إنه عالم مجنون مجنون مجنون مجنون (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إنه عالم مجنون مجنون مجنون مجنون

It's A Mad Mad Mad Mad World

صورة معبرة عن الموضوع إنه عالم مجنون مجنون مجنون مجنون (فيلم)

المخرج ستانلي كريمر
الإنتاج ستانلي كريمر
الكاتب وليام روز

تانيا روز

البطولة باستر كيتون

جيمي دورانتي
سبنسر تريسي
ميلتون بيرل
جوناثان وينترز
فيل سيلفرز
ميكي روني
سيد سيزر

تصوير سينمائي إرنست لازلو
الموسيقى إرنست غولد
التركيب فريدريك كنودسون

روبرت جونز
جين فاولر

توزيع United Artists
تاريخ الصدور 1963-11-07
مدة العرض 161 دقيقة

192 دقيقة (العرض الأول)
210 دقيقة (النسخة الأصلية)

البلد علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة
اللغة الأصلية الإنجليزية
الميزانية 9.4 مليون دولار[1]
الإيرادات 46,332,858 دولار [2]
معلومات على ...
IMDb.com صفحة الفيلم

إنه عالم مجنون مجنون مجنون مجنون (بالإنجليزية: It's A Mad Mad Mad Mad World) هو فيلم ملحمي كوميدي امريكي صدر عام 1963 ومن إنتاج وإخراج ستانلي كريمر وبطولة سبنسر تريسي مع مجموعة نجوم، ويدور حول سباق جنوني للفوز بمبلغ مسروق قدره 350,000 دولار من قبل مجموعة متنوعة من الغرباء. وكان العرض الأول في 7 نوفمبر 1963.[3] ومن بين النجوم إدي آدمز، ميلتون بيرل، سيد سيزر، بادي هاكيت، إيثيل ميرمان، ميكي روني، فيل سيلفرز، تيري توماس، جوناثان وينترز.

هذا أول فيلم كوميدي يصنعه كريمر، والذي اشتهر بأفلام دراما عن المشاكل الاجتماعية (مثل المتحديان، حكم في نورمبرغ، إرث الريح، وخمن من سيأتي للعشاء). وكانت أول محاولة له في الكوميديا ناجحة للغاية، فنجح بين النقاد وشباك التذاكر في عام 1963 وفاز بجائزة الاوسكار وترشح لخمس جوائز الاوسكار إضافية وجائزتي غولدن غلوب. على الرغم من كل هذا، فقد وضع الفيلم تحت عمليات تعديل مكثفة من قبل الموزع، يونايتد أرتيستس، مما أدى إلى مدة عرض أقصر عند عرضه، الأمر الذي كان ضد رغبات كرامر. أما اللقطات المحذوفة فقد تدهورت بشدة وتضررت طوال العقود التي تلت، بحيث أصبحت عملية إنقاذها شبه مستحيلة.

لكن في 15 أكتوبر 2013، أعلنت شركة كريتريون كوليكشن أنها تعاونت مع شركة مترو جولدن ماير ويونايتد أرتيستس وخبير ترميم الفيلم روبرت هاريس أنها تحاول إعادة بناء الإصدار الأصلي من الفيلم الذي يبلغ 197 دقيقة (3:17 ساعة) كما وضعه كريمر. تم إصدار الفيلم في قرص "تنسيق ثنائي" بلو راي / دي في دي في 21 يناير 2014.[4][5] قام معهد الفيلم الأميركي بتكريم الفيلم في عدة مرات، وأهمها عندما وضعه ضمن أعظم الأفلام الكوميدية الأمريكية على الإطلاق.

القصة[عدل]

يتم إطلاق سراح سمايلي جروجان (جيمي دورانتي) بعد سرقته مصنع تونة قبل 15 عاما، ويقود بتهور على طريق جبلية ملتوية في صحراء موهافي في جنوب كاليفورنيا، ويمر بعدد من المركبات قبل أن تنحرف سيارته نحو الحاوية وتتحطم. يأتي لمساعدته خمسة رجال من أربع مركبات مرت بجانبه: طبيب الأسنان ملفيل كرامب (سيد سيزر). سائق الشاحنة ليني بايك (جوناثان وينترز)، دينغي بيل (ميكي روني) و بنجي بنيامين (بادي هاكيت)، وهما صديقان ذاهبان إلى لاس فيغاس، ورجل الأعمال الجبان راسل فينش (ميلتون بيرل). يخبرهم جروجان قبل وفاته عن 350,000 دولار مدفونة "في ظل حرف دبليو كبير، في منتزه سانتا روزيتا الوطني قرب الحدود المكسيكية. في نفس الوقت، كان اثنان من رجال المباحث (نورمان فيل، نيكولاس جورجياد) يتربصان بجروجان. يقرر الناس أن يتقاسموا الكنز، دون أن يدركوا أن الشرطة تراقبهم. يختلف الناس ويتناقشون كثيرا حول كيفية تقاسم المال، وعندما تفشل كل الحلول في نظرهم، ينطلقون إلى سياراتهم ومن يصل إلى الكنز أولا يحصل عليه.

وفي الوقت نفسه، كان النقيب تي جاي كولبيبر (سبنسر تريسي) من دائرة شرطة سانتا روزيتا، والذي يعمل بصبر على القضية جروجان منذ 15 عاما، يأمل في حلها والتقاعد بشرف. وصله خبر موت جروجان، واشتبه أنه أبلغ شخصا ما ممن ساعدوه عن موقع المسروقات، وطلب من وحدات الشرطة أن تتبع تحركاتهم. يتصل كولبيبر بضباط شرطة من منطقة أخرى (أندي ديفاين، ستان فريبرغ).

