إرهاب سياسة الصهيونية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الإرهاب السياسي الصهيوني هو مصطلح يشير إلى الأعمال التي قامت بها ميليشيات صهيونية ضد سلطات الانتداب البريطاني على فلسطين وضد عرب فلسطينيين. وكان منفذي معظم هذه الأعمال ضد المدنيين منظمتي الإرجون (أو "إيتسل") وليحي (أو "عصابة شتيرن" كما ورد اسمها في السجلات البريطانية). انفصلت منظمة "الإرجون" عن "الهاجاناه" التي كانت الميليشيا الصهيونية الرئيسية والتي تعاونت مع السلطات البريطانية في فترات معينة. عند اندلاع الحرب العالمية الثانية أعلنت منظمة "الإرجون" عن وقف أعمالها ضد السلطات البريطانية مما أدى إلى انفصال منظمة "ليحي" عنها.

هجمات "الأرجون" و"ليحي"[عدل]

فترة الثورة الفلسطينية الكبرى[عدل]

في يونيو 1937 قررت قيادة "الإرجون" رفض سياسة القيادة الصهيونية الرئيسية، التي سعت بشكل عام إلى عدم مواجهة المنظمات العربية الفلسطينية المسلحة والتعاون مع السلطات البريطانية في محاولتها لقمع الثورة. وإثر قرار الرفض شن "الإرجون" هجمات ضد مدنيين ومسلحين من بين العرب الفلسطينيين، ويقدر عدد القتلى في هذه الهجمات بـ 250 نسمة تقريبا[بحاجة لمصدر] حتى نهاية الثورة في مايو 1939.

الفترة ما بين نهاية الحرب العالمية الثانية وتفكيك "ليحي"[عدل]

بعد الثورة الفلسطينية زاد التوتر بين الحركة الصهيونية وسلطات الانتداب البريطاني بسبب السياسة التي تبنتها بريطانيا إثر الثورة والتي عرقلت تحقيق أهداف الحركة الصهيونية. ولكن اندلاع الحرب العالمية الثانية في سبتمبر 1939، حيث تواجدت بريطانيا والمنظمات اليهودية (بما في ذلك الحركة الصهيونية) في جانب واحد ضد ألمانيا النازية، أدى إلى استئناف التعاون البريطاني الصهيوني. أما المنظمتان المنشقتان عن القيادة الصهيونية الرئيسية، "الإرجون" و"ليحي"، فواصلت هجماتها ضد بريطانيين وعرب حتى منتصف 1940، ثم وقفتها لمدة 3 أعوام. في 1943، قبل نهاية الحرب ولكن بعد استقرار الوضع في الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا، جددت منظمة ليحي هجماتها، وتابعتها منظمة "الإرجون" في بداية 1944.

  1. في شهر تشرين ثاني من عام 1944 قامت منظمة "ليحي" باغتيال الوزير البريطاني لورد موين في القاهرة.
  2. 1944-1945 تم قتل عدد من المشتبهين بأنهم يتعاونوا مع القوات البريطانية وقوات الهاجاناه التابعة للقيادة الصهيونية الرئيسية.

بعد اغتيال لورد موين جمعت "الهجاناه" معلومات عن أفراد المنظمتين المنشقتين ونقلتها للمخابرات البريطانية كي تعتقلهم، فيما كان يسمى ب"السيزون" ("موسم الصيد").

في أكتوبر 1945، بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، تركت الحركة الصهيونية سياسة التعاون مع بريطانيا، فاتفقت "الهاجاناه" مع "الإرجون" و"ليحي" على إقامة قيادة عسكرية مشتركة. واستمر هذا التعاون بين المنظمات حتى أغسطس 1946، حيث كان تفجير فندق الملك داوود في القدس من قبل "الإرجون" الدافع الرئيسي لتفكيك القيادة العسكرية المشتركة. ومن هجمات "الإرجون" و"ليحي" منذ تفجير فندق الملك داود (أي دون موافقة "الهاجاناه"):

  1. 26 يوليو (تموز) 1946 - تفجير فندق الملك داوود حيث تم قتل ما لا يقل عن 91 شخص. أدت هذه العملية إلى انقطاع العلاقات بين "الهاجاناه" و"الإرجون".
  2. تم تفجير السفارة البريطانية في روما في سنة 1946
  3. تم اختطاف رقيبين بريطانيين ثم تم قتلهما والتنكيل بجثتيهما بشكل انتقامي كردة فعل لإعدام البريطان اثنان من أعضاء الإرجون

حرب 1948[عدل]

  1. سبتمبر (أيلول) 1948 قامت "ليحي" باغتيال وسيط الأمم المتحدة الكونت بيرنادوت، حيث اتهمته "ليحي" بأنه مؤيد للعرب خلال فترة وقف إطلاق النار. أدت هذه العملية إلى حملة اعتقالات من قبل حكومة دولة إسرائيل الجديدة آنذاك وإلى تفكيك "ليحي" بالفعل.
  2. تنفيذ مذبحة دير ياسين

أنظر أيضاً[عدل]