أوغوستينو نيتو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أغستينو نيتو
António Agostinho Neto
الرئيس الأول لأنغولا
في المنصب
1975 – 1979
خلفه دوس سانتوس
المعلومات الشخصية
المواليد أنغولا
الوفاة 1979 (56 سنة)
الاتحاد السوفيتي
الحزب السياسي MPLA
الديانة ميثودي


أغستينو نيتو (17 سبتمبر 1922 - 10 سبتمبر 1979)، الرئيس الأول لأنغولا (1975-1979).

قائد الحركة الشعبية لتحرير انغولا (MPLA) في حرب الاستقلال (1961-1974) ضد البرتغال، والحرب الأهلية (1975-2002) ضد حركتي الاتحاد الوطني (UNITA) والحركة الوطنية (FNLA). يحتفل بيوم ميلاده كيوم وطني.

الأربعينات إلى الستينات[عدل]

ولد عام 1922 في قرية كاشيكان في إقليم بنغو على بعد 60 كم تقريبا من لوندا.

كان أبوه قسا ميثوديا ومدرسا في كنيسة برتستنتية ووالدته مدرسة ابتدائية. كأن نيتو أكمل المدرسة الثانوية في لوندا. أصبح نيتو شخصية بارزة في الحركة الثقافية الوطنية الأنغولية التي في الأربعينات كانت مزدهرة تحت شعار "دعونا ندرس أنغولا". عزم على المتابعة في مهنة الطب، لسنوات جمع أغستينو نيتو المال وفي 1947 بعمر الخامسة والعشرين أبحر إلى البرتغال وانتسب إلى كلية الطب في الجامعة القديمة لكويمبرا. درس في كومبرا ولشبونة بمنحة من الكنيسة الميثودية الأمريكية بعد عامه الثاني للعيش في البرتغال لتبقيه حيا ولحقق حلمه ليكون طبيبا. لكن أيضا كانت أحلام أخر حتى أقوى في حياة أغستينو نيتو: استقلال بلاده وإنقاذ العالم من حرب عالمية أخرى.

الأيام الأولى في تنشئته إلى حد بعيد غير نظامية لأن قدراته التي لا يمكن إنكارها الظاهرة في الدراسة لم تحفز تماما من والديه. أنهى الدراسة الابتدائية وآخر درب في المدرسة وحتى قاعة الشهرة. كل ذلك لأن والديه أرادا مرافقته ليد أخيه الأكبر بيدرو الذي كان متأخرا في الدراسة وله نفس الفرص. هذا يعني إذا رفض بيدرو سنة توقف أغستينو نيتو عن الإعدادية لينتظره. هذا يفسر لماذا التحق بمدرسة سلفادور كوريا الوطنية (اليوم موتو لا كفيلا) في 14 فبراير 1934 وأنهى فقط المرحلة السابعة في يناير 1944.

في هذا الوقت حكومة الاستعمار لها منحة دراسية تمنح سنويا للطلاب المتخرجين من المدرسة الثانوية بترتيب متفوق. كان أنطونيو أغستينو نيتو مرشحا قويا لكنه تنافس مع طالب من كابيندا أنطونيو بينيرو دا سلفا. هذا حاز الأفضلية لكونه هجينا وكاثوليكيا بينما نيتو زنجي وبروتستنتي. هكذا: الدين والسلالة لها أسباب والعقل لا يعرف. من الغريب ملاحظة أن التطور المستقبلي للتنافس النهائي سيظهر اختلافهما. لوقت أصبح أغستينو نيتو القائد الثوري وبينيرو دا سلفا كان دائما محميا من النظام الاستعماري وأصبح في الستينات يأخذ مسؤوليات في أنغولا وأصبح الوزير الإقليمي للتعليم.

