إربد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 32°33′N 35°51′E / 32.550°N 35.850°E / 32.550; 35.850

إربد
—  مدينة  —
معبرة إربد
اللقب: عروس الشمال
إربد is located in الأردن
إربد
إربد
المملكة الأردنية الهاشمية
محافظة إربد
تأسست 5000 ق.م..
 - رئيس بلدية غازي الكوفحي
الارتفاع 620 م
عدد السكان (2004)[1][2]
 - مدينة 650,000 نسمة
 - الحضر 292,040
منطقة زمنية توقيت الأردن (غرينتش {{{فرق توقيت}}})
ريف إربد

إربد مدينة أردنية، ومركز محافظة إربد في شمال الأردن، وأكبر مدنها. تقع على بُعد 69 كيلومتراً شمال العاصمة عمّان. وتعد ثاني أكبر مدن المملكة بعد العاصمة بالنسبة لعدد السكان، حيث يُقدر عدد سكانها بحوالي مليون نسمة ويزداد العدد بإضافة ضواحيها والقرى المجاورة لها ليُناهز المليون وربع. وتقدر مساحة المدينة مع ضواحيها بحوالي 160 كيلو متر مربع. [بحاجة لمصدر] كانت بداياتها في العصر الروماني حيث بُنيت في موقع متوسط بين مُدن حلف الديكابولس العشرة التاريخية، وأصبحت فيما بعد مركزاً من مراكز الفتح الإسلامي.

يوجد في المدينة مكتبة تعد من أكبر المكتبات في الشرق الأوسط وهي المكتبة الحسينية في جامعة اليرموك.[3]

التسمية[عدل]

سُميت قديماً باجرش وهي كلمة رومانية تعني "الأسود". ويقال أن اسمها الحالي ما هو إلا تحريف لاسم البلدة الرومانية القديمة "بيت إربل" Beth Arbel، أو قد يكون مُشتقّاً من كلمة "الرُبدة" بسبب لون تربة الأرض الزراعية الحمراء والمصحوب بسواد الصخور البركانية المنتشرة في مُحيط المدينة، حيث يُقال إربد وجه؛ أي احمَرَّ حُمرة فيها سواد عند الغضب، مما يعني أن اسمها الحالي "إربد" تم تحويره من كلمة الرُبدة ليُشير إلى صِفة المكان. وقد ذكر ياقوت الحموي في معجم البلدان أنها كانت تنطق بالكسر (إربد)، وبالفتح (أربد)، وذكرها العرب قديماً بفتح ألِفها وسُكون الراء "أرْبِد".

وتُسمّى إربد كذلك بالأقحوانة، ويشيع استعمال هذا الاسم بين أوساط المثقّفين والأوساط الحكومية، وقد جاءت هذه التسمية لانتشار هذا النوع من الورود في مدينة إربد، وقد تردد اسم الاقحوانة كإشارةٍ لمدينة إربد خلال فترة الصراع الفرنجي في فلسطين سنة 10م [بحاجة لمصدر]. هذا وتلقب مدينة إربد كذلك بعروس الشمال، ولعلّه أحدث أسمائها وألقابها، كما لقبت أيضا باسم "عاصمة الشمال" لكونها مركز محافظة إربد وأكبر مدن شمالي الأردن..

المساحة والمخطط التنظيمي[عدل]

خريطة للمواقع الأثرية في منطقة إربد، ضمن مشروع مخطط إربد الكبرى لعام 2030. وهو أحد مشاريع معهد عمّان للتنمية الحضرية لعام 2009.


لم تتجاوز مساحة المدينة في العهد العثماني 85هكتار (0,10 كم²) وظلت كذلك قُبيل نهاية الحرب العالمية الأولى، وولكنّها بدأت في الازدهار تدريجياً والازدياد في الحجم منذ العشرينات من القرن الماضي عندما أصبحت مركز متصرفية لواء عجلون ومركزاً تجارياً مهماً. في الثلاثينات أصبحت مساحة إربد نحو 30 هكتاراً (0,31 كم²)، وفي الخمسينات من القرن الحالي نمت إربد نمواً ملحوظاً بوصول اللاجئين الفلسطينيين لتصل مساحة المدينة إلى 131 هكتاراً (1,32 كم²). في العام 1979م بلغت المساحة حوالي 600 هكتاراً (24 كم²) وفي العام 1995م قدرت مساحة المدينة مع الضواحي بنحو 3,300 هكتاراً (33 كم²).

