إنسبروك
| إنسبروك Innsbruck |
|
|---|---|
منظر عام لمدينة إنسبروك. |
|
شعار إنسبروك |
|
|
|
|
| لقب المدينة | جسر الإن |
| تاريخ تأسيس المدينة | القرن الرابع الميلادي |
| الحكومة | |
| البلد | |
| الولاية | تيرول، محافظة إنسبروك |
| المحافظ | هيلد زاخ |
| خصائص جغرافية | |
| المساحة (كم²) | 104.91 كم2 (40.51 ميل مربّع) |
| الارتفاع عن مستوى البحر(م) |
574 متر (1,883 قدم) |
| السكان | |
| التعداد السكاني | 120,147 نسمة |
| الكثافة السكانية | 1,119 نسمة/كم2 (2,911 نسمة/ميل مربّع) (تعداد سنة 2011[1]) |
| معلومات أخرى | |
| خط العرض | 47.26667 |
| خط الطول | 11.38333 |
| التوقيت | CET (توقيت أوروبا الوسطى +1 غرينتش) |
| التوقيت الصيفي | +2 غرينتش |
| الرمز البريدي | 6020 (6010 حتى 6080) |
| الرمز الهاتفي | 0512 |
| الموقع الرسمي | موقع أنسبروك الرسمي |
| تعديل |
|
إنسبروك (بالألمانية: Innsbruck) مدينة نمساوية وعاصمة ولاية تيرول الواقعة بغربيّ البلاد. تقع المدينة في وادي نهر الإن، ومنه اشتق اسمها لتكون "جسر الإن" وهو المعنى الحرفي لكلمتي "إن" (بالألمانية: Inn) و"بروك" (بالألمانية: Brücke) باللغة الألمانية، تقع في نفس المنطقة التي تصل الوادي بواد آخر هو الفيبّ (بالألمانية: Wipptal) على ضفاف نهر السيلّ، مما يصلها بطريق برنّر السريع، أو جسر أوروبا، الذي يبعد عنها حوالي 30 كيلومتر.
تبلغ مساحة إنسبروك 104 كم² ويبلغ عدد سكانها 118,630 نسمة،[2] وهي بالتالي خامس أكبر مدن النمسا من ناحية تعداد السكان. يُضاف إلى سكانها حوالي 30,000 طالب يطلبون العلم في إحدى جامعاتها الأربع.
للمدينة تاريخ قديم جداً، حيث تُظهر الحفريات أن هذه المنطقة كانت مأهولة منذ العصر الحجري الحديث على الأقل. كما أن بعض الأسماء ذات الأصول اللاتينية القديمة التي تعود لما قبل فترة حكم الرومان تبيّن أن البشر استمروا بسكن المنطقة على مدى 3000 سنة.
وفي التاريخ الحديث حصلت المدينة على أهمية أوروبية بعد أن استقر فيها الإمبراطور ماكسيمليان الأول خلال عقد التسعينات من القرن الخامس عشر، وخلال الحروب النابليونية ضمت ولاية تيرول إلى بافاريا، فبرز قائد يُدعى "أندرياس هوفر" قام بمقاومة الفرنسيين والبفاريين، وجعل من المدينة مركزا لإدارته. تعرّضت المدينة للدمار والخراب بسبب القصف الجوي المستمر خلال الحرب العالمية الثانية.
تُعرف المدينة في مختلف أنحاء العالم على أنها مركز للرياضة الشتوية، وقد استضافت الألعاب الأولمبية الشتوية لعاميّ 1964 و1976، كما وستستضيف الألعاب الأولمبية الشتوية الأولى للشباب في عام 2012.[3] ومن أبرز معالم المدينة التي تربطها بالألعاب الشتوية وتميزها، منصة القفز على الثلج الجديدة الواقعة على جبل إيزل والتي قامت بتصميمها المهندسة العراقية البريطانية زها حديد.
ومن الظواهر المميزة للمدينة هبوب الرياح المعروفة باسم "رياح الفون"، والتي تصل إلى ذروتها في فصل الخريف وتتسبب في وجود جدار من الغيوم على جانب الجبل الممطر وتسبب بعضا من الإزعاج للسكان. بسبب كثرة الأمطار والثلوج التي ترافقها وتهطل على المدينة، وتسببها بالصداع والضعف للكثيرين.
محتويات |
[عدل] الموقع الجغرافي
تقع إنسبروك في غرب النمسا، على ضفاف نهر الإنْ، في وسط جبلي يعتبر جزءاً من جبال الألب، فيحيطها من الشمال "السلسلة الشمالية" لجبال الكارفندل (2,334 متر)، والتي تشكل جداراً جبلياً شمال المدينة، وإلى الجنوب منها يقع "جبل باتشاكوفل" (2,246 متر) وسرلس (2,718 متر)، وكل من هذه الحدود تشكل حدوداً طبيعية لامتداد المدينة. أما امتداد المدينة فهو من الشرق إلى الغرب على امتداد وادي الإنْ، لذا اتخذت المدينة امتدادا طبيعياً طولياً.
[عدل] أهمية الموقع الجغرافي
تقع إنسبروك في وادٍ تحوطه جبال الألب الشاهقة، ولا يُتوصل إلى هذا الوادي إلا من أحد مداخله الرئيسية الأربعة: "ليينس" شرقاً و"رويته" شمال غرب و"كوفشتاين" شمال شرق و"برِنَر" إلى الجنوب. وأهم هذه المنافذ منفذ "برِنَر" المنفذ إلى إيطاليا، و"كوفشتاين" المنفذ إلى ألمانيا، وذلك لأهميتهما التاريخية منذ عصر الرومان، ولأهميتهما اليوم في التجارة كمحور لنقل البضائع من الجنوب للشمال وبالعكس.