كان أغستينو نيتو مشاركا في النشاطات السياسية واعتقل أول مرة في 1951 لثلاثة أشهر حين جمع توقيعات لمؤتمر العالم للسلام في استكهلم لأن دعم السلام العالمي كان جريمة تحت الفاشستية البرتغالية لنظام الاستعمار بعلاقاته الوثيقة بالولايات المتحدة وبريطانيا التي كانت حملة صليبية جديدة ضد الاتحاد السوفيتي والديمقراطيات الشعبية في أوروبا وآسيا. بعد إطلاق سراحه عاد فورا إلى النشاط السياسي وأصبح ممثلا للشباب عند الاستعمار البرتغالي وساعد في إنشاء معاهد لجمع الأشخاص العائشين في البرتغال الذين كانوا من مستعمراتها: النادي الأفريقي البحري والبيت البرتغالي لأفريقيا ومركز الدراسات الأفريقية. خلال ذلك الوقت أصبح صديقا لأملكار كابرال طالب الهندسة الزراعية وكذلك لوسيو لارا ومارسلنيو دس سانتوس وماريو أندراد.

أفكار نيتو ذهبت ما بعد حركة الاستقلال وانضم إلى الحزب الشيوعي البرتغالي.

لخوسي رسكت فالدس عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي في كوبا في المهرجان العالمي للشباب والطلاب للسلام والصداقة الذي كان في بوخرست في رومانيا من آخر يوليو إلى أول أغسطس من 1953 وهناك كان لي الشرف لأكون أول كوبي يقابل أغستينو نيتو. كنت في الثالثة والعشرينمن عمري وكان في الثلاثين.

طالب طب شهير كان سافر إلى رومانيا سرا ليمثل المستعمر البرتغالي كجزء من الوفد البرتغالي. لكن بدلا من البقاء مع المندوبين الأوربيين فضل أن يكون مع الأمريكيين اللاتينيين خاصة البرازيليين وأحدهم كان قال له أن بإمكاني تسهيل تنقله من منطقة إلى أخرى. كان نيتو أول أنغولي كنت قد صادفته في حياتي. كل ما كنت أعرفه عن دولته كان اسمها وأنها مستعمرة برتغالية في أفريقيا. كان يعرف أكثر عن كوبا. تذكر قصيدة لنكولاس غيين الذي أحترمه كأعلى صوت لشاعر أسود في العالم.

مارسلنيو دس سانتوس الذي مع مادلن وسامورا ماشل أسسوا جبهة تحرير موزمبيق FRELIMO كان أيضا جزءا من وفد الشباب الدمقراطي من البرتغال ومستعمراتها.

نيتو تحدث إلى عن رغبات الشعب الأنغولي بالتحرر. تحدثت إليه عن نضالنا عن الهجوم على ثكنة مونكادا التي كانت جرت قبل عدة أيام في لحظة حين كنا لا نزال لا نعرف مصير قائد هذه العمل البطولي فدل كاسترو أو عن أخيه راؤول الذي كان واحدا من الموقعين للنداء للمهرجان العالمي الذي كنا جزء منه. طلبنا من كل الوفود الوطنية الانضمام إلى الحملة بدئت من الاتحاد العالمي للشباب الدمقراطي WFDY: "انقذوا حياة فدل كاسترو ورفاقه!".

جريت إلى نيتو مرة أخرى في فينا في ديسمبر 1954. كنت قد تركت غواتيمالا بعد عدة شهور في هذا البلد في أميركا الوسطى. بعد الانقلاب الامبريالية ضد الحكومة الديمقراطية للرئيس ياكوبو أربنث وبعد أن قاتلوا من تحت الأرض ضد كاستيو أرماس الزعيم الفاسد المفروض من الولايات المتحدة وتمكنت من مغادرة الدولة في سبتمبر والانضمام أخرى إلى WFDY في أوروبا.

كان WFDY يستعد لمؤتمر دولي للشباب القروي. خضر أغستينو نيتو ذلك الحدث في آخر 1954.

بعد عدة أسابيع في 9 فبراير 1955 اعتقل نيتو من PIDE المخيف الشرطة السياسية البرتغالية. كان سجنا قاسيا لأكثر من سنتين. كان نيتو قد نشر مجموعة الشعر الأولى.

