مرض فيروس إيبولا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من إيبولا)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-issue.svg هذه مقالة عن موضوع اختصاصي. يرجى من أصحاب الاختصاص والمطلعين على موضوع المقالة مراجعتها وتدقيقها.

مرض فيروس إيبولا (بالإنكليزية: Ebola virus disease) أو حمى إيبولا النزفية (بالإنكليزية: Ebola hemorrhagic fever ). [1] مرض فيروسي معدي يصيب الإنسان وبعض أنواع القرود. اكتشف لأول مرة سنة 1976، ومن حينها ظهرت أنواع مختلفة منه مسببة أوبئة في كل من زائير، الغابون، أوغندا، والسودان وبنسبة وفيات بين 25٪- 90٪ .

صورة مجهرية فيروس الإيبولا

أعراض الحمى[عدل]

أعراض إيبولا.[2]

علامات وأعراض الإيبولا عادة ما تبدأ فجأة مع مرحلة تشبه الانفلونزا تتميز بالتعب، والحمى، والصداع، وآلام في المفاصل، والعضلات، والبطن. [9] [10] القيء والإسهال وفقدان الشهية شائعة أيضا. [10 ] وتشمل الأعراض الأقل شيوعا ما يلي: التهاب الحلق، وألم في الصدر، الفواق، وضيق في التنفس وصعوبة في البلع [10] متوسط ​​الوقت بين الإصابة بالفيروس وبداية الأعراض هو 8 إلى 10 أيام، ولكن يمكن أن تتفاوت ما بين 2. و21 يوما. قد تشمل [10] المظاهر الجلدية: طفح جلدي (في حوالي 50٪ من الحالات). [11] الأعراض المبكرة من لمرض فيروس الإيبولا قد تكون مماثلة لتلك التي من الملاريا وحمى الضنك، أو الحمى المدارية الأخرى، قبل أن يتطور المرض إلى مرحلة النزيف. [9] لا تظهر على جميع المرضى أعراض نزفية. [12]

العدوى[عدل]

ليس من الواضح تماما كيف ينتشر فيروس إيبولا[3]، ويعتقد أن المرض يحدث بعد انتقال فيروس الإيبولا إلى الإنسان عن طريق الاتصال مع سوائل جسم الحيوان المصاب. بالنسبة من الانسان الى الانسان يمكن أن يحدث انتقال العدوى عن طريق الاتصال المباشر مع الدم أو سوائل الجسم من شخص مصاب (بما في ذلك التحنيط _لشخص ميت مصاب بالمرض) أو ملامسة شفرات حلاقة أو معدات طبية ملوثة، وخاصة الإبر والمحاقن. [4] المني قد يكون معدي  في الناجين لمدة تصل إلى 50 يوما. أيضاً انتقال العدوى عن طريق الفم والملتحمة هو من المرجح . [5] ، وقد أثبت في الحيوانات  الثدييات .[6] وتعتبر احتمالات العدوى على نطاق واسع لمرض إيبولا الفيروسي منخفضة حيث أن المرض ينتشر فقط عن طريق الاتصال المباشر مع إفرازات من شخص تظهر علامات للعدوى. [19] والظهور السريع للأعراض يجعل من السهل تحديد هوية الأفراد المرضى ويحد من قدرة _ انتشار المرض عن طريق السفر. لأن الجثث تعتبر معدية، ينصح بعض الأطباء التخلص منها بطريقة آمنة،

العاملين في المجال الطبي الذين لا يرتدون الملابس الواقية المناسبة أيضا قد يصابون بالمرض.[7] وفي الماضي، الفيروس المكتسب من المستشفيات حدث في المستشفيات الأفريقية بسبب إعادة استخدام الإبر وقلة أستخدام الاحتياطات العالمية. [8]

لم يتم توثيق انتقال الفيروس عن طريق الهواء خلال الفاشيات السابقة.[9]، ومع ذلك، فقد تم تصنيف هذه الفيروسات على أنها من الفئة أ من ضمن الأسلحة البيولوجية. [10] مؤخرا أظهر الفيروس القدرة على  السفر دون اتصال من الخنازير إلى الثدييات . [11]

الخفافيش تسقط الثمار المأكولة جزئيا واللب على الأرض، ثم تقوم الثدييات مثل الغوريلا والظباء بالتغذي على هذه الثمار الساقطة. هذه السلسلة من الأحداث تشكل وسيلة محتملة غير مباشرة لإانتقال الفيروس من المضيف الطبيعي للمجموعات الحيوانية، مما أدى للبحث نحو إفراز الفيروس في لعاب الخفافيش. إنتاج الفاكهة، سلوك الحيوان، وعوامل أخرى تختلف في أوقات وأماكن مختلفة قد تؤدي إلى انتشار المرض وحدوث فاشيات [12]

التشخيص[عدل]

يتم التعرف على الفيروس عن طريق فحص دم أو بول أو لعاب من قبل المختبر مع مجهر إلكتروني حديث جداً له القدرة على تصوير الجزيئات.

