تحتاج هذه المقالة إلى تدقيق لغوي وإملائي

إمبراطورية كانم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Fairytale key enter.png لقد اقترح نقل صفحة إمبراطورية كانم إلى الدولة الكانمية. جار التوصل إلى اتفاق بشأن النقل في صفحة النقاش.
Writing Magnifying.PNG هذه المقالة تحتاج إلى تدقيق لغوي وإملائي. يمكنك مساعدة ويكيبيديا بإجراء التصحيحات المطلوبة.


Writing Magnifying.PNG عنوان هذه المقالة ومحتواها بحاجة لمراجعة، لضمان صحة المعلومات وإسنادها وسلامة أسلوب الطرح ودقة المصطلحات، وعلاقتها بالقارئ العربي، ووجود الروابط الناقصة، لأنها ترجمة مباشرة (تقابل كل كلمة بكلمة) من لغة أجنبية.
احتذر هذه المقالة بها مصطلحات غير موثقة يجب إضافة مصدرها العربي وإلا لا يؤخذ بها.
يمكنك تصحيح أي مصطلح، أو إضافة مصدر جيد بالضغط على رمز الكتاب في شريط التحرير.
Error: No name(s) given
700 – 1387 Bornu flag of vallseca 1439.jpg

Flag of إمبراطورية كانم

العلم

موقع إمبراطورية كانم
نفوذ إمبراطورية كانم في عام 1200 بعد الميلاد
العاصمة '
الحكومة غير محدّد
ملك (ماي)
سيف (Sef)  - 700 ميلادية
عمر الأول (Omar I)  - 1382-1387
الفترة التاريخية العصور الوسطى
 - التأسيس 700
 - Invaded and forced to move, thus establishing new Bornu Empire 1387
المساحة 776,996 كم² (300,000 ميل مربع)

إمبراطورية كانم[بحاجة لمصدر] (في الفترة من 700 - 1376 ميلاديًا) وكانت في البلاد الموجودة حاليًا وهي تشاد ونيجيريا وليبيا.[2] ونظرًا لامتداها فقد شملت منطقة لا تغطي معظم تشاد فقط، ولكن تغطي أيضا أجزاء من جنوب ليبيا (فيزان) وشرق النيجر وشمال شرق نيجيريا وشمال الكاميرون. ويعرف تاريخ الإمبراطورية بشكل أساسي من سجلات الأحداث الملكية أو جيرجام الذي تم اكتشافه في عام 1851 بواسطة الرحالة الألماني هاينريش بارت.

الأصول[عدل]

بدأت إمبراطورية كانم في التشكل في العام 700 ميلاديًا تحت اسم قبيلة بدوية تتحدث تيبو وتسمى الزغاوة. وحسب جريجام، أجبرت الزغاوة على النزوح إلى الجنوب الغربي باتجاه الأراضي الخصبة حول بحيرة تشاد وذلك نتيجة للضغط السياسي والجفاف في بيئتهم السابقة. وضمت هذه المنطقة بعض دول مدنية مستقلة محاطة بأسوار تنتمي إلى ثقافة ساو. وتحت قيادة أسرة دوجووا، سيطرت الزغاوة في نهاية المطاف على ساو، ولكن ليس قبل اكتساب كثير من عاداتها. واستمرت الحرب بين البلدين حتى أواخر القرن السادس عشر.

ومن الناحية النظرية، نجد أن الدولة الضائعة أجيسيمبا التي ذكرها بطليموس (Ptolemy) في منتصف القرن الثاني الميلادي) كانت سابقة لإمبراطورية كانم.[3]

أسرة دوجووا[عدل]

وقعت كانم في الطرف الجنوبي من طريق التجارة الصحراوي بين طرابلس ومنطقة بحيرة تشاد. وفي نهاية الأمر تخلت الكانمبو عن أسلوب حياتها البدوية، وأسست عاصمة في عام 700 ملادي تقريبًا تحت حكم أول ملك شرعي ("ماي") من ملوك الكانمبو المعروف باسم سيف سياف. وقد امتدت أراضي العاصمة نيجمي (وتعني "الجنوب" في لغة الكانمبو ) وتأثيرها تحت حكم دوغو ابن سيف. وكان هذا التحول بداية عهد أسرة دوجووا. وكان يُنظر إلى كل ملك (ماي) من ملوك دوجووا على أنهم ملوك إلهيين وينتمون إلى مؤسسة الحكم المعروفة باسم ماجومي. وعلى الرغم من التغييرات في سلطة الأسرة، تم الاحتفاظ باسم ماجومي ولقب مي لأكثر من ألف سنة.

