إبراهيم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 31°31′29″N 35°06′39″E / 31.524744°N 35.110726°E / 31.524744; 35.110726

إبراهيم
قبر النبي إبراهيم في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل
خليل الله ، أبي الضيفان ، أبو الأنبياء
الولادة حوالي 2200 ق.م
أور
الوفاة حوالي 2000 ق.م
الخليل
مبجل(ة) في الإسلام ، اليهودية ، المسيحية
المقام الرئيسي المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل
النسب إبراهيم بن تارخ بن ناحور بن سروخ بن رعو بن فالج بن عابر بن شالح بن ارفخشد بن سام [1]

إبراهيم (بالعبرية: אַבְרָהָם) وتلفظ أبراهام ومعناه الأب الرفيع، وبعد ذلك سٌميَ باسمه إبراهيم[2].؛ هي شخصية بارزة في الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية. وردت سيرة حياته في سفر التكوين وفي القرآن أيضاً. ويُعتقد بأنها صحيحة ضمن هذه الأديان الكبرى حسب ما ورد في كتبهم المقدسة، ولكن يعتبرها بعض المؤرخين اللادينيين ضمن الأساطير لغياب مصادر أخرى تاريخية محايدة عن حياته. تسمى العقائد الإسلامية والمسيحية واليهودية بالديانات الإبراهيمية لأن اعتقاداتهم كانت متأثرة بمعتقد إبراهيم. ذٌكرَ في التناخ (الذي يتضمن كتاب التوراة وكتب الأنبياء عند اليهود[3]) والقرآن بأن إبراهيم كان مٌباركا من الله [4]

في التقليد اليهودي يسمى إبراهيم "أبونا إبراهيم". وَعَدَ الله إبراهيم بأشياء كثيرة وعظيمة، حيث وعدهُ الله بنسل عظيم وأن كل الأمم سوف تتبارك بهذا النسل[5].

يَعتَبر اليهود والمسيحيون بأن إبراهيم هو أبو بني إسرائيل من ابنه إسحاق، الذي قدمه إبراهيم لله كذبيحة بحسب الاعتقاد المسيحي واليهودي[6]. ولكن في التاريخ الإسلامي تظهر طاعة إبراهيم لله بتقديمه ابنه إسماعيل للذبح. ويؤمن المسلمون بأن النبي محمد هو من نسل الابن البكر لإبراهيم الذي هو إسماعيل. يٌعتقد في المسيحية بأن إبراهيم هو مثال يحتذى به في الإيمان. وفي الإسلام يعتبرَ إبراهيم من أهم الأنبياء الذين أرسلهم الله، بل يسمى "أبو الأنبياء" ويعد أحد أولي العزم من الرسل ويسمونه أيضا "خليلُ الله".

حياة إبراهيم[عدل]

أصل إبراهيم[عدل]

والد إبراهيم هو تارح وهو العاشر في شجرة النسب من نوح[7]، ولد لتارح ثلاثة أبناء وهم إبراهيم وناحور وهاران وهو والد النبي لوط [8]، وتقول التوراة عن أصل ابراهيم إنه آرامي[9].

ذكرت بعض الروايات أن إبراهيم ولد في حران[10] ولكن معظم الروايات التاريخية تشير إلى أنه ولد في أور القريبة من بابل [11][12] في عهد نمرود بن كنعان[10][13] وهناك تضارب كبير في الروايات حول تاريخ ولادته وجميعها ينحصر في الفترة بين 2324-1850 ق.م حيث يرى الباحثون ان الحسابات القديمة تصل بين 50-60 سنة[14] وحسب رواية التوراة فإن إبراهيم ولد سنة 1900 ق.م وهي أقدم المصادر التاريخية في ذلك[15]

أسرته[عدل]

تزوج إبراهيم من ثلاثة نساء وهما سارة وهاجر وقطورة، وقد تزوج سارة في أور والتي كانت تصغره بعشر سنوات [16] والتي انجبت له اسحاق وهي في عمر التاسعة والثمانين[17] وقد تزوج إبراهيم من هاجر القبطية والتي أنجبت منه إسماعيل، والأخيرة وهي قطورة والتي أنجبت له ستة أبناء وهم:زمران، يقشان، مدان، مديان، يشباق، شوحا[18]

إبراهيم وسارة[عدل]

ورد في سفر التكوين أن إبراهيم عندما تزوج من سارة كان يكبرها بعشر سنوات، في حين كان عمرها 65 سنة عندما هاجر إبراهيم من حران[19]

