إربد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, بحث
إربد
صورة لإربد
العلم الرسمي لإربد
علم مدينة إربد
[[ملف:{{{ختم المدينة}}}|75px|الختم الرسمي لإربد]]
ختم المدينة
لقب المدينة: "{{{اللقب}}}"
الشعار: "{{{الشعار}}}"
الموقع الرسمي: "موقع بلدية إربد الكبرى"
الموقع

موقع إربد
موقع مدينة إربد

الحكومة
المحافظة محافظة إربد
رئيس البلدية عبد الرؤوف التل
خصائص جغرافية
المساحة 33 كم²
الأرض 33 كم²
المياه 0 كم²
التعداد السكاني
إجمالي السكان (2004) 250,645
الكثافة السكانية 570.3/كم²
خط العرض (32) درجة و(32) دقيقة شمال
خط الطول (35) درجة و(51) دقيقة شرق
التوقيت بلاد الشام
(غرينتش +2 )
التوقيت الصيفي (غرينتش +3)


http://hatimjo.com/vb

إربد - عروس الشمال هي مدينة في شمال الأردن، عاصمة محافظة إربد وأكبر مدنها، وتعد ثاني أكبر مدن الأردن بعد العاصمة عمّان بالنسبة لعدد السكان. تقع على بُعد 70 كيلومتراً شمال العاصمة تقريباً. كانت بداياتها في العصر الروماني حيث بُنيت في موقع متوسط بين مُدن حلف الديكابولس العشرة التاريخية، وأصبحت فيما بعد مركزاً من مراكز الفتح الإسلامي. يُقدر عدد سكان المدينة بحوالي مليون نسمة ويزداد العدد بإضافة ضواحيها والقرى المجاورة لها ليُناهز المليون وربع. وتقدر مساحة المدينة مع ضواحيها بحوالي 160 كيلو متر مربع [بحاجة لمصدر]. ويوجد في إربد شارع يُعد أكثر شارع يوجد فيه مقاهٍ للإنترنت في العالم حيث يوجد فيه أكثر من 276 مقهى [بحاجة لمصدر] في مسافة أقل من كيلو متر واحد وهو شارع جامعة اليرموك (شارع شفيق إرشيدات). وتعد إربد العاصمة الثقافية للأردن ويوجد فيها مكتبة تعد من أكبر المكتبات في الشرق الأوسط وهي المكتبة الحسينية في جامعة اليرموك.[1]

محتويات

[عدل] التسمية

سُميت قديماً بأرابيلا وهي كلمة رومانية تعني "الأسود". ويقال أن اسمها الحالي ما هو إلا تحريف لاسم البلدة الرومانية القديمة "بيت إربل" Beth Arbel، أو قد يكون مُشتقّاً من كلمة "الرُبدة" بسبب لون تربة الأرض الزراعية الحمراء والمصحوب بسواد الصخر البركانية المنتشرة في مُحيط المدينة، حيث يُقال إربد وجه؛ أي احمَرَّ حُمرة فيها سواد عند الغضب، مما يعني أن اسمها الحالي "إربد" تم تحويره من كلمة الرُبدة ليُشير إلى صِفة المكان. وقد ذكر ياقوت الحموي في معجم البلدان أنها كانت تنطق بالكسر (إربد)، وبالفتح (أربد)، وذكرها العرب قديماً بفتح ألِفها وسُكون الراء "أرْبِد".

وتُسمّى إربد كذلك بالأقحوانة، ويشيع استعمال هذا الاسم بين أوساط المثقّفين والأوساط الحكومية، وقد جاءت هذه التسمية لانتشار هذا النوع من الورود في مدينة إربد، وقد تردد اسم الاقحوانة كإشارةٍ لمدينة إربد خلال فترة الصراع الفرنجي في فلسطين سنة 1099م [بحاجة لمصدر].

هذا وتلقب مدينة إربد كذلك بعروس الشمال، ولعلّه أحدث أسمائها وألقابها، كما لقبت أيضا باسم "عاصمة الشمال" لكونها مركز محافظة إربد وأكبر مدن شمالي الأردن.