يتخذ المخطط التنظيمي لمدينة إربد شكلاً سداسياً. ويمتد العمران فيها على شكل محاور بمحاذاة الطرق التي تربط إربد بإقليمها. ففي اتجاه الغرب امتد العمران على طول شارع فلسطين وصولاً إلى الجانب الشمالي ليندمج بمنطقة البارحة. وفي اتجاه الجنوب امتد العمران على طول شارعي ايدون والجيش ليلتحم بحرم جامعة اليرموك. وفي اتجاه الشرق امتد العمران على طول شارع بغداد. وفي اتجاه الشمال كان لإنشاء المدينة الصناعية أثر في جذب السكان والعمران نحوها، الأمر الذي أدى إلى وصول العمران حدود بعض القرى الصغيرة الواقعة إلى الشمال من إربد، وقد امتد هذا العمران على طول شارعي حكما وعبد القادر الحسيني فغطّى المساحات الشمالية التي كانت مردومة بالإضافة إلى المسلخ القديم.

يطالب غالبية سكان محافظة إربد الحكومة الأردنية بإقامة مطار دولي على غرار مطار عمان الذي يبعد عن مدينة إربد حوالي المئة كيلو متر. يرى الإربديون ان إقامة مطار في إربد سيسهل التنقل والسفر من والى دول العالم كافة ويعمل على إيجاد مئات فرص العمل لأبناء المدينة وجلب الاستثمارات إلى هذه المدينة التي تتسم بالطابع الريفي بالإضافة إلى تسهيل نقل البضائع وربط شمال الأردن بجنوبه بخط جوي وبطبيعة الحال تخفيف العبء على مطار عمان.

عدد السكان[عدل]

جامعة العلوم والتكنولوجيا- إربد

قُدِّر عدد سكان إربد في أواخر القرن التاسع عشر بنحو ألف نسمة، ولم يشهد هذا العدد أي زيادات ملحوظة على مرّ نصف عقدٍ من الزمن، حيث بلغ عدد السكّان 7000 نسمة في عام 1946م. ولكن هذا العدد قفز في العام 1952م ليصل عدد السكان إلى نحو 22 ألف نسمة، وترجع هذه الزيادة إلى هجرة الفلسطينيين بعد حرب ال48. وفي تعداد عام 1961م، بلغ عدد السكان 44 ألف نسمة. وقد شهد عدد سكان مدينة إربد زيادة ملموسة ثانية بعد حرب عام 1967م بوصول النازحين الفلسطينيين إليها. بلغ عدد السكان عام 1979م نحو 113 ألف نسمة ثم قُدِّر بنحو 201,208 نسمة في العام 1995م.

ويرجع تزايد سكان مدينة إربد بشكل سريع إلى العوامل التالية:

  • قدوم الفلسطينيين إلى إربد والسكن بها بعد نكبة عام1948، ونكسة عام 1967،وحرب الخليج الثانية عام 1991.
  • انضمام قرية البارحة إلى إربد عام 1962.
  • الهجرة من الريف إلى المدينة –بسب توفر العمل والخدمات العامة التي تقدمها البلدية مثل الخدمات الصحية، وفتح الشوارع وتعبيد الطرق، وخدمات الإنارة ومياه الشرب، وتجميل المدينة بالإضافة إلى تنظيم الأسواق والمرور في المدينة.
  • تأسيس جامعة اليرموك في إربد عام 1976، مما دفع الكثيرون من أبناء القرى المجاورة إلى الاستثمار فيها من خلال أعمال الخدمات التي تقدم إلى طلبتها وأساتذتها، مثل :فتح المكتبات ،والمطاعم والاستراحات، وصالونات الحلاقة ،والإكسسوارات، واستوديوهات التصوير، ومقاهي الإنترنت وبناء العماراتلكاتب والشقق لإيجارها إلى طلبة وأساتذة الجامعة، وحصل نفس الشيء في مجمع عمان القديم حيث قدمت نفس الخدمات السابقة لطلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا التي أنشئت شرقي إربد عام 1986.