أسرة سايفاوا[عدل]

كان العامل الرئيسي الذي أثر على تاريخ دولة كانم التغلغل المبكر للإسلام. حيث أحضر تجار شمال إفريقيا والبربر والعربالدين الجديد معهم. وفي عام 1085، أزاح النبيل المسلم هوماي آخر ملك من ملوك دوجووا سلما (Selma‏) من السلطة، وهكذا نشأت أسرة جديدة جديدة من أسر سيفووا.

وكان قدوم أسرة سيفووا بمثابة التغيير الجذري في إمبراطورية كانم. أولاً، لأنه يعني أسلمة البلاط وسياسات الدولة. ثانيًا، ضرورة تحديد هوية المؤسسين. وبعد القرن الثالث عشر، بدأت الإمبراطورية في الربط بين مي سيف والأسطورة اليمنية سيف بن ذي يزن. ومن ثم، أصبح من العرف إطلاق اسم سايفاوا على الأسرة الحاكمة الجديدة بدلاً من سيفوا.

الإسلام وكانم[عدل]

لقد قدم الإسلام لحكام سايفاوا أفكارًا جديدة من العربية والمتوسط فضلاً عن إدارة محو الأمية. غير أن الكثيرين قاوموا الدين الجديد، مفضلين العقائد التقليدية والممارسات. وعندما تولى هوماي السلطة على أساس اتباعه الشديد للإسلام، على سبيل المثال، كان يعتقد أن دوجووا/سيفووا بدأتا نوعا من المعارضة الداخلية. وهذا النمط من الصراع والتوصل إلى تسوية مع الإسلام يحدث مرارًا وتكرارًا في تاريخ تشاد.

وقبل القرن الثاني عشر، حكمت سايفاوا جميع أنحاء كانم. وفي الوقت نفسه، كان شعب كانم أقرب إلى الحكام الجدد، وزاد عدد السكان في نييمي. وعلى الرغم من أن كانيمبو أصبحت قاعدة السلطة الرئيسية لسايفاوا، واصل الحكام في كانم السفر بشكل متكرر إلى جميع أنحاء المملكة، ولا سيما تجاه بورنو التي تقع غرب بحيرة تشاد. واعترف الرعاة والمزارعون على حد سواء بسلطة الحكومة، وأقروا بالولاء من خلال دفع الجزية.

ماي دوناما داباليمي[عدل]

ازداد توسع كانم خلال عهد ماي دوناما داباليمي (قبل الميلاد. 1221–1259), وأيضًا خلال عهد أسرة سايفاوا. بدأ داباليمي التبادلات الدبلوماسية مع السلاطين في شمال إفريقيا ورتب على ما يبدو لإنشاء نزل خاص في القاهرة لتسهيل الحج إلى مكة. وأعلن خلال فترة حكمه الجهاد ضد القبائل المحيطة به، وبدأت فترة طويلة من الفتح. وبعد تقوية هذا الإقليم حول بحيرة تشاد، وقع إقليم فيزان (في الوقت الحاضر ليبيا) تحت سيطرة كانم وامتد تأثير الإمبراطورية إلى كانو (في الوقت الحاضر نيجيريا)، شرقًا نحو واداي، وجنوبًا نحو مراعي أداماوا (في الوقت الحاضر الكاميرون). ومع ذلك، دمر كذلك عشيرة موني وبهذا شارك في الثورة واسعة الانتشار التي بلغت ذروتها في نهوض توبو وبولالا. وكان من الممكن إخماد الثورة السابقة ولكن استمرت الثورة التالية وأدت في النهاية إلى تراجع سايفووا من كانم إلى بورنو في عام 1380.

