إبيار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إبيار
المحافظة Governadorat de Gharbiya.png الغربية
المركز Governadorat de Gharbiya.png كفر الزيات
وحدة محلية إبيار
عدد السكان 28,779 نسمة تعداد سنة:2006

إبيار إحدى قرى مركز كفر الزيات التابع لمحافظة الغربية بجمهورية مصر العربية، وهي مسقط رأس أسرة الدبلوماسي محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق والحاصل على جائزة نوبل للسلام سنة 2005 ورئيس الجمعية الوطنية للتغيير.[1] ومحمد فتحي البرادعي وزير الإسكان ومحافظ دمياط الأسبق،[2] كما ولد بها المؤرخ عبد الرحمن الجبرتي.[3]

التاريخ[عدل]

يرجع تاريخ القرية إلى ما قبل الفتح الإسلامي لمصر، حيث كان اسمها القبطى "بيار"، ثم أصبح اسمها "بنى نصر"[3] وقد ذكرها علي مبارك في كتابه الخطط التوفيقية باسمها الحالي "أبيار"، حيث قال أنها بلدة قديمة في مديرية الغربية بقسم محلة منوف، وأن بها عدة مساجد وقصور لأثرياء ذكر منهم رجل يدعى "الأمير أحمد بك الشريف"، وأن بها معمل دجاج وأنوال ومصابغ للنيلة، وسوق دائم ذو حوانيت وسوق آخر يقام كل خميس.[4] كما تحوي القرية كنوزًا كثيرة من الآثار سواء الفرعونية أو الإسلامية أو المسيحية كمسجد «العمري» الذي يرجع إنشاؤه إلي الفتح الإسلامي لمصر، ومسجد «سيدي أحمد البجم» الذي يرجع تاريخه إلي العصر الأيوبي وكنيسة العذراء إحدي الكنائس الأثرية ودير «ماري مينا»،[2] كما اكتشف بها أحجار فرعونية كبيرة.[3] وقد زارها الرحالة ابن بطوطة ووصفها قائلاً «قديمة البناء، أرجة الأرجاء كثيرة المساجد، ذات حسن زائد»، كما ذكرت في خطط المقريزي ومؤلفات الإدريسي.[2]

البنية التحتية[عدل]

لا تعاني القرية من أزمات في الصرف الصحي أو مياه الشرب، ولكنها تعاني من نقص الخدمات الصحية لضعف التجهيزات الطبية في المستشفي الوحيد الذي يخدم القرية. وبالقرية عدد كبير من المدارس سواء الابتدائية أو الإعدادية أو الثانوية.[2]

السكان[عدل]

بلغ عدد سكان إبيار 28,779 نسمة، حسب الإحصاء الرسمي لعام 2006،[5] ويهاجر عدد كبير من أبناء القرية للعمل بالخارج خاصة إيطاليا وفرنسا.[2]

النشاط الاقتصادي[عدل]

كانت القرية مشهورة قديمًا بصناعة الحرير، حيث ذكر الجبرتى أن حرير إبيار يفوق حرير مصر والشام, واشتهرت كذلك بالحدادة،[3] تشتهر القرية الآن بصناعة الزيوت والصابون.[2]

مصادر[عدل]

Flag of Gharbia Governorate-Move.gif هذه بذرة مقالة عن موضوع له علاقة بمحافظة الغربية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.