  9. ^ Abkhazia, S.Ossetia Formally Declared Occupied Territory. Civil Georgia. 28 August 2008.
  10. ^ David Marshall Lang, The Georgians, New York, p. 239
  11. ^ Roger Rosen, History of Caucasus Nations, London, 2006
  12. ^ أ ب ت Georgia: Avoiding War in South Ossetia (PDF). International Crisis Group. 26 November 2004. ICG Europe Report 159. اطلع عليه بتاريخ 2008-08-13  Unknown parameter |url2= ignored (help)
  13. ^ أ ب D.M. Lang, History of Modern Georgia, 1963
  14. ^ "The Georgian - South Ossetian Conflict, chapter 8 & appendix". Caucasus.dk. اطلع عليه بتاريخ 2010-06-22. 
  15. ^ Hastening The End of the Empire, Time Magazine, 28 January 1991
  16. ^ أ ب "The Georgian - South Ossetian Conflict, chapter 4". Caucasus.dk. اطلع عليه بتاريخ 2010-06-22. 
  17. ^ Human Rights Watch/Helsinki, RUSSIA. THE INGUSH-OSSETIAN CONFLICT IN THE PRIGORODNYI REGION, May 1996.
  18. ^ Crisis group 2007 Appendix D
  19. ^ The independence precedent: If Kosovo goes free The Economist, Nov 29th 2007
  20. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع icg2007
  21. ^ "Tbilisi Blues". Foreign Affairs. 2004-08-25. اطلع عليه بتاريخ 2010-06-22. 
  22. ^ Resolution on Peacekeepers Leaves Room for More Diplomacy. Civil Georgia. 2006-02-16.
  23. ^ "Tbilisi Proposes New Negotiating Format for S.Ossetia". Civil.ge. 2001-07-01. اطلع عليه بتاريخ 2010-06-22. 
  24. ^ U.S. Senator Urges Russian Peacekeepers’ Withdrawal From Georgian Breakaway Republics. (MosNews).
  25. ^ Russia 'not neutral' in Black Sea conflict, EU says, EUobserver, 10 October 2006.
  26. ^ John Pike (2010-05-13). "Reported in Novosti, 5 June 2008". Globalsecurity.org. اطلع عليه بتاريخ 2010-06-22. 
  27. ^ "Georgia Says its Armored Vehicle Blown Up". Civil.ge. 1 July 2001. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-10. 
  28. ^ "Six Die in S.Ossetia Shootout". Civil.ge. 1 July 2001. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-10. 
  29. ^ Aljazeera.net report from multiple news agencies.
  30. ^ Six Die in S.Ossetia Shootout, Civil Georgia, 2 August 2008. (Google cache)
  31. ^ "Security Council holds third emergency meeting as South Ossetia conflict intensifies, expands to other parts of Georgia". [وصلة مكسورة]
  32. ^ The August War between Russia and Georgia Moscow Defense Brief
  33. ^ Russia's rapid reaction International Institute for Strategic Studies
  34. ^ [1] Day-by-day: Georgia-Russia crisis
  35. ^ "Report by the Government of Georgia on the Aggression by the Russian Federation". 
  36. ^ "The West Begins to Doubt Georgian Leader". Der Spiegel. 15 September 2008. اطلع عليه بتاريخ 2008-09-15. 
  37. ^ "Russia and Georgia in verbal war". BBC News. 6 August 2009. اطلع عليه بتاريخ 2009-08-07. 
  38. ^ New York Times, 25 November 2008, "Ex-Diplomat Says Georgia Started War With Russia" http://www.nytimes.com/2008/11/26/world/europe/26georgia.html
  39. ^ [2] Chronicle of the Second South-Ossetian War, in Russian
  40. ^ David Hearst and James Orr (8 August 2008). "''Analysis: Georgia's decision to shell Tskhinvali could prove 'reckless'''". London: Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2010-06-22. 
  41. ^ Norton، Jenny (2008-08-19). "''Ossetian crisis: Who started it?'', BBC". BBC News. اطلع عليه بتاريخ 2010-06-22. 
  42. ^ [3] In Tskhinvali killed 15 peacemakers, in Russian
  43. ^ [4] A Single Point of Resistance Remains in Tskhinvali, in Russian
  44. ^ "BBC: Georgia Marks Anniversary of War". BBC News. 7 August 2009. اطلع عليه بتاريخ 4 January 2010. 
