إنجيل برنابا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إنجيل برنابا هو إنجيل حول حياة يسوع يفترض ان كاتبه برنابا أحد رسل المسيح، لم تعترف فيه الكنيسة المسيحية. بحسب العلماء المدققين فأن كاتب إنجيل برنابا هو الراهب مارينو، بعد أن أعتنق الإسلام، وتسمى بإسم مصطفى العرندي ألف إنجيل برنابا في القرن 15 ميلادي أي بعد مجيء رسول الإسلام بـ 9 قرون. الكتاب وجدت له مخطوطتان، الأقدم هي باللغة الإيطالية والأخرى بإحدى لهجات إسبانيا، النسخة الموجودة منها تعود للقرن 18 . وهذه المقتطفات من النسخة الأصلية الموجودة في المكتبة الوطنية في النمسا، مترجمة من اللغة الإيطالية.

ويعتبر هذا الإنجيل من قبل غالبية الأكاديميين بما في ذلك المسيحيون وبعض المسلمون (عباس محمود العقاد) فان الكتاب عمل ملفق.[1] وذلك لوجود العديد من الأخطاء التاريخية التي تؤكد أن كاتبه مسلم حاول موئمة بعض ما فيه ليتوافق مع الإسلام والتي تنفي أولوهية يسوع فضلًا بان المسيح بشر برسول إسمه محمد. [2][3]

الأخطاء التاريخية والجغرافية والعلمية في إنجيل برنابا[عدل]

يحتوي كتاب برنابا على أخطاء كثيرة وتبلغ عددها فوق 50 أخطاء علمية وجغرافية وتاريخية ودينية واجتماعية منها:

  • الخطأ في اليوبيل

في الفصل (15:82) يتكلم عن اليوبيل العيد اليهودي وقال أنه يقع كل مائة سنة بينما اليوبيل منذ أيام اليهود كان يحتلفون به كل خمسين سنة ولم يصبح كل مئة عام إلا منذ بداية القرن 14

وهو ما أعتبره الباحثون والأكاديميون دليل كبير أن مؤلف الكتاب كان يعيش في القرن 14 ففي العيد يطلق العبيد و ترجع الأراضي المرهونة و الكنيسة قررت استخدام تعبير اليوبيل و جعلت كل يوبيل هناك احتفال و ظل كل خمسون سنة حتي عام 1300 جاء البابا و قرر أن يكون اليوبيل كل مائة سنة إلي عام 1343 حيث تغيرت مرة أخري فلم تكن كل مائة سنة إلا من 1300 إلي 1343

  • خطأ تاريخي في الصلب

في (فصل 218) يذكُر أنّ "يهوذا الإسخريوطي" عندما أخذوه للصَّلْب بَدَلَ المسيح (بحسب ادِّعائه) وضعوا عليه رِداءً أبيض. والواقع أنّ الرِّداء الأبيض كان علامة الحُزن على الموتى في الأندلس (أي في أسبانيا حتّى القرن 15) وهذا ما حذى الباحثون القول أنّ مُؤلِّف كتاب برنابا قد عاش في أسبانيا وليس في فلسطين، وأنّه لَم يكُن موجوداً في زمن المسيح، بل في القرن 15 الميلادي، كما ذكرت الموسوعة العربيّة المُيَسَّرة (ص354).

  • في (فصل105) وَصْف للمُبارَزات التي تقوم بين العُشّاق.

والواقع أنّ مثل هذه المُبارَزات لَم تكُن معروفة في فلسطين في زمن المسيح، وهي لَم يكُن لها وجود إلاّ في غرب أوروبا في القرن 15 . وكانت هذه المُبارَزات تُعرَف هناك بالفُروسيّة. وهذا يدلّ على مَوطِن الكاتب وزمن كتابة هذا الإنجيل المُزوَّر.

  • أورشليم والناصرة

وردَ في الكتاب على الفصل 19 و20 و157 و166، أنّ النّاصرة وأورشليم هُما ميناءان على البحر.

والجغرافيا والعلم يخبرنا أنّه لا يُحيط بهاتَين المدينَتَين أيّ بحر.