[عدل] الموقع

تقوم المدينة فوق أراضٍ منبسطة ومتموجة شمال غرب الأردن، ترتفع في المتوسط حوالي 600 متراً فوق سطح البحر، والمدينة تتوسط محافظة إربد تقريباً وتَبعُد عن العاصمة الأردنية عمّان حوالي 75 كيلومتراً شمالاً، مِمّا أهّلها لتعمل كحلقة وصل بين البادية شرقاً والأغوار غرباً، وجعلها مركزاً مهماً لتبادل المنتجات بين الريف والبادية والحضر. وهي مركز المواصلات الأهم لربط المحافظة ببقية محافظات الأردن.

أما من حيث خطوط الطول والعرض، فتقع على خط العرض (32) درجة و(32) دقيقة شمال خط الاستواء، وعلى خط طول (35) درجة و(51) دقيقة شرق خط غرينتش. يحدها من الشمال بلدة بيت راس، ومن الجنوب ايدون، ومن الغرب وادي الغفر، ومن الشرق قرى حوارة، وبشرى، وحكما.

وتتبع مدبنة إربد تاريخياً منطقة سهل حوران الممتدة من جنوب سوريا إلى شمال الأردن حيث يوجد في تلك المنطقة العديد من المناطق الأثرية كأم قيس وبيت راس والحصن وطبقة فحل وتحيط بها السهول الزراعية الخصبة من جهاتها الشمالية و الشرقية و الجنوبية. والمدينة تقع في موقع متوسط من منطقة جلعاد (Gilead) التاريخية المذكورة في الإنجيل والكتابات المسيحية والتاريخية الأخرى.

وتُشرف المرتفعات في إربد على سهل حوران وعلى شمال فلسطين. ويمكن رؤية المثلث الأردني السوري الفلسطيني بوضوح من شمال منطقة إربد وبالتحديد ام قيس التي يمكن رؤية بحيرة طبريا من أي مكان مرتفعٍ فيها.

ترتبط إربد مع عَمّان بطريقين رئيسين: الأول عن طريق جرش، والثاني عن طريق المفرق والزرقاء. كما أنها ترتبط مع دمشق بطريق الرمثا، ومع بغداد بطريق المفرق - الرويشد.

موقع محافظة اربد

[عدل] المساحة والمخطط التنظيمي

لم تتجاوز مساحة المدينة في العهد العثماني 10 هكتارات (0,10 كم²) وظلت كذلك قُبيل نهاية الحرب العالمية الأولى، وولكنّها بدأت في الازدهار تدريجياً والازدياد في الحجم منذ العشرينات من القرن الماضي عندما أصبحت مركز متصرفية لواء عجلون ومركزاً تجارياً مهماً. في الثلاثينات أصبحت مساحة إربد نحو 30 هكتاراً (0,31 كم²)، وفي الخمسينات من القرن الحالي نمت إربد نمواً ملحوظاً بوصول اللاجئين الفلسطينيين لتصل مساحة المدينة إلى 131 هكتاراً (1,32 كم²). في العام 1979م بلغت المساحة حوالي 600 هكتاراً (24 كم²) وفي العام 1995م قدرت مساحة المدينة مع الضواحي بنحو 3,300 هكتاراً (33 كم²).

يتخذ المخطط التنظيمي لمدينة إربد شكلاً سداسياً. ويمتد العمران فيها على شكل محاور بمحاذاة الطرق التي تربط إربد بإقليمها. ففي اتجاه الغرب امتد العمران على طول شارع فلسطين وصولاً إلى الجانب الشمالي ليندمج بمنطقة البارحة. وفي اتجاه الجنوب امتد العمران على طول شارعي ايدون والجيش ليلتحم بحرم جامعة اليرموك. وفي اتجاه الشرق امتد العمران على طول شارع بغداد. وفي اتجاه الشمال كان لإنشاء المدينة الصناعية أثر في جذب السكان والعمران نحوها، الأمر الذي أدى إلى وصول العمران حدود بعض القرى الصغيرة الواقعة إلى الشمال من إربد، وقد امتد هذا العمران على طول شارعي حكما وعبد القادر الحسيني فغطّى المساحات الشمالية التي كانت مردومة بالإضافة إلى المسلخ القديم.

تشغل المناطق السكنية 74.3٪ من مساحة مدينة إربد، وتأتي مناطق الخدمات في المرتبة الثانية وتشغل 9.5٪، يتلوها مناطق خالية وأراضٍ فضاء بنسبة 7.7٪، ثم المناطق التجارية حوالي 4.2٪ فالمناطق الصناعية 3.3٪، والمناطق الخضراء 1٪. وتتوزع المساكن في مختلف أحياء المدينة، وتتميز الأبنية بخصائص معينة تفرضها عملية تنظيم المباني.

