أوليفر كرومويل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أوليفر كرومويل

أوليفر كرومويل (25 ابريل 1599 - 3 سبتمبر 1658) قائد عسكري وسياسي إنجليزي، اعتبره نقاده أحد القادة الديكتاتوريين، يُعرف بأنه هزم الملكيين في الحرب الأهلية الإنجليزية[1]. جعل إنجلترا جمهورية وقاد كومنولث إنجلترا. وُلد في 25 أبريل 1599 وتوفي في 3 سبتمبر 1658.

ولد كرومويل في صفوف طبقة النبلاء الوسطى، وبقي غامضًا نسبيًا لأول أربعين عامًا، وانزلق إلى مستوى الفلاح المزارع لعدد من السنين في 1630s قبل العودة إلى صفوف طبقة النبلاء بفضل الميراث من عمه. ديني تحويل التجربة خلال نفس العقد الذي أدى إلى أسلوب التحفظ والتزمت عقيده أساسية من حياته وافعاله. كرومويل كان عضوا منتخبا في البرلمان لكامبريدج. ودخل الحرب الأهلية الإنجليزية في وقت لاحق إلى جانب البرلمانيين.

السنوات الأولى : 1599-1640[عدل]

بقي عدد قليل نسبيا من المصادر عن الأربعين سنة الأولى من حياة كرومويل. ولد كرومويل في 25 نيسان / أبريل 1599 لاليزابيث وروبرت كرومويل. وينحدر من كاترين كرومويل (من مواليد حوالي 1482). الوضع الاجتماعي لأسرة كرومويل وقت ولادته كان منخفض نسبيا داخل طبقة النبلاء.

الحرب الأهلية[عدل]

اندلعت الحرب الأهلية بين أنصار الملك تشارلز الأول من جهة وجيش البرلمانيين والأسكتلنديين (حلفائهم الجدد) من جهة أخرى. في نفس السنة 1645 م منيت القوات الملكية بهزيمة في نيزبي. وجد تشارلز نفسه معزولا فقام في العام التالي (1646 م) بتسليم نفسه للأسكتلنديين، والذي سلموه بدورهم إلى البرلمانيين.

استطاع تشارلز الأول الفرار سنة 1647 م، لتندلع الحرب الأهلية مرة ثانية، كان الملك قد أقام تحالفا جديدا مع الأسكتلنديين، في مقابل إعطائهم بعض الحريات الدينية، إلا أن قائد الثوار أوليفر كرومول استطاع أن يحسم الموقف بصورة نهائية هذه المرة عام 1648 م. قام الأخير بعقد جلسة خاصة للبرلمان، بعد أن تم انتقاء أعضائه من بين أنصار الثوريين، أصدر حكم بإعدام الملك، لتضرب عنقه في وايتهل، بالقرب من وستمنستر عام 1649 م.

كومنولث إنجلترا[عدل]

أسس أوليفر كرومويل (1599 – 1658 م) في شهر أيار من العام 1653 كومنولث إنجلترا الحر وترأسه، وما لبث أن هزم الملكيين الثاثرين والقوات الإيرلندية. بعد ذلك تم تعيين كرومويل في كانون الأول عام 1653 م حامياً للوردية الإنكليزية والاسكوتلندية والأيرلندية[2]

الأنغليكانية[عدل]

في عهد جيمس الأول وتشارلز الأول، انتهاء بالحرب الأهلية الإنكليزية وتولي أوليفر كرومويل الحكم، كان هناك تأرجح بالرأي بين فريقين : بعض المتعصبين دينياً الذين ناشدوا بإعادة تشكيل بعض المعتقدات الدينية، والفريق الآخر من الأشخاص المحافظين الذين فضلوا الحفاظ على التقاليد والعادات الدينية. إن عدم قبول السياسيين والاكليريين "الكنسيين" بما ناشد به المتعصبون كان من أحد الأسباب لنشوب الحرب. حسب المقاييس العالمية، أن العنف لأسباب دينية لم يكن مرتفع لكن الإصابة شملت الملك تشارلز الأول ورئيس الأساقفة وليام لاود في كانتربري " Canterbury".

تحت محمية كومون ويلث انكلترا "the Protectorate of the Commonwealth of England " من 1649 إلى 1660، لم يٌعترف بالكنيسة الأنغليكانية، أٌلحقت المشايخ الكنسية بالنظام الأسقفي، وقد تم استبدال بنود القانون باعتراف من الوزارة الغربية، وقد تم إبدال كتاب الصلوات الاعتيادي عن طريق قسم العبادة. بالرغم من ذلك ربع الكهنة الإنكليز رفضوا الموافقة.

وبعد عودة الملك تشارلز الثاني، عادت الأنغليكانية أيضاً إلى عهد مشابه كثيرا لما كانت عليه أيام الحكم الإليزابثي. أن أحد الاختلافات هو أن فكرة شمل الإنكليز كلهم لمنظمة دينية واحدة قد تم إلغائه. أن المواقع الدينية لإنكلترا وٌضعت على الشكل التالي : الكنيسة الانغليكانية في الوسط والكنيسة الكاثوليكية التي عارضت مؤسسي الأنغليكانية وبسبب صعوبة دمج الاثنين اضطرت إلى أن تٌكمل مسيرتها خارج الكنيسة الوطنية بدلا من السيطرة عليها. العهد الاليزابثي فشل في مصالحة جميع الأطراف في انكلترا وترك الناس الذين في الجزر الإنكليزية. مع ذلك أن الأنغليكانية منتشرة الآن في جميع أنحاء العالم وان انتشارها كان مخالف لجميع التوقعات في القرن 16 و 17.


[3]

مراجع[عدل]

  1. ^ Alwady
  2. ^ R3R2
  3. ^ صانعو التاريخ - سمير شيخاني .