إنهيدوانا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

انخيدوانا

انخيدوانا(2285-2250 ق م) اسمها انخيدوانا او ان-هيدو-انا و(ان معناها الكاهن الاعلى,و هيدو معناها زينة , ومعناها زينة الكاهن الاعلى للاله ان وان هو اسم يشير إلى الالهة نانا(سين)الهة القمر )

هي اميرة اكدية و كاهنة الاعلى للاله نانا اله القمر عند السومريين في مدينة اور , وبما انها كانت كاهنة عليا فكانت تمتلك دور سياسي قوي من البنات الملكيات , انخيدوانا هي عمة الملك الاكدي نرام سين و هي احدى اقدم النساء المعروفات عند ذلك الوقت من التأريخ .

يعتبرها العلماء و الادباء اقدم امرأة كاتبة و شاعرة حب و جنس , انخيدوانا وصلت إلى اعلى رتبة كهنوتية في الالف الثالث قبل الميلاد , وكان لها دور زمن حكم ابيها سرجون الأول وزمن امها الملكة تاشلولتوم, وكان لها اعمال و اشعار ادبية عن الالهة إنانا وعن الالهة السومرية الاخرى.

انخيدوانا بما انها كانت كبيرة الكهنة فكانت داهية سياسية فحركت ابيها سرجون للبناء في جنوب بلادسومر وتحديدا في مدينة اور وان تكون اميرة وحاكمة لهذه المدينة .

استمرت بوضعها المركزي ايضا خلال بداية عهد حكم اخيها ريموش , لكن في عهد ريموش عرفت بعض المناطق السومرية تمردات ضد حكم اخيها ريموش فطردت من مكانتها , لكنها عادت اليها خلال حكم ابن اخيها نرام سين وكان لها دور في اقناع الجنوب السومري باعادة حكم الاكاديين عليهم وبعد فترة قصيرة من ذلك ماتت. كانت إنخيدوانا أول امرأة تشغل منصب كبيرة الكهَنة في عهد أبيها، الملك السومري سرجون الأول، الذي وحّد مملكتي سومر و أكد في جنوب وشمال بلاد ما بين النهرين. والدتها سومرية من جنوب العراق ، وربما كانت كاهنة هي الأخرى. ويُقال إن سرجون الأول دوّن الكلمات التالية على إحدى الرُقم الطينية شارحاً قصةَ مولده : والدتي الكاهنة حملتني جنيناً، وأنجبتني سرّاً، ووضعتني على فُلكٍ من ورق البرُدي، وأحكمت رتاج الباب. حملني النهر إلى فلاح اسمه أكّي، الذي رباني كابنه. .. خلال عملي في عزق الحدائق، رأتني عشتار وأحبتني. وعلى مدى أربع وخمسين عاماً كان الملُكُ لي

الادلة الاثرية و النصية[عدل]

انخيدوانا كما هو معروف في الادلة الاثرية و النصية حملت اسم ختمين من وكلائها خلال العصر السرجوني , منها في المقبرة الملكية في اور, واخرى على قرص الاباستير عند التنقيب عنه في موقع جيبار في مدينة اور الاثرية , حيث يذكر انها الكاهنة العليا للاله ان .

عملها الادبي[عدل]

انخيدوانا كتبت 42 ترنيمة عنونت في المعابد الموجودة في بلاد سومر و اكد ومنها معبد إريدو و سيبار و اشنونة , ويوجد 37 لوح اثري ذكر اشعارها في مدينتي اور و نيبور معظم هذه الالواح الاثرية تعود إلى زمن سلالة أور الثالثة و في العصر البابلي القديم .

تسبيح من أجل انانا[عدل]