[عدل] عدد السكان

قُدِّر عدد سكان إربد في أواخر القرن التاسع عشر بنحو ألف نسمة، ولم يشهد هذا العدد أي زيادات ملحوظة على مرّ نصف عقدٍ من الزمن، حيث بلغ عدد السكّان 6,700 نسمة في عام 1946م. ولكن هذا العدد قفز في العام 1952م ليصل عدد السكان إلى نحو 22 ألف نسمة، وترجع هذه الزيادة إلى هجرة الفلسطينيين بعد حرب ال48. وفي تعداد عام 1961م، بلغ عدد السكان 44 ألف نسمة. وقد شهد عدد سكان مدينة إربد زيادة ملموسة ثانية بعد حرب عام 1967م بوصول النازحين الفلسطينيين إليها. بلغ عدد السكان عام 1979م نحو 113 ألف نسمة ثم قُدِّر بنحو 201,208 نسمة في العام 1995م.

ويرجع تزايد سكان مدينة إربد بشكل سريع إلى العوامل التالية: 2- قدوم الفلسطينيين إلى إربد والسكن بها بعد نكبة عام1948، ونكسة عام 1967،وحرب الخليج الثانية عام 1991. 3- انضمام قرية البارحة إلى إربد عام 1962 . 5- الهجرة من الريف إلى المدينة –بسب توفر العمل والخدمات العامة التي تقدمها البلدية مثل الخدمات الصحية، وفتح الشوارع وتعبيد الطرق، وخدمات الإنارة ومياه الشرب ، وتجميل المدينة بالإضافة إلى تنظيم الأسواق والمرور في المدينة. 6- تأسيس جامعة اليرموك في إربد عام 1976، مما دفع الكثيرون من أبناء القرى المجاورة إلى الاستثمار فيها من خلال أعمال الخدمات التي تقدم إلى طلبتها وأساتذتها ، مثل :فتح المكتبات ،والمطاعم والاستراحات، وصالونات الحلاقة ،والإكسسوارات، واستوديوهات التصوير، ومقاهي الإنترنت وبناء العمارات والشقق لإيجارها إلى طلبة وأساتذة الجامعة،وحصل نفس الشيء في مجمع عمان القديم حيث قدمت نفس الخدمات السابقة لطلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا التي أنشئت شرقي إربد عام 1986.

ويبلغ عدد سكان مدينة إربد اليوم 250,645 نسمة، تبلُغ نسبة المواطنين الأردنيين منهم 94%. بينما يبلغ عدد سكان إربد الكبرى (محافظة إربد) حوالي 950 ألف نسمة، ما يعني أن نسبة سكان مدينة إربد من محافظة إربد يساوي حوالي 26%.

ويقطن إربد اليوم ما يزيد على ألف عشيرة وعائلة ذوات أصولٍ أردنية وفلسطينية وسورية وكردية وتركية وغيرها، ويشكل المسلمون معظم سكان المدينة إلا أن العائلات المسيحية تشكّل نسبة لا بأس بها من سكّان المدينة ولديها حضور قوي بالمقارنة مع باقي مُدن المملكة الأردنية الهاشمية.

[عدل] تاريخ

مقال تفصيلي :تاريخ إربد

يعود تاريخها إلى ما قبل /4500/ سنة ، اذ دلت الاثار المكتشفه فيها على انها من المدن المأهولة في الازمنة الغابره. تل إربد: من ابرز معالم مدينة إربد الأثرية، حيث أشارت الحفريات إلى أن في جوفه بقايا مدينة إربد القديمة التي تعود إلى العصرين البرونزي والحديدي (حوالي 3000 سنة قبل الميلاد). إذ تبلغ مساحته مائتي دونم

[عدل] طبوغرافية المنطقة

[[ملف:Ein-Pik-2005-3.JPG|تصغير|250بك|يسار|المنطقة الريفية شمال اربد تمتاز منطقة إربد بسهولها الخصبة و بكثرة الوديان مثل:

وتجري بعض الأودية الجافة حول مدينة إربد مثل أودية الغَفر، والبارحة، وزبدة، والحَمام، ودلهام، والقبلي، والروية