لعب هذا الموقع المتوسط دوراً هاماً في تاريخ نشأة المدينية وفي الصراعات التي جرت حولها، أما اليوم فتستفيد إنسبروك من موقعها على طريق نقل البضائع كحلقة وصل بين ألمانيا وإيطاليا، كما أنها تستفيد من هذا الموقع وسط جبال الألب في السياحة الشتوية نظراً لقرب المدينة من الكثير من منتجعات تزلج على المنحدرات الثلجية وقدوم السياح المحبين لهذه الرياضة.
[عدل] المناخ
يسود المنطقة مناخ المناطق الألبية الذي يميل إلى البرودة، وتمر المنطقة بفصول السنة الأربعة حيث تمتاز الفصول بالمميزات التالية:[4]
- الشتاء: شتاء إنسبروك بارد، وتهطل الثلوج عدة مرات في المدينة، بينما تغطي الثلوج الجبال المحيطة بها كامل فصل الشتاء، وتهبط درجات الحرارة إلى ما دون درجة التجمد لأكثر من شهر، حيث يُمكن أن تصل إلى -12°مئوية. إلا أن رياح الفون إذا ما هبت يمكن أن ترفع درجات الحرارة شتاءً لتصل إلى 18°مئوية. أما نسبة الرطوبة فهي بشكل عام منخفضة وفي حالة عدم الإمطار يكون الجو جافاً بارداً.
- الربيع: هو فصل قصير، يمتاز بارتفاع درجات الحرارة نهاراً لتصل فوق 15°مئوية، ولكن تبقى الليالي باردة، وقد تهبط فيها درجات الحرارة لدرجة التجمد. ويكثر فيها حبوب اللقاح مما يجعله موسم حساسية.
- الصيف: الجو متقلب بشكل كبير، حيث تصل درجات الحرارة في الصيف إلى 34°مئوية، ويمكن أن يبرد الطقس لتصل درجة الحرارة إلى 18°مئوية. ويمتاز هذا الفصل بالعواصف الرعدية الخاطفة، والتي عادةً ما تكون في الأيام الحارة، حيث تهطل أكبر كمية من الأمطار في السنة خلال فترة العواصف الرعدية، ويكون هطول الأمطار غزيراً حيث تتفرغ الغيوم بوقت قصير نسبياً، كثيراً ما يرافق العواصف الرعدية هطول البرد، ويمكن أن يصل حجم حبة البَرَد حجم حبة المشمش، أما نسبة الرطوبة في الأيام الحارة فهي عالية. تبدل الطقس في النهار أمر طبيعي في الصيف، حيث يُمكن أن تصل درجات الحرارة لأعلى من ثلاثين درجة، تليها بعد الظهر عواصف رعدية يُرافقها هبوط مفاجئ للحرارة بما يقارب العشر درجات مئوية.
- الخريف: يمتاز الخريف بتوقف العواصف الرعدية، واعتدال درجات الحرارة، ويمتاز أيضا بكثرة الأيام التي تهب فيها رياح الفون، مما يجعل الجو جافاً ودافئاً. وتكون الجبال في هذا الفصل غالباً خاليةً من الثلوج، ونسبة الأمطار أقل منها في الصيف.
| الشهر | يناير | فبراير | مارس | أبريل | مايو | يونيو | يوليو | أغسطس | سبتمبر | أكتوبر | نوفمبر | ديسمبر | المعدل السنوي | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| متوسط درجة الحرارة الكبرى ب°ف | 34 | 39 | 52 | 61 | 70 | 75 | 79 | 75 | 70 | 57 | 46 | 36 | 58 | |
| متوسط درجة الحرارة الصغرى ب °ف | 19 | 25 | 30 | 39 | 46 | 52 | 55 | 54 | 48 | 39 | 32 | 25 | 39 | |
| هطول الأمطار ببوصة | 2.04 | 1.67 | 1.89 | 2.4 | 3.22 | 4.37 | 5.19 | 4.74 | 3.13 | 2.42 | 2.35 | 2.06 | 35.47 | |
| متوسط درجة الحرارة الكبرى ب °م | 1 | 4 | 11 | 16 | 21 | 24 | 26 | 24 | 21 | 14 | 8 | 2 | 14.3 | |
| متوسط درجة الحرارة الصغرى ب°م | - 7 | - 4 | - 1 | 4 | 8 | 11 | 13 | 12 | 9 | 4 | 0 | - 4 | 3.8 | |
| هطول الأمطار ب مم | 51.9 | 42.4 | 48.1 | 60.9 | 81.8 | 111.0 | 131.7 | 120.4 | 79.5 | 61.5 | 59.6 | 52.2 | 900.9 | |
| المصدر: [5] | ||||||||||||||
[عدل] رياح الفون
رياح الفون ظاهرة جوية مميزة للمناطق الألبية بشكل خاص، والأحزمة الجبلية الشاهقة في كثير من بلاد العالم بشكل عام.[6]
تهب رياح الفون على إنسبروك على مدار السنة، ولكنها تصل إلى ذروتها في فصل الخريف. ومما يميز الحالة الجوية هذه وجود "جدار" الغيوم الذي يظهر فوق الجانب الممطر من الجبل، بينما يكون الجانب الآخر خالياً تماماً من الغيوم. وترتفع درجات الحرارة في الأيام التي تهب فيها رياح الفون بما يزيد على 10°مئوية، فيعدو الجو معتدلاً بعد أن كان بارداً، ولكن هذا التحسن في الجو لا يكون طارئاً سوى لمدة يوم أو يومين، يتلوه انقلاب جديد في حالة الطقس، وانخفاض في درجات الحرارة. وفي بعض الحالات، تصل الموجة الهوائية الباردة إلى وادي الإن لتنهال الأمطار والثلوج على المدينة. ويتأثر كثير من الناس والسكان بهبوب هذه الرياح التي تُعتبر مزعجة، وتُسبب للعديد الصداع والضعف، مما يجعل الأيام التي تهب فيها هذه الرياح غير محبوبة محلياً.
