أيوب الخطيب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أيوب الخطيب
المولد 1917 م
العراق - سامراء
الوفاة 1999 م - 1420 هـ
العقيدة أهل السنة - أشعرية

اسمه وولادته[عدل]

هو الشيخ أيوب بن توفيق الخطيب بن هبة الله بن الملا مهدي الدوري عالم مدينة سامراء ومفتيها وابنها الذي ولد فيها عام 1917 م وتربى ونشا في أحضانها وهو من أسرة علمية دينية كريمة تنتسب إلى عشيرة المواشط العلوية في مدينة الدور.

دراسته[عدل]

دخل الشيخ المدرسة الابتدائية عام 1927 م وقبل أن يتم تحصيله العلمي فيها انتقل إلى المدرسة العلمية الدينية التي كان يديرها الشيخ احمد الراوي وذلك سنة 1932 م وكان عدد طلابها يوم ذاك خمسة عشر طالبا وهو احدهم وكان من أقرانه في هذه المدرسة الشيخ عبد العزيز سالم السامرائي وكان من شيوخه الذي تلقى العلم على أيديهم الشيخ عبد الوهاب البدري ووالده الشيخ توفيق الخطيب.

مناصبه[عدل]

  • محاضر في مادة اللغة العربية في متوسطة التفيض الاهلية في بغداد عام 1944.
  • محاضر في العلوم الشرعية واللغة العربية في متوسطة التفيض الاهلية في سامراء عام 1945.
  • عين عام1949 اماماً في مسجد حسن باشا في سامراء.
  • عين مدرسً ثانياً في المدرسة العلمية الدينية في سامراء بعد وفاة الشيخ البدري.
  • عين امام وخطيب في الجامع الكبير في سامراء بعد وفاة والده الشيخ توفيق الخطيب 1960.
  • اختير رئيساً لرابطة علماء محافظة صلاح الدين وعضواً لرابطة علماء العراق.
  • عضواً لرابطة علماء العالم الإسلامي وعضواً للمجلسين العلمي والأعلى في وزارة الأوقاف العراقية.
  • نائب جمعية انقاذ الجزائر ورئيس لجمعية جمع التبرعات لفلسطين.
  • رئيس للجمعية الخيرية الإسلامية في سامراء.الجمعية الخيرية العراق سامراء

الطلاب الذين درسوا على يديه[عدل]

وقد درس على يديه خلال خمسين عاماً أو أكثر الكثير من العلماء الإجلاء ومن أوائل الطلبة الذين درسوا على يديه هما:

يقول الشيخ ماجد متحدثاً عن الشيخ أيوب الخطيب ((لايوجد له مثيل في طرقة تدريسه فقد كان يؤثر الطلبة على نفسه وكنت ملازماً له في سفراته وكان الشيخ أيوب ياخذه للاستماع لقراءة القرآن في بيت عبد الرحمن الملا من الراديو. كان الشيخ أيوب ملازماً للطلبة في المدرسة العلمية حيث كان ينام معهم ليلاً ويحثنا على الاستيقاظ مبكراً لأداء فريضة الصلاة والاوراد وقراءة القرآن وخصوصاً سورة ياسين ثم يبدآ درسه واكثر الدروس المحببه له اللغة العربية والنحو والمنطق والبلاغة والحديث النبوي الشريف، وكان يحرص على اخذ الطلبة في زيارات شهرية لمرقد الشيخ عبد القادر الكيلاني، كان لايحب المزاح والضحك مع الطلبة وقد جعلني الشيخ أيوب مسؤولاً على سير ومتابعة شؤون الطلبة والمدرسة ليلاً.

مجلس وعظه[عدل]

كان مجلس وعظه مستمراً طيلة ايام السنة من بعد صلاة العصر إلى صلاة المغرب حسبه الله.

فتاواه[عدل]

فتاواه كثيرة فهو قضى حياته والتاس يستفتونه في امور دينهم وفتواه كانت حجه لايناقش فيها أحد ولحد الآن إذا اختلف شخصان في مسآله فقهية فاذا قال احدهما سمعت الشيخ أيوب يقول كذا سلم الثاني للاول واقتنع ولم يستمر بنقاشه ومن أهم الفتاوي التي اعلنها على المنبر في خطبة الجمعة (تحريم الأموال والبضائع المسروقة من الكويت ابان احتلالها) ولم يخف في الله لومة لائم.

شعره[عدل]

كان لاينظم الشعر الا قليلاً وخاصة عندما يتآثر بموقف معين ولكنه إذا قال شعراً فانه لايضاهى وهذه ابيات نظمها بعد ثورة الشواف ونكبة الموصل وهي تطابق الامور في العراق الآن.

  • طال ليلي وطال فيه سهادي وتولى عن مقلتي رقادي
  • واستطار الفؤاد غماً وحزناً من خطوب تحز في الاكباد
  • كاد عقلي يطيش مما اراه من فجور ومنكر وفساد
  • أصبح الدين يااخي غريباً في بلاد الإسلام بله الاعادي

ومنها أيضاً

  • أصبح العلج في العراق شريفاً انما العرب اخوة الأكراد
  • والشريف العزيز اضحى مهاناً بل اسير في ظلمة ووهاد

ومنها أيضاً

  • ان نجم العراق ما زال يهوى في افول إلى حضيض الوهاد
  • منذ تولى مناصب الحكم فيه ادعياء من ارذل الأوغاد
  • حكم الشعب طغمة ليس فيها غير نذل أو غادر أو عاد
  • حكموا الشعب بالحديد والنار وسلوا حرية الافراد

وفاته[عدل]

توفي الشيخ في يوم الاثنين في الرابع والعشرين من شهر محرم الحرام لسنة 1420 هـ الموافق العاشر من أيار لسنة 1999 م فعليه رحمة الله.

المصادر[عدل]

مجلة التربية الإسلامية - تصدرها جمعية التربية الإسلامية - بغداد - العدد التاسع - السنة الرابعة والثلاثون - تشرين - 1999 م.