ويبلغ عدد سكان مدينة إربد اليوم 250,645 نسمة، تبلُغ نسبة المواطنين الأردنيين منهم 94%. بينما يبلغ عدد سكان بلدية إربد الكبرى حوالي 650 ألف نسمة، أما (محافظة إربد) والتي تضم بالإضافة لإربد عدة بلديات أخرى, يبلغ عدد سكانها حوالي 950 ألف نسمة.

ويقطن إربد اليوم ما يزيد على مئتين عشيرة وعائلة ذوات أصولٍ أردنية وفلسطينية وسورية وكردية وتركية وغيرها، ويشكل المسلمون معظم سكان المدينة إلا أن العائلات المسيحية تشكّل نسبة لا بأس بها من سكّان المدينة ولديها حضور قوي بالمقارنة مع باقي مُدن المملكة الأردنية الهاشمية.

التاريخ[عدل]

يعود تاريخها إلى ما قبل 4500 سنة، إذ دلت الآثار المكتشفة فيها على أنها من المدن المأهولة في الازمنة لغابره. تل إربد: من أبرز معالم مدينة إربد الأثرية، حيث أشارت الحفريات إلى أن في جوفه بقايا مدينة إربد القديمة التي تعود إلى العصرين البرونزي والحديدي (حوالي 3000 سنة قبل الميلاد). إذ تبلغ مساحته مائتي دونم.

طبوغرافية المنطقة[عدل]

تمتاز منطقة إربد بسهولها الخصبة وبكثرة الوديان مثل:

وتجري بعض الأودية الجافة حول مدينة إربد مثل أودية الغَفر، والبارحة، وزبدة، والحَمام، ودلهام، والقبلي، والروية

قرى إربد[عدل]

محافظة إربد تحتوي على قرى عديدة جداً بالمقارنة مع باقي المناطق في الأردن الأمر الذي أعطى إربد سمة مميزة بين المدن الأردنية الأخرى. وتعد من أكثر المدن في العالم التي يوجد حولها عدد كبير من القرى والتي يقدر عددها تقريباً بخمسمائة قرية وتجمع سكاني يتراوحن بشكل كبير بالنسبة للحجم وعدد السكان والبعد عن مركز مدينة إربد, مثل : كفرسوم، وكفريوبابشرى ,والطره (درة الذهب), وبيت رأس, البارحة، حكما ، علعال، مرو، ام قيس، سحم الكفارات، جـجـيـن ,سوم، زحر، المزار الشمالي , ديريوسف, حبكا, ناطفة ارحابا,عنبه، زوبيا، جحفيه، صمد, تُقبل، ايدون , وغيرها الكثير

الأنشطة الزراعية والصناعية والتجارية في إربد[عدل]

مبنى سيفوي إربد في وسط المدينة

تعتمد إربد الآن في اقتصادياتها بشكلٍ أساسي على الموارد البشرية وخاصة فئة المتعلمين نتيجة لتراجع النشاط الزراعي، إلا أن هذا لا يُقلّل من أهمّية الأنشطة الزراعية والصناعية والتجارية الأخرى، حيث أنه ونتيجة لتزايد عدد سكان المدينة الكبير أصبحت فكرة المجمعات التجاريه الضخمة (المولات) توجها مقبولا من قبل المستثمرين والسكان حيث يجد المستثمرون في المدينة البيئة المناسبة لنجاح ونمو استثماراتهم كما يجد السكان في هذا النوع من المشاريع حلا لمشاكل التسوق في المدينة مثل مواقف السيارات بالإضافة إلى تجمع معظم السلع المطلوبة في مكان واحد، وبالتالي قام في المدينة عدد من المجمعات الكبيرة وهناك توجه لإقامة مجمعات جديده. وبسب الانتشار الواسع للشركات التجارية والصناعية ظهر في إربد ما نطلق عليه الصحف الاعالانية ذات التوزيع المجاني بشكل كبير مثل الشهرة والوسيط إربد والمرساة ونيشان والاسبوعية.

