إسرائيليات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الإسرائيليات هو اسم يطلق على الأحاديث الموضوعة المنقولة من كتب التوراة والإنجيل. في علم الحديث تستخدم أيضًا كلمة إسرائيليات لوصف حديث ضعيف أو غير موثوق به، أصل الكلمة يعود إلى أعراف وتقاليد (اليهودية - المسيحية) وأيضًا من النبي محمد صلى الله عليه وسلم . الإسرائيليات غالبًا ليس لها قصص مفسّرة في الكتاب المقدس. وفي اليهودية (מדרש وتنطق Midrash وتعني يدرس) وهي أن تعطي معلومات أكثر أو تفسيرات حول الأحداث والقصص التي حدثت عن طريق شخص في النصوص اليهودية. وأغلبها تكون محرفة وغير صحيحة

الإسرائيليات في الحديث النبوي[عدل]

روي عن جابر بن عبد الله في البداية والنهاية:

   
إسرائيليات
أن عمر بن الخطاب أتى النبي بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه على النبي قال فغضب وقال أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذِّبوا به، أو بباطل فتصدقوا به، والذي نفسي بيده، لو أن موسى -- كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني أخرجه الإمام أحمد في المسند..[1]
   
إسرائيليات

كان لليهود ثقافة دينية تعتمد أول ماتعتمد على التوراة، وكان للنصاري ثقافة دينية تعتمد في الغالب علي الإنجيل وحينما دخل كثير من أهل الكتاب في الإسلام، حملوا معهم ثقافتهم الدينية من الأخبار والقصص الدينية، وكان هؤلاء حينما يقرؤون قصص القرآن، يذكرون التفصيلات الواردة في التوراة والإنجيل، وتلك الأخبار التي تحدث بها أهل الكتاب يطلق عليها اسم الإسرائيليات.

وأكثر مايروى من هذه الأخبار عن أربعة هم: عبد الله بن سلام [2]، وكعب الأحبار، ووهب بن منبه [3]، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريح، وقد أجمع العلماء في توثيق عبد الله بن سلام ولكنهم اختلفوا في الحكم على الثلاثة الأخيرة وخاصة كعب الأحبار ووهب بن منبه والثقة بهم ما بين مجرح وموثق.

أمثلة على الإسرائيليات[عدل]

  1. أن داوود أرسل أحد الأشخاص إلى الحرب ليقتل للانفراد بزوجته لأنه كان معجب بها.

مصادر[عدل]

  1. ^ البداية والنهاية لابن كثير/ 2/122 - إسناده على شرط مسلم
  2. ^ 3.htm عن عبد الله بن السلام
  3. ^ عن وهب بن منبه