<<يا ملكة كل شيء، أيتها الضوء المتوهّج أيتها المرأة الواهبة للحياة،

أنتِ يا من تجلبين الطوفان من الجبل، أيتها الشاهقة، يا إنانا السماء والأرض، يا من تمطرين ناراً ملتهبة على القفار يا من بعثها إليّ الإلهُ (آن)، أيتها الملكة التي تمتطي الوحوشَ والتي نطقت بالكلمات المقدسة تنفيذاً لأوامر (آن) المقدسة، من يستطيع أن يسبرَ شعائركِ المقدسة! يا مدمّرة الأراضي الأجنبية منحتِ الأجنحةَ للعاصفة، حبيبة (أنليل)- وجعلتها تهبّ على الكون، وحملتِ أوامر (آن). مليكتي، الأراضي الغريبة تطأطأ أمام صرختكِ، رعباً وخوفاً من الريح الجنوبية أتى البشرُ إليكِ بضجيجهم الملتاع حملوا صراخهم إليكِ ووقفوا أمامك يولولون وينتحبون وأمامكِ جلبوا النحيبَ العظيم لشوارع المدينة. … مليكتي، أنتِ الافتراسُ كلّه في قوّتكِ وظللتِ تهاجمين مثل ريح مهاجمِة، وظللتِ تعولين أعلى من الريح المعولة، وظللتِ ترعدين أعلى من الرعد، وظللتِ تئنّين أعلى من الرياح الخبيثة، قدماكِ لا يمكن أن يصيبهما الإعياء وجعلتِ الولولة تُعزف على "قيثارة النحيب." مليكتي، جميع الآلهة العظام فروا أمامكِ مثل خفافيش مرفرفة، لم يستطيعوا الوقوف أمام وجهك المهيب، لم يستطيعوا الاقتراب من جبينكِ المهيب، من يستطيع أن يهدّئ قلبكِ الغاضب! قلبكِ المهلِك لا يمكن تهدئته! أيتها الملكة، يا سعيدة الروح، يا فرِحة القلب، يا من لا يمكن تهدئة غضبها، يا ابنة الإثم، يا ملكة، يا الحاكمة المُطلَقة في البلاد، من قدّم ولاءً كافياً لكِ! الجبل الذي امتنع عن تقديم الولاء لكِ يبست أعشابه وصارت قاحلة، أضرمتِ النارَ ببواباته العظيمة، أنهارُه جرت دماً بسببكِ، وناسُه نشفَت مياههم، جيشهُ انقادَ طواعيةً إلى الأسر أمامكِ، قواته تفرّق شملها طواعيةً أمامكِ، ورجاله الأقوياء طواعيةً خرّوا أمامكِ، أماكن اللهو في مدنه امتلأت بالفوضى ورجاله البالغون سيقوا كأسرى أمامك. … يا ملكة الملكات العظيمات، يا من أصبحت أعظم من أمك التي أنجبتكِ لحظةَ خرجتِ من الرّحم المقدس، عارفة، حكيمة، وملكة على كل البقاع، يا من ضاعفتِ كل المخلوقات الحية والبشر- لقد نطقتُ بأغنيتكِ المقدّسة. أيتها الإلهة الواهبة للحياة، المولودة للألوهة، يا من أسبّح تهليلها، الرحيمة، المرأة الواهبة للحياة، يا مشعّة القلب، لقد نطقتُ بأغنيتي أمامك حسب ما يناسبُ ألوهتكِ دخلتُ أمامكِ إلى معبدي المقدس، أنا الكاهنة، إنخيدوانا، حاملةً سلّة البخور، أنشدُ ترنيمتكِ السعيدة، لكنني الآن لم أعد أسكن المعبد المقدس الذي شيدته يداك. أتى النهار، وجلدتني الشمس وأتى ظلّ الليل، وأغرقتني الريح الجنوبية صوتي الرخيم الحلو كالعسل صار نشازاً وكل ما أعطاني المتعة تحول إلى غبار. آه، أيها الإثم، يا ملك السماء، يا قدري المرير، إلى الإله (آن) بلّغي شكواي، و(آن) سوف يخلّصني … أنا إنخيدوانا، أتضرّع إليك، إنانا، ودموعي مثل شراب حلو. … أنا، من أنا بين المخلوقات البريّة! … أه، أيتها الملكة التي ابتكرت النواح مركبُ النواح سيرسو في أرض معادية وهناك سأموت، أنشدُ الأغنية المقدسة. … أوه، إنانا، المجدُ لكِ >>

[1]  مقال]

المصادر[عدل]

  1. ^ [1] 7

[1]

  1. ^ http://www.jehat.com/Jehaat/Templates/subPage.aspx?NRMODE=Published&NRORIGINALURL=%2fJehaat%2far%2fKheyanatThahabeya%2fpoet%2fenkhodana%2ehtm&NRNODEGUID=%7bC84D9196-0DBD-4215-8E04-3766801DBE0B%7d&NRCACHEHINT=Guest