إضراب طعام أيرلندا (1981)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

بلغ اضراب الطعام فى أيرلندا عام 1981 ذروته والذى استمر خمس سنوات من الاحتجاج الذى قام به السجناء فى الجمهورية الأيرلندية فى أيرلندا الشمالية.وقد بدأ االاحتجاج والذى عرف بالاحتجاج الشامل عام 1976 عندما فرضت الحكومة البريطانية اواضاعا خاصة حيث حكمت على السجناء عسكريا. وفى عام 1978,تصاعد النزاع وتحول الى احتجاج بذيئ بعد العديد من الهجمات على السجناء, حيث رفض السجناء ترك زنزاناتهم واعتراضا منهم غسلو حوائط الزنزانات بالغائط.وقد شارك سبع سجناء فى اضراب الطعام الاول عام 1980 الذى استمر 53 يوما وقد حدث اضراب الطعام للمرة الثانية عام 1981 واسفر عن مواجهه حاسمة بين كل من السجناء و مارجريت تاتشررئيس الوزراء. وقد تم اختيار بوبي ساندس احد المضربين عضوا فى البرلمان اثناء فترة الإضراب والذى كان يدعم مصالح الاعلام حول العالم. وقد توقف الإضراب إثر موت عشر من السجناء نتيجة هذا الإضراب ومن بينهم بوبي ساندس والذى شيعت جنازاته بميئة الف من المواطنين.وقد ادى الإضراب الى تطرف السياسة الأيراندية وكان القوة الدافعة الى مكنت سن فين ليصبح الحزب السياسي السائد فى ذلك الوقت.

مقدمة

لقد قام سجناء الجهورية الأيرلندية بالعديد من الإضرابات عن الطعام منذ عام 1917 مما أدى الى وفاة اثنى عشر سجين من بينهم توماس آش وتيرينس ماكسوينى Seán McCaughey و مايكل كوغان وفرانك ستاج.وقد عرف لونج كش فيما بعد باسم سجن اتش ام ماذ بعد فترة قصيرة من الاعتقال والذي كان يعد معسكرا لأسرى الحروب. وعاش هؤلاء المعقلين فى غرف ودربوا انفسهم على نظام القواعد العسكرية المطلوبة واستخدام الاسلحة الوهمية المصنوعة من الخشب وحرب العصابات والسياسة.وقد تم رفض نفس الحقوق للمسجونين المدانين كما تم رفضها للمعتقلين حتى يوليو 1972 عندما فرضت الاوضاع الخاصة والتى تبعها اضراب عن الطعام من اربعين شخصا من الجيش الجمهوري الأيرلندي المؤقت وقاد الجندى بيلى ماكى المدانين الى السجن. وتعنى الاوضاع الخاصة او الاوضاع السياسية الخاصة معاملة السجناء معاملة اسرى الحروب فليس لديهم الحق ارتداء ملابس السجن او حتى القيام باعمال السجن.وقد وضعت الحكومة البريطانية نهاية لهذه الاوضاع الخاصة للسجناء المحكوم عليهم بالسجن شبه العسكرى كجزء من سياسية "التجريم" فى أيرلندا الشمالية عام1967.لم تقدم هذة السياسة لبقاء السجناء فى السجن ولكن لهؤلاء المحكوم عليهم بجرائم بعد الأول من مارس عام 1976.تعد نهاية هذه الأوضاع الخاصة بمثابة تهديد خطير للسلطة حيث مارس القادة الشبه عسكرين سلطاتهم داخل السجن كما تعد بمثابة ضربة دعائية.