يواجه الجميع متاعب عديدة. يستأجر ملفيل وزوجته مونيكا (إدي آدمز) طائرة رثة من الحرب العالمية الأولى إلى سانتا روزيتا يقودها طيار غير مرخص (بن بلو) ويصلون بواسطة سيارة تاكسي إلى متجر خردوات. يطلبون من سائق التاكسي (ليو غورسي) أن ينتظربال خارج، وويقوم موظف المتجر (دودلز ويفر) باستقبالهم قبل موعد الإغلاق. لكن صاحب المحل (إدوارد ايفرت هورتون) لم يعلم بوجودهما، وأقفل الباب إلى الطابق السفلي الذي نزل إليه الزوجان. قامم ملفيل بتحطيم المكان وهو يحاول الخروج قبل ان يفجر الجدار بالديناميت.

يقوم دينغي وبنجي باستجواب مدير المطار (تشارلز لين)، لمساعدتهما، ثم يقومان بإقناع الطيار الثمل تايلر (جيم باكوس) بأخذهم إلى سانتا روزيتا في طائرته الحديثة (بيتشكرافت موديل 18) ذات المحركين. يقوم تايلر بتركهما على المقود ليشرب في مؤخر الطائرة. لكن قيادة بنجي الرعناء تجعل تايلر يقع ويفقد وعيه، فتعين عليهما قيادة الطائرة بنفسيهما. تحاول وحدة تحكم الحركة الجوية (كارل راينر، إدي رايدر، جيسي وايت) وضابط متقاعد (بول فورد) مساعدتهم للهبوط على الأرض. ينجحون في النهاية بعد أن تحطمت الطائرة في مبنى المطار ولكنها خرجا سالمين.

ينضم سائقا تاكسي للسباق، إدي "روتشستر" اندرسون، الذي يقل بنجي ودينغي من المطار، وبيتر فالك، الذي يقل ملفيل ومونيكا من متجر الخرداوات.

تصطدم شاحنة بايك مع السيارة التي تقل فينش وزوجته إيميلين (دوروثي بروفاين)، وحماته المزعجة السيدة ماركوس (إيثيل ميرمان). يقوم فينش بإقناع بايك بطلب المساعدة ويأخذ دراجة صغيرة عليه. يتلقى الثلاثة الباقون مساعدة من مقدم في الجيش البريطاني يدعى ألجرنون هوثورن (تيري توماس) ويذهب بهم إلى أقرب هاتف، وينسون أمر بايك على الطريق. يتوقف أربعة في محطة خدمة يملكها شقيقان (أرنولد ستانغ، مارفن كابلان) ويرفضان طلب فينش لاستئجار شاحنة القطر. بعد عدة مناقشات، ترفض السيدة ماركوس وابنتها إيميلين الذهاب، وينطلق فينش وهوثورن لوحدهما.

يطلب بايك من رجل يدعى أوتو ماير (فيل سيلفرز) أن يقله إلى سانتا روزيتا ولكن يخبره بموضوع النقود بكل بحماقة، ما دفع ماير الجشع أن يترك بايك ووينطلق نحو المال بنفسه، ولكنه يضطر للتوقف عند محطة الخدمة السابقة بعد أن انفجر أحد الإطارات، ويصل بايك ويجد ماير هناك، ما جعل بايك يثور ويدمر المحطة. يهرب ماير من المحطة، أما بايك فسرق شاحنة المحطة ويوافق على مضض أن يأخذ السيدة ماركوس وإيميلين معه. تتصل السيدة ماركوس بابنها سيلفستر (ديك شون)، الذي يعيش قرب سانتا روزيتا وكان يرقص مع صديقته (بيري تشيس)، وتعطلب منه البحث عن الغنيمة، ولكن سيلفستر ينطلق بسرعة للدفاع عن والدته بدلا من ذلك. يواجه ماير نكساته الخاصة، حيث ساعد على مضض رجلا (مايك مازورسكي) يعيش في مكان معزول ليوصل الدواء لزوجته، فيتوه هو نفسه في البرية، ويفقد سيارته في النهاية بعد أن غرقت في النهر. ينجح ماير في إيقاف سائق عصبي (دون نوتس) ويقنعه بأنه عميل في وكالة المخابرات المركزية مطارد من قبل الروس، ليقوم ماير بسرقته سيارته. في ذات الوقت، تقوم الشرطة بتتبع المجموعة، أما كولبيبر فيصاب بالحنق الشديد: فرغم أنه حل قضية جروجان، فلم تتجاوز جائزته المعاش التقاعدي.

تصل الجموع في نفس الوقت إلى الحديقة ويبدؤون البحث عن "حرف دبليو الكبير" يراقب النقيب كولبيبر الوضع وهو يخطط أخذ الغنيمة لنفسه. يأمر جميع رجال الشرطة بمغادرة المنطقة وينتظر من الآخرين الكشف عن المال. كانت إيميلين الوحيدة التي لم ترد أن تدخل ضمن السباق، وكانت أول من أدرك أن "حرف دبليو الكبير" هو في الواقع أربعة أشجار نخيل مرتبة على شكل حرف دبليو. يخرج كولبيبر من الأشجار ويحييها، كشف عن مكان الكنز دون قصد وتقترح تقسيم المال معه حتى تتقاعد في دير. يكتشف بايك موقع الكنز ويتبعه آخرون، ويبدأون الحفر بسرعة، يجد الفريق حقيبة المسروقات، ويختلقون على توزيع النقود. يأتي كولبيبر ويأخذ الحقيبة، ويخبرهم أن القاضي قد يتساهل معهم إذا سلموا أنفسهم طواعية. في البداية يأخذون مشورة كولبيبر، ثم يركبون سيارات التاكسي وينطلقون خارج الحديقة.