[عدل] تاريخ إنسبروك
[عدل] ما قبل التاريخ
تشير التنقيبات الأثرية[7] إلى أن الإنسان سكن هذه المنطقة منذ العصر الحجري الحديث، كما تُشير أسماء الضواحي القديمة في إنسبروك ذات الأصول اللاتينية والحفريات التي أُجريت في حوض إنسبروك إلى أن المنطقة ظلت مسكونة بشكل متواصل على مدار 3000 عام المنصرمة تقريباً حتى العصر الحالي.
[عدل] نشأة المدينة وتطورها
في القرن الرابع الميلادي[7] أسس الرومان محطةً عسكرية على محور فيرونا - برينر - آوغسبورغ وبالتالي أنشؤوا حي "فيلديدينا" (باللاتينية: Veldidena)، الذي يُعرف الآن بحي "ڤيلتِن" (بالألمانية: Wilten)، كأول حي من أحياء المدينة، والذي تدمر خلال عصر الهجرات ليُعاد بناء دير ڤيلتِن عام 1138، ليكون هذا الدير متحكماً بطريق محور فيرونا - آوغسبورغ، حيث لا يمكن عبور نهر الإن إلا على ظهر عبارة تابعة للدير، حتى تمّ بعد 1170 بناء أول جسر عبر الإن، والذي تحول بعد فترة إلى سوق، ليتحول بعد ذلك ويكون النواة لمدينة إنسبروك. في عام 1420 جعل "فريدريخ الرابع" النسماوي إنسبروك عاصمة حكمه، وبذلك استمر تطور المدينة، وفي عام 1500 أنشئ في المدينة بيت للسلاح يعرف الآن باسم "Alte Zeughaus" ليكون من أكبر مخازن السلاح المعروفة آنذاك في أوروبا بناءاً على أمر القيصر ماكسيمليان الأول إمبراطور الرومانية المقدسة. وبإنشاء مدرسة لليسوعيين عام 1562 بدأت إنسبروك في التطور إلى مدينة علوم حاضنة للمؤسسات العلمية إضافة لكونها تقع على محور التجارة عبر الألب.[8]
في 15 أكتوبر 1669 أنشأ القيصر النمساوي ليوبولد الأول، إمبراطور الإمبراطورية الرومانية المقدسة، جامعة إنسبروك بأربع كليات، وبعد حل الجامعة مرتين، تم إعادة تأسيسها عام 1826 من قبل القيصر فرانسيس الثاني لتستمر حتى اليوم. وإجلالاً لهذين القيصرين تسمى جامعة إنسبروك بجامعة ليوبولد-فرانسنس.
[عدل] معركة جبل إيزل
في عام 1809 قامت على جبل إيزل(بالألمانية: Bergisel) - الجبل الذي يقع جنوب المدينة وتعلوه اليوم منصة القفز معركة جبل إيزل (بالألمانية: Bergiselschlacht) بين قوات الفلاحين التيروليين وقوات نابليون الفرنسية مع حلفائهم البافاريون، والتي تمُثل جزءاً مما يسمى "بكفاح الحرية" للتيروليين، يقودهم آنذاك البطل المحلي "أندرياس هوفر". تم تخليد مجريات هذه المعركة برسم دائري على مساحة 1000 متر مربع، حيث يقف المشاهد وسط الصالة ويشاهد مجريات المعركة من حوله.
مجريات المعركة[9]
- في 12 نيسان 1809 ثار قائد وحدة سلاح البنادق "مارتين تايمر" (بالألمانية: Martin Teimer) على المحتلين البافاريين واستطاع السيطرة على عاصمة الإقليم إنسبروك. مما اضطر قائد القوات البافارية الجنرال "كينكِل" مع وحدته للاستسلام للتيروليين.
- في 25 أيار 1809 حشد التيروليون 5000 جندي من الفلاحين الذين تحصنوا في سفوح الجبال الجنوبية لإنسبروك بما فيها جبل إيزل، لينضم إليهم 1000 من سلاح البنادق بقيادة "يوسف شبيكباخر" (بالألمانية: Josef Speckbacher) مدعومين ب 1200 جندي نمساوي ترافقهم 5 قطع مدفعية، وكان قائد القوات المجتمعة "أندرياس هوفر" (بالألمانية: Andreas Hofer)، ليواجهوا القوات البافارية بقيادة الجنرال "ديروي" وتعدادها 5000 جندي. بعد أيام من القتال المتقطع بسبب العواصف الرعدية، كان البافاريون يسيطرون على وادي إنسبروك والفلاحون على سفوح الجبال، ولكن بعد وصول أخبار هزيمة جيش نابليون بونابرت، أي حلفاء البافاريين، في معركة آسبرن (بالألمانية: Aspern) قرب فيينا، تشجع الفلاحون ليشنوا الهجوم النهائي في 29 أيار 1809 ويُلحقوا خسائر فادحة بالجيش البافاري، مما أجبره على الانسحاب إلى كوفشتاين.
عاود نابليون الكرّة على النمساويين ليعوض عن هزيمة آسبرن وينتصر على النمساويين في معركة فاغرام وليجبرهم على توقيع اتفاقية الصلح في 12 حزيران 1809. وبهذا يتفرغ لمحاولة اقتحام تيرول.
- في أواخر تموز لعام 1809 أمر نابليون 25000 جندي باقتحام تيرول من عدة محاور، إلا أن هذه القوات المهاجمة تكبدت خسائر جمّة على كافة المنافذ لتيرول، وذلك على الجبهات الأربع المؤدية لإنسبروك، وبرغم ذلك استمرت القوات في التقدم حتى وصلت إلى مشارف المدينة.
