إشارة ضوئية
الإشارة الضوئية أو إشارة المرور أو السيمافرو هي أجهزة إشارة توضع في تقاطعات الطرق أو أماكن عبور المشاة لتنظيم حركة السير وللسيطرة على تدفق حركة المرور بشكل آمن عن طريق استخدام أضواء ملونة تبعا لنظام متفق عليه عالميا. توجد الإشارة الضوئية في عدة مدن كثيرة في العالم. تضيء جميع الإشارات الضوئية بلونين رئيسيين، الضوء الأحمر ويعني التوقف والأخضر ويعني السماح بالعبور. غالبا ما يمزج اللون الأحمر بالبرتقالي والأخضر بالأزرق لتسهيل تمييزها من قبل المصابين بعمى الألوان الذين لا يستطيعون التفريق بين اللونين الأحمر والأخضر. في الصين كانت هناك محاولات فاشلة لتغير معني اللون الأحمر الي السماح بدل التوقف خلال الثورة الثقافية [1]
محتويات |
[عدل] التاريخ
تم تركيب أول إشارة ضوئية بتاريخ 10 ديسمبر 1868، خارج البرلمان البريطاني بلندن. كانت هذه الإشارة من تصميم مهندس السكك الحديدية «جون بيك نايت» (بالإنجليزية: John Peake Knight) لذا كانت هذه الإشارة شديدة الشبه بالإشارات الضوئية الخاصة بالسكك الحديدية في ذلك الوقت حتى أنها كانت تحوي على ذراعين متحركين أحدهما باللون الأحمر والآخر باللون الأخضر كانت تستخدم للتحكم بالحركة أثناء النهار، بالإضافة إلى الأنوار الغازية التي كانت تستخدم أثناء الليل. لم تكن هذه الإشارة تعمل بشكل آلي إنما كان يتحكم بها شرطي مرور يقف بجانبها طوال الوقت. انفجرت هذه الإشارة بعد سنتين من تركيبها -بالتحديد في 2 يناير من العام 1869 م- وتسببت في إصابة [2]-وفي بعض المصادر قتل [3]- شرطي المرور الذي كان يقف بجانبها.
إشارة المرور بشكلها المقارب للشكل الحالي -بالأنوار الكهربائية وبدون الأذرع-، بدأت في أمريكا في ولاية يوتا Utah في العام 1912 [4]. في العام 1914 أضافت الشركة الأمريكية للإشارات الضوئية منبه صوتي لإشارة المرور للتنبيه بالتغير في لون الإشارة [5] وفي العام 1920 استبدل أحد رجال الشرطة المنبه الصوتي الصوتي بنور ثالث [6] أول تحكم آلي بالإشارات بدأ في العام مارس من العام 1922 بولاية تكساس الأمريكية، وكانت مدينة تورنتو الأمريكية هي أول مدينة تتحكم بجميع الأشارات الضوئية فيها بشكل آلي. ولكن هذا لم يتم سوى في العام 1963. بدأ عرض عداد الثواني في الإشارات الضوئية في التسعينات من القرن الميلادي الماضي، ليسمح لقائد السيارة بتحديد إمكانية قدرته على عبور الشارع قبل أن تتحول الإشارة للون الأحمر، ولكن هذه الفكرة لم تتلق انتشارًا كبيرًا.
[عدل] المعايير العالمية
تنص المعايير العالمية على أن يكون اللون الأحمر في أعلى الإشارة، بعده اللون البرتقالي ثم اللون الأخضر في الأسفل. أما إذا تم تركيب الإشارة الضوئية بشكل عرضي فإن ترتيب الألوان يختلف بحسب قاعدة المرور فتكون الإضاءة الحمراء على اليسار للدول التي تسمح بالمرور في اليمين، ويكون في اليمين في الدول التي تسمح بالمرور في اليسار.