[عدل] قرى اربد

مقال تفصيلي :قرى اربد

محافظة إربد تحتوي على قرى عديدة جداً بالمقارنة مع باقي المناطق في الأردن الأمر الذي أعطى إربد سمعة مميزة بين المدن الأردنية الأخرى. وتعد من أكثر المدن في العالم التي يوجد حولها عدد كبير من القرى [بحاجة لمصدر] والتي يقدر عددها تقريباً بخمسمائة قرية وتجمع سكاني [بحاجة لمصدر] يتراوحن بشكل كبير بالنسبة للحجم وعدد السكان والبعد عن مركز مدينة إربد

[عدل] مناطق مدينة إربد الكبرى

بعد قرار دمج البلديات في الأردن أصبحت مدينة اربد المركزية تتكون من 7 قطاعات رئيسة و أما كامل المدينة فأصبحت تتكون من 18 منطقة

[عدل] الأنشطة الزراعية والصناعية والتجارية في إربد

مبنى سيفوي اربد في وسط المدينة

تعتمد إربد الآن في إقتصادياتها بشكلٍ أساسي على الموارد البشرية وخاصة فئة المتعلمين نتيجة لتراجع النشاط الزراعي، إلا أن هذا لا يُقلّل من أهمّية الأنشطة الزراعية والصناعية والتجارية الأخرى.

[عدل] مدينة الثقافة الأردنية للعام 2007

نتيجةً لمكانة إربد الثقافية في الساحة الأردنية و العربية تُوجت إربد اليوم لتكون مدينة الثقافة الأردنية للعام 2007 ، و تحتفل اربد بكلّ ما فيها بهذه المناسبة الجميلة طوال هذا العام. ولم ينحصر التقدم في هذه المجالات، بل قامت بلدية اربد بإنشاء مكتبة عامة سنة 1955 ، وتعتبر أول مكتبة بلدية في الأردن، وفتحت أبوابها للقراء عام 1957، وتحتوي على 39820 كتاباً ودورية وتفتح أبوابها يومياً للمواطنيين وطلاب الجامعة، كما اهتمتبالثقافة والرياضة فدعمت كل المؤسسات الثقافية والمنتديات، وأنشأت النادي العربي عام 1945، ونادي الحسين الذي انشئ عام 1964 بالإضافة إلى المراكز الشبابية المنتشرة في مختلف مناطق اربد، و مدينة الحسن الرياضية ، وقامت البلدية بإنشاء منتدى اربد الثقافي عام 1982م.

وفي المجال الاجتماعي، فقد تأسست في عام 1956 مديرية للشؤون الاجتماعية ، وتأسس اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة اربد عام 1958م. وتشتمل إربد على 20 مسجداً موزعة على أحياء المدينة كافة تعتبر اربد من أجمل مدن المملكة الأردنية الهاشمية ، وما يمكن مشاهدته عند زيارة هذه المدينة،قيام بلدية اربد بإنشاء عدد كبير من الحدائق العامة، ويأتي إنشاء هذه الحدائق من منطلق حضاري وفهم وطني، حتى بلغت (23) حديقة .

[عدل] مستشفيات المدينة

[[ملف:KAUHaymx.jpg|lift|450بك|تصغير| قاعة الملك عبد الله للاجتماعات في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا في المدينة]]

في إربد عدة مستشفيات سعتها 255 سريراً بالإضافة إلى العيادات الصحية (3 عيادات) والصيدليات.

بعض مستشفيات المحافظة:

  • مستشفى الأميرة بسمة التعليمي (حكومي).
  • مستشفى الأمير راشد بن الحسن (عسكري).
  • مستشفى الملك المؤسس عبد الله بن الحسين
  • مستشفى الأميرة بديعة (حكومي)
  • مستشفى الأميرة رحمة (حكومي)
  • مستشفى اربد التخصصي (خصوصي).
  • مستشفى اربد الإسلامي (خصوصي).
  • مستشفى القواسمي التخصصي (خصوصي).
  • مستشفى أبن النفيس التخصصي (خصوصي).
  • مستشفى الاميرة راية في لواء الكورة (حكومي).
  • مستشفى الرمثا الحكومي
  • مستشفى معاذ بن جبل (حكومي)