مع توجه إبراهيم إلى مصر طلب من سارة أن تذكر للملك (أبيمالك ملك جرار) أنها أخته وليست زوجته وتعدد الروايات في ذلك، ومنها أن تخوف إبراهيم من أن جمال سارة يلفت نظر المصرين إليها، فيقتلونه ويأخذونها[20]، أو أن الملك لا يتعرض إلا لذوات الأزواج أو ليجبرها على الطلاق[21]،وأطاعت سارة زوجها. فأخذها ملك مصر، ولكن الله منعه من الاقتراب إليها بعد ان تجلى لأبيمالك في حلم في الليل وقال له: إنك ستموت بسبب المرأة التي أخذتها[22].

إبراهيم وهاجر[عدل]

بعد أن بلغت سارة من العمر 76 عاماً ولم تنجب ذرية لإبراهيم، طلبت منه أن يدخل على جاريته هاجر والتي ولدت له إسماعيل وكان عمر إبراهيم 86 عاماً وحدث ذلك قبل مولد إسحاق بثلاث عشرة سنة[23][24]، وقد ولّد ذلك الغيرة في نفس سارة مما دفع إبراهيم لإنزالهما في مكان بعيد وهو وادي مكة[25]

زيارة الملائكة[عدل]

نزلت الملائكة على إبراهيم عليه السلام في هيئة بشر لتبشره بأن الله سيرزقه بطفل ، ولكنها نزلت لسبب آخر وهو أن تهلك قوم لوط الظالمين ، قام إبراهيم عليه السلام بواجبه كمضيف فقدم لهم الطعام وحين رآهم لا يأكلون أوجس في نفسه خيفة منهم ، ولكنهم اسكنوا روعه وبشروه بأن الله سيرزقه بولد اسمه ( إسحاق ) ومن ثم أخبروه بأمر قوم لوط وأنهم سيهلكون ، أشفق إبراهيم عليه السلام على لوط عليه السلام ومن معه من المؤمنين أن يصيبهم شر ، فأخذ يجادل الملائكة لصرف الهلاك عن القرية حتى حين ، ثم قال لهم : إن فيها لوطاً ، فأجابوه : نحن أعلم بمن فيها ، وسوف ينجو لوط وأهله ومن معه من المؤمنين عدا امرأته فإنها سوف تهلك مع قومها ، إذ ساء عملها وخانت زوجها بكفرها وكانت مع الظالمين

إبراهيم ولوط[عدل]

ميلاد اسحاق[عدل]

إبراهيم واسحق[عدل]

إبراهيم وإسماعيل[عدل]

التضحية بإسماعيل[عدل]

الختان[عدل]

مغارة المكفيلة[عدل]

المكفيلة هي المغارة التي اشتراها إبراهيم من عفرون بن صوحر الحثي لتكون قبراً له ولأسرته بأربع مئة شاقل فضة، وكلمة مكفيلة هي كلمة سامية تعني مزدوجة حيث كانت المغارة كانت تتكون من قسمين، وكانت المغارة في طرف الحقل الذي يستخدم للزرع[26]، وقد دفنت فيها سارة وكذلك إسحق وزوجته رفقة ويعقوب وزوجته ليا.

دعوته[عدل]

تحطيم الأصنام[عدل]

ذهب إبراهيم عليه السلام إلى المعبد الذي أقيمت فيه أصنامهم ،وقد اصطفت هذه الأصنام إلى جوار الصنم الأكبر فهوى عليها ضرباً حتى حطمها جميعاً وجعلها قطعاً صغيرة ،لكنه أبقى على كبير الأصنام .

الطيور الأربعة[عدل]

النار الكبرى[عدل]

هجرات إبراهيم[عدل]

ولادته في أور (العراق)[عدل]

من أور إلى حران (تركيا)[عدل]

من حران إلى أرض كنعان (فلسطين)[عدل]

بئر إبراهيم في مدينة بئر السبع

رحل إبراهيم مع زوجته سارة إلى أرض كنعان ومعهم ابن أخيه لوط وزوجته، وأقام لفترة قصيرة في شكيم (نابلس) وبنى مذبحاً للرب كما تذكر التوراة ثم اتجه جنوباً إلى بيت ايل وعاي (بالعبرية: הָעָי) (يقع التل في دير دبوان) ثم أنتقل جنوباً إلى النقب [27] في طريقه إلى مصر بعد حدوث المجاعة[28]

من أرض كنعان إلى مصر[عدل]

من مصر إلى حبرون (الخليل)[عدل]

في الديانات[عدل]

