إتيكيت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صورة لرسمة عن تغير كبير في شارع بوند في لندن في إنجلترا في بريطانيا سنة 1796م ؛ بحيث يقدم فيها جيمس جيلراي رسما كاريكاتيريا يوضح فيه نقص الذوق في التعامل مع الناس لدى مجموعة من النساء الذين يتزاحمون غالقين الشارع أمام الرجال .

الإتيكيت (باللغة الفرنسية : Étiquette) و من المعروف أيضا أن مصطلح "Étiquette - L'étiquette بالنطق الفرنسي و الحروف الفرنسية و الذي هو إتيكيوتو - لإتيكيوتو بالنطق الفرنسي و لاكن بالحروف العربية قُرأ و بالتالي حُول أو عُرب إلى إتيكيت - الإتيكيت بالنطق العربي و الحروف العربية" و بالتالي تم تحويل هذا المصطلح من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية أو تم تعريب هذا المصطلح من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية و الذي هو مصطلح أصله كما سبق ذكره من اللغة الفرنسية و يرادفه (يقابله) في اللغة العربية مصطلح ذوق أو الذوق (باللغة العربية : ذوق) : و هو مصطلح يعني "إحترام النفس و إحترام الآخرين و حسن التعامل معهم" ، و يعني أيضا "الآداب الإجتماعية و الآداب السلوكية و اللباقة و فن التصرف في المواقف الحرجة" ، كما يعني أيضا "الآداب العامة في التعامل مع الأشياء و مرجعيتها هي الثقافة الإنسانية الشاملة التي قلما تختلف من بلد إلى آخر" .


الذوق تاريخاً[عدل]

تاريخيا هو آداب المعاشرة و قواعد التشريفات و سمة الإحترام و دليل يحكم السلوك الإجتماعي طبقا للمعيار التقليدي المعاصر في المجتمع لدى الطبقة المعاصرة أو المجموعة المعاصرة ، و غالبا ما يكون غير مكتوبا و قد يكون في الشكل المكتوب ، كما أن الذوق غالبا ما يكون إنعكاسا لسلوك و تقاليد المجتمع و من الممكن أن يكون إنعكاسا لرمز أخلاقي داخلي أو أن ينمو أكثر مثل الموضة ، و في القرن الثامن عشر الميلادي في بريطانيا ظهرت أفعال عديمة الجدوى مثل أسلوب أو كيفية حمل كوب الشاي الذي أصبح مرتبطا بالطبقة الراقية لهذا فإنه الآن يشار إلى هذا التصرف أو السلوك بالذوق أو الثقافة لأنه ليس شيئا عالميا و لكنه مختص بالمجتمع أكثر ؛ و في بريطانيا يعود مصطلح الذوق في جذوره إلى القرن الثامن عشر الميلادي و حينما كانت بريطانيا قوة عالمية في القرن التاسع عشر الميلادي إتسع مصطلح الذوق ليشمل "الحياة كما ينبغى أن تكون" خلال عهد الملكة فيكتوريا .


الذوق في الإسلام[عدل]

في الإسلام دلت أحكام الشريعة الإسلامية على أنواع عديدة من الذوق فمن الذوق في الطعام حديث "يَا غُلَامُ سَمِّ اللَّهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ" [1] و من الذوق في المقابلات و المحادثات حديث "تَبَسُّمُك فِي وَجْهِ أَخِيك صَدَقَةٌ" [2] و آية "فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا" [3] و من الذوق في العلاقات الزوجية كافة الأحاديث التي توجه بحسن معاملة الزوجة والإحسان إليها و منها حديث "رِفْقًا بِالْقَوَارِيرِ" [4] و حديث النهي عن معاشرة الزوجة دون مداعبة ؛ و إلى غير ذلك من الأنواع العديدة من الذوق التي دلت وأمرت بها الشريعة الإسلامية كبذل (كتقديم) الهدايا و بر الوالدين و صلة الرحم و إكرام الضيف و الإحسان إلى الجار و الإحسان إلى الناس عامة .


الذوق عند العرب[عدل]

آداب المصافحة والعلاقات عند العرب[عدل]

عند العرب فإن المصافحة تعتمد على مستوى الشخص و مدى المعرفة به و بشكل عام فإن المصحافة بالأيدي بين الأفراد هي الشائعة ؛ و لكن و في الشريعة الإسلامية فإن الناس جميعهم سواسية و كما قال النبي "ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا" فهذا ما أخبرتنا به الشريعة الإسلام ، و من جانب آخر فإنه غالبا ما تكون المصافحة بالأيدي طويلة و مصحوبة بإبتسامة عابرة و إتصال بصري و بمجرد تطور العلاقات فمن الأفضل المصافحة و التقبيل على الخد (العُرَب) بضم العين و فتح الراء .


انظر أيضا[عدل]


مراجع[عدل]

  1. ^ صحيح البخاري - كِتَاب الْأَطْعِمَةِ - بَاب التَّسْمِيَةِ عَلَى الطَّعَامِ وَالْأَكْلِ بِالْيَمِينِ
  2. ^ طرح التَّثْرِيب - كِتَابُ الصَّلَاةِ - بَابُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ وَالْمَشْيِ إلَيْهَا - حَدِيث كُلُّ سُلَامَى مِنْ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ - الكلمة الطيبة
  3. ^ القرآن الكريم سورةالأحزاب رقما 33 الآية 53
  4. ^ فتح الباري شرح صحيح البخاري - كِتَاب الْأَدَبِ - باب المعاريض مندوحة عن الكذب " - ص 610 -"


فن الاتكيت للكاتبة ربا عبود