أي.اس-202

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 16°07′N 168°54′E / 16.117°N 168.900°E / 16.117; 168.900 (AS-202 splashdown)

شارة أبولو ناسا.

الإقلاع أي.اس-202 بالإنجليزية AS-202(أو يسمى أحيانا SA-202 ) هو ثالث تجربة إقلاع غير مأهول لبرنامج أبولو طبقا لتخطيط ناسا.


الاستعدادات[عدل]

اقلاع AS-202 في 25 أغسطس 1966 .

بعد مرور الاختبار أي.اس-201 بنجاح كان على الاختبار الحالي اختبار طيران مركبة الفضاء لمدة أطول يتم فيها اختبار صاروخ وحدة الخدمة بتشغيله وقفله عدة مرات . بالإضافة إلى ذلك أن تختبر كبسولة العودة من حيث مقاومتها لدرجة حرارة أعلى من السابقة خلال عودتها إلى ألأرض.

وكان ذلك هو أول اختبار لحاسوب كبسولة القيادة و عمل خلايا الوقود في مركبة الفضاء.

وصلت أجزاء الصاروخ عن طريق البحر : وصلت المرحلة الثانية من الصاروخ ي 29 يناير 1966 ، كما وصلت المرحلى الأولى من الصاروخ يوم 7 فبراير ثم وصلت مركبة الفضاء في 321 فبراير . وفي يوم 2 يوليو 1966 كان الصاروخ للتجربة أي.اس-202 منصوبا وجاهزا في كاب كانافيرال غلى المنصة رقم 34.


الإقلاع[عدل]

انقطع العد التنازلى اربعة مرات قبل أن يقلع أي.اس-202 يوم 25 أغسطس في تمام الساعة 17:15 حسب توقيت عالمي منسق . واشتعلت محركات لمرحلة الأولى لمدة 4 دقائق حيث وصل الصاروخ إلى ارتفاع 56 كيلومتر . وبدأت المرحلة الثانية واشتغلت لمدة 7 دقائق وانفصلت على ارتفاع 216 كيلومتر . وبعد وقت قصير اشتغل محرك أبولو بوحدة الخدمة Service Module لمدة 3 دقائق و35 ثانية حتي وصلت مركبة الفضاء إلى ارتفاع 1128 كيلومتر.


وبعد عدة دقائق اشعل محرك وحدة الخدمة (أبولو) ثلاثة مرات واحدة تلو الأخرى بغرض تجريبه على هذا الارتفاع . وقد رفع ذلك التشغيل سرعة المركبة إلى 9و8 كيلومتر في الثانية (أي نحو 30.000 كيلومتر/ساعة) وبعد ذلك انفصلت وحدة الخدمة Service Module عن مركبة القيادة Command Module (تسمى مركبة القيادة أحيانا كبسولة الفضاء أو كبسولة العودة ) . وبدأت عودة مركبة القيادة بالهبوط إلى ارتفاع 66 كيلومتر ثم ارتفعت إلى ارتفاع 81 كيلومتر ثم هبطت في المحيط الهادي .


هبطت أي.اس-202 في تمام الساعة 18:48 توقيت عالمي منسق بالمحيط الهادي ولكن هبوطها كان بعيدا عن الخطة بمسافة 370 كيلومتر ، ووصلت طائرة إليها بعد 36 دقيقة . وكانت الكبسولة مؤمنة بواسطة عوامات وبقيت على ذلك نحو 8 ساعات إلى أن وصلتها السفينة الحربية الأمريكية هورنت USS Hornet لانتشالها من الماء.

نتائج التجربة[عدل]

تمت العناصر الرئيسية للتجربة بنجاح . وقد اعزي الانحراف في مكان الهبوط إلى زاوية دخول مجال الجو الأرضي بزاوية صغيرة . بالإضافة إلى خطأ في تقدير مقاومة الهواء لكبسولة الفضاء في السرعات الفائقة فوق الصوتية . ويبدو أن الاختبارات التي أجريت على الأرض في قناة الريح لم تكن كافية.

اقرأ أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]