يلاحظ الفريق أن كولبيبر غادر مع المال، فيعكسون اتجاههم على الفور ويطاردونه، ويفشلون خطته بأن يضع سيارة الشرطة بمساعدة جيمي كروك (باستر كيتون) في مرآب ويهرب إلى قارب نحو المكسيك. حاول رئيس الشرطة ألويسيوس (وليام ديماريست) أن يتصل بكولبيبر عبر الراديو دون نجاح، ليدرك بعدها نوايا كولبيبر ويلغي راتب التقاعد المضاعف ثلاث مرات – الذي نجح ألويسيوس في تأمينه بابتزاز رئيس البلدية (لويد كوريجان) قبل أقل من نصف ساعة. ومزق المظروف الذي يحتوي على أوراق المعاش التقاعدي ويامر باعتقال كولبيبر.

في نهاية المطاردة، يعلق الفريق على سلالم نجاة صدئة في مبنى مهجور، وهم أحد رجلا في المجموعة، كل منهم يحاول منع العشرة الآخرين من أخذ الحقيبة، رغم تحذيرات المسؤول (جو إي براون) أن السلالم غير آمنة. خلال المعركة تفتح الحقيبة بالخطأ وتسقط النقود منها نحو الحشد في الأسفل. تنفصل السلالم عن المبنى، وويصل رجال المطافي لإنقاذهم، ويحاولون الوصول إلى سلم المطافي. لكن سلم المطافي لم يحتنمل أوزانهم المجتمعة فانكسر النظام الهيدروليكي للسلم، ما أدى الى اعوجاجه، ورمي بهم في اتجاهات مختلفة.

أصبح الرجال الآن في مستشفى السجن مستلقين في ضمادات غطت كل أجسادهم، وهو يلومون بعضهم بعضا على محنتهم وخاصة كولبيبر لاستيلائه على المال. وأشار كولبيبر إلى أن عقوبتهم قد تكون أخف لأنه قد يتلقى معظم اللوم في المحكمة، ويضيف أنه خلال العشرة أو العشرين عاما القادمة، فإنه يتمنى أن يجد ما يدفعه للضحك. يرمي بنجي قشرة موز نحو سلة المهملات، ولكنه يخطئها وتقع على الأرض، قبل لحظات من دخول السيدة ماركوس المزعجة، وتتبعها بها مونيكا وإيميلين، وهي توبخ كل من الرجال المصابين بصوت عالي. تنزلق السيدة ماركوس على قشرة الموز وتقع على ظهرها، ويتم حملها على نقالة، بينما يضحك الرجال المصابون (إلا ابنها سيلفستر) بشكل هستيري، ويضحك معهم كولبيبر.

الممثلون[عدل]

الممثلون المساعدون[عدل]

  • روتشستر أندرسون – سائق التاكسي
  • جيم باكوس – الطيار تايلر فيتزجيرالد
  • بيري تشيس – صديقة سيلفستر
  • وليام ديماريست – رئيس الشرطة ألويسيوس
  • جيمي دورانتي – سمايلر جروجان
  • بيتر فالك – سائق التاكسي
  • بول فورد – العقيد ويلبرفورس

أدوار شرفية[عدل]

  • موري أنستردام – مايك صهر كولبيبر (صوت فقط) (مشهد محذوف)
  • فيل أرنولد – القيم على محطة البنزين (مشهد محذوف)
  • جاك بيني – رجل يقود سيارة فرانكلين يقدم المساعدة
  • بول بيرش – رجل شرطة في سانتا روزيتا عند التقاطع
  • بين بلو – قائد الطيارة العتيقة
  • جو إي براون – المسؤول في موقع البناء
  • إيف بروس – فتاة الاستعراض في الشاطئ (مشهد محذوف)
  • ألان كارني – رقيب في شرطة سانتا روزيتا
  • تشيك تشاندلر – الشرطي في الجراج (مشهد محذوف)
  • جون كلارك – طيار الهليكوبتر
  • ستانلي كليمينت – الصحفي في قسم الشرطة
  • لويد كاريغان – عمدة سانتا روزيتا
  • هوارد دا سيلفا – مسؤول مطار رانتشو كانيخو (مشهد محذوف)
  • أندي ديفاين – مأمور مقاطعة كروكيت
  • سيلما دايموند – زوجة كولبيبر (صوت فقط)
  • مينتا دوفري – امرأة ضمن الحشد تشاهد عملية الإنقاذ
  • كينغ دونوفان – مسؤول مطار رانتشو كانيخو (مشهد محذوف)
  • روي إنغل – رجل شرطة في سانتا روزيتا عند التقاطع
  • نورمان فيل – محقق في قضية جروجان
  • جيمس فلافين – رجل شرطة عند التقاطع (مشهد محذوف)
  • ستان فريبرغ – نائب مأمور مقاطعة كروكيت
  • نيكولاس جورجياد – محقق في قضية جروجان
  • ليو غورسي – سائق التاكسي الذي أحضر ملفيل ومونيكا إلى متجر الخردوات
  • ستايسي هاريس – الشرطي على الراديو (صوت فقط) والمحقق خارج متجر الخردوات
  • دون هارفي – شرطي في سانتا روزيتا
  • ستيرلينغ هولواي – رجل المطافي في سانتا روزيتا
  • إدوارد إيفريت هورتون – السيد دينكلر صاحب متجر الخردوات
  • ألين جنكينز – رجل المطافي في سانتا روزيتا (مشهد محذوف)
  • مارفن كابلان – إروين مالك محطة الخدمة
  • روبرت كارنز – سام، الشرطي في المروحية
  • باستر كيتون – جيمي كروك البحار
  • توم كينيدي – شرطي المرور في سانتا روزيتا
  • دون نوتس – السائق العصبي
  • هاري لوتر – مراسل قسم الشرطة
  • بين ليسي – جورج الحارس
  • بوبو لويس – زوجة قائد الطيارة العتيقة
  • جيري لويس – السائق الذي يدهس قبعة كولبيبر
  • مايك مازوركي – عامل المنجم الذي يحضر الدواء لزوجته
  • تشارلز ماكغرو – الملازم ماثيوز
  • تايلر ماكفي – الشرطي على الراديو (صوت فقط)
  • كليف نورتون – مراسل مطار رانشو كانيخو (مشهد محذوف)
  • باربارا بيبر – بائعة الآيس كريم (مشهد محذوف)
  • كين بيترز – مراسل شرطة سانتا روزيتا
  • زاسو بيتس – عاملة الهاتف في قسم شرطة سانتا روزيتا
  • إليوت ريد – دكتور تشادويك (صوت فقط) (مشهد محذوف)
  • كارل راينر – عامل برج مطار رانشو كانيخو
  • مادلين رو – سكرتيرة شوارز في قسم شرطة سانتا روزيتا
  • روي روبرتس – الشرطي في الجراج (مشهد محذوف)
  • إدي روسون – ابن عامل المنجم
  • إدي رايدر – عامل برج مطار رانشو كانيخو
  • جين سيويل – المرأة في الشاحنة
  • شيريلز – المغنيات في راديو سيلفستر (صوت فقط)
  • أرنولد ستانغ – مالك محطة الخدمة
  • نيك ستيوارت – سائق الشاحنة الذي انحرف عن مساره
  • المهابيل الثلاثة (مو هوارد، لاري فاين، جو ديريتا) – عمال المطافي في مطار رانشو كانيخو
  • ستمي تونغ – عامل المصبغة
  • دودلز ويفر – موظف متجر الخردوات
  • ليني واينريب – الشرطي على الراديو (صوت فقط) ورجل مطافي
  • جيسي وايت – منظم حركة الطيران في مطار رانشو كانيخو

