أولاد يحيى

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

أولاد يحيى منطقة جغرافية في صعيد مصر، كانت قديما تابعة لمديرية جرجا، ثم أصبح جزء منها يتبع مركز البلينا بعد أنفصاله عن جرجا. وبعد إنشاء مركز دار السلام ألحقت به كل المنطقة إداريا.

وتنقسم إداريًا إلى ثلاث قرى كبيرة(أولاد يحيى قبلي وأولاد يحيى بحري وأولاد يحيى الحاجر)، كل ناحية منها تضم عددا من القرى والعزب والنجوع.

أولاد يحيى في المصادر التاريخية[عدل]

يذكر الأستاذ محمد رمزي في كتابة القاموس الجغرافي للبلاد المصرية أن المنطقة التي عليها أولاد يحيى الآن كانت تسمى شرقي المرج البحري؛ وهو مرج بني هميم قديما، وامتداده من جبل طوخ شمالا (عند التقاء الجبل بالنيل عند نفق لحايوة) إلى قرية الخيام جنوبا، وينقسم إلى قبلي وبحري؛ وهو مذكور في الطالع السعيد بـ "أرض أفْيُود"؛ وذكرها أبو صالح الأرمني بـ "أرض أقنو"؛ وهذه المنطقة تشمل اليوم من الجنوب إلى الشمال بالترتيب نواحي الخيام وأولاد خلف والكشح والنغاميش وأولاد سالم وأولاد طوق ومزاته شرق وأولاد يحيى قبلي وأولاد يحيى الحاجر وأولاد يحيى بحري إلى رأس الجبل الملتقي بالنيل.

التقسيم الإداري[عدل]

وفي العهد العثماني قسمت أراضي المرج إلى ثلاث نواح، هي: الخيام وأولاد طوق وأولاد يحيى. وعلى الرغم من أن أول نزول أولاد يحيى كان بالسديرة بباطن الجبل، إلا أنه كما يبدو أن المنطقة الخصبة على نيل مصر قد استهوتهم ناحية الغرب، فأصبحت أولاد يحيى قبلي هي الأصل من الوجهة الإدارية. فكما جاء في القاموس الجغرافي أن بلاد أولاد يحيى كانت تسمى قديما بـ "أولاد يحيى شرق المرج البحري". وكل القري شمالا وجنوبا كانت تابعة لها، بما في ذلك مزاتة ونجوع مازن؛ ثم قسمت في سنة 1888 إلى ناحيتين: أولاد يحيى قبلي، وهي الأصل، وكانت تابعة لمركز البلينا، وأولاد يحيى بحري وهي المستجدة، وكانت تابعة لمركز جرجا. ثم انفصلت مزاتة شرق عن أولاد يحيى قبلي إداريا في سنة 1875 مع نجوع مازن، ثم انفصلت نجوع مازن عن مزاتة شرق سنة 1900. أما أولاد يحيى الحاجر فكانت تتبع أولاد يحيى قبلي إداريا، ثم انفصلت عنها في عام 1900.

في الخطط التوفيقية[عدل]

وذكرها علي باشا مبارك في الخطط التوفيقية، فقال:

"أولاد يحيى قرية من قرى جرجا في شرق النيل، وفي شرقي البلابيش بقرب الجبل، وفي شمال مزاته بنحو ثلثي ساعة، وهي قرية عامرة ذات مساجد ونخيل ومضايف، وفيها جياد الخيل، ولأهلها كرم وشهامة، يترفعون عن سفاسف الأمور (...) ويكرمون ضيفهم ويحملون نزيلهم. ومن أهلها علي أغا البهنساوي، عمدة شهير كان ناظر قسم الشرق من تلك المديرية أيام العزيز محمد علي. وفي هذه القرية مات الأمير رضوان كاتخذا الجلفي في سنة 1169" (خطط على مبارك ج 8 ص 334)

ويبدو أن موقعها شرق جرجا، وكذلك تسمية أراضيها بشرقي المرج البحري قد جعل القدماء يطلقون عليها "شرق أولاد يحيى" أو "شرقية أولاد يحيى". فقد قال العلامة السيد المرتضى الزبيدي عند كلامه عن لفظ "شرقية" في قاموس "تاج العروس": والشرقيةُ: كُورَة بمِصرَ بل كورٌ كثيرة تُعرَف بذلِك، منها: شَرقِيةُ بُلْبَيس، وهي التي عناها المَصنف، وتُعرَف بالحَوْف، وشَرْقية المَنْصُورة، وشَرْقِيَّةُ إِطْفِيح، وشَرْقِيةُ مَنوف، وشَرْقِيَّةُ سيلِين، وشَرْقيةُ العَوّام، وشَرْقِية أَولادِ يَحْيَى، وشَرْقِيَّةُ أّولادِ مَنّاع.

في تاريخ الجبرتي[عدل]

ومن قراءة في تاريخ الجبرتي "عجائب الآثار"، الذي ذكر فية "شرق أولاد يحيى" حوالي 10 مرات، يمكن أن نستنتج أن بلادهم كانت مركزا لتجمع قبائل الصعيد في الشدائد والحروب، كما أنها كانت مأوى آمنا لأمراء المماليك الفارين من مركز القيادة في القاهرة بعد محاولات الانقلاب التي كانت كثيرة الحدوث في الدولة المملوكية، التي عرفت بتنافس أمراءها وغدر بعضهم بالآخر. فكانوا يجدون الأمان في بلاد أولاد يحيى، التي كانت تسمى شرق أولاد يحيى، كما أشرنا.

⅓ا=== أسماء القرى والنجوع === أولاد يحيى بحري: وتضم نجع الدير، نجع المشايخ، المساعيد، القيزان، نجع عسيري، الدنافقة، الحرجة، الشيخ جامع.

أولاد يحيى قبلي : وتضم العصارة، الغرقان، بني خالد، الحدانسة، نجع الحسين، البرج، الشناهرة، المراغمة

أولاد يحيى الحاجر: وتشمل أولاد أبو بكر، نجع عمار، الحاجر، الكرنك، العزبة،

مصادر ومراجع[عدل]