[عدل] الحركة التعليمية في مدينة إربد

عندما تأسست إمارة شرق الأردن، دخلت الحركة التعليمية مرحلة جديدة، فزاد عدد المدارس وتغيّرت روح التعليم العصرية والبرامج الحديثة، فانتشرت المدارس في كل حي وشارع من مدينة اربد، وصار في كل قرية وبلدة مدارس تضم جميع مراحل التعليم. واليوم تضم اربد عدداً من الكليات الجامعية المتوسطة، منها كلية حوارة، وكلية اربد للبنات، وكلية الرازي وكلية ابن خلدون، وكلية غرناطة، وكلية قرطبة، وكلية عجلون، وكلية جرش بالإضافة إلى جامعتي اليرموك والعلوم

[عدل] الحركة الرياضية في مدينة إربد

في مدينة إربد ناديان في مصاف الدرجة الممتازة لكرة القدم وهما العربي والحسين إربد، حيث فاز العربي بكأس الأردن عام 1986م فيما نال الحسين إربد درع الاتحاد عامي 1994 و 2002 وكأس الكؤوس لموسم 2003. هذا ويشارك ناديا العربي والحسين في دوري أندية الدرجة الأولى بكرة اليد. وللفريقان تاريخ عريق في هذه اللعبة إذ حقق العربي بطولة كرة اليد على مدار 10 سنوات متواصلة خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي. أمّا على صعيد دوري كرة السلة فينافس نادي الحسين على المراكز المتقدمة. حصد رياضيوا مدينة إربد مراكز متقدمة في عدة بطولات جماعية وفردية، منهم: طلال العناقرة. ماريا محمد طارق البركات.

[عدل] نمط الحياة

يعرف نمط الحياة فيها بالهادئ اقرب إلى الريفي يتركب سكانها من الارياف الاصل والفلسطنينين الاصل وعدد قليل من سكانها اليوم من أصول سورية وعراقية ولبنانية ويعيش في المدينة ما يقارب 53 جنسية من حول العالم ما بين طلاب جامعات وعمال في المصانع والمدن الصناعية , اما الهجة المستخدمة(الشائعة) هي اللهجة الحورانية في القرى والتي تسود في قرى إربد وفي لواء الرمثا ويشارك سكان إربد بها سكان محافظة درعا في سوريا ، أما سكان المدينة نفسها فقد تأثروا بنزوح ولجوء الاخوة الفلسطينين وصارت لهجتهم مزيجا من اللهجة الحورانية ولهجة بعض المناطق الفلسطينية ، بالإضافة إلى عدد كبير من اللهجات المختلفة نضرا إلىالى قصر عمر المملكة واختلاف التركيب السكاني للمدينة.

[عدل] معالم التراث في اربد

مقال تفصيلي :معالم التراث في اربد
متحف الآثار في اربد

تزخر مدينة اربد بالكثير من المعالم التراثية التي تعبر عن تاريخ المدينة وعمقها الحضاري و ما زالت قائمة ومنها[2]:

تل الحصن الأثري غرب اربد

انظرمبنى متحف دار السرايا

[عدل] مدينة اربد والرحالة الاجانب

زار اربد الكثير من الرحالة في العصور القديمة منهم:[3]

  • الرحالة الألماني شومخر
  • ج.س. بكنجهام : وهو إنجليزي زار اربد عام 1816 ، وذكر زيارته في كتابه " اسفار في فلسطين ".

[عدل] الأكلات الشعبية في محافظة إربد

منسف أردني

من الأكلات الشعبية في محافظة إربد:

  • المنسف
  • قلاية البندورة
  • المكمورة
  • الكبة أو الكباب
  • المطابق
  • الجعاجيل (الكعاكيل أو الشعاشيل
  • المقلوبة
  • اللزاقيات
  • اذان الشايب

[عدل] التقسيم الاداري

في عام 2001 تم إنشاء وزارة الشؤون البلدية التي قامت بتغيير نظام البلديات والذي سمي بنظان فصل البلديات. وأصبحت بلدية اربدج تضم 16 بلدية بدل 80 بلدية في السابق . [4]

[عدل] مواقعٌ أثرية

تتواجد في المدينة منازل ومواقعٌ أثرية عِدّة تعتبر من تراث المدينة مثل السرايا التركي والمسجد المملوكي ومتحف إربد وبيت عرار ومتحف بلدية إربد الكبرى بالإضافةإلى العديد من المنازل التي يزيد عمرها عن مائة سنة ولها تاريخ مُسجّل وعريق مثل منزل علي خلقي الشرايري وغيره من البيوت القديمة الواقعة ضمن مُحيط مدينة إربد القديمة. ومع ذلك فإن المدينة تفتقر لوجود فنادق سياحية و مطاعم عالية الجودة.