حسب المعتقدات الإسلامية[عدل]

الذبيح[عدل]

ذات يوم رأى إبراهيم في منامه أنه يذبح ابنه إسماعيل الذي جاء بعد شوق طويل، فلما قام من نومه، علم أن ما رآه ما هو إلا أمر من الله؛ لأن رؤيا الأنبياء حق، فذهب إبراهيم إلى ابنه، وقال له: {يا بني إني أري في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى} [الصافات:102] فقال إسماعيل: {يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين} [الصافات:102].. وأخذ إبراهيم ابنه إسماعيل وذهب به إلى مِنَى ثم ألقاه على وجهه كي لا يرى وجهه عند الذبح، فيتأثر بعاطفة الأبوة، واستسلم إسماعيل لأمر الله ووضع إبراهيم السكين على رقبة ابنه إسماعيل ليذبحه، وقبل أن يمر السكين سمع إبراهيم نداء الله تعالى يقول له: {يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إن كذلك نجزي المحسنين إن هذا لهو البلاء المبين} [الصافات:104-106] وبعد لحظات من النداء الإلهي رأى إبراهيم الملك جبريل -عليه السلام- ومعه كبش عظيم، فأخذه إبراهيم وذبحه بدلاً من ابنه إسماعيل. لقد أراد الله -عز وجل- أن يختبر إبراهيم في التضحية بابنه إسماعيل، فلما وجده قد امتثل لأمره دون كسل واعتراض كشف الله هذا البلاء، وفدى إسماعيل بكبش عظيم، وقد أصبح يوم فداء إسماعيل وإنقاذه من الذبح عيدًا للمسلمين يسمي بعيد الأضحى، يذبح فيه المسلمون الذبائح تقربًا إلى الله وتخليدًا لهذه الذكري الطيبة، وعاد إبراهيم بولده إلى البيت، ففرحت الأم بنجاة ولدها فرحًا شديدًا

النار[عدل]

إحياء الموتى[عدل]

بناء الكعبة[عدل]

الحج[عدل]

حسب المعتقدات المسيحية[عدل]

حسب المعتقدات اليهودية[عدل]

وفاته[عدل]

إبراهيم في الفنون[عدل]

الرسم والنحت[عدل]

الأدب[عدل]

الموسيقى[عدل]

انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ سفر التكوين – 11 : (10- 26 )
  2. ^ سفر التكوين 17:5.
  3. ^ سفر التكوين اصحاح 17:5.
  4. ^ القرآن الكريم، سورة النحل، الآية 120
  5. ^ سفر التكوين اصحاح 12:3.
  6. ^ سفر الخروج اصحاح 6:3 و 32:13.
  7. ^ قصص الانبياء، عبدالوهاب النجار ص73
  8. ^ سفر التكوين 11: 27-28
  9. ^ التوراة -العهد القديم من الكتاب المقدس/سفر التكوين/الإصحاح 24/مقطع11
  10. ^ أ ب تاريخ الطبري 1:233 تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ، الطبعة الثانية 1967 ، دار المعارف بمصر
  11. ^ دائرة معارف القرن الرابع عشر-العشرين لمحمد فريد وجدي، الجزء الأول ص 10 ، الطبعة الثانية
  12. ^ البداية والنهاية لابن كثير 1:140
  13. ^ تاريخ ابن الأثير 1:94
  14. ^ النبي إبراهيم (ع) في العراق بين القرآن والتوراة، محمد فهد حسين ص142
  15. ^ الأمم البائدة، هارون يحيى ص43
  16. ^ سفر التكوين 11: 29-31 و17: 17
  17. ^ سفر التكوين 17: 15-22
  18. ^ سفر أخبار الأيام الأول 1: 32
  19. ^ سفر التكوين، 11: 29-31 و17: 17و12: 4
  20. ^ سارة زوجة إبراهيم
  21. ^ الحكمة من قول إبراهيم عليه السلام للجبار إن سارة أخته
  22. ^ التوراة والإنجيل - موقع arabicbible - الصفحة ٣٣
  23. ^ البداية والنهاية، الجزء الأول ، ذكر مولد إسماعيل عليه السلام من هاجر
  24. ^ هاجر
  25. ^ تاريخ الأدب العربي، دكتور شوقي ضيف ص 562
  26. ^ مغارة حقل المكفيلة
  27. ^ ברויאר, דברי הימים לישראל ולאומות העולם עמ' 62. ירושלים תשנ"ד.
  28. ^ قصص الانبياء، عبدالوهاب النجار ص83