ملاحظات حول الأدوار[عدل]

أشار كتاب الفيلم، مارك إيفانييه ووليام روز، أن أدوار الخمسة الذين يهبون لنجدة جروجان كانت موضوعة للممثلين ميلتون بيرل، سيد سيزر، فيل سيلفر، جاكي غليسون، ريد سكيلتون. إلا ان سكيلتون كان ملتزما بمسلسله التلفزيوني ولم يتفرغ للفيلم، فوافق على الظهور بدور شرفي، ولكنه طالب ستانلي كريمر براتب مرتفع ما حدا بالأخير لرفض طلبه. كما تم عرض الأدوار النسائية على لوسيل بول، مارثا راي، جوان ديفيس، إيموجين كوكا. كما تم عرض دور السيدة ماركوس على صوفي تاكر وماي وست. كما أراد وليام روز ان يلعب جاك بيني الرقيب كولبيبر. كما كان دور سمايلي جروجان معروضا على باستر كيتون.

وقال بول سكرابو، أن دور المخبر الثاني في موقع حادث جروجان على بول بيتشيرني، لكنه لم يتمكن من الظهور في الفيلم، وأوصى بالدور لصديقه نيكولاس جورجياد، والذي كان زميله في مسلسل The Untouchables عام 1959. كما أن دور جيري لويس قد منح في البداية للممثل جاك بار. كما أن باربرا هيلر وضعت مبدئيا في دور زوجة بن بلو

كما ذكر مايكل شليزنجر أن دور ألجرنون هوثورن تم منحه لبيتر سيلرز، لكن الأخير طلب الكثير من المال وبالتالي تمت الاستعاضة عنه بالكوميدي تيري توماس.

ذكر روبرت ديفيدسون،[6] أن دور اروين صاحب محطة الخدمة عرض على جو بيسر، ولم يتمكن من المشاركة عندما لم يتم منحه وقتا كافيا من قبل منتجي برنامج جوي بيشوب ليشارك في بطولته. وذكرت مجلة مانثلي فيلم بوليتين أن الدور منح بعدها إلى جاكي ميسون، قبل أن يذهب في النهاية إلى مارفن كابلان.

ذكر مارك إيفانييه أن بوب هوب كان له دور شرفي في الفيلم، إلا أن هوب ظل يتناقش مع الاستوديو حول عقده ومشاريعه المستقبلية، وفي النهاية رفض الاستوديو السماح لهوب بالظهور في الفيلم.

يتم وضع اسم كليف نورتون في شارة البداية، ولكنه لم يظهر في الفيلم. حيث لعب دور مخبر في مطار رانشو كانيخو. كما ظهر كينغ دونوفان في دور مسؤول بالمطار، إلا أنه تم حذف مشاهد كلا الممثلين.

تم وضع هوارد موريس ليظهر في الفيلم ولكنه لم يظهر، رغم أنه دفع له عن يومي عمل.

في المسودات الأولى للنص أظهرت طبيبا في المشهد الأخير من الفيلم، وأراد وليام روز أن يقوم غراوتشو ماركس بالدور، لكن تم إلغاء الدور دون إبداء الأسباب. في وقت لاحق قال غراوتشو مازحا أنه كان سيلعب شخصية إيثل ميرمان.

من بين المشاهير الذين عرضت عليهم أدوار شرفية باد أبوت، إدوارد بروفي، والي براون، جورج برنز، جودي غارلند، جودي هوليداي، إرني كوفاكس، ستان لوريل، هارولد لويد، دونالد أوكونور، دون ريكلز، وإد وين بين العديد من المشاهير. لم يوافق لوريل على المشاركة بسبب شيخوخته، ولأنه قرر عدم التمثيل بعد وفاة شريكه الكوميدي ​​أوليفر هاردي عام 1957. توفي كوفاكس قبل بدء التصوير، وخلافا للاعتقاد الشائع، فلم يتم منحه دور "ملفيل كرامب". ولم يشارك ممثلون آخرون بسبب التزامهم بمشاريع أخرى.

الخلفية[عدل]

في أوائل الستينات، كان كاتب السيناريو وليام روز يعيش في المملكة المتحدة، وأتته فكرة لفيلم حول مطاردة كوميدية عبر اسكتلندا. وبعث بمخطط القصة لكريمر، الذي وافق على إنتاج وإخراج الفيلم. وقد تحول موقع افيلم لاحقا إلى أمريكا وتغير عنوان العمل عدة مرات إلى أن أتى بشكله الحالي.[7] فكر كريمر بإضافة كلمة "مجنون" خامسة للاسم قبل أن يتراجع بعد أن رأى أنها زائدة عن الحاجة.

