إيفا براون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
نجمة المقالة المرشحة للاختيار
إن هذه المقالة حالياً مرشحة كمقالة جيدة. وتعد من الصفحات التي تحقق مستوى معين من الجودة وتتوافق مع معايير المقالة الجيدة في ويكيبيديا . اطلع على عملية الترشيح وشارك برأيك في هذه الصفحة.
تاريخ الترشيح 5 أبريل 2015
إيفا براون
إيفا براون، وأدولف هتلر مع بلوندي في برغهوف في 14 يونيو 1942
ولادة إيفا أنا باولا براون
6 فبراير 1912(1912-02-06)
ميونخ، بافاريا، الإمبراطورية الألمانية
وفاة 30 أبريل 1945 (عن عمر ناهز 33 عاما)
برلين، ألمانيا النازية
سبب وفاة انتحار (احتساء سم السيانيد)
عمل عارضة أزياء
أهم الأعمال شريكة وزوجة أدولف هتلر
دين رومانية كاثوليكية
زوج أدولف هتلر
(29 أبريل 1945 -- 30 أبريل 1945)


إيفا أنا باولا براون (بالألمانية: Eva Anna Paula Braun ،‏ 6 فبراير 1912 -30 أبريل 1945) عشيقة المستشار الألماني أدولف هتلر، وزوجته لمدة لم تتجاوز 40 ساعة حيث تزوجها هتلر في 29 أبريل أي قبل يوم واحد من انتحارهما؛ و قد قابلت براون هتلر في ميونخ عندما كانت في السابعة عشر من عمرها وعملت كمساعدة لمصوره الخاص، وبدأت في مواعدته بعد عامين، وقد حاولت الانتحار مرتين في بداية علاقتهم؛ وفي عام 1936 أصبحت براون فردًا من أفراد عائلة هتلر التي في بيرجوف القريب من برشتيسجادن، وعاشوا حياة آمنة أثناء الحرب العالمية الثانية.
كانت براون مصورة بارعة التقطت الكثير من صور هتلر، وكانت رمزًا هامًا له في حياته، و قد ظهرا معًا في حفل زفاف أختها ( جريتل، وهيرمان فيجلين ) والّذي كان ضابط اتصال في طاقم هتلر. وبانهيار الرايخ الثالث قبيل انتهاء الحرب أقسمت براون على الولاء لهتلر، وذهبت معه إلى برلين لتكون بالقرب منه في حصنه المنيع تحت مقر الرايخ، وباقتراب الجيش الأحمر (الإتحاد السوفيتى ) في التاسع والعشرين من أبريل تزوجت براون هتلر في احتفال مدنى صغير، وكانت في الثالثة والثلاثين من عمرها وهو في السادسة والخمسين من عمره؛ وبعد أقل من أربعين ساعة انتحرا معًا في غرفة المعيشة، وماتت براون بعد ابتلاعها لسم السيانيد؛ ولم يكن الشعب الألماني على دراية بعلاقة براون وهتلر حتى مماتهما.

نشأتها[عدل]

ولدت إيفا براون في ميونخ وكانت الابنة الثانية لفريدريك وكان يعمل مدرسًا؛ وأما عن والدتها فهي فرانشيسكا كروت بيرجر، وقد عملت في فن الحياكة قبل زواجها.[1] ووُلِدَت شقيقة براون الكبرى أليس في عام 1909، وأما شقيقتها الصغرى مارجريت (جريتل) فولدت في عام 1921، وانفصل والدي براون في أبريل عام 1922، وتزوجوا مجددًا في نوفمبر 1922، وقد كان انفصالهم لأسباب ماليه (وهي: التضخم المالي الّذي كان يضرب الإقتصاد الألماني في هذا الوقت ).[2] تعلمت براون في مدارس ثانوية يهودية وكاثوليكية في ميونخ، وقضت سنة في مدرسة إدارة الأعمال في اتحاد الأخوات الإنجليز في سيماخ أم أن ومنها حصلت على مؤهل متوسط، وازدهرت في ألعاب القوى؛ [3] وفي سن السابعة عشر عملت لحساب هنريك هوف مان المصور الرسمي للحزب النازي، [4] وعينت أولاً مساعدة مدير مبيعات كليرك؛ ولم تلبث إلى أن تعلمت استخدام الكاميرا وتحميض الصور، [5] وقابلت هتلر لأول مرة عندما كانت في الثالثة والعشرين من عمرها باستوديو هوفمان بميونخ، وقدم لها هوفمان هتلر باسم السيد وولف؛ [6] وعملت أخت إيفا واسمها جريتل مع هوفمان أيضا بداية من عام 1932، وقد صاحبتها خلال رحلاتها الأخيرة مع هتلر إلى أوبرساليزبيرج.[7]

علاقتها مع هتلر[عدل]

عاش هتلر مع ابنة أخيه غير الشