إبراهيم شناسي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إبراهيم شناسي

شناسى الذي ولد في مدينة أسطانبول في عهد الدولة العثمانية (ولد في 5 أغسطس 1826) توفى في (13 أيلول 1871) هو صحفى ,شاعر وكاتب مسرحى تركى.

سيرة حياته[عدل]

شناسى أحتل مكانة فيما بين الأدباء الذين أثروا ووجهوا الأدب التركى في القرن التاسع عشروهو أحد رواد حركة التغريب التي تبنت تطوير المجتمع العثمانى على غرار الحضارة المعاصرة,ودافعوا عن ضرورة تحقيق هذا محتذين بالنموذج الغربة .فهو بمقالاته التي كتبها في الجرائد وترجمته للأشعار عن اللغة الفرنسية,وبنقدة الأدبى والأجتماعى وبأماله المسرحية التي ألفها وتميزة باللغة الخالصة الخالية من التملق التي أستخدمها وأستطاع أن يصل بها إلى الشعب قد ساهم في أتخاذ الخطوات الأولى في حركة التغريب في الأدب التركى.

مولده والسنوات الأولى من حياته[عدل]

أبراهيم شناسى الذي ولد في حى جيهانجير في أسطانبول لم يعرف له تحديدا تاريخ ميلاد .وهناك ثلاث أقوال في هذا الصدد (1826-1827-1824) ,فباحيثين وكتاب مثل مصطفى نيهاد أوزون ,عمر فاروق آكون,أحمد راسم,على جناب يونتم قالوا بأن 1924 هو ميلاد أبراهيم شناسى لكن الصديق المقرب والباحث يازار ضيا أبو ضيا توفيق قال بأن 1826 هو بالضبط العام الذي ولد فيه شناسى . وتوصل بعض الباحثين إلى أن تاريخ ميلاد شناسى هو 5 أغسطس 1826, ليس هذا يقطع بصحة هذا التاريخ لأن هذه المعلومة ليست مثبته بالوثائق ,لكن وفقا لمصدران يعدان في حكم الوثيقة تحت أيدينا حاليا ; يعتقد في غالب الظن أن تاريخ ميلاد أبراهيم شناسى هو 1826. والده اليوزباشى مدفعية محمد آغاه ,أنما والدته أسماء هانم,في عام 1828 سقط والدة اليوزباشى محمد آغاه شهيدا في الحرب التي خاضتها الدولة العثمانية مع روسيا وتركه الطفل ذو العامين من عمره يتيما .حيث عاش طفولة فقيرة معدمة في 1832 والتحق بمدرسة الحى .

حياته الوظيفية[عدل]

شناسى ,بعدما أنهى دراسة المرحلة الأبتدائية في مدرسى الحى ومدرسة الفيزية بنين ,ألتحق كضابط في دائرة المراسلات الأستشارية بالطوب خانة . وتعلم اللغة العربية والفارسية من السيد أبراهيم أحد الموظفين المعينن هناك. وتتلمذ على يد السيد رشاد باى الذي كان من أقدم الأسماء في الدائرة في اللغة الفرنسية .وبسبب أجتهادة ونجاحة في هذه الوظيفة ترقى في مناصبها . وبناء على الطلب الذي تقدم لدائرة استشارات الطوبخانة قد أرسلته الدولة إلى باريس في 1849 في بعثة لتعلم المجال المالى الا أنه أكمل أعماله الأدبية واللغوية هناك .وأقامة علاقة صداقة مع "أوريانتاليست دا صاجى "وتعرف على "أرنسيست رينان "كما كان يحضر بأنتظام الجلسات التي يعقدها " ألفونس دا لامارنين ".كما أشترك في أعمال مع "أوريانتاليست بافيت" و"دا كورتيلا". وتعرف على العالم اللغوى المعروف" باول ايميلا لتيرا".وفى 1851أختير عضوا في الجمعية اللغوية . بعد عودته من باريس في 1854ظل يعمل لفترة في دائرة الطوبخانة.ثم بعدها أصبح عضوا في مجلس المعارف.ثم موظف بأكاديمية العلوم (الهيئة الأستشارية). وبناء على ترك مصطفى رشيد باشا الصدر الأعظم للوظيفته أستبعد أيضا شناسى من منصبة.وعندما عاد رشيد باشا من جديد لوظيفته كصدر أعظم في 1857,عاد شناسى أيضا لوظائفة السابقة.بعد وفاة مصطفى رسيد باشا أصبع في عناية وكنف يوسف جميل باشا. في 1860 بالتعاون مع آغاه أفندى أصدر جريدة "ترجمانى أحوال" .بعد ستة أشهر بدأ يترأس جريدة أخرى بمفردة تسمى "تصويرى أفكار" وبسبب أنتقاده لشؤون الدولة وهجومة على السلطان عبد العزيز في 1863 تمت أقالته من وظيفته في مجلس المعارف.ترك جريدته لنامق كمال,وذهب لفرنسا في 1865. وهناك تفرغ لعمل المعاجم والقواميس. وترك عضويته في الجمعية اللغوية وعاد لأسطانبول في 1867.بعد فترة قصيرة عاد مرة آخرى لباريس. وفى الفترة التي قربت على العامين التي قضاها هناك,عمل أبحاث في المكتبة القومية بفرنسا.عندما عاد إلى اسطانبول في 1859فتح مطبعة وبدأ في طباعة أعماله . بعد فترة قصيرة أصيب بورم في المخ وتوفى في 13 أيلول 1871. فهو مؤسس الأدب التركى على غرار الطراز الغربى.وشناسى هو من بدأ أدب التنظيمات,وأول من قدم أعمال أدبية في النظم والنثر على غرار الأدب الغربى.كما هو أول من قدم أشعار مترجمة وصاحب أول تجربة في الصحافة التركية الخاصة وكذلك على صعيد المسرح هو أول من قدم نموذج المسرحية المحلية التي غزت الأدب التركى .

أسلوبه[عدل]

فكان يتمتع بالعقلانية والمنطقية حيث كان هدفة أن يمنح المجتمع التركى أراء جديدة.وكان ينتمى للطبقة الشعبية ,حيث تملئة مشاعر المسؤولية تجاة الشعر التركى.حتى على صعيد أختيار لكلمات أشعاره ,فالكلمات المعجمية ; مثل الوطن ,القومية الشعب بمفهومها الحالى كان أول من أستخدمها شناسى.فقد جرد شعره من المجازات إلى اللغة الصافية الخالية من التعقيد,وتجاوز المعانى المجردة إلى المعانى الواقعية المجسمة .كما نزل للقاعدة الشعبية,وقام بالعديد من الأبحاث في اللغة والفنون الشعبية (فولكلور)مستفيد من المصادر الشعبية للأول مرة في الأدب التركى.عمد إلى أستخدام لغة بسيطة بدلا من المقولات ذات المعانى ,كما عمل على أستقرار لغة تركية تعتمد على لغة الحوار.ترك مبدأ الفن للفن وأعتنق مبدأ الفن للشعب,وخرج على مفهوم الجمال الجزئى إلى مفهوم الجمال الكلى.وأدرك حقيقة أن الصحافة هى الطريق الأهم من أجل النهوض علميا بالمجتمع.وأصدر جريدة خاصة (ترجمان أحوال)وكان ضد الأنشاء الأدبى في مجال النثر .