العلاج[عدل]

لقد حقق هذا السرير العازل بعض النجاح عن طريق اخذ عينات من دم أشخاص كانوا يعانون من هذه الحمى وأصبحوا الآن بصحة والسبب أن في دم المرضى القدامى تم بناية مضادات ضد فيروس الايبولا.,

وفي ألمانيا في برلين في Charité أكبر مستشفيات أوروبا تم إيقاف عمل الفيروس لدى الكثير من الحالات.,

كذلك في مستشفيات الجيش الأمريكي يتم البحث عن حل نهائي لهذه الحمى.

في أحد المختبرات الكبيرة في كندا تم التوصل إلى علاج نهائى للفيروس المسبب لمرض حمى الايبولا، حيث تم فحص بنية الفيروس وتشريحه وتم التوصل إلى انه يغطى جسم الفيروس الذى يشبة (دودة طويلة ذيلها ملتوى حول نفسه) -"بعد التكبير"- غشاء بروتينى وتم التوصل إلى المادة التى تخترق هذا الغشاء لتقتل الفيروس، لكن حتى الان ليس هناك معلومات كافية عن طبيعة هذا الاكتشاف او مدى صلاحيتة للاستخدام البشرى ولعلة في المستقبل القريب يكون تم التوصل للعلاج الكامل من هذا الفيروس.</nowiki>

اكتشاف المرض[عدل]

اكتشف في بلدة تقع علي طرف غابة مطيرة تسمى كيكويت في زائير, كان هناك بائع فحم نباتي, وكان يعد فحمه النباتي في عمق الغابة ويحزمه ويحمله علي رأسه إلي كيوكويت. في 6 يناير 1995 شعر الرجل بأنه مريض, ووقع علي الأرض مرتين وهو في طريقه من الغابة إلي البيت, وعندما وصل قال إنه مصاب بصداع وحمي. وفي خلال الأيام القليلة التالية تدهورت حالته. وفي 12 يناير حملته عائلته إلي مستشفى كيكويت العام. وهناك ازدادت حالته سوءاً وابتدأ يتقيأ, وكان الدم يتدفق بشكل يتعذر ضبطه من أنفه وأذنيه, ثم توفي في 15 من الشهر نفسه. وسرعان ما صار آخرون من عائلته, ممن لمسوا جسده, مرضى. وبحلول شهر مارس مات اثنا عشر فرداً من أقربائه اللصقاء. وفي أواسط شهر ابريل ابتدأت هيئة العاملين في المستشفى وآخرون يمرضون ويموتون مثل الرجل وعائلته, وبسرعة انتشر المرض إلي بلدتين أخرىين في المنطقة, وصار محتماً طلب المساعدة.

توجه أحد العلماء وقام بجمع عينات من دم المرضى وقام بإرساله إلي مراكز مكافحة الأمراض في أتلانتا, أميركا, ووجد أن المرض هو "الإيبولا".

الجهود الدولية للقضاء على المرض[عدل]

مع استغاثة كيكويت تجاوب المجتمع الدولي وبدأ التبرع بالمال والمعدات الطبية, واستقلت فرق الباحثين الطائرات من أوروبا, جنوب أفريقيا, والولايات المتحدة. حيث كان لمجيئهم هدفان:الأول هو المساعدة علي ضبط تفشي المرض. والهدف الثاني هو اكتشاف مقر إقامة الفيروس.

وللمساعدة على إيقاف الوباء, قام العمال في حقل الصحة بالبحث في كل شارع للعثور على أي شخص تبدو عليه أعراض المرض, وكان المريض يحمل إلي المستشفى, حيث يمكن أن يوضع في محجر صحي ويُعتنى به بشكل آمن, والذين يموتون كانوا يلفون بشراشف بلاستيكية ويدفنون فوراً. وقد شنت حملة واسعة لتزويد عمال العناية الصحية والناس عموماً بمعلومات دقيقة عن المرض.

والفيروس فتّاك جداَ بحيث جعل العلماء في أتلانتا يدرسونه في مختبر شديد الأمان مبنيّ بجهاز تهوية يمنع تسرب أي ميكروب ينتقل بالهواء. وقبل دخول المختبر يرتدي العلماء بذّات فضاء واقية ويستحمون بالمطهرات عندما يغادرون. وكان الأطباء الذين وفدوا على كيكويت قد حملوا معهم ملابس وقائية وقفازات وقبعات تُرمى بعد استعمالها, ونظارات واقية وبذلات خصوصية تغطي الجسم كله فلا يخترقها الفيروس, وبالمقارنة, افتقر معظم سكان كيكويت إلي المعدات والمعرفة لحماية أنفسهم, وخاطر آخرون بحياتهم أو خسروها عمداَ بسبب الاعتناء بأحبائهم المرضى, وكانت النتيجة خسائر فادحة في الأرواح حيث أباد الفيروس عائلات بكاملها.