ورغم أن كريمر اشتهر بأفلام جدية مثل إرث الريح وحكم في نورمبرغ (كلاهما من بطولة تريسي)، فقد تم وضعه لإخراج النسخة النهائية من الفيلم. تم تصويره بآلات الترا بانافيجن 70 وقدم في سينراما (وأصبح أحد من أوائل الأفلام الطويلة التي أنتجت بكاميرات سينراما)، كما مثل في الفيلم طاقم من النجوم، مع أدوار شرفية لعشرات من نجوم الكوميديا ​​الكبار من جميع عصور السينما السابقة.

أتى الفيلم ضمن موجة في الستينات حيث أنتجت هوليوود أفلاما ملحمية كوسيلة لاجتذاب الجماهير بعيدا عن التلفزيون والعودة إلى دور السينما. كانت عائدات شباك التذاكر تنخفض باستمرار، لذلك جربت الاستوديوهات الكبرى عددا من الحيل لجذب الجمهور، بما في ذلك الشاشات العريضة.

لحن الموسيقى الفيلم إرنست غولد من كلمات ماك ديفيد. في عام 1974، استضاف كريمر مائدة مستديرة بها نجوم الفيلم سيزر وهاكيت ووينترز في اطار خاص الكوميديين كجزء من عالم ABC الترفيهي.[8] وكان آخر عرض للفيلم على شبكة تلفزيونية كبرى كان على شبكة سي بي اس في 16 مايو 1978.[9]

الإنتاج[عدل]

قام سول باس بإخراج شارة البداية المرسومة والتي استمرت أربع دقائق.

تم تصوير مشاهد الافتتاح، حيث يقع جروجان عن الطريق ويقف السائقين لنجدته، في تل سيفن ليفيل على طريق ولاية كاليفورنيا السريع 74، جنوب وغرب بالم ديزرت، كاليفورنيا.

نفذ العديد من الممثلين عددا من مجازفاتهم الخاصة بهم، بما في ذلك مشاهد الوقوع بواسطة سيزر، المجازفات الجسدية بواسطة وينترز، وقوع سيلفرز في نهر كيرن حيث كاد أن يغرق. أصيب سيزر إصابة بالغة في ظهره أثناء تصويره مشهد متجر الخردوات، واضطر أن يغيب عن التصوير. وفي إحدى المرات تم ترك وينترز مربوطا بكرسي في مشهد محطة الخدمة في حين ذهب باقي الطاقم لتناول الغداء. كما أصيب سيلفرز بشد بعضلة في العانة خلال مشهد في الجري في الزقاق في النهاية، وذلك قبل تصوير المشهد حيث يطاردون تريسي حتى على درج الطوارئ، لذلك تم وضع ممثل بديل له حتى في المشاهد التي لا تحتوي مجازفات.

مشاهد محطة البنزين مع مارفن كابلان وأرنولد ستانغ، تم تصويرها في موقع شيد خصيصا على ملكية الملحن جيمي فان هوزن بالقرب من بالم سبرينغز، كاليفورنيا. رأى فان هوزن المحطة عندما رجع من لوس أنجلوس إلى بيته في عطلة نهاية الأسبوع، ولكنه لم يعرف انها موقع تصوير، وظن أن مدير أعماله أجر جزءا من ممتلكاته للمحطة. تم تصوير مشهد تدمير المحطة بعد أيام قليلة، وتقرر تنظيف الموقع في الأسبوع المقبل (كان ستانغ مصابا بكسر في الرسغ خلال التصوير المشهد وغطى الجبير بقفاز سميك). انطلق فان هوزن من بيته صباح يوم الاثنين الى لوس انجليس، ورأى المحطة المدمرة وظن أن شيئا فظيعا قد حدث، وخشي أن يتم رفع دعوى عليه.

خلال مشهد تدمير المحطة، تقوم شخصية وينترز بالإطاحة ببرج المياه عن طريق شاحنة القطر، وطلب من وينترز أن يؤدي المجازفة بنفسه. كانت اثنتان من أرجل البرج مربوطة بأسلاك خفية وتم سحبها من خارج الشاشة لجعل البرج يقع بعيدا عن الشاحنة، إلا أن كريمر رفض إعطاء المجازفة لوينترز، قائلا أنه لن يعرف إلى أي اتجاه سيقع البرج ​​وبالتالي لا يمكنه ضمان سلامة الممثل.

وتم تصوير مشاهد محطة المطار في مطار رانشو كونيخو (تم إقفاله لاحقا) في نيوبري بارك، كاليفورنيا، لكن برج المراقبة الظاهر تم تشييده خصيصا للفيلم. تم تصوير مشاهد الطائرات الأخرى في مطار مقاطعة سونوما شمال سانتا روزا بولاية كاليفورنيا؛ وفي مطار بالم سبرينغز الدولي؛ وفي السماء فوق ثاوزاند أوكس وكاماريلو، ومقاطعة أورانج.

في مشهد مقاطعة أورانج، طار الممثل البديل فرانك تولمان بطيارة بيتشكرافت موديل 18 عبر لوحة الإعلانات لكوكا كولا. وبسبب سوء التفاهم فقد صنعت اللوحة من الكتان بدل الورق، ما أحدث أضرارا بالطائرة. تمكن تولمان من العودة إلى مهبط الطائرات، واكتشاف أن الحواف الأمامية من الأجنحة قد تحطمت حتى وصل الحطام إلى ساريات الجناح. وصف تولمان هذا الحادث [انه أقرب ما رآه من الموت في الأفلام. وكان تولمان ووزميله الطيار بول مانتز، قد ماتا لاحقا في حوادث منفصلة الهواء.