  45. ^ "Oct. 9, 2008 Amnesty International Satellite Images Reveal Damage to South Ossetian Villages After Major Fighting Ended". 9 October 2008. 
  46. ^ Niko Mchedlishvili (September 11, 2006). "Georgian rebel region to vote on independence". Reuters. 
  47. ^ "Online Magazine - Civil Georgia". Civil.ge. 2001-07-01. اطلع عليه بتاريخ 2010-06-22. 
  48. ^ 99% of South Ossetian voters approve independence Regnum
  49. ^ S.Ossetia Says ‘International Observers’ Arrive to Monitor Polls, Civil.ge, 11 November 2006
  50. ^ "S. Ossetia: 99% back independence". CNN.com. Associated Press. 13 November 2006. تمت أرشفته من الأصل على 28 November 2006. 
  51. ^ "Two Referendums and Two “Presidents” in South Ossetia". Caucaz.Com. 2006-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2010-06-22. 
  52. ^ "Online Magazine - Civil Georgia". Civil.ge. 2001-07-01. اطلع عليه بتاريخ 2010-06-22. 
  53. ^ By Anonymous - Caucasus. "Georgia’s Showcase in South Ossetia". Iwpr.net. اطلع عليه بتاريخ 2010-06-22. 
  54. ^ "Georgia Quits Mixed Control Commission - Kommersant Moscow". Commersant.com. اطلع عليه بتاريخ 2010-06-22. 
  55. ^ International Crisis Group - Georgia’s South Ossetia Conflict: Make Haste Slowl[وصلة مكسورة]
  56. ^ "Online Magazine - Civil Georgia". Civil.ge. 2001-07-01. اطلع عليه بتاريخ 2010-06-22. 
  57. ^ Commission to Work on S.Ossetia Status. Civil Georgia 13 July 2007.
  58. ^ أ ب The Earthtimes. "Nicaragua joins Russia in recognizing South Ossetia, Abkhazia, 3 September 2008". Earthtimes.org. اطلع عليه بتاريخ 2010-06-22. 
  59. ^ "West condemns Russia over Georgia, BBC, 26 August 2008". BBC News. 2008-08-26. اطلع عليه بتاريخ 2010-06-22. 
  60. ^ "Scheffer ‘Rejects’ Russia’s Move, Civil.ge, 26 August 2008". Civil.ge. 2001-07-01. اطلع عليه بتاريخ 2010-06-22. 
  61. ^ "CoE, PACE Chairs Condemn Russia’s Move, Civil Georgia, 26 August 2008". Civil.ge. 2001-07-01. اطلع عليه بتاريخ 2010-06-22. 
  62. ^ "OSCE Chair Condemns Russia’s Recognition of Abkhazia, S.Ossetia, Civil Georgia, 26 August 2008". Civil.ge. 2001-07-01. اطلع عليه بتاريخ 2010-06-22. 
  63. ^ Reuters, UPDATE 1-EU faces tough test of unity on Russia, Forbes, 31 August 2008.
  64. ^ AP, Russia support for separatists could have ripples, New York Times, 31 August 2008.
  65. ^ "Venezuela recognises Georgia rebel regions - reports". Reuters. 10 September 2009. اطلع عليه بتاريخ 2009-09-10. 
  66. ^ أ ب Halpin، Tony (30 August 2008). "Kremlin announces that South Ossetia will join 'one united Russian state'". The Times (London: News Corp.). اطلع عليه بتاريخ 2008-08-30. 
  67. ^ Damien McElroy. South Ossetian police tell Georgians to take a Russian passport, or leave their homes. The Daily Telegraph, 31 August 2008.
  68. ^ "Kokoity Reverses Remarks on S.Ossetia Joining Russia". Civil Georgia. September 11, 2008. اطلع عليه بتاريخ 2008-09-11. 
  69. ^ Yuschenko, Saakashvili open new building of Georgian Embassy in Kyiv, Interfax-Ukraine (November 19, 2009)
  70. ^ Bill on Occupied Territories Signed into Law
  71. ^ The Georgian law on the occupied territories (ge)
  72. ^ Law on occupied territories of Georgia (en.)