[عدل] قوانين الانعطاف
في العادة فإن الدول التي تكون القيادة فيها على الجانب الأيمن من الطريق تسمح بالإنعطاف يمينًا حتى عندما تضيء الإشارة الحمراء، والعكس صحيح بالنسبة للدول التي تكون القيادة فيها على الجانب الأيسر من الطريق. ولكن في بعض الطرق قد يكون هذا الانعطاف ممنوعًا. إلا أنه في بعض الدول يكون الانعطاف ممنوعًا دائمًا إلا في بعض الطرق يسمح فيها بالانعطاف. في معظم البلدان تتبع الدراجات النارية القوانين التي تتبعها السيارات بالنسبة للإشارات الضوئية إلا أن بعض بلدان العام كتايوان قد حددت قوانين خاصة بالدراجات النارية خصوصًا لناحية الإنعطاف، بسبب صغر حجم الدراجات النارية وصعوبة رؤيتها من قائدي السيارات.
[عدل] توقف الإشارة الضوئية
رغم أن الإشارات الضوئية تنقذ 11,000 روح سنويًا، إلا أنها تسبب الكثير من الارتباك في حالة توقفها (أو إيقافها أحيانًا). في هذه الحالات فإن التقاطعات تصبح تقاطعات عادية أولوية المرور فيها للسيارات على يمينك. بعض المناطق تختلف القوانين نوعًا ما، ففي بعض الدول تُوضع لوحة اسفل كل إشارة لتوضيح القوانين في حالة ايقاف الإشارة، وفي بلدان أخرى يجب أنتظار وصول رجل مرور للتحكم بالطريق (أو الانعطاف في الاتجاه المسموح الانعطاف به).
تقوم بعض الدول بإيقاف الإشارات الضوئية أثناء الليل، فيومض الضوء البرتقالي لوحده وهذا يعني الانتباه أثناء قطع التقاطع، أما في حالة وميض الضوء الأحمر فهذا يعني ضرورة التوقف بالكامل قبل قطع التقاطع.
[عدل] التقنيات المستخدمة
في البداية استخدمت إضاءات غازية، ثم جاءت الإضاءات العادية وإضاءات الهالوجين، ولكن بسبب ضعف الإنارة وإمكانية توقف الإشاراة بالكامل عن العمل يتم الآن استخدام مصفوفة من الصمامات الثنائية الباعثة للضوء LEDs التي تستهلك كمية أقل من الطاقة وتنتج إضاءة أعلى وتستمر لفترة أطول، كما أنه إذا تعطل أحدها فلا تتعطل الإشارة الضوئية بالكامل ويمكن تغيير ما تعطل منها لاحقًا. ولكن ضعف استهلاك الطاقة أصبح نقطة سلبية في الأماكن الباردة، فالأضواء العادية تنتج حرارة أعلى لأنها تستهلك طاقة أكثر مما يسمح لها بإذابة الجليد المتكون عليها، أما إضاءات LED فيتجمع الجليد عليها ويحجب رؤيتها [7]
[عدل] المصادر
- ^ Correction appended to DESIGN NOTEBOOK; It's the Icon Challenge
- ^ "The man who gave us traffic lights"، BBC، 2009-07-16وصل لهذا المسار 2009-11-08.
- ^ Day,Lance
- Ian McNeil (1996). Biographical dictionary of the history of technology. Taylor & Francis. pp. 404–5. ISBN 0415060427. [1].
- ^ Mary Bellis (1952-02-05). The History of Roads and Asphalt. Inventors.about.com. Retrieved 2009-05-19.
- ^ USPTO # 1251666 Sept. 22, 1913. Patimg2.uspto.gov. Retrieved 2009-05-19.
- ^ Moyer, Sheldon (March 1947). "Mr. 'Trafficlight'". Motor News: 14–15, 27. Automobile Club of Michigan.
- ^ LED traffic lights could pose winter driving risk Read more: http://www.ctv.ca/CTVNews/Canada/20100110/LED_Snow_100110/#ixzz1Zp1dgLVG. CTV
- (Oct. 5, 2011). Retrieved October 05, 2011.
| هذه بذرة مقالة عن وسائل النقل البري والطرق تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها. |
| هناك المزيد من الصور والملفات في ويكيميديا كومنز حول: إشارة ضوئية |