  • حكام اليهوديَّة وقت ميلاد المسيح

قال في (فصل3): أنَّه عندما وُلد المسيح " كان بيلاطس حاكمًا في زمن الرياسة الكهنوتيّة لحنان وقيافا"!

وهذا خطأ تاريخيّ ودينيّ لأنَّ أيًّا منهم لم يكن في موقعه وقت ميلاد المسيح، فقد كان حنان رئيسًا للكهنة في المدة من 6-15م وكان قيافا رئيسًا للكهنة في المدة من 18-36م وكان بيلاطس واليًا علي اليهودية من 26-36م .

  • معبودات الرومان

خطأ عدد آلهة رومية: زعم في (فصل 4: 125) أنَّه يُوجد في رومية وحدها 28 ألف إله منظور!!

هذه مبالغة كبيرة لأنَّه لم يزدْ عدد الآلهة في روما عن مئة إله بل ولم يصلْ عدد التماثيل التي صنعت لهذه الآلهة لمثل هذا العدد.

  • ركوب الخيل والجمهوريَّة

قال في (فصل 4: 69-9) " أيها الفقهاء والفريسيون وأنتم أيَّها الكهنة، أنَّكم الراغبون في الخيل كالفوارس ولكنكم لا ترغبون في المسير إلى الحرب، إنَّكم الراغبون في الألبسه الجميلة كالنساء ولكنكم لا ترغبون في الغزل وتربية الأطفال 000 إنَّكم لراغبون في المجد كالجمهوريِّين ولكنكم لا ترغبون في عبء الجمهوريَّة"!!

هذا الكلام لا ينطبق علي واقع فلسطين أيَّام المسيح، ولم يكنْ هناك حربًا مطلوب منهم الاشتراك فيها! ولم يكنْ هناك من يفكِّر في الجمهوريَّة أو يحلم بها! وهذه الأوصاف جميعًا تنطبق علي الوسط الأوربِّيّ الغربيّ في عهد الإقطاع حيث الفروسيّضة Chivalries والفرسان والحروب وتقليد رجال الكهنوت (الكاثوليك) للنبلاء وحيث أحلام الثورات والجمهوريَّة.

الشهرستاني[عدل]

يقول الشهرستاني: أن أربعة من الحواريون اجتمعوا وجمع كل منهم جمعاً سماه الإنجيل وهم متى ولوقا ومرقس ويوحنا وذكر أجزاء من آيات من متى ويوحنا (الملل والنحل للشهرستاني ج1 ص100). فهؤلاء تحدثوا عن الأناجيل ولم يأت ذكر لأي واحد منهم عن إنجيل برنابا.

رأي بعض الكتاب[عدل]

د. محمد شفيق غربال "هو إنجيل مزيف وضعه أوربي من القرن 15 وفي وصفه للوسط السياسي والديني في القدس أيام السيد المسيح أخطاء جسيمة.

عباس محمود العقاد بعد أن فند هذا الإنجيل انتهى إلى أنه إنجيل مزيف: "فيه أخطاء لا يجهلها اليهودي المطلع على كتب قومه، ولا يرددها المسيحي المؤمن بالأناجيل، ولا يتورط فيها المسلم الذي يفهم ما في إنجيل برنابا من التناقض بينه وبين القرآن (جريدة الأخبار 26/10/1959).

علي عبد الواحد هو رئيس قسم الفلسفة بجامعة القاهرة، وفي كتابه "الأسفار الثلاثية في الأديان السابقة للإسلام"، يقول عن أنجيل برنابا: "بعض ما يشمل عليه هذا الكتاب نفسه يحمل على الظن بأنه موضوع (أي من وضع إنسان وليس موحى به)، فالإسلام ليس في حاجة إلى كتاب كهذا تحوم حوله شكوك كثيرة".

الاختلافات مع القرآن[عدل]

  • يقول إنجيل برنابا أن المسيح هو محمد بينما القرآن يشير أن المسيح هو عيسى بن مريم في قوله:

﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً﴾ [4:171] (سوره النساء) و﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ [3:45](آل عمران).

