إقليم الأحواز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 31°19′39″N 48°41′38″E / 31.32750°N 48.69389°E / 31.32750; 48.69389

الأحواز
إقليم الأحواز
علم الأحواز - الأحواز
مجموعات عرقية  العرب
تسمية السكان أحوازيون
نظام الحكم إمارة وراثية
العملة ريال إيراني
المنطقة الزمنية  (ت ع م+3.5)
جهة السير اليمين
رمز الهاتف الدولي 98+

تعديل

إقليم الأحواز وتسمى إيضاً بعربستان وخوزستان، منطقة عربية في إيران.

الأحواز من الناحية الجغرافية، حسب المراجع العربية والمنظمات الأحوازية، هي تلك المنطقة الواقعة في الجنوب الشرقي من العراق والجنوب الغربي من إيران وتقع على خط العرض (57/29) إلى(00/33)درجة شمالا وعلى خط الطول(48/ 51)شرقا من الشمال والشرق يحدها جبال زاغروس ومن الغرب بلاد العراق ومن الجنوب يحدها الخليج العربي الحد الجغرافي الطبيعي الفاصل بينها وبين الهضبة الإيرانية أو ما يعرف ببلاد فارس, حيث لعب هذا الفاصل الجغرافي دورا مهما في تباين لغات وثقافات وحضارات الأمم والشعوب التي عاشت شرقه وغربه. وقد بقيت هذه الأمم تعيش هذا التباين في ما بينها طبقا لاختلاف بيئتها الجغرافية التي اتسمت بالجبال والمرتفعات لدى الفرس الآريين والسهول والصحاري لدى العرب الساميين. ومما لا شك فيه أن لاختلاف البيئة الجغرافية دورا مؤثرا في طبيعة سكانها من جميع النواحي الاجتماعية وهذا ما نجده واضح أمامنا على ارض الأحواز حيث تختلف الحضارة والثقافة والعادات والتقاليد بين الأحوازيين العرب والإيرانيين الفرس الوافدين من خلف الجبال إلى أرض الأحواز. هذه المنطقة التي عرفت تاريخيا بعيلام الدولة السامية التي أسست أول حضارة على أرض الأحواز.

ينتج الإقليم 70% من نفط إيران المصدّر.[1]

التاريخ

عرب الأحواز جزء منهم شيعي وجزء سني يسمون سنة الأحواز . اقتطعتها بريطانيا من العراق وضمتها لإيران عام 1925 مقابل تقليص النفوذ الروسي في إيران. تم القضاء على إمارة بني كعب العربية بعد أسر الشيخ خزعل الكعبي في 25 نيسان/أبريل 1925 من قبل فارس. منذ سيطرة إيران على عربستان عام 1925، اتبعت السلطة سياسات تمييزية ضد العرب في التوظيف وفي الثقافة، فمنعتهم من تعلم اللغة العربية ومن استعمالها في المناسبات. يعاني العرب أيضاً من صعوبة الحصول على فرص لدخول الجامعات الإيرانية، فبحسب أمير طاهري، تكون فرصة دخول الجامعات الإيرانية للعرب أقل باثنتي عشرة مرة من نظرائهم الإيرانيين بسبب سوء التعليم في مقاطعتهم وبسبب طبيعة أسئلة امتحان الدخول للجامعات الإيرانية التي تجرى باللغة الفارسية وتركز على الحضارة الفارسية. يعاني العرب من التمييز في فرص العمل والرتب الوظيفية والرواتب مقارنة بنظرائهم من غير العرب. علاوة على ذلك، اتبعت السلطات سياسة تفريس الإقليم لتغيير طابعه السكاني، فجلبت آلاف العائلات من المزارعين الفرس إلى الإقليم منذ عام 1928، وكانت سرعة تكاثر هؤلاء أعلى من سرعة تكاثر العرب. وأدى اكتشاف النفط في الإقليم عام 1908 إلى جذب مئات الآلاف من الفرس إلى خوزستان مما غير التركيبة السكانية.[1]

من حركات التحرر الأهوازية

وصلات خارجية

المراجع

  1. ^ أ ب طاهري، أمير. 2007. حراك العرب في إيران. نيويورك بوست. تاريخ الولوج 28 ايار 2011.