المناخ[عدل]

البيانات المناخية لأريد
شهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر المعدل السنوي
متوسط درجة الحرارة الكبرى °م (°ف) 12.9
(55.2)
14.1
(57.4)
16.9
(62.4)
22.1
(71.8)
26.9
(80.4)
29.9
(85.8)
31.1
(88)
31.3
(88.3)
29.8
(85.6)
26.6
(79.9)
20.6
(69.1)
15
(59)
23.1
(73.58)
متوسط درجة الحرارة الصغرى °م (°ف) 4.9
(40.8)
5.4
(41.7)
7.3
(45.1)
10.6
(51.1)
14.1
(57.4)
17.4
(63.3)
19.2
(66.6)
19.6
(67.3)
18.2
(64.8)
15.1
(59.2)
10
(50)
6.4
(43.5)
12.35
(54.23)
الهطول مم (إنش) 111.6
(4.394)
92.3
(3.634)
87.5
(3.445)
25.7
(1.012)
6.7
(0.264)
0.6
(0.024)
0
(0)
0
(0)
0.7
(0.028)
13.2
(0.52)
50.4
(1.984)
82.9
(3.264)
471.6
(18.567)
متوسط أيام الهطول 11.3 10.6 9.4 4.6 2 0.2 0 0 0.2 3.2 6.0 9.6 57.1
Source: World Meteorological Organization[4]

مستشفيات المدينة[عدل]

قاعة الملك عبد الله للاجتماعات في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا في المدينة

في إربد عدة مستشفيات سعتها أكثر من 3500 سرير بالإضافة إلى العيادات الصحية (3 عيادات) والصيدليات.

بعض مستشفيات المحافظة:

  • مستشفى الأميرة بسمة التعليمي (حكومي)
  • مستشفى الملك عبد الله المؤسس الجامعي (حكومي تعليمي)
  • مستشفى الأمير راشد بن الحسن (عسكري).
  • مستشفى الأميرة بديعة (حكومي)
  • مستشفى الأميرة رحمة (حكومي)
  • مستشفى إربد التخصصي (خاص).
  • مستشفى إربد الإسلامي (خاص)
  • مستشفى القواسمي التخصصي (خاص)
  • مستشفى أبن النفيس التخصصي (خاص)
  • مستشفى الأميرة راية في مدينة ديرابي سعيد (حكومي)
  • مستشفى اليرموك (حكومي)
  • مستشفى النجاح (خاص)
  • مستشفى معاذ بن جبل (حكومي)
  • مستشفى أبوعبيدة (حكومي)
  • مستشفى ابن النفيس (خاص)
  • مستشفى الراهبات الوردية (خاص)

الحركة التعليمية في مدينة إربد[عدل]

عندما تأسست إمارة شرق الأردن، دخلت الحركة التعليمية مرحلة جديدة، فزاد عدد المدارس وتغيّرت روح التعليم العصرية والبرامج الحديثة، فانتشرت المدارس في كل حي وشارع من مدينة إربد، وصار في كل قرية وبلدة مدارس تضم جميع مراحل التعليم. واليوم تضم إربد عدداً من الكليات الجامعية المتوسطة، منها كلية حوارة، وكلية إربد للبنات، وكلية الرازي وكلية ابن خلدون، وكلية غرناطة، وكلية قرطبة، وكلية عجلون، وكلية جرش بالإضافة إلى جامعة اليرموك والبلقاء التطبيقية فرع الحصن، بالإضافة إلى الجامعات الأهلية وعددها اثنتين.

الرياضة[عدل]

في مدينة إربد ثلاثة اندية في مصاف الدرجة الممتازة لكرة القدم وهما العربي والحسين إربد وكفرسوم، حيث فاز العربي بكأس الأردن عام 1986م فيما نال الحسين إربد درع الاتحاد أعوام 1994 و 2002، 2005 وكأس الكؤوس لموسم 2003 ونال كفرسوم درع الاتحاد عام 1996.

