إسماعيل صبري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إسماعيل صبري باشا (1854 ـ 21 مارس 1923) أحد شعراء الإحياء والبعث في تاريخ الشعر العربي الحديث، ويُلقب بشيخ الشعراء.

نشأته ودراسته[عدل]

ولد إسماعيل صبري سنة 1854م في القاهرة، ونشأ يتيمًا مجهول الأب.[1] التحق بمدرسة المبتديان ثم التجهيزية (الثانوية) حتى عام 1874م، ثم التحق ببعثة رسمية إلى فرنسا، فنال إجازة الليسانس في الحقوق من جامعة إكس ليبان.

أعماله الوظيفية[عدل]

لدى عودة إسماعيل صبري إلى مصر، انتظم في السلك القضائي في المحاكم المختلطة، وكان أول نائب عام مصري، ثم عُين محافظاً للإسكندرية، ووكيلًا لوزارة الحقانية، وأحيل إلى المعاش مبكراً عام 1907م.[1]

تأييده للحركة الوطنية[عدل]

كان إسماعيل صبري مبغضًا للاحتلال الإنجليزي ومساندًا للحركة الوطنية، وعندما كان صبري محافظًا للإسكندرية، أراد مصطفى كامل أن يعقد هناك اجتماعًا عامًا يلقي فيه خطابًا سياسيًا، فأرسلت نظارة الداخلية تعليماتها إلى المحافظة بإلغاء الاجتماع، غير أن إسماعيل صبري احتج على هذه التعليمات قائلًا "أنا المسؤول عن الأمن في محافظتي"، ورخص بعقد الاجتماع، الذي ألقى مصطفى كاملل فيه خطابًا تاريخيًا.[1]

شعره[عدل]

تميز شعر صبري بالرقة والعاطفة الحساسة، وكان صبري مقلاً، لم يهتم بجمع شعره، بل كان ينشره أصدقاؤه خلسة، وقد توقف عن نظم الشعر عام 1915، ولم يُنشر ديوانه إلا عام 1938، بعد رحيله بخمسة عشر عاماً، بفضل جهود صهره حسن باشا رفعت، وكتب مقدمة الديوان الدكتور طه حسين.[2]

قصائده الغنائية[عدل]

نظم إسماعيل صبري بعض الأغاني بالعامية المصرية لكبار مطربي عصره، كعبده الحامولي ومحمد عثمان، ومنها "قدّك أمير الأغصان" و"الحلو لما انعطف" و"خلي صدودك وهجرك".[1]

وفاته[عدل]

توفي إسماعيل صبري في 21 مارس 1923.[1]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج كامل الشناوي: أستاذ الشعراء يتيم مجهول الأب. مجلة الهلال، السنة 70، العدد 11، نوفمبر 1962
  2. ^ فالح الحجية: شعراء النهضة العربية