وخلال اجتماع الطلبة في فبراير 1955 بحضور العمال والفلاحين واعتقل ثاني مرة. هذه المرة كانت سنتين في السجن وفي هذه الفترة نشر عمله الأدبي الأول من الشعر.


في أكتوبر 1958 في جامعة لشبونة أنهى دراسته الطبية وتزوج ماريا إجنيا رفيقته حتى موته وأم أطفاله الثلاثة.

بعد عمله كطبيب نسائي في مستشفى لشبونة لوقت قصير عاد إلى أنغولا في 1959 حيث عمل كطبيب بين الفقراء وخاصة النساء وفي نفس الوقت تولى قيادة الحركة الشعبية لتحرير أنغولا MPLA المنشأة في لوندا في 1956.

في يونيو 1960 حبس للمرة الثالثة. مدير الPIDE المحلية (الشرطة السرية) شخصيا اعتقله في مكتبه الطبي في لوندا. أرسل إلى سجن في لشبونة ولاحقا قيد في جزيرة ساو أنتون ثم جزيرة سانتياغو وكلاهما أرخبيل في كاب فردي. استمر في ممارسة الطب بين شعب كاب فردي والرفاق والوطنيون من مختلف المستعمرات البرتغالية الذين كانوا منفيين هناك.

....في 1963 مقر MPLA كان نقل من كنشاسا حيث الحكومة أصبحت أداة يانكي-بلجيكية إلى برازفيل عاصمة الكونغو الفرنسية سابقا حيث حكومة تقدمية كانت على السلطة برأسها ماسمبا دبات.

في آخر أغسطس 1965 بعد أحد عشر عاما من رؤيتنا بعضنا في فينا التقيت وأغستينو نيتو مرة أخرى هذه المرة في أفريقيا في الكونغو.

أول ذلك العام في يناير في مقر MPLA الرئيسي في برازفيل استقبل نيتو الزعيم إرنستو شي غيفارا الذي كان في جولة في أفرقيا. بعد مئة يوم عاد تشي إلى أفريقيا هذه المرة كقائد الطابور واحد لينضم إلى قوات لومومبا في المنطقة الشرقية من الكنغو البلجيكية السابقة.

طلب نيتو إلى تشي ستة مدربين كوبيين للتدريب والقتال مع قوات الفدائية لMPLA في جبهة كابندا لبي في مايو حين النقيب رافيل مورا وخمسة صحبه سافروا من هافانا وانضموا إلى المقاتلين الأنغوليين.

وصلت إلى برازفيل وفورا ذهبت لرؤيته في مقر MPLA. لم أعد أتحدث كمنظم مهرجانات ومؤتمرات دولية لكن كرئيس البعثة الأممية لكوبا كتيبة باترسيو لومومبا الجبهة الثانية لتشي في حوض الكنغو وكانت مع المحاور اللامع رئيس الحركة الشعبية لتحرير أنغولا.

النقطة الرئيس في أجندتي كانت كابندا حيث المدربين الكوبيين الستة كانوا يضطلعون بعملهم. تبادلنا الآراء عن الموضوع لكن أركت قريبا أن همه الرئيسي كان عدم التلاكيز على كابندا.

"Nambuangongo" قال وصمت ثم بقوة أكبر كرر الكلمة التي كان لها صوت طبل أفريقي. على خريطة كبيرة لأنغولا تغطي مترا مربعا من الجدار أراني سلسلة جبال دمبوس. Nambuangongo نسبيا قريبة إلى لوندا. كان حزينا بعمق على مصير المقاتلينن في تلك المنطقة الأولى السياسية/العسكرية الذي كانوا يواجهون عدة آلاف من جنود الاستعمار.

البرتغال كانت قصفت المنطقة بالكيماوي نفس الكيماوي الذي اليانكيز/الأمريكان لاحقا استخدموه في فيتنام.