هذا ويشارك اندية العربي والحسين وكفرسوم في دوري أندية الدرجة الأولى بكرة اليد. ولهذه الفرق تاريخ عريق في هذه اللعبة إذ حقق العربي بطولة كرة اليد على مدار 10 سنوات متواصلة خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي. أمّا على صعيد دوري كرة السلة فينافس نادي الحسين على المراكز المتقدمة. حصد رياضيو مدينة إربد مراكز متقدمة في عدة بطولات جماعية وفردية، منهم:

  • طلال العناقرة.
  • ماريا محمد طارق البركات.
  • مركز شباب الحسين الفني (1974 - 1979)

وبعد انتهاء المركز انضوت تحت لواء النادي العربي الأردني باسم الفرقة الفنية (التمثيل والمسرح)

نمط الحياة[عدل]

يعرف نمط الحياة فيها بالهادئ اقرب إلى الريفي يتركب سكانها من الأرياف الاصل وعدد قليل من سكانها اليوم من أصول سورية وعراقية ولبنانية ويعيش في المدينة ما يقارب 53 جنسية من حول العالم ما بين طلاب جامعات وعمال في المصانع والمدن الصناعية، اما الهجة المستخدمة(الشائعة) هي اللهجة الحورانية في القرى والتي تسود في قرى إربد وفي لواء الرمثا ويشارك سكان إربد بها سكان محافظة درعا في سوريا، أما سكان المدينة نفسها فقد تأثروا بنزوح ولجوء الاخوة الفلسطينين وصارت لهجتهم مزيجا من اللهجة الحورانية ولهجة الشامية بالإضافة إلى عدد كبير من اللهجات المختلفة نضرا إلى قصر عمر المملكة واختلاف التركيب السكاني للمدينة.

معالم التراث في إربد[عدل]

متحف الآثار في إربد

يوجد في مدينة إربد الكثير من المعالم التراثية التي تعبر عن تاريخ المدينة وعمقها الحضاري وما زالت قائمة ومنها[5]

تل الحصن الأثري جنوب إربد

أهم الميادين في المدينة[عدل]

يوجد في مدينة إربد ثمانية ميادين رئيسية تربط أهم شوارع المدينة يبعضها وهي :

  1. ميدانالزهور
  2. ميدان الجامعة (جامعة اليرموك)
  3. ميدان وصفي التل
  4. ميدان القبة
  5. ميدان مجمع النقابات
  6. ميدان علي خلقي الشرايري
  7. ميدان الملكة نور
  8. ميدان فضل الدلقموني
  9. ميدان محمد الدرة
  10. ميدان الصعابنه
  11. ميدان الثقافة
  12. ميدان الشهداء

مدينة إربد والرحالة الأجانب[عدل]

زار إربد الكثير من الرحالة في العصور القديمة منهم:[6]

الأكلات الشعبية في محافظة إربد[عدل]

منسف أردني

من الأكلات الشعبية في محافظة إربد:

  • المنسف
  • المكمورة
  • كباب
  • المطابق
  • المقلوبة
  • المسخن
  • المفتول
  • الدفين (الفريكه)
  • صواني الدجاج وصواني اللحم
  • الجعاجيل و تعتبر من الاكلات الشعبية المحبوبة وتلفظ تشعاشيل

الملوخية , الخبيزة , قلاية البندورة , حمص فول فلافل , المحاشي كوسا دوالي ,

التقسيم الإداري[عدل]

في عام 2001 تم إنشاء وزارة الشؤون البلدية التي قامت بتغيير نظام البلديات والذي سمي بنظام فصل البلديات. وأصبحت بلدية إربد تضم 16 بلدية بدل 80 بلدية في السابق.[7]

مواقعٌ أثرية[عدل]

تتواجد في المدينة منازل ومواقعٌ أثرية عِدّة تعتبر من تراث المدينة مثل السرايا التركي والمسجد المملوكي ((مسجد أبو ذر الغفاري)) أو ما يسمى بالجامع الغرب ومتحف إربد ((بيت النابلسي)) وبيت عرار ومتحف بلدية إربد الكبرى بالإضافة إلى العديد من المنازل التي يزيد عمرها عن مائة سنة ولها تاريخ مُسجّل وعريق مثل منزل علي خلقي الشرايري وغيره من البيوت القديمة الواقعة ضمن مُحيط مدينة إربد القديمة. ومع ذلك فإن المدينة تفتقر لوجود فنادق سياحية ومطاعم عالية الجودة.