[عدل] سكان محافظة إربد

مقال تفصيلي :سكان محافظة إربد

يقطن إربد اليوم ما يزيد على ألف عشيرة وعائلة ذوات أصولٍ أردنية وفلسطينية وسورية وكردية وتركية وغيرها، ويشكل المسلمون معظم سكان المدينة إلا أن العائلات المسيحية تشكّل نسبة لا بأس بها من سكّان المدينة ولديها حضور قوي بالمقارنة مع باقي مُدن المملكة الأردنية الهاشمية. تمتاز إربد بحضورها العشائري منها:

  • عائلات لواء قصبة اربد وابرزها: الشيرايره وارشيدات والسكران والدلقموني والخريس وحجازي والتل والحتاملة وعبنده وال كريزم والشواترة (عقله,ابورجيع,شوتر) و ال أبو سالم وهذه اقدم عشائر مدينةاربد على الإطلاق كما هو مدون تاريخيا بالإضافة إلى العائلات التي سكنت في حي البارحة وهي البصول والكوفحي والطبيشات و البطاينة وبني هاني والصباحين .كما ان من أقدم عشائر القرى المحيطة بمدينة اربد ما يلي : الجرادات والعبابنة في بشرى وسال ، و عشيرة القبلان في بلدة المغير-راحوب، وعشائر الشطناوي والغرايبة والكراسنة والصوالحة والشرع والرواشدة في قرية حوارة وعشائر بلدة بيت راس ومنهاالحموري والطعاني والهيلات والشوحة كما توجد عائلات فلسطينية الأصل مثل نعمان و ذكر الله و الياسين .
  • بلدية غرب إربد (كفريوبا، بيت يافا، ناطفة، هام، جمحا، ‏كفررحتا، زحر، دوقرة، ججين وبلدة سوم التي يوجد بها مقام الصحابي الجليل "أبي الدرداء" الذي روى بعض الأحاديث عن النبي ‏محمد صلى الله عليه وسلم )كما‏ أن العشائر الموجودة في سوم هي كل من عشائر الشناق والمعابرة والخمايسة والقديسات والمراشدة والطعامنة والدغيمات ‏والكيلاني والقواسمه, وكل هذه العشائر ترتبط براوبط المصاهرة والنسب مع عشيرة الخمايسة التي تعتبر أول من سكن قرية سوم ‏في العصر الحديث.‏
  • لواء الطيبة ومن عشائر اللواء العلاونة و القرعان و والهياجنه والمقابله الخضيرات و العزام والعظم والمشاعدة .
  • لواء الرمثا و من عشائر اللواء الزعبيه و الربابعةو الدرابسة و الوردات والرواشدة (الكراسنة والهزابرة )والشرع و الذيابات و المخادمة و الخزاعلة و البشابشة و السخني والعواقلة و الصقار ، الجراروة ، المياش ، البطة ، البعلاوي ، وغيرها.
  • لواء بني عبيد و من عشائر اللواء:الشقيرات،والابراهيم والمصري و الدويري و الشواقفة و الجيوسي و العكور و الخصاونة و الناصر و الحمود و الروابـدة و العثامنة و أبودلو و المغايرة و الوقفي والهنانده و الهنداوي و الحتاملة و الشياب و الصمادي و الشطناوي و الهامي التميمي و المريان و طلفاح و الريحاني والنصيرات والنمري و حداد وطاشمان وابوعاشور والفانك.
  • لواء بني كنانه و من عشائر اللواء العبيدات والخــطيــب والضامن والزعبي والطوالبة والخزاعله والمسلماني و الملكاوي و العودات و الروسان والمقابله والسخني والصفدي والفحماوي و الدقامسة والحجات والعريان .
  • لواء الاغوار و من عشائر اللواء الغزاوي و البشتاوي.
  • لواء المزار الشمالي و من عشائر اللواء و الجراح و الشرمان و العمري وابوشريعة والوادي والغوانمه والدرادكه وبني عيسى والعماوي وبني عامر وبني ياسين والعباده والبدور والجوارنه .
  • لواء الكورة و من عشائر اللواء:الشقيرات،والمهيدات،و بني ارشيد و بني مجاهد و الشريدة و المقدادي و بني حمد و بني خلف و بني يونس وبني عيسى الخريسات و بني ياسين و بني عمر و بني عبد الرحمن و الربابعة و الرواشدة والمستريحي وكذلك هناك عشائر أخرى مثل بني مرعي و بني صالح وحرب والعيده والشرادقة والنوافلة والمساعدة والدراوشة وبني ملحم والفقيه وغيرها كثير.
  • لواء الوسطيه و من عشائر اللواء الوديان ويسكنون الخراج وكانو يحكمون اراضي واسعة وبني ملحم كفررحتا, الخراشقة و الرواشدة والمطالقة والعواودة و البشايرة قميم والعزام قم وججين و المهيدات و العمري كفراسد, والمقابله و الصوالحة ( أبناء عمومة للصوالحة في قرية حوارة - قصبة اربد ) والشنيقات والرياشي حوفا وكفرعان.والجراح و الطلفاح المزار.