الحظيرة هي في مطار تشارلز شولتز في مقاطعة سونوما، بجوار متحف باسيفيك كوست الجوي.[10]

في مشهد آخر، طار تولمان بالطائرة عبر حظيرة طائرات بسرعة 150 عقدة. الحظيرة معروفة باسم مبنى بتلر، وتم بناءؤها خلال الحرب العالمية الثانية ولا تزال مستخدمة حتى اليوم في مطار تشارلز م. شولتز فيمقاطعة سونوما، بجوار متحف باسيفيك كوست الجوي في سانتا روزا بولاية كاليفورنيا. تظهر الطائرة في نهاية المشهد وهي تصطدم بنافذة وتتوقف. لم يتم استخدام أي مؤثرات خاصة في هذا المشهد الذي تم تصويره بالممثلين والطائرة في نفس المكان في نفس الوقت.

تم تصوير مواقع مدينة سانتا روزيتا الخيالية في لونغ بيتش، رانشو بالوس فيرديس، سان بيدرو، وسانتا مونيكا، وقد وضع موقع سانتا روزيتا على الخريطة جنوب سان دييغو، كاليفورنيا. في الواقع، فإن سان دييغو هي إقصى مدينة جنوبية في كاليفورنيا وتقع على الحدود مع المكسيك.

تم تصوير مشاهد قسم الشرطة في مبنى جمعية الشبان المسيحيين في لونغ بيتش بوليفارد في شارع 6 في لونغ بيتش.

"منتزه سانتا روزيتا الوطني" هو في عقار خاص معروف محليا باسم "بورتوغيز بوينت" قرب منتزه أبالون كوف الساحلي (33°44′31″N 118°22′39″W / 33.7419°N 118.3776°W / 33.7419; -118.3776) في رانشو بالوس فيرديس. لم تبقى أي أشجار "دبليو الكبير" بعد أن وقعت آخر شجرة عام 2000. لكن، في عام 2011، قام مخرج أفلام الإنترنت جيمس رولف[11] وبرايس مورغان، في أعقاب جهود سابقة،[12] بالعثور على جذوع أشجار النخيل على الموقع، وطابقوها مع تفاصيل صور الفيلم. زعم رولف ومورغان أنهما حصلا على إذن من المالك لتصوير الجذوع، وتم وضعها في وثائقي عن الفيلم عام 1991. هذا الموقع هو ملك خاص ولا يسمع للعامة بدخوله، لكن يمكن رؤية الجذع بسهولة من فوق تلة تبعد حوالي 100 قدم (30 م) إلى الجنوب. خلال السنوات الماضية، بدأت الملكية تميل نحو المحيط، بسبب انهيارات أرضية بطيئة حدثت في منطقة بورتوغيز بيند.

خلال مشهد المطاردة النهائي، تظهر لافتات في لمحة سريعة عن ترشيح نيكسون لحكم ولاية كاليفورنيا، وصورت هذه المشاهد في عام 1962، عندما كانت هذه الحملة في أشدها، والتي فشلت لاحقا.

سلم النجاة المستخدم في مشهد المطاردة النهائي معروض في متحف هوليوود.

في النهاية الأصلية، كما تصوره كريمر، يرقد المساجين في المستشفى ويزورهم طبيب (غراوتشو ماركس)، وليس السيدة ماركوس. ويقول لهم "لا تصدقوا ما ترونه على التلفزيون لأن الجريمة لا ينفع". وقد تم الاستغناء عن هذه النهاية.

بدأ الإنتاج في 26 أبريل 1962، وتوقع له أن ينتهي في 7 ديسمبر 1962 ولكنه استمر لفترة أطول، [13]

عرض الشاشة الواسعة[عدل]

تم تسويق الفيلم بأنه أول فيلم صور بتقنية سينراما بكاميرا واحدة. (كانت عملية سينراما الأصلية تصور المشاهد بثلاث كاميرات منفصلة. ويتم عرض البكرات الثلاث عن طريق عارضات متزامنة إلكترونيا على شاشة منحنية ضخمة.) كان من المقرر أصلا تصويره على ثلاث كاميرات وبها ابتدأ التنصوير الأولي، ولكن تم التخلي عن الفكرة. تم الاختبار في البداية بتقنية سوبر بانافيجن مع ضغط حواف الصورة لإعطاء نسبة أوسع. تم اسخدام تقنية ألترا بانافيجن لتصوير الفيلم. تم تصوير أفلام أخرى بتقنية ألترا بانافيجن مثل معركة البولج والخرطوم. وأصدرت أفلام أخرى على سوبر بانافيجن مثل 2001: أوديسا الفضاء وآيس ستيشن زيبرا.

شارة البداية[عدل]

أبرز هذا الفيلم الكوميدي عدة أشياء، بما في ذلك شارة البداية المرسومة، والتي صممها سول باس. يبدأ الفيلم باسم سبنسر تريسي، ثم يذكر "حسب الترتيب الأبجدي" أسماء تسعة من النجوم الرئيسيين (بيرل، سيزر، هاكيت، ميرمان، روني، شون، سيلفرز، تيري توماس، وينترز)، وتأتي أيدي وتغير ترتيب الأسماء مرتين أو ثلاثة. تستمر الرسوم المتحركة مع دمى ورقية وكرة أرضية على شكل لعبة الغزل ويتعلق بها العديد من الرجال ويتنهي المشهد برجل يفتح الباب على العالم ويتعرض للدعس من قبل حشد مجنون. أحد الذين ساعدوا في إعداد المشهد هو بيل ميلينديز من مجلة بيناتس.