- في 13 آب 1809 جرت أحداث المعركة الحاسمة على جبل إيزل حيث وصلت إنسبروك قوات نابليون بقيادة المارشال الفرنسي "ليفيبفر" (بالفرنسية: Lefebvre) والمكونة من الفرنسيين والبافاريين والساكسونيين وقدرها 15000 جندي لتقابل عدداً مشابها من التيروليين بقيادة "أندرياس هوفر"، لتنتهي المعركة بانتصار التيروليين وانسحاب الفرنسيين واتباعهم في 15 آب 1809 إلى كوفشتاين من جديد. خلدت هذه المعركة في الرسم الدائري في إنسبروك، وتشكل جزءاً من التراث التاريخي للمنطقة وسببا للفخر والحس الوطني لأهل التيرول، كما أنها صارت أحد أعلامها السياحية والثقافية، بالمتاحف والتماثيل التي خلدت ذكراها.
- في 1 تشرين الثاني وبعد أن أخضع نابليون النمساويين وأجبرهم على توقيع اتفاقية مذلة تخلوا فيها عن مساحات كبيرة من إمبراطوريتهم، ومنها تخليهم عن دعم التيروليين، هاجم الجيش البافاري، حليف نابليون، تيرول للمرة الأخيرة لتختتم معارك جبل إيزل بهزيمة التيروليين، وهروب بطلهم "أندرياس هوفر"، الذي قُبض عليه لاحقا وأعدم في 20 شباط 1810.
[عدل] إنسبروك في القرن العشرين
عادت إنسبروك لتلعب دورها القديم كموقع استراتيجي في قلب جبال الألب بعد أن تم تطوير شبكة السكك الحيدية ببناء سكة حديد البرنر إلى الجنوب التي ربطت المدينة بإيطاليا، وسكة حديد ربطتها بألمانيا من الشمال وسكة حديد فورآرلبرغ من الغرب. احتلت القوات الإيطالية في الحرب العالمية الأولى إنسبروك لفترة وجيزة، لتعود وتنسحب منها عام 1924.[7]
تعرضت إنسبروك في الحرب العالمية الثانية لإحدى وعشرين غارة جوية من قوات الحلفاء، مما دمر أجزاءاً كبيرة منها، بما فيها كاتدرائيتها، المعروفة باسم كاتدرائية القديس يعقوب، إذ أن المدينة كانت مركزا لإحدى معسكرات الاعتقال.[10] وفي ختام الحرب العالمية الثانية قامت قوات المقاومة ضد النازية في إنسبروك بالسيطرة على المدينة بتاريخ 2 أيار 1945، لتقوم بتسليم المدينة سلمياً للقوات الأمريكية في 3 أيار 1945، لتصبح إنسبروك بعد نهاية الحرب تابعة للنفوذ الفرنسي حتى جلاء الحلفاء عن النمسا في 26 تشرين أول 1955.[11]
[عدل] مدينة الألعاب الأولمبية الشتوية لمرتين
حضنت مدينة إنسبروك الألعاب الأولمبية الشتوية في عامي 1964 وعام 1976.[12]
وما تزال إسكانات المدينة الأولمبية ومنصة القفز على الثلج شاهدة على هذا التاريخ الأولمبي. وتعد منصة القفز هذه المسماة بمنصة جبل إيزل (بالألمانية: Bergiselschanze) من أهم المعالم التي تركتها الألعاب الأولمبية على منظر المدينة.
كما ساهمت الألعاب الأولمبية في إنسبروك في تنشيط الحركة السياحية في المدينة، وجعلتها هدفاً لعشرات آلاف المشتيين، الذين يرغبون بممارسة هواياتهم في التزلج على الجليد.
[عدل] منصة جبل إيزل
بدأ القفز على الثلج في عقد العشرينيات من القرن العشرين، حيث بُنيت منصة خشبية في عام 1926، وبمناسبة الألعاب الأولمبية لعام 1964 تم تطويرها وتكبيرها وبناء مدرجات لها، وفي عام 1974 تم إعادة بنائها لمواكبة ألعاب 1974 آنذاك.
وفي عام 2002 حظيت المهندسة المعمارية العراقية "زها حديد" بفرصة تصميم منصة جديدة صارت معلماً من معالم المدينة، ولتطل بحلتها الجديدة عليها،[13][14] ولتضيف مطعما ومقهى يرتادهما السياح بأعلاها.
[عدل] معالم إنسبروك
| السطح الذهبي
يعتبر السطح الذهبي (بالألمانية: Goldenes Dachl) من رموز المدينة السياحية، ويقع في وسط البلدة القديمة، في قلب المنطقة السياحية من إنسبروك. المبنى هو عبارة عن شرفة خشبية، مزينة بعدد من القطع النحاسية المذهبة التي يصل عددها إلى 2.657 قطعة،[14] مطلة على سوق البلدة القديمة، وقد بنيت الشرفة على الطراز القوطي. بُني المبنى بأمر من القيصر "ماكسيميليان الأول" بمناسبة حلول عام 1500 للميلاد. اليوم يحوي المبنى متحفاً، كما يحوي المكتب الدائم للحفاظ على جبال الألب. |
|
| عمود أنّا