[عدل] النوادي الرياضية في اربد

[عدل] أهم شخصيات إربد

مقال تفصيلي :أهم شخصيات إربد

[عدل] المراجع

  1. ^ موقع جامعة اليرموك
  2. ^ مجلة اليرموك
  3. ^ مجلة اليرموك العدد 93
  4. ^ مجلة اليرموك
  1. مجلة اليرموك العدد 93 ، 2007
  2. مجلة اليرموك العدد91 ، 2007

Monitoring Urbon Exponsion for Irbid City by Using Remote Sensing & GIS 1953-1995, S.Duheisat, O.Dhaimat هند أبو شعر، إربد وجوارها - ناحية بني عبيد -، 185 - 1928م إربد المدينة: تاريخ وحضارة وآثار - د. محمد علي الصويركي عبد الحكيم الحسباني في رسالته" العشائرية والدولة"

  • د.هند غسان أبو الشعر ، إربد وجوارها(ناحية بني عبيد)1850-1928م ، عمان ، 1995.
  • د.همد غسان أبو الشعر، سجلات الضرائب مصدرا تاريخيا، قراءة في تطور قصبة إربد ما بين سنتي 1903-1936م، مجلة المنارة ، آل البيت ، عدد 2،2002.
  • تهاني عاطف الوهيبي ، الحياة الإدارية والاجتماعية والإقتصادية في مدينة إربد 1946-1967م،رسالة ماجستير ، قسم التاريخ ، جامعة اليرموك، 2006.
  • محمد علي الصويركي ، إربد المدينة – تاريخ وحضارة وآثار ، عمان ، 2004.
  • د.يوسف غوانمة ، مدينة إربد في العصر الإسلامي ، جامعة اليرموك، 1986.
  • د.سليمان أبو خرمة، نظريات النمو الحضري،دراسة حالة مدينة إربد شمال الأردن ،أبحاث اليرموك ، سلسلة العلوم الإنسانية والاجتماعية، مجلد 21 ، 2005.
  • د.رفعت الفاعوري ، الجمعيات الخيرية في محافظة إربد، واقع وطموحات ، أبحاث اليرموك ، مج 13 ، عدد7 ، 1997.
  • محمد أحمد طوالبه ، مدينة إربد ، دراسة في جغرافية المدن ، رسالة ماجستير جامعة الإسكندرية ، كلية الآداب ، قسم الجغرافيا ، 1982.
  • سفيان التل ، إقليم إربد(اربد الكبرى) ، وزارة الشئون البلدية والقروية ، 1977.
  • محمد سالم محافظة ، مدينةإربد ، بلدية إربد ، 1971.
  • أحمد أبو دلو ، عروس الشمال ، إربد ، المجلة الثقافية عدد 37 ، 1988.
  • موسى خميس ، النمو السكاني للمدن في محافظة إربد ، دراسات ، مج 13 ، ع 3 ، 1986.
  • حسن مراد ، مدينة إربد ومستقبلها الواعد ، غرفة تجارة إربد ، 1981.
  • توفيق حتاملة ، تاريخ إربد الرياضي والثقافي والاجتماعي ، إربد ، 2001.
  • محافظة إربد ، دائرة التخطيط والتنمية ، دراسة شاملة عن منطقة إربد ، 1982

[عدل] انظر ايضا

[عدل] مواقع خارجيه

أدوات شخصية