اعتقال أغستينو نيتو أثار سلسلة من الاحتجاجات وتداعيات دولية. كانت هناك اجتماعات وكتب رسائل وأرسلت متوسلة بتوقيع مثقفين فرنسيين في مقدمتهم يأتي جون بول سارتر وأندري موريا وأراغون وسيمون دي بوفار والشاعر الكوبي نيكولاس غولين والرسام المكسيكي ديغو ريفيرا.

في 1957 اختير السجين السياسي للعام من منظمة العفو الدولية.

في 1958 تخرج أغستينو نيتو أخير بالطب وتزوج في اليوم الذي أكمل فيه المقرر. في نفس السنة كان أحد مؤسسي حركة ضد الاستعمار السرية MAC التي جمعت مجموعات من مستعمرات برتغالية مختلفة.

في 30 ديسمبر 1959 رجع أغستينو نيتو مع زوجته ماريا إجينيا وطفل صغير. أصبح قائد MPLA (الحركة الشعبية لتحرير أنغولا) وفي وقت فراغه يمارس الطب.

على أي حال في 8 يونيو 1960 مدير الشرطة الدولية للدفاع عن الدولة[1] PIDE أو الشرطة السياسية البرتغالية التي وجدت بين 1945 و1969 جاء شخصيا وقبض على أغستينو نيتو في مكتبه في لوندا. PIDE خشي العواقب من وجود أغستينو نيتو في أنغولا قد تسبب بهذا تحوله إلى سجن في لشبونة ثم لاحقا إلى كاب فردي أين أكمل ممارسة الطب تحت سياسة مراقبة ثابتة. في هذه الفترة انتخب شرفيا رئيس MPLA. مرة أخرى اعتقل وحول إلى سجن ألجوبي في لشبونة في 17 أكتوبر 1961. على أي حال تحت ضغط قوي أرغمت السلطات البرتغالية على إطلاق أغستينو نيتو في السنة التالية. في هذا الوقت MPLA بدأت التفكير في خطة لتهريب أغستينو نيتو من البرتغال وحدث في يوليو 1962 أن وصل هو وأسرته إلى ليبودفيلي كنشاسا حاليا حيث مقر MPLA الرئيسي في الخارج. لاحقا في هذه السنة انتخب رئيس MPLA في المؤتمر الوطني للحركة.

بثورة القرنفل وانسحاب البرتغاليين في 25 إبريل 1974 رأى MPLA أنه كان الوقت المثالي لتوقيع وقف إطلاق نار مع الحكومة البرتغالية وحدث في أكتوبر 1974.

عاد أغستينو نيتو إلى لوندا في 4 فبراير 1975 وكانت علامة لأكبر تظاهرات شعبية شوهدت أبدا. شخصيا وجه كل الإجراءات لصالح الاستقلال في أنغولا ودعا إلى مقاومة شعبية واسعة وفي 11 نوفمبر 1975 أعلن أغستينو نيتو استقلال جمهورية أنغولا.

حياته السياسية[عدل]

أنغولا
Coat of arms of Angola.svg

هذه المقالة جزء من سلسة مقالات حول:
سياسة وحكومة
أنغولا


الممثلة في الجمعية الوطنية:


دول أخرى ·  أطلس
 بوابة سياسة
عرض · نقاش · تعديل


في ديسمبر عام 1956 الحزب الشيوعي الأنجولي PLA وحزب النضال الموحد PLUA ليكونا الحركة الشعبية لتحرير انغولا MPLA بفيراتو دا كروز ـ رئيس PLA ـ كأمين عام ونيتو كرئيس. اعتقلت المؤسسة الاستعمارية البرتغالية نيتو في يونيو 1960. تظاهر مرضاه وأنصاره لإطلاق سراحة لكنهم أوقفوا حين أطلق الجند البرتغاليون عليهم وقتلوا 30 وجرحوا 200. نفت الحكومة البرتغالية نيتو إلى كاب فردي ولاحقا سجنته في لشبونة. واجهت الحكومة ضغوطا دولية وأطلقته من السجن ووضعته تحت حبس منزلي. هرب إلى المغرب ثم انتقل إلى زائير.