(بالألمانية: Annasäule) وهو عمود حجري يعلوه تمثال لمريم العذراء، أمرت ببنائه القيصرة "ماريا تيريزا" ليكون بمثابة ذكرى جلاء القوات البافارية عن إنسبروك في 26 حزيران 1703 والموافق ليوم ذكرى القديسة أنّا.[14] يقع العمود في وسط شارع ماريا تيريزا الرئيسي في وسط المدينة، وهو الآن منطقة للمشاة وللتسوق. يبدأ هذا الشارع عند قوس النصر لينتهي عند المدينة القديمة. |
|
| بوابة النصر
(بالألمانية: Triumphpforte) وهي في نهاية شارع ماريا تيريزا، بالرغم من الاسم، فهي لم تبنى بسبب انتصار، بل بسبب زواج أحد أبناء القيصرة "ماريا تيريزا"، المدعو "بيتر ليوبولد" (بالألمانية: Peter Leopold) من الأميرة الإسبانية "ماريا لودوفيكا" (بالإسبانية: Maria Ludovica)، وهذا الأمير المذكور أصبح لاحقا القيصر ليوبولد الثاني إمبراطور الرومانية المقدسة. بُنيت البوابة في عام 1765.[14] |
|
| مبنى اللوحة الدائرية
ويحوي اللوحة التي رُسمت تخليداً لمعركة جبل إيزل، على مساحة 1000 متر مربع، وتم افتتاحها عام 1898. وهي عبارة عن رسم بانورامي لمجريات المعركة، على الجدران الداخلية لبناء دائري، بحيث يقف الزائر في وسط الصالة ويشاهد من حوله مجريات المعركة بابعاد شبه حقيقية. |
|
| قصر الهوفبورغ مقر القيصر
بني القصر في القرن الخامس عشر ليكون مقر سيغموند حاكم تيرول، وتم توسعة القصر ليصير مقراً للقيصر "ماكسيميليان الأول"، قبل أن تقوم "ماريا تيريزا" قيصرة النمسا الشهيرة بتوسعيه وتعديله ليكون على طراز "روكوكو" المعماري، كما هو عليه اليوم. يوجد بداخل القصر متحفا خاصا به. |
|
| كنيسة القديس يعقوب
وهي أكبر كنيسة في إنسبروك، ومقر لمطران تيرول، وبالتالي تمثل كاتدرائية إنسبروك من الناحية الدينية، برغم أن مظهرها الخارجي لا يوحي بذلك. |
|
| مسرح الولاية
يقع مقابل الهوفبورغ، بُني عام 1629 وهو يتسح لحوالي 800 متفرج وتُعرض فيه عروض ثقافية ومسرحية متعددة. |
|
| قصر أمراس
وهو قصر يقع جنوب شرق المدينة، بناه الأرشيدوق "فيرديناند الثاني" التيرولي، وهو الآن يعمل كفرع لمتحف الفنون في فيينا. |
|
| ترام الجبل، والهافيليكار
من داخل المدينة يمكن للسائح والزائر أن يصعد في ترام، ينقله إلى حيٍ مرتفع من إنسبروك يلقب "بالهونغربورغ"، ومن هناك يمكنه أن يصعد في ترام السلسلة الشمالية ليصعد إلى قمة جبل يُسمى "بالهافيليكار"، ويُشاهد منظراً رائعاً للمدينة من على قمة أحد جبال الألب. |
|
| شارع ماريا تيريزا
الشارع الرئيس للمدينة، وامتداد المدينة القديمة. |
|
| نهر الإن
هو أحد فروع الدانوب الجنوبية، ينبع من القسم الأوسط من جبال الألب الواقعة في ولاية سالزبورغ النمساويّة. يمتد على مسافة 254 كيلومتر ويُشكّل الحد الفاصل بين الألب الشمالية الكلسية، والألب الشرقية الوسطى. |
|
| برج المدينة
برج المدينة القديم في البلدة القديمة (بالألمانية:Altstadt) والذي يُشرف على البلدة. |
|
| ساحة بوتسِن
ساحة بوتسِن (بالألمانية: Bozner Platz) أحد أبرز وأهم الساحات في المدينة. |
[عدل] جامعات إنسبروك
تُعد إنسبروك مدينة جامعية، تلعب جامعتها الرئيسية دوراً مهماً في الحياة العامة، حيث يُقدر عدد الطلاب الذين يدرسون فيها بما ينيف على 30,000 طالب وطالبة. وتلعب الجامعة فيها دورا اقتصاديٍا هاما في تأمين المدخول المادي للمدينة، حيث تدر الأبحاث العلمية الملايين على الجامعة وأهل المدينة، كما تُعتبر فخر أهلها بما وصلت إليه من سمعة عالمية، وبخاصة في مجالات الطب بالمستشفى الطبي الجامعي المشهور عالميا، وكلية الاقتصاد وكلية الحقوق ذوات السمعة المرموقة محلياً وإقليمياً.
كما أن الجامعة تلعب دوراً في رسم سياسات المدينة، وفي رفع مستوى البلدة العلمي، وتخريج الكوادر الاقتصادية البنّاءة. كما أن وجود الجامعة شجع عدداً من الشركات المعتمدة، مثل شركات الأدوية، على الأبحاث العلمية على الانتقال إلى إنسبروك أو إلى القرب منها. ولا شك أن للجامعة دوراً في الحياة السياسية من حيث التأثير على الرأي العام في المنطقة، ويُلاحظ اختلاف نتائج الانتخابات في إنسبروك عن المدن والقرى المحيطة بها في التيرول بسبب اختلاف التركيبة الاجتماعية للمدينة وتواجد الطلاب والمتعلمين فيها بنسبة عالية.[15]
[عدل] جامعة إنسبروك (جامعة ليوبولد فرانسينس)
