إسلام أون لاين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إسلام أون لاين
IslamOnline
شعار موقع إسلام أون لاين.png
عنوان الموقع IslamOnline.net
تجاري؟ لا
نوع الموقع إسلامي
التسجيل مفتوح
اللغة (اللغات) المتوفرة العربية، الإنجليزية
مالك جمعية البلاغ الثقافية
ترتيب أليكسا 8,062 في شهر سبتمبر 2010 [1]

101,404 في شهر يناير 2014 [2]

الوضع الحالي نشط

موقع إسلام أون لاين (بالإنجليزية: IslamOnline.net) هو موقع وب إسلامي يقدم موضوعات مختلفة حول الدين والعلوم الثقافة والفنون، وأحد أكثر المواقع زيارة عربياً. مقره الدوحة في قطر. يتبع موقع إسلام أونلاين جمعية البلاغ الثقافية ومقرها الدوحة، والتي أنشئت عام 1998 بقرار وزارة الأوقاف القطرية، ويرأس مجلس إدارتها الدكتور إبراهيم الأنصاري بعد أن كان يرأس مجلس إدارتها الدكتور يوسف القرضاوي. [3] [4].

أزمة 2010[عدل]

جمعية البلاغ القطرية متعاقدة مع شركة مصرية اسمها «إنترناشيونال ميديا» لإدارة الموقع في القاهرة، وهناك تجاوزات كبيرة على كافة الصعد تراكمت في الموقع على مدى سنوات، وتشكلت لدى مجلس الإدارة رؤية تحتم التطوير وتلافي الأخطاء المتراكمة سواء من الناحية التقنية أو المالية والإدارية أو التحريرية، وقد تعاقد مجلس الإدارة مع شركة مختصة قامت بتشخيص كافة الأوضاع ودراستها وتقديم المقترحات لحلها، وبالفعل عقد المجلس العزم على القيام بالإجراءات المطلوبة لتصحيح الأوضاع، وهو في هذا يملك الحق القانوني والأخلاقي الكامل في أي إجراء يتخذه [5]

في مارس 2010 قام العاملون بموقع إسلام أون لاين في القاهرة بإضراب واحتجاج بسبب قرار إدارة الموقع نقل العمل من القاهرة إلى قطر، فيما ذكر عدد من وسائل الإعلام بينها جريدة الشرق الأوسط وجريدة اليوم السابع أن سبب التي يمر بها الموقع جائت نتيجة اتفاق بين رجال أعمال وأطراف في جماعة الإخوان المسلمين يتم بمقتضاها نقل إدارة الموقع من القاهرة إلى قطر «بعد ضيق الجماعة من نشر الموقع لموضوعات تضر بمصلحتها» وتشمل الصفقة إخراج رجال أعمال بارزين من ملكية الموقع، على رأسهم رجل الأعمال والشيخ السعودي علي بادحدح، الذي يملك نحو 37% من أسهم الشركة المسؤولة عن «موقع إسلام أون لاين».[6]، بينما رفضت الجماعة على لسان د. محمد مرسي عضو مكتب الإرشاد والمتحدث الإعلامي للجماعة إقحام الجماعة في أزمة الموقع ووصفها «بأنها محاولةٌ من البعض لإقحام جماعة الإخوان المسلمين في أمرٍ لا علاقةَ لنا به على الإطلاق، ونرفضه شكلاً وموضوعًا».

كما دعا مسئولي الموقع بإنهاء الأزمة وأبدى تعاطف الجماعة مع العاملين في الموقع ورفض الجماعة لقطع أرزاقهم والتشديد عليهم. كما ظهر في الفترة الأخيرة موقع باسم أون إسلام يقوم عليه طقم العمل المصري بنفس السياسة القديمة لإسلام أون لاين[7].

الترتيب العالمي للموقع على أليكسا[عدل]

لوحظ الانحدار المستمر بترتيب الموقع على أليكسا من 8,062 في شهر سبتمبر 2010 إلى 16,665 في أبريل 2011 الى 101,404 في شهر يناير 2014 [8].

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "موقع أليكسا". 
  2. ^ "موقع أليكسا". اطلع عليه بتاريخ 2014-1-4. 
  3. ^ [1]، صحيفة العرب القطرية، 2010-11-08
  4. ^ "alexa". 
  5. ^ [2]، صحيفة العرب القطرية، 2010-03-28
  6. ^ مصادر: صفقة إخوانية مع مستثمرين وراء أزمة إسلام أون لاين جريدة الشرق الأوسط - تاريخ الوصول 21 مارس 2010
  7. ^ د. مرسي يرفض إقحام الإخوان في أزمة «إسلام أون لاين»، إخوان أون لاين، 24 مارس 2010
  8. ^ "موقع أليكسا". اطلع عليه بتاريخ 2014-1-4. 

وصلات خارجية[عدل]