وضع داباليمي نظامًا لمكافأة القادة العسكريين بتوليهم السلطة على الشعب الذي يغزونه. ومع ذلك، تسبب هذا النظام في ميل ضباط الجيش لتوريث مناصبهم لأبنائهم، وبالتالي تحول المنصب من اقتصاد يقوم على الإنجاز والولاء للماي إلى منصب يقوم على أساس توريث طبقة النبلاء. كان داباليمي قادرًا على قمع هذا الاتجاه، ولكن بعد وفاته، وقع الشقاق بين أبنائه مما أدى إلى إضعاف أسرة سايفاوا. ثم تفاقمت نزاعات الأسرة حتى وصلت إلى حرب أهلية، وتوقفت الشعوب النائية في كانم بعد ذلك بقليل عن دفع الجزية.

سقوط كانم[عدل]

بعد وفاة دوناما الثاني، سقطت كانم بسرعة في دوامة. وبنهاية القرن الرابع عشر، مزقت الصراعات الداخلية والهجمات الخارجية كانم.

حتى النهضة[عدل]

خلال الفترة من 1342 إلى 1352، قتل ساو، الذي هيمن على كانم قبل الزغاوة، أربعة من الماي في المعركة. وأدت الزيادة في أعداد الماي المتكالبين على العرش إلى سلسلة من الحروب الضارية.

غزو بولالا[عدل]

تم التعامل مع ناقوس الموت لسلطة سايفاوا في كانم عن طريق بولالا،الغزاة من منطقة مجاورة تقع حول بحيرة فيتري ناحية الشرق. وبحلول عام 1376، أخرجت بولالاالكانمبو من عاصمتها. وبحلول عام 1388، بسطوا سلطانهم على كانم أيضًا. وأجبر كانوري على العودة إلى طرقهم البدوية وتم ترحيلهم من غرب بحيرة تشاد، وفي نهاية المطاف تم إنشاء إمبراطورية جديدة في بورنو.

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Shillington, page 733
  2. ^ http://www.britannica.com/EBchecked/topic/310975/Kanem-Bornu
  3. ^ "The Mune as the Ark of the Covenant between Duguwa and Sefuwa (in ancient Kanem)" Borno Museum Society Newsletter 66-67 (2006), 15-25. (The article has a map (page 6) of the ancient Central Sahara and proposes to identify Agisymba of 100 CE with the early Kanem state).

المصادر[عدل]

  • Shillington, Kevin (2005). Encyclopedia of African History Volume 1 A-G. New York: Routledge. صفحات 1912 pages. ISBN 1-57958-245-1. 
  • Kanem-Borno, in Thomas Collelo, ed. Chad: A Country Study. Washington: GPO for the Library of Congress, 1988.
  • Lange, Dierk: "The Chad region as a crossroads", in: M. Elfasi (Hg.), General History of Africa, vol. III, UNESCO, London 1988, p. 436-460.
  • Lange, Dierk, "The kingdoms and peoples of Chad", in: D. T. Niane (ed.), General History of Africa, vol. IV, UNESCO, London 1984, p. 238-265.

كتابات أخرى[عدل]

  • Barkindo, Bawuro, "The early states of the Central Sudan: Kanem, Borno and some of their neighbours to c. 1500 A.D.", in: J. Ajayi und M. Crowder (Hg.), History of West Africa, Bd. I, 3. Ausg. Harlow 1985, 225-254.
  • Lange, Dierk, Ancient Kingdoms of West Africa: Africa-Centred and Canaanite-Israelite Perspectives, Dettelbach 2004. (the book suggests a pre-Christian origin of Kanem in connection with the Phoenician expansion)
  • Urvoy, Yves, L'empire du Bornou, Paris 1949.
  • Lange, Dierk, "Immigration of the Chadic-speaking Sao towards 600 BCE" Borno Museum Society Newsletter, 72-75 (2008), 84-106.

وصلات خارجية[عدل]