وهي أعرق جامعة في غرب النمسا وثالث أكبر جامعة في البلاد من حيث عدد الطلاب بعد جامعة فيينا وجامعة غراتس. تأسست عام 1562 ككلية لليسوعيين، للتتطور بالأرباح التي كان يدرها استخراج الملح إلى جامعة بأمر القيصر "ليوبولد الأول" عام 1669، ليعيد القيصر فرانسيس الثاني تطويرها عام 1826 لتحمل اسم هذين القيصرين تقديراً لهما.
تشمل الجامعة 15 كلية هي:[16]
- كلية العلوم الكاثوليكية.
- كلية الحقوق.
- كلية إدارة الأعمال.
- كلية السياسة والعلوم الاجتماعية.
- كلية الاقتصاد والإحصاء.
- كلية التربية.
- كلية فلسفة التاريخ.
- كلية اللغات.
- كلية الأحياء.
- كلية الكيمياء والصيدلة.
- كلية الجيولوجيا.
- كلية الرياضيات والحاسوب والفيزياء.
- كلية علم النفس والرياضة.
- كلية الهندسة المعمارية.
- كلية الهندسة المدنية.
أما كلية الطب فقد تم فصلها في عام 2004 لتصبح جامعة مستقلة.
[عدل] جامعة إنسبروك الطبية
تأسست الجامعة بموجب قانون الجامعات الجديد لعام 2004، وذلك بعد أن تم فصل كلية الطب عن جامعة إنسبروك لتصبح جامعة قائمة بذاتها. أما تاريخ كلية الطب فيعود إلى عام 1869.
تضم الجامعة اليوم ما يقدر بحوالي 4000 طالب يدرسون في مجال الطب وطب الأسنان. اشتهرت الجامعة بالمستشفى الجامعي ذو الشهرة العالمية، وبخاصة في مجالات زراعة الأعضاء، الصيدلة، والعلوم الحيوية. تحوي الجامعة 9 أقسام و 21 مستشفى جامعي وهي:[17]:
| الأقسام | مركز الأحياء | الفيزيولوجيا والفيزياء الطبية | الجينات | الصيدلة | التشريح والأنسجة | الميكروبيات، طب المجتمع والعدوى | علم الأمراض | الطب الشرعي |
أما مستشفيات الجامعة فهي:
| المستشفى | التخدير والطب الحرج | العيون | الجراحة | الأمراض الجلدية والتناسلية | النسائية | أنف وأذن وحنجرة | الباطنية | الأطفال والشباب | جراحة الأعصاب | الأعصاب |
| الطب النووي | العظام | جراحة الحروق والتجميل | الطب النفسي | الأشعة | الأشعة التطبيبية | الحوادث والكسور | المسالك البولية | طب الأسنان والتقويم السني وجراحة الفك | معهد بحوث الإدمان |
[عدل] مركز إنسبروك لإدارة الأعمال-MCI
تأسس المركز في العام الدراسي 1996/1995 كمشروع مشترك بين القطاع العام والخاص في إنسبروك وتيرول. ويهدف المركز إلى تخريج الكفاءات في مجالات التجارة وإدارة الأعمال. كما أنه يلعب دوراً في الدراسات العلمية التي تتناول تطوير التجارة والأعمال في المنطقة. تم تشكيل المركز ليكون على شكل القطاع الخاص، وبرغم دعم المال العام له إلا أنه ليس بمؤسسة حكومية ويُعتبر بمثابة كلية جامعية خاصة.[18]
[عدل] الجامعة الخاصة لعلوم الصحة والبرمجة الطبية-UMIT
تأسست الجامعة في صيف عام 2000 لتكون رديفاً لمستشفى الجامعة والكليّات الطبية في توفير المهن التقنية المساندة مثل تقنيات البرمجة الطبية وعلوم الحاسوب الطبي. هذه الجامعة تابعة لمستشفى جامعة إنسبروك الطبية. وتقوم الجامعة إلى جانب التعليم بإجراء البحوث وتنفيذ الدراسات في مجالات علوم الطب الحاسوبي.[19]
[عدل] الحياة الاقتصادية
الحياة الاقتصادية[20] بإنسبروك جزء من اقتصاد المنطقة الاقتصادية لتيرول، ويمتاز الاقتصاد بالتنوع والمقدرة على استغلال الموارد المحلية على أحسن وجه، الأمر الذي جعل من هذه المدينة الجبلية مركزاً تجارياً إقليمياً ودولياً. أما أهم المجالات الاقتصادية فهي:
[عدل] السياحة
تعتبر السياحة من أهم مصادر الدخل للمدينة، حيث يُقدر عدد ليالي المبيت بمنطقة تيرول بحوالي 41,8 مليون ليلة،[21] منها مايزيد على 1.150.000[22] وبلغ عدد المسافرين عبر مطار إنسبروك لعام 2007، 839,739 مسافراً.[23] مما يدلل على حجم السياحة في المدينة وأهمية دورها في الحياة الاقتصادية.
وتعتمد السياحة على نوعين من السياح، السياح الشتويين القادمين لقضاء شهور الشتاء في الجبال المحيطة والتمتع بالتزلج على المنحدرات الثلجية، حيث يحيط بالمدينة عدد من الجبال الشاهقة والمجهزة بما يلزم لممارسة هذه الرياضة، وتصلها مصاعد متعددة، وتنقل السياح الحافلات من داخل المدينة إلى هذه المصاعد بشكل متواصل.
وساعد في نمو السياحة في المنطقة شهرتها بسبب الألعاب الأولمبية الشتوية التي جرت في المدينة مرتين، ومسابقات القفز التي تجرى سنوياً على منصة جبل إيزل.
أما صيفاً فتستفيد من البحيرات القريبة، ومن المنتجعات الجبلية، كما تستفيد من سياحة المدن.