  • يقول بأن التجديف على الروح القدس خطيئة والإسلام لا يعترف بألوهية الروح القدس ويقول جميع مفسري الإسلام أن الروح القدس هو جبريل.
  • إنجيل برنابا يقول أن عدد السموات تسع بينما الإسلام يقول أن عددها سبع.
  • إنجيل برنابا لا يعترف بالعالم السفلي في الإسلام ولكن يقول أن الجحيم له 7 طبقات وعلى العكس فإن الإسلام يقول هناك 7 أراضي و جهنم تتكون من طبقات أيضا.
  • القرآن يقول بأن بنوة الله للبشر كفر بينما إنجيل برنابا يصف في البداية أنه عندما خلق الله أدم وحواء وصفهم بأبنائه

لا يوجد في القرآن أو السنة النبوية ما يدل على ان ملك الموت اسمه عزرائيل و لكن اسمه ملك الموت ورد في بعض التفاسير منقول من الإسرائيليات ان اسمه عزرائيل .

  • نسبة الإنجيل إلى برنابا لا يوافق عليها القران، ﴿وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ۝46وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ۝47﴾ [5:46—47] (سور المائدة).

الاتفاقات[عدل]

انه اقترب قدوم خاتم الانبياء والمرسلين(وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرائيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ) (الصف:6)

ولكن المسلمون يسلمون تماما بما نزل في كتابهم بأن اليهود هم من أشاعوا أنهم صلبوا المسيح وأن هذا غير صحيح كما في الأيات :(وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (159) سورة النساء.[4]

آيات حول النبي محمد[عدل]

  • الفصل 54 : فمتى مرت هذه العلامات تغشى العالم ظلمة أربعين سنة ليس فيها من حي إلا الله وحده الذي له الإكرام والمجد إلى الأبد ومتى مرت الأربعون سنة يحيى الله رسوله الذي سيطلع أيضا كالشمس بيد أنه متألق كألف شمس فليجلس ولا يتكلم لأنه سيكون كالمخبول
  • الفصل 36 : (قال يسوع: ولكن الإنسان وقد جاء الأنبياء كلّهم إلا رسول الله، الذي سيأتى بعدى لأن الله يريد ذلك حتى أهيء طريقه)
  • الفصل 43 : (أجاب المسيح : الحق أقول لكم إن كل نبى متى جاء فإنه إنما يحمل علامة رحمة الله لأمة واحدة فقط. ولذلك لم يتجاوز كلامهم الشعب الذي أرسل إليهم. ولكن رسول الله متى جاء. يعطيه الله ما هو بمثابة خاتم. فيحمل خلاصا ورحمة لأمم الأرض الذين يَقبلون تعليمه. وسيأتى بقوة على الظالمين)
  • الفصل 44 : (لذلك أقول لكم إن رسول الله بهاءٌ يَسُرّ كل ما صنع الله تقريبا. لأنّه مزدان بروح الفهم والمشورة. روح الحكمة والقوّة. روح الخوف والمحبة. روح التبصر والاعتدال. مزدان بروح المحبة والرحمة. روح العدل والتقوى. روح اللطف والصبر التي أخذ منها من الله ثلاثة أضعاف ما أعطى لسائر خلقه. ما أسعد الزمن الذي سيأتى فيه إلى العالم. صدّقونى إنى رأيته وقدّمت له الاحترام كما رآه كل نبى. لأن الله يعطيهم روحه نبوة. ولمّا رأيته امتلأت عزاءً قائلا: { يا محمد ليكن الله وليجعلنى أهلا أن أحل سير حذائك }. لأنى إذا قلت هذا صرت نبيا عظيما وقدّوس الله. ثم قال يسوع: إنّه سرُّ الله)
  • الفصل 39 : (وهو كتاب آدم)، (فلمّا انتصب آدم على قدميه. رأى في الهواء كتابة تتألق كالشمس نصّها { لا إله إلا الله محمد رسول الله }. ففتح آدم حينئذ فاه وقال: أشكرك أيها الرب إلهى لأنك تفضّلت فخلقتنى. ولكن أضرع إليك أن تنبئنى ما معنى هذه الكلمات محمد رسول الله }؟ فأجاب الله: مرحبا بك يا عبدى يا آدم. وإنّى أقول لك إنك أول إنسان خلقت. وهذا الذي رأيته هو إبنك الذي سيأتى إلى العالم بعد الآن بسنين عديدة. وسيكون رسولى الذي لأجله خلقت كل الأشياء. الذي متى جاء سيعطى نورا للعالم. الذي كانت نفسه موضوعة في بهاء سماوى ستين ألف سنة قبل أن أخلق شيئا. فتضرّع آدم إلى الله قائلا: يا رب هبنى هذه الكتابة على أظفار أصابع يدي. فمنح الله الإنسان الأول تلك الكتابة على إبهاميه. على ظفر إبهام اليد اليمنى ما نصّه { لا إله الا الله } وعلى ظفر إبهام اليد اليسرى ما نصّه { محمد رسول الله }. فقبّل الإنسان الأول بحنان أبوّى هذه الكلمات ومسح عينيه وقال: بورك اليوم الذي سوف تأتى فيه للعالم.)
  • الفصل 41 : (هو باب الجزاء)، (حينئذ قال الله : انصرف أيها اللعين من حضرتى. فانصرف الشيطان. ثم قال الله لآدم وحوّاء الذين كانا ينتحبان: أخرجا من الجنة. وجاهدا أبدانكما ولا يضعف رجاؤكما. لأنى سوف أرسل إبنكما على كيفية يمكن بها لذرّيتكما أن ترفع سلطة الشيطان عن الجنس البشرى. لأنى سأعطى رسولي كل شيء. فاحتجب الله. وطردهما الملاك ميخائيل من الفردوس. فلمّا التفت آدم رأى مكتوبا فوق الباب { لا إله إلا الله محمد رسول الله }. فبكى عند ذلك وقال: أيّها الابن عسى الله أن يريد أن تأتى سريعا وتخلّصنا من هذا الشقاء.)