في 1962 زار نيتو واشنطن دي سي وطلب المساعدة من إدارة كيندي في حربه مع البرتغال، خذلته الحكومة الأمريكية واختارت بدلا دعم هولدن روبرتو معادي الشيوعية.قابل نيتو غيفارا في 1965 وبدأ تلقي الدعم من كوبا. زار هافانا عدة مرات وتشارك هو وكاسترو آراء إيدولوجية متشابهة.


كانت كوبا تدفع التضامن للحكومة الجديدة في جهودها لإعادة الإعمار الوطني، لهم 500 مهني في لوندا العاصمة جزء مستشارون عسكريون وجزء أطباء. شن كاسترو لاحقا ما سمي عملية كارلوتا التي تألفت من إرسال قوات كوبية متطوعة لمحاربة عصابات تمولها الولايات المتحدة وعنصرية البيض بالفصل العنصري لجنوب إفريقيا.

الهجوم المتزامن على أنغولا بعد أن عرفت نسق ونظم من وزارة الخارجية برئاسة هنري كسنجر الذي قدم لحكومة جنوب أفريقيا ثمانية أجهزة نووية مشابهة للقنابل التي دمرت هيروشيما وناغازاكي. الكوبيون والأنغوليون قاتلوا ضد برتوريا وواشنطن. وانتصروا ببسالة عليهما.

في مارس 1976 الجيش العنصري والعصابات المرتزقة لزائير والجيش المنظم للدكتاتور موبوتو (الدمية الأمريكية) في زائير (سابقا الكونغو البلجيكية) انسحبوا ذليلين من أنغولا. باستدعاء فيدل للمتطوعين للحرب في أنغولا سجل أكثر من 300 ألف كوبي منهم 37 ألف استخدموا بفعالية. الحكومة الكوبية خرجت عن القاعدة: لم تستخدم قوات نظامية في إجراءات وفاق دولي مثل عملية كارلوتا وعشرات من إجراءات دعم أخرى اضطلع بها الكوبيون منذ قدوم الاشتراكية في 1959. الإنسانية الكوبية تكون دائما متطوعين مدنيين والحكومة فقط توفر الدعم المادي الضروري للوفاقات الدولية كانت ناجحة.


كان واحدا من أول أعضاء MPLA أحد ثلاث حركات التي تنافست على السلطة بعد انسحاب البرتغاليين من أنغولا (بعدثورة القرنفل) ولاحقا قاد الدولة بعد الاستقلال في نوفمبر 1975. حكومته طورت علاقات وثيقة مع الاتحاد السوفيتي ودول أخرى من المعسكر الشرقي ودول شيوعية أخرى خاصة كوبا التي ساعدت كثيرا MPLA في حربه مع FNLA وUNITA. خلف في منصبه كرئيس للدولة الرئيس خوسي بإدواردو دوس سانتوس. مات نيتو في مستشفى في موسكو في الاتحاد السوفيتي أثناء خضوعه لجراحة للسرطان، وأثناء استمرار الحرب الأهلية في أنغولا.

تكريمه[عدل]

- الجامعة الرئيسية في أنغولا سميت باسم جامعة أغستينو نيتو. - الاتحاد السوفيتي منح نيتو جائزة لينن للسلام عام 1975. - قصيدة لتشينوا أتشيبي بعنوان أغستينو نيتو كتبت تكريما له. - مطار في سانتو أنتاو في كاب فردي سمي عليه بسبب عمله المحترم الذي قضاه هناك كطبيب، وهناك موما أهديت له. - شارع في بلغراد في صربيا باسم الدكتور أغستينا نيتا.

سبقه
-
رئيس أنغولا
11 نوفمبر 1975 - 10 سبتمبر 1979
تبعه
خوسي دوس سانتوس

ملاحظات[عدل]

  1. ^ كانت أداة القمع الرئيسية المستخدمة من النظام الاستبدادي للرئيس أنطونيو سالزار

انظر أيضا[عدل]