ويقدم معظم السياح من خارج النمسا بنسبة 66,7%، حيث يأتي معظمهم من ألمانيا بنسبة 32,6% تليها هولندا بنسبة 5%، ويشكل السياح الأوروبيون ما مجموعه 88,6% من مجمل السياح الأجانب، في حين يشكل العرب 0,3% من مجمل السياح.[24]
[عدل] الجامعة والمستشفى الجامعي
في عام 2005، كان قرابة 3.251 موظف وموظفة يعملون في الجامعة،[25] بينما عمل في جامعة الطب ما يُقارب 1.700 موظف وموظفة[26] مما يعني أن كلا الجامعتين تؤمنان الوظائف لما يقرب من 5.000 موظف وموظفة معاً. غير أن الأهمية الاقتصادية للجامعة لا تقتصر على أعداد الموظفين، إذ أن أهميتها في ناحية الإنتاج الاقتصادي أكبر بكثير. فجامعة إنسبروك حصدت في نفس العام ما يُقدّر بحوالي 162.6 مليون يورو بشكل مباشر،[25] أما مستشفى الجامعة فقُدّر مدخوله لعام 2006 بحوالي 516.2 مليون يورو، دون حساب الدخل الوارد من علاج المرضى الأجانب.[27]
إلا أن الأهمية الاقتصادية للجامعة وللمستشفى الجامعي تفوق بكثير هذا الإنتاج المباشر للجامعة، فمجرد كون إنسبروك مدينة جامعية جعل موقعها جذاباً بالنسبة للصناعات التقنية الحديثة مثل صناعة الدواء وصناعة المعدات الطبية الحديثة، وجعل من المدينة مقراً لعدد من مختبرات الأبحاث التابعة لشركات التقنيات الحديثة.[28] ولا يُخفى دور الأبحاث الطبية، والاختراعات في كل المجالات الحديثة في تحريك عجلة الاقتصاد، حيث تدر هذه الاختراعات المتوالية في مجالات التقنية والعلاجات الملايين من اليوروات على المدينة، وتُساهم في رقي الموقع الاقتصادي لإنسبروك بشكل خاص، وتيرول والنمسا بشكل عام.
[عدل] المواصلات
تلعب البنية التحيتية في إنسبروك دوراً رئيسياً في تسهيل الحركة التجارية للمدينة التي تشكل طبيعتها الجبلية تحدياً كبيراً بالنسبة لها.
[عدل] مطار إنسبروك
أول مطار بني في إنسبروك كان في عام 1925، وذلك في شرق المدينة ليربطها بميونخ، أما مطار إنسبروك الحالي فتم بناءه في غرب المدينة عام 1948 ليتم تطويره عبر السنوات وتوسيعه خلال أعوام 1980، 1990، 1994، و2000. يصل مطار إنسبروك المدينة بعدد من المدن الأوروبية مثل فرانكفورت، فيينا، زيورخ، غراتس، أمستردام، لندن وغيرها من الحواضر الأوروبية بحسب تغيرات الموسم السياحي.[29]
[عدل] محطة القطارات
يرجع عهد محطة القطارات في إنسبروك إلى عهد القيصر "فرانس يوزف الأول" حيث أمر ببناء المحطة في عام 1853 لكي يصل المدينة بالحدود الشمالية للولاية في كوفشتاين، وبإضافة الخط الجنوبي "برِنر" ليصل المدينة بإيطاليا في عام 1867، وبهذا فكان قد أعاد دور إنسبروك كمحطة مهمة على المحور الشمالي-الجنوبي ما بين ألمانيا وإيطاليا. وتم إضافة الخط الغربي إلى فورآرلبرغ في عام 1883. تم تدمير محطة قطارات إنسبروك بالكامل خلال الحرب العالمية الثانية، ليُعاد بناء محطة قطارات ذات طابع عملي وبسيط بعد الحرب. استمرت هذه المحطة بالعمل حتى تقرر في الألفية الثالثة إعادة بناء المحطة، حيث تم افتتاح محطة قطارات إنسبروك الجديدة في 19 أيار 2004 بتكلفة قُدّرت بحوالي 25 مليون يورو. وتُعد محطة إنسبروك من أنشط محطات القطارات في النمسا، حيث يستخدمها حوالي 25.000 مسافر في اليوم الواحد، وذلك لوقوعها على محور بودابست - فيينا - سالزبورغ - إنسبروك - زيوريخ من الشرق للغرب، ومحور ميونخ - إنسبروك - فيرونا - البندقية/ميلانو/روما من الشمال للجنوب.
[عدل] الطرقات
ترتبط إنسبروك بشبكة حديثة للطرقات السريعة حيث تقع على الطريق السريع "A12/A13" لتُشكل حلقة وصل من جديد على المحورين الشرقي-الغربي والشمالي-الجنوبي عبر جبال الألب. ومن أهم العوامل التي ساعدت على تطوير الطرقات بناء "طريق البرنر السريع" أو "جسر أوروبا" (بالألمانية: Europabrücke) بطول 657 متراً وارتفاع 190 متراً ما بين إنسبروك وإيطاليا على طريق برنر السريع. ويعد هذا الجسر ثاني أعلى جسر في أوروبا.
[عدل] مدن متوأمة
[عدل] انظر أيضا
[عدل] مصادر
- ^ الجمهرة الحالية في مدينة إنسبروك
- ^ Statistik Austria [1], City of Innsbruck Website [2]
- ^ International Olympic Committee - News. Olympic.org. Retrieved 2009-05-05.
- ^ الإحصاءات المناخية لإنسبروك نقلاً عن صفحة إنسبروك الرئيسية (عرض 29.09.2008)