الاستقبال[عدل]

تميز الفيلم بأكبر عدد من النجوم في فيلم كوميدي، تلقى الفيلم اشادة العديد من النقاد عند عرضه أول مرة [14] ووحقق نجاحا هائلا على شباك التذاكر، ليصبح ثالث أعلى ايراد فيلم في هوليوود لعام 1963، ووضع نفسها بسرعة ضمن أعلى 100 إيراد لأفلام عند أخذ التضخم في الاعتبار، وكسب من دور السينما نحو 26 مليون دولار. وحقق 46,332,858 دولار محليا [15] و60,000,000 دولار في جميع أنحاء العالم، [2] على ميزانية قدرها 9.4 مليون دولار.[15] ومع ذلك، فقد كانت التكاليف مرتفعة لهذا جمع ربحا قدره 1.25 مليون دولار فقط.[1]

ألهم نجاح الفيلم الكبير كريمر لإخراج وإنتاج خمن من سيأتي للعشاء (بطولة تريسي أيضا وكذلك سيناريو ويليام روز) [16] وسر سانتا فيتوريا (موسيقى غولد وشارك في تأليفه وليام روز).[17] أعيد إصدار الفيلم في عام 1970 وحصل على مليوني دولار إضافي في الايجارات.[18]

حصل الفيلم على تصنيف 79٪"طازج" على موقع الطماطم الفاسدة للمراجعات.[19]

الجوائز والأوسمة[عدل]

حاز الفيلم على جائزة الأوسكار لأفضل مؤثرات صوتية وترشح للأوسكار عن التصوير والمونتاج وتسجيل الصوت والموسيقى والأغنية الأصلية.[20] كما تلقى ترشيحين لجائزة غولدن غلوب لأفضل فيلم - كوميدي أو موسيقي وترشح جوناثان وينترز "لأفضل ممثل عن فيلم كوميدي أو موسيقي، وخسر الجائزتين لصالح فيلم توم جونز ولصالح الممثل الإيطالي البرتو سوردي عن فيلم الشيطان على التوالي.

تكريم معهد الفيلم الأميركي

  • 1998 – 100 سنة ... 100 فيلم - رشح
  • 2000 – 100 سنة ... 100 ضحكة - مرتبة 40
  • 2004 – 100 سنة ... 100 اغنية: ترشح
  • 2005 – 100 سنة من موسيقى الأفلام - رشح
  • 2007 – 100 سنة ... 100 فيلم (طبعة الذكرى العاشرة) - رشح

الإصدارات[عدل]

كان طول الفيلم 210 دقيقة (3:30 ساعة) في عرضه التجريبي. قطع كريمر الفيلم إلى 192 (3:12 ساعة) دقيقة للعرض الأول. خلال الحملة الترويجية (التي صورت على فيلم 70 ملم)، ادركت شركة يونايتد ارتيستس أن فيلم سيحقق نجاحا ساحقا، فقلصت المدة إلى 161 دقيقة (2:41 ساعة) دون تدخل كريمر من أجل إضافة المزيد من العروض اليومية. وكانت مدة الإصدار العام 154 دقيقة، مع حذف موسيقى المقدمة والنهاية.

في الوقت الحاضر، فقد بقيت 189 من 192 دقيقة من اللقطات في النسخة الترويجية، وهي ما تم جمعه من عدة نسخ مختلفة، بعضها بالصورة والصوت، والبعض الآخر بالصورة فقط أو بالصوت فقط، لأن المواد الأصلية وضعت على جنب خلال عملية التحرير الأولية. اللقطات الحالية مأخوذة من عدة نسخ على فيلم 70 ملم للحملة الترويجية (بما فيها الطبوعة اليابانية مع الترجمة)، وتدهورت مع الوقت. في الآونة الأخيرة تم تحسين هذه اللقطات واستعادتها رقميا باستخدام أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا لإصدارها لاحقا.

حاول المخرج ستانلي كريمر أن يعيد اللفطات في الطول الأصلي في عام 1991. وتم اكتشاف 20 دقيقة للمواد المفقودة بواسطة إم جي إم عن طريق بكرتين قياس 70 ملم، واحتوت على بعض المشاهد في مجملها، وبعضها موجود في النسخة الترويجية. قدمت هذه المشاهد الإضافية للإصدار الموسع عام 1991. لم تستخدم أي لقطات خارجية إلا في مشهد الطائة التي ركبها هاكيت وروني. حاول كريمر أن يستعيد اللقطات الأخرى، إلا أن عدم توفر الميزانية وتقنيات التحسين اللازمة حعلته يتخلى عن الفكرة. وقدتردد أن نسخة كريمر الأصلية استمرت أكثر من خمس ساعات. واكدت أرملة كريمر هذا الأمر.

تم بث الفيلم في تبقنية إتش دي للمرة الأولى في 1 أبريل 2010 على محطة MGM HD. يتضمن هذه النسخة اموسقى البداية والنهاية كاملة، وعرض مجددا على محطة TCM في 6 يوليو 2010.

الإصدارات المنزلية[عدل]

أصدر الفيلم أول مرة على أشرطة VHS وليزر ديسك في عام 1982 في الوقت تشغيل 154 دقيقة، وبعد ذلك على قرص CED. ، أصدرت MGM في عام 1990 نسخة فيديو بشاشة عريضة بطول 174 دقيقة من الفيلم على VHS وليزر ديسك وبها 20 دقيقة من اللقطات المحذوفة التي كانت متاحة في ذلك الوقت، وتتضمن فيلم وثائقي عن صنع الفيلم. ثم اصدر على ستيريو بعد خمس سنوات، ومدته 182 دقيقة (والذي يتضمن 20 دقيقة من اللقطات الإضافية، ولكن من دون وثائقي. وأصدرت نسخ أخرى مختلفة أعوام 2001 و 2003 و 2011 (والتي كانت بتقنية بلو راي).

هناك جهود مبذولة من قبل التقني سيد روبرت هاريس - الذي كان مسؤولا عن ترميم أفلام مثل لورنس العرب (1989)، سبارتاكوس (1991)، ماي فير ليدي (1994)، الدوار (1996)، والنافذة الخلفية (1998) – لإعادة الفيلم لحالته الأصلية. ونال المشروع موافقة شركة مترو جولدن ماير (الشركة الأم ليونايتد أرتيستس)، رغم الأمر تطلب ميزانية كبيرة.[21] ترك هاريس المشروع مؤقتا ليشراف على عمليات ترميم فيلم العراب في الجزء الأول و الثاني (عام 2008)، والى الآن، لم يتم الفصل بشأن قرار ترميم فيلم "إنه عالم مجنون مجنون مجنون مجنون".

