إجزم (حيفا)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

قرية فلسطينية مهجرة تقع على بعد 28 كلم جنوبي حيفا أقيم على أنقاضها مستعمرة كيرم مهرال ولا زالت بعض بيوت القرية القديمة موجودة ويستعملها سكان المستعمرة.

نبذة تاريخية وجغرافية[عدل]

تقع في القسم الغربي من جبل الكرمل على ارتفاع 100 م فوق سطح البحر 28 كلم جنوبي حيفا. من شرقها يقع جبل المقوّرة، وفي غربها جبل المغيّر كما يوجد في شمالها الشرقي سهل يسمّى وادي الحمام. بالإضافة إلى ذلك يمر بشكالها واد يصب في البحر المتوسط يدعى وادي المغارة. القرية معروفة بغناها بالآبار والينابيع وجميع آبار القرية من الآبار الكفرية (الرومانية). وكلمة (إجزم) بمعنى قطع أو عزم.

بلغت مساحة أراضيها 46905 دونمات نصفها من الأراضي السهلية التي زرعت بالغلال والخضروات والتبغ، أما النصف الأخر فقد زرع بالفواكه والزيتون والتين. يحيط بها أراضي قرى أم الزينات ودالية الكرمل وعين حوض والمزار وجبع وعين غزال وقدر عدد سكانها عام 1922 حوالي 1610 نسمة وفي عام 1945 حوالي 2970 نسمة.

أهم عائلاتها:زيدان وعواجا(أكبر عائلات القرية) عمار وجزماوي وبني هرماس (بيت ماضي، بيت خديش)والعواصي والزيود[و منهم مشينش]والعزايزة عبد الهادي والوشاحي والبلالطة والطوافشة وعيد وعواد ومحسن وأبو حمدة وابوقدورة وأبو زرد وأبو شقير والواوي والأبرص وجياب وأبو عمر وأبو شقرةو قالب:عائلة عبد المعطي عائلة نوفل والدراوشة وأبو حامد وأبو سرية وأبو خليفة والفرايزة وأسعد والنبهاني وغريفي وأبو حرب.أبوازميروا

تعتبر القرية ذات موقع أثري يحتوي على تل من الأنقاض كما يحيط بها مجموعة من الخرب منها : خربة كبارة وخربة الماقورة. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 حوالي (3445) نسمة وكان ذلك في 24-7-1948. وفي عام 1949 أقام الصهاينة على أنقاض القرية مستعمرة (كيريم مهرال).

إجزم في ثورة 1936[عدل]

كانت القرية نشيطة جداً في ثورة 1936 -1939، وقد أقيمت فيها ثلاثة فصائل عملت تحت إمرة القائد يوسف سعيد أبو درة، كان قادتها كل من:محمودحسين سليمان الشهير ب(محمود العواجا) توفيق أبو حامد وأحمد عبد المعطي وعبد القادر أبو حمدة وأحمد زيدان. وقد كان عدد الثوار فيها قرابة السبعين.

أقيمت محكمة فرعية للثورة في القرية. وقد استشهد من أبناء القرية في الثورة قرابة 15 شهيد.

القرية اليوم[عدل]

دُمرت القرية جزئياً، وتُرك المسجد عرضة للخراب. لكن عدة منازل ما زالت قيد الاستعمال. وقد حُوّل ديوان مسعود الماضي وهو بناء من طبقتين شُيّد ف القرن الثامن عشر- إلى متحف، وحُوّلت المدرسة إلى كني، والمقهى إلى مكتب للبريد. ويزرع الإسرائيليون السهل المجاور، بينما حُوّلت المناطق الجبلية إلى متنزهات.

من ضمن شهداء القرية ثلاثة شهداء اشتشهدوا باحدى المعارك التي استعان الإنجليز بالطائرات وقصف الثوار وكان أحد الشهداء الثلاثة الشهيد احمد يونس إبراهيم جرادات من اليامون - جنين

المصادر[عدل]

انظر أيضاً[عدل]

قائمة المدن والقرى الفلسطينية التي طرد منها سكانها خلال حرب 1948