إريثريتول

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إريثريتول
{{{Alt}}}
المعرفات
رقم CAS 10030-58-7
كيم سبايدر (ChemSpider) 192963 Yes Check Circle.svg
UNII RA96B954X6 Yes Check Circle.svg
بنك العقاقير (DrugBank) DB04481
موسوعة كيوتو للجينات والمجينات D08915
الكيانات الكيميائية للأهمية البيولوجية CHEBI:17113
مختبر علم الأحياء الجزيئي الأوروبي الكيميائي (ChEMBL) CHEMBL349605 Yes Check Circle.svg
Jmol-3D images Image 1
Image 2
  • OC[C@@H](O)[C@@H](O)CO


    C([C@H]([C@H](CO)O)O)O

  • InChI=1S/C4H10O4/c5-1-3(7)4(8)2-6/h3-8H,1-2H2/t3-,4+ Yes Check Circle.svg
    Key: UNXHWFMMPAWVPI-ZXZARUISSA-N Yes Check Circle.svg


    InChI=1/C4H10O4/c5-1-3(7)4(8)2-6/h3-8H,1-2H2/t3-,4+
    Key: UNXHWFMMPAWVPI-ZXZARUISBN

الخصائص
صيغة كيميائية C4H10O4
كتلة مولية 122.12 غ.مول−1
الكثافة 1.45 g/cm³
نقطة الانصهار

121 °س، 394 °ك، 250 °ف

نقطة الغليان

329-331 °س، 602-604 °ك، 624-628 °ف

المخاطر
NFPA 704

NFPA 704.svg

1
1
0
 
في حال عدم ورود غير ذلك فإن البيانات الواردة أعلاه معطاة بالحالة القياسية (عند 25 °س و 100 كيلوباسكال)

إريثريتول (بالإنجليزية: Erythritol)(الاسم النظامي (2R,3S)-butane-1,2,3,4-tetraol)) سكر كحولي (بوليول) تمت المصادقة على استخدامه كمادة مضافة إلى الغذاء في الولايات المتحدة، وفي معظم أنحاء العالم.

تم اكتشافه سنة 1848 بواسطة الكيميائي البريطاني جون ستينهوس، ويتواجد في الطبيعة في بعض أنواع الفواكه والأطعمة المتخمرة. يتم إنتاج هذا السكر صناعياً عن طريق تخمير الكلوكوز مع خمرة مونيليلابولينس، حلاوته تعادل 60-70% من حلاوة سكر المائدة، وهو منخفض السعرات الحرارية، ولا يؤثر على سكر الدم، ولا يسبب تسوس الأسنان، ويتم امتصاصه جزئياً في الجسم، ويطرح مع الإدرار والبراز، ونظراً لمسار الهضم المختلف عن بقية السكريات الكحولية المستخدمة كمحليات فإنه لا يسبب أي أعراض جانبية في المعدة.

تنص إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على أن للإريثريتول محتوى طاقي يعادل 0.2 كيلوكالري للغرام الواحد (أي بنسبة 95% أقل من السكر وبقية الكربوهيدرات)، ومع ذلك فإن التعبير عن هذه القيمة يختلف بين دولة وأخرى، ففي بعض البلدان كاليابان والولايات المتحدة يعبر عنه بـ (0 كالوري)، في حين يعبر عنه في الاتحاد الأوروبي بـ (0.24 كيلوكالري في الغرام الواحد).

الهضم[عدل]

تمتص الأمعاء الدقيقة معظم الإريثريتول إلى مجرى الدم، وتخرج نسبة كبيرة منه بدون أي تغيير مع الإدرار، ويدخل حوالي 10% منه إلى القولون، ونظرا لامتصاص 90% من الإريثريتول قبل دخوله إلى الأمعاء الغليظة فإنه لا يسبب الإسهال كما هو الحال بعد تناول السكريات الكحولية الأخرى مثل (الكزايليتول والمالتيتول)، ولكن الكميات الكبيرة جداً من الإريثريتول تسبب الغثيان وقرقرة المعدة.

انظر أيضاً[عدل]