يشاع على منتدى المسرح المنزلي،[22] أن جمعية كريتريون كوليكشن ستصدر نسخة ممتازة بتقنية بلو راي و DVD من الفيلم. لاحقا، أتى الإعلان الرسمي في 15 أكتوبر عام 2013، ليتم الأصدار في يناير 2014.[23]

في 21 يناير 2014 صدرت مجموعتا بلو راي وثلاث مجموعات DVD، وتحتوي على نسختين من الفيلم، نسخة محسنة من الإصدار الرسمي بطول 159 دقيقة، ونسخة رقمية جديدة عالية الوضوح بطول 197 دقيقة، أعيد ترميمها من قبل روبرت هاريس. باستخدام المواد البصرية والسمعية من النسخة الترويجية الأصلية التي لم تظهر لأكثر من 50 عاما. واحتوى على مشاهدد تعرض لأول مرة، وتعليقات جانبية من نجوم الفيلم ومؤخي أفلام ولقطات من برامج تلفزيونية حول الفيلم.[24]

التأثير[عدل]

استخدمت عدة أفلام لاحقة فكرة البحث الكوميدي عن المال وضمت طاقما من النجوم، حيث يلاحظ النقاد وجه الشبه، أو أن المنتجين يؤكدون استلهام الفكرة من فيلم "إنه عالم مجنون مجنون مجنون مجنون"، بما فيها فسلم سكافنجر هانت (1979)، [25] لغز المليون دولار (1987)، [26] رات ريس (2001) [27] وثلاثة ملوك (2011).[28]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب Tino Balio, United Artists: The Company The Changed the Film Industry, Uni of Wisconsin Press, 1987 p 146
  2. ^ أ ب Box Office Information for It's a Mad, Mad, Mad, Mad World. The Numbers. Retrieved September 5, 2013.
  3. ^ Variety film review; November 6, 1963, page 6.
  4. ^ "It's a Mad, Mad, Mad, Mad World as 197-Min Cut". Movie-Censorship. October 25, 2013. اطلع عليه بتاريخ October 25, 2013. 
  5. ^ "It's a Mad, Mad, Mad, Mad World (1963) - The Criterion Collection". The Criterion Collection. اطلع عليه بتاريخ October 25, 2013. 
  6. ^ Robert Davidson. "It's a Mad, Mad, Mad, Mad World, Cast Members". The Three Stooges Online Filmography. اطلع عليه بتاريخ March 10, 2012. 
  7. ^ "Behind the Mad-ness — It's a Mad, Mad, Mad, Mad World". Urban Cinephile. July 1, 2004. اطلع عليه بتاريخ September 2, 2009. 
  8. ^ "Stanley Kramer Collection". اطلع عليه بتاريخ October 9, 2014. 
  9. ^ Jet. Johnson, p. 66. اطلع عليه بتاريخ May 7, 2010. 
  10. ^ "Pacific Coast Air Museum". اطلع عليه بتاريخ October 9, 2014. 
  11. ^ "It's a Mad, Mad, Mad, Mad World Location Hunt". May 12, 2011. اطلع عليه بتاريخ December 16, 2011. 
  12. ^ Earl Kress. "It's The Big 'W', I Tell Ya!". اطلع عليه بتاريخ May 12, 2012. 
  13. ^ "It's A Mad, Mad, Mad, Mad World production log". December 19, 1962. اطلع عليه بتاريخ March 9, 2013. 
  14. ^ Don Mersereau (November 11, 1963). "It's a Mad, Mad, Mad, Mad World, United Artists (Review)". Boxoffice Magazine. اطلع عليه بتاريخ February 1, 2012. 
  15. ^ أ ب Box Office Information for It's a Mad, Mad, Mad, Mad World. Box Office Mojo. Retrieved September 5, 2013.
  16. ^ "Guess Who's Coming To Dinner (1967)". اطلع عليه بتاريخ 2014-04-29. 
  17. ^ "The Secret of Santa Vittoria (1969)". اطلع عليه بتاريخ 2014-04-29. 
  18. ^ "Big Rental Films of 1970", Variety, January 6, 1971 p 11
  19. ^ Film reviews for It's a Mad, Mad, Mad, Mad World. Rotten Tomatoes. Retrieved September 5, 2013.
  20. ^ "The 36th Academy Awards (1964) Nominees and Winners". oscars.org. اطلع عليه بتاريخ August 23, 2011. 
  21. ^ "It's a Mad, Mad, Mad, Mad World Restoration". Home Theater Forum. June 2, 2002. تمت أرشفته من الأصل على 2002-04-03. اطلع عليه بتاريخ May 19, 2013. 
  22. ^ "Criterion to release It's a Mad, Mad, Mad, Mad, World". Home Theater Forum. Jun 26, 2013. اطلع عليه بتاريخ Oct 4, 2013. 
  23. ^ "It’s a Mad, Mad, Mad, Mad World". The Criterion Collection. اطلع عليه بتاريخ October 9, 2014. 
  24. ^ "It's a Mad, Mad, Mad, Mad World (1963) - The Criterion Collection". The Criterion Collection. اطلع عليه بتاريخ March 10, 2014. 
  25. ^ Michals، Bob (December 29, 1979). "Entertainment Tough To Find In 'Scavenger Hunt' Movie". Palm Beach Post. 
  26. ^ Maslin، Janet (June 12, 1987). "FILM: 'MILLION DOLLARY MYSTERY'". The New York Times. 
  27. ^ Silverman، Stephen (August 27, 2001). "The Joker is Wild: Mad at 'Rat Race'". People. 
  28. ^ George، Vijay (May 13, 2011). "Exploring genres". The Hindu. 

وصلات خارجية[عدل]