سكان محافظة إربد[عدل]

يقطن إربد اليوم ما يزيد على ألف عشيرة وعائلة ذوات أصولٍ أردنية وفلسطينية وسورية وكردية وتركية وغيرها، ويشكل المسلمون معظم سكان المدينة إلا أن العائلات المسيحية تشكّل نسبة لا بأس بها من سكّان المدينة ولديها حضور قوي بالمقارنة مع باقي مُدن المملكة الأردنية الهاشمية. تمتاز إربد بحضورها العشائري.

النوادي الرياضية في إربد[عدل]

نادي بيت ايدس

المراجع[عدل]

  1. مجلة اليرموك العدد 93، 2007
  2. مجلة اليرموك العدد91، 2007

Monitoring Urbon Exponsion for Irbid City by Using Remote Sensing & GIS 1953-1995, S.Duheisat, O.Dhaimat

  1. هند أبو شعر، إربد وجوارها - ناحية بني عبيد -، 185 - 1928م
  2. إربد المدينة: تاريخ وحضارة وآثار - د. محمد علي الصويركي
  3. عبد الحكيم الحسباني في رسالته" العشائرية والدولة"
  • د.هند غسان أبو الشعر، إربد وجوارها(ناحية بني عبيد)1850-1928م، عمان، 1995.
  • د.همد غسان أبو الشعر، سجلات الضرائب مصدرا تاريخيا، قراءة في تطور قصبة إربد ما بين سنتي 1903-1936م، مجلة المنارة، آل البيت، عدد 2،2002.
  • تهاني عاطف الوهيبي، الحياة الإدارية والاجتماعية والاقتصادية في مدينة إربد 1946-1967م، رسالة ماجستير، قسم التاريخ، جامعة اليرموك، 2006.
  • محمد علي الصويركي، إربد المدينة – تاريخ وحضارة وآثار، عمان، 2004.
  • د.يوسف غوانمة، مدينة إربد في العصر الإسلامي، جامعة اليرموك، 1986.
  • د.سليمان أبو خرمة، نظريات النمو الحضري، دراسة حالة مدينة إربد شمال الأردن ،أبحاث اليرموك، سلسلة العلوم الإنسانية والاجتماعية، مجلد 21، 2005.
  • د.رفعت الفاعوري، الجمعيات الخيرية في محافظة إربد، واقع وطموحات، أبحاث اليرموك، مج 13، عدد7، 1997.
  • محمد أحمد طوالبه، مدينة إربد، دراسة في جغرافية المدن، رسالة ماجستير جامعة الإسكندرية، كلية الآداب، قسم الجغرافيا، 1982.
  • سفيان التل، إقليم إربد(إربد الكبرى)، وزارة الشئون البلدية والقروية، 1977.
  • محمد سالم محافظة، مدينة إربد، بلدية إربد، 1971.
  • أحمد أبو دلو، عروس الشمال، إربد، المجلة الثقافية عدد 37، 1988.
  • موسى خميس، النمو السكاني للمدن في محافظة إربد، دراسات، مج 13، ع 3، 1986.
  • حسن مراد، مدينة إربد ومستقبلها الواعد، غرفة تجارة إربد، 1981.
  • توفيق حتاملة، تاريخ إربد الرياضي والثقافي والاجتماعي، إربد، 2001.
  • محافظة إربد، دائرة التخطيط والتنمية، دراسة شاملة عن منطقة إربد، 1982
  • الشاعرة منتهى الشيخ حسين (كتاب نسمات شماليه) إربد,2005

انظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]