مسببات المرض[عدل]

توجد أربعة أماكن يستطيع المرء أن يفرق بين فيروس ايبولا هي (جنوب السودان, زائير, غابون وساحل العاج) ففي هذه المناطق تنتشر هذه الحمى. 50% إلى 90% من المرضى بحمى الايبولا يموتون.

هذا الفيروس القاتل يشابه فيروس ماربورغ (بالإنجليزية: Marburg-Virus) الذي من غير صالحه أن يدمر ناقلة لان الفيروس يحتاج هذا الناقل لكي يتكاثر ويتوسع حيث انه إلى يومنا هذا لم يتم التعرف بالضبط من هو ناقل الفيروس الرئيسي.

في أوائل الوقت استطاع العلماء من إنتاج أما مضاد حيوي أو موقف عمل الفيروس وحقنها في ثلاثة خفافيش (Hypsignathus monstrosus) لكن النتائج بينت لاحقاً أن الخفافيش من أنواع (Epomops franqueti) و(Myonycteris torquata) ماتت كما ماتت من قبلها قرود الشمبانزي والغوريلا بسبب فيروس ايبولا، لهذا السبب يرى الباحثون أن الأنواع الثلاثة من الحيوانات (ثدييات) كمصدر رئيسي لنقل فيروس الايبولا وينصحون بعدم أكل هذه الحيوانات في غرب ووسط أفريقيا لكي يتم تجنب انتقال الفيروس إلى الإنسان.


تاريخ[عدل]

أحداث[عدل]

في عام 1992 وجهت تهم إلى أعضاء جماعة أوم شنريكيو بالتفكير باستخدام الإيبولا كسلاح إرهابي. حيث قام رئيس الجماعة شوكو أساهارا باصطحاب 40 من أتباعه إلى زائير بحجة مساعدة الجهود في محاربة المرض للحصول على عينات من الفيروس.[13] وبسبب أن الفيروس ذو سمية عالية فيعتبر كأحد الأسلحة البيولوجية.[14]

طالع أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ منظمة الصحة العالمية
  2. ^ "Ebola Hemorrhagic Fever: Signs and Symptoms". United States Centers for Disease Control and Prevention. 
  3. ^ "Ebola Hemorrhagic Fever Prevention". CDC. July 31, 2014. اطلع عليه بتاريخ 2 August 2014. 
  4. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع CDCPress2014
  5. ^ Jaax N, Jahrling P, Geisbert T, Geisbert J, Steele K, McKee K, Nagley D, Johnson E, Jaax G, Peters C (Dec 1995). "Transmission of Ebola virus (Zaire strain) to uninfected control monkeys in a biocontainment laboratory". Lancet 346 (8991–8992): 1669–1671. doi:10.1016/S0140-6736(95)92841-3. ISSN 0140-6736. PMID 8551825. 
  6. ^ Jaax NK, Davis KJ, Geisbert TJ, Vogel P, Jaax GP, Topper M, Jahrling PB (Feb 1996). "Timed appearance of lymphocytic choriomeningitis virus after gastric inoculation of mice". Archives of pathology & laboratory medicine 120 (2): 140–155. ISSN 0003-9985. PMID 8712894. 
  7. ^ Mayo Clinic Staff، Ebola virus and Marburg virus: Causes، Mayo Clinic 
  8. ^ Lashley، edited by Felissa R.؛ Durham، Jerry D. Emerging infectious diseases trends and issues (الطبعة 2nd ed.). New York: Springer Pub. Co. صفحة 141. ISBN 9780826103505. 
  9. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع WHOAir2014
  10. ^ Leffel EK, Reed DS (2004). "Marburg and Ebola viruses as aerosol threats". Biosecurity and bioterrorism : biodefense strategy, practice, and science 2 (3): 186–191. doi:10.1089/bsp.2004.2.186. ISSN 1538-7135. PMID 15588056. 
  11. ^ Weingartl HM, Embury-Hyatt C, Nfon C, Leung A, Smith G, Kobinger G (2012). "Transmission of Ebola virus from pigs to non-human primates". Sci Rep 2: 811. doi:10.1038/srep00811. PMC 3498927. PMID 23155478. 
  12. ^ Gonzalez JP, Pourrut X, Leroy E (2007). "Ebolavirus and other filoviruses". Current topics in microbiology and immunology. Current Topics in Microbiology and Immunology 315: 363–387. doi:10.1007/978-3-540-70962-6_15. ISBN 978-3-540-70961-9. PMID 17848072. 
  13. ^ Monterey Institute for International Studies (2001)، Chronology of Aum Shinrikyo's CBW Activities (PDF)، James Martin Center for Nonproliferation Studies 
  14. ^ PMID 15207310 (PubMed)
    Citation will be completed automatically in a few minutes. Jump the queue or expand by hand

تقرير جريدة المصري اليوم عن فيروس إبولا