النسخ السريانية[عدل]

تم الإعلان عن العثور على مخطوطة سريانية من إنجيل برنابا سنة 1985 في حكاري بتركيا،[5] غير أنه ثبت لاحقًا أن المخطوطة تعود لنسخة قانونية من الإنجيل.[6]

في شباط/فبراير 2012 تم الإعلان عن العثور على مخطوطة أخرى يعتقد أنها لإنجيل برنابا في تركيا وذكر أنها تعود إلى 1500 عام وأنها تحوي اسم الرسول محمد في نبوءة عن الرسول القادم.[7] غير أن خبراء اللغة رجحوا أن تكون نسخة حديثة مزورة من الإنجيل.[8][9][10] يُذكر إن الصفحة الأولى من الكتاب تقول أن المخطوط قد نُسخ في سنة 1500، فضلًا عن وجود العديد من الأخطاء التي شكلت حافزًا للشك بنسب المخطوط.[11]

مواقع ذات صلة[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ Joosten، Jan (January 2002). "The Gospel of Barnabas and the Diatessaron". Harvard Theological Review 95 (1): 73–96. 
  2. ^ Ragg، L & L (1907). The Gospel of Barnabas. Oxford. صفحات xi. ISBN 1-881316-15-7. 
  3. ^ Cirillo، Luigi؛ Fremaux, Michel (1977). Évangile de Barnabé. Beauchesne. صفحة 88. 
  4. ^ مقال حول إنجيل برنابا من وجهة نظر الكنيسة القبطية
  5. ^ Bektaş، Hamza (March–April 1985). "Barnabas Bible Found". Ilim ve Sanat Dergisi. 
  6. ^ Ron، Pankow (March–April 1985). "The Barnabas Bible". Arabia. 
  7. ^ "Vatican Requests 1,500-Year-Old Bible Held In Turkey". Huffington Post. Februari 23, 2012. اطلع عليه بتاريخ March 01, 2012. 
  8. ^ BetBasoo, Peter؛ Giwargis, Ashur (Februari 29, 2012). "The '1,500' Year Old 'Bible' and Muslim Propaganda". AINA. اطلع عليه بتاريخ March 01, 2012. 
  9. ^ Law, T.M. "Not-a-1500 Year Old Bible in Turkey". اطلع عليه بتاريخ March 01, 2012. 
  10. ^ Williams, P.J. (Februari 25, 2012). "The antique Syriac Bible". اطلع عليه بتاريخ March 01, 2012. 
  11. ^ http://www.zenit.org/ar/articles/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-1