إحياء محرم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محرم ١٤٣٤ في نيسابور
بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة الإسلام عن:
الشيعة
لا فتى إلاّ علي ولا سيف إلاّ ذو الفِقار

إحياء محرم أو ذكرى محرم هو مناسبة مهمة في المذهب الشيعي، يبدأ منذ بداية شهر محرم في التقويم الهجري، العديد من الأحداث التي تحدث في الإحياء تكون داخل الحسينيات.

المناسبة هي إحياء لمصاب الإمام الحسين وأنصاره في معركة كربلاء التي جرت بين جيش يزيد بن معاوية وأنصار الحسين بن علي. يبلغ العزاء ذروته في اليوم العاشر، المعروف باسم عاشوراء.

يصاحب الإحياء إقامة الشعائر الحسينية.

الأعمال الإرهابية أثناء إحياء محرم[عدل]

حدثت العديد من الأعمال الإرهابية مثل القتل والعتداء والنهب وغيرها مُستهدفة مُحيي ذكرى استشهاد الإمام الحسين في شهري مُحرَّم وصفر، منها:

قتل شيعة أفريقيا سنة 407 ه‍[عدل]

ذكر ابن الأثير في كتابه الكامل في التاريخ

   
إحياء محرم
في هذه السنة ، في المحرّم ، قُتلت الشيعة بجميع بلاد إفريقية.

وكان سبب ذلك أن المعزّ بن باديس ركب ومشى في القيروان والناس يسلّمون عليه ويدعون له ، فاجتاز بجماعة ، فسأل عنهم ، فقيل : هؤلاء رافضة يسبّون أبا بكر وعمر ؛ فقال : رضي الله عن أبي بكر وعمر ! فانصرفت العامّة من فورها إلى درب المقلى من القيروان ، وهو [مكان] تجتمع به الشيعة ، فقتلوا منهم ، وكان ذلك شهوة العسكر وأتباعهم ، طمعاً في النهب ، وانبسطت أيدي العامّة في الشيعة ، وأغراهم عامل القَيروان وحرّضهم. وسبب ذلك أنّه كان قد أصلح أمور البلد ، فبلغه أنّ المعزّ بن باديس يريد عزله ، فأراد فساده ، فقُتل من الشيعة خلق كثير ، وأُحرقوا بالنار ، ونُهبت ديارهم ، وقُتلوا في جميع إفريقية ، واجتمع جماعة منهم إلى قصر المنصور قريب القيروان ، فتحصّنوا به ، فحصرهم العامّة وضيّقوا عليهم ، فاشتدّ عليهم الجوع ، فأقبلوا يخرجون والناس يقتلونهم حتى قُتلوا عن آخرهم ، ولجأ من كان منهم بالمَهديّة إلى الجامع فقُتلوا كلّهم. وكانت الشيعة تُسمّى بالمغرب المشارقة نسبة إلى أبي عبد الله الشيعيّ ، وكان من المشرق ، وأكثر الشعراء من ذكر هذه الحادثة ، فمن فرِحٍ مسرورٍ ومن باكٍ حزينٍ".[1]

   
إحياء محرم

كا ذكر ابن كثير في كتابه البداية والنهاية:

«وفي هذه السنةِ قُتِلَت الشِّيعةُ الذين ببلاد إفْرِيقِيَّةَ ونُهِبَت أموالُهم، ولم يُتْرَكْ منهم إلا مَن لا يُعْرَفُ» – البداية والنهاية ج15 ص570 ط. التركي، حوادث سنة 407

الاعتداء المُسلَّح في الدالوة في الأحساء 1436 هـ[عدل]

في 3 نوڤمبر 2014 المُوافق لليلة العاشر من مُحرَّم قام أشخاص مُلثَّمون بإطلاق النار على أشخاص في حسينية في قرية الدالوة في الأحساء مما نتج عن مُقتل سبعة أشخاص وإصابة سبعة[2]، وفي أثناء البحث عن المُتورِّطين قُتل اثنين من رجال الأمن واثنين من المطلوبين.[3] كشفت وزارة الداخلية السعودية في 8 نوڤمبر 2014 عن إلقاء القبض على 33 شخصًا من عناصر الخلية الإرهابية التي قامت بالعملية.[4]

أدان عدد كبير من المشايخ العملية الإرهابية أمثال مُفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ[5] والمرجع الديني السيد علي السيستاني.[6][7] كما أدانت الناطقة باسم وزارة الخارجية الإيرانية الهجوم، طالبة من الحكومة السعودية "ضمان امن مراسم الاحياء الدينية وكشف ومعاقبة المسؤولين عن هذا العمل الارهابي."[8]

مراجع[عدل]

  1. ^ الكامل في التاريخ ج9 ص294-295 ط. دار صادر، حوادث سنة 407
  2. ^ "ارتفاع عدد متوفي حسينية الأحساء إلى سبعة أشخاص - العربية.نت".  Text " الصفحة الرئيسية " ignored (help);
  3. ^ "ارتفاع عدد ضحايا هجوم الإحساء بالسعودية". اطلع عليه بتاريخ 2014-11-10.  Text " المصري اليوم " ignored (help)
  4. ^ الرياض، جريدة. "تعقب المتورطين في جريمة الأحساء مستمر.. والعدد يرتفع إلى 33 - جريدة الرياض". اطلع عليه بتاريخ 2014-11-10. 
  5. ^ "ارتفاع عدد ضحايا هجوم الإحساء بالسعودية". اطلع عليه بتاريخ 2014-11-10.  Text " المصري اليوم " ignored (help)
  6. ^ "السيد السيستاني يعزي أهالي الاحساء بحادثة الإعتداء على حسينية الدالوة". اطلع عليه بتاريخ 2014-11-10. 
  7. ^ "السيستاني يندّد بهجوم الأحساء.. ومعصوم يزوره قبل مغادرته العراق إلى المملكة". اطلع عليه بتاريخ 2014-11-10. 
  8. ^ "«الإرهاب» يضرب السعودية مجددا بهجوم على حسينية". اطلع عليه بتاريخ 2014-11-10. 
Mosque02.svg هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.