- ^ قناة الطقس.
- ^ شرح ظاهرة الفون على صفحة الظواهر الجوية لل BBC.

- ↑ أ ب ت Geschichte Tirol - Innsbruck

- ^ تاريخ إنسبروك عن صفحة www.innsbruck.at (عرض 13.10.2008).

- ^ تحليل تاريخي لتاريخ تيرول عن صفحة Tiroler Schützen (حامية تيرول) (بحسب عرض 28.09.2008)

- ^ Christine O'Keefe. Concentration Camps.
- ^ شرح تاريخي كملف للتنزيل من صفحة حكومة ولاية تيرول (عرض 13.10.2008)

- ^ قائمة الألعاب الأولمبية في صفحة اللجنة الأولمبية العالمية.

- ^ معلومات حول منصة جبل إيزل

- ↑ أ ب ت ث ج صفحة معالم إنسبروك نقلاً عن صفحة المدينة الرسمية www.innsbruck.at (عرض 15.10.2008)

- ^ نتائج الانتخابات في إنسبروك على مدى السنين عن الصفحة الرسمية للمدينة.

- ^ صفحة الجامعة الطبية وعدد المستشفيات والأقسام التابعة بحسب عرض 30.07.2008

- ^ صفحة جامعة إنسبروك وتعداد الأقسام بحسب عرض 30.07.2008

- ^ مركز انسبروك لإدارة الأعمال.

- ^ الصفحة الرسمية للجامعة بحسب عرض 31.07.2008

- ^ أطلس تيرول/الحياة الاقتصادية للتيرول بحسب عرض 1.08.2008

- ^ بحسب ارقام مكتب الإحصاء النمساوي العام بحسب عرض 1.08.2008

- ^ صفحة معلومات حول السياحة عن مكتب الإحصاء النمساوي لعام 2007 بحسب عرض 1.08.2008

- ^ أرقام مكتب الإحصاء النمساوي بحسب عرض 1.08.2008

- ^ أعداد السياح بحسب البلدان، إحصاءات النمسا بحسب عرض 1.08.2008

- ↑ أ ب بحسب صفحة الجامعة نفسها بحسب عرض 2.08.2008

- ^ إحصاء الجامعة نفسها على صفحة الإنترنت بحسب عرض 2.08.2008

- ^ أرقام Tilak المؤسسة المديرة للمستشفى بحسب عرض 2.08.2008

- ^ انظر لائحة الشركات المستفيدة من البحوث في المدينة

- ^ الصفحة الرئيسية لمطار إنسبروك
- ^ Jérôme Steffenino, Marguerite Masson. Ville de Grenoble - Coopérations et villes jumelles. Grenoble.fr. Retrieved 2009-10-29.
- ^ Fraternity cities on Sarajevo Official Web Site. © City of Sarajevo 2001-2008. Retrieved 2008-11-09.
- ^ Aalborg Kommune - Venskabsbyer. Web.archive.org
- (2007-11-14). Retrieved 2009-07-26.
- ^ بوابة بلدية تبليسي - المدن المتوأمة. © 2009 - دار بلدية تبليسي. Retrieved 2009-06-16.
- ^ Kraków otwarty na świat. www.krakow.pl. Retrieved 2009-07-19.
- ^ المدن الشقيقة لإزمير (1/7) (بالتركية). Retrieved 2008-07-16.
[عدل] وصلات خارجية
| شاهد المزيد من الصور والملفات في ويكيميديا كومنز حول: إنسبروك |
- صفحة المعلومات حول إنسبروك

- جامعة إنسبروك

- جامعة إنسبروك الطبية

- STATISTIC AUSTRIA: مكتب إحصاءات النمسا

- أطلس تيرول، يحوي معلومات إضافية حول المدينة، وصوراً

- مطار إنسبروك

- تاريخ تيرول/إنسبروك

| تحرير | مدن ومقاطعات (Bezirke) ولاية تيرول النمساوية | ||
|---|---|---|---|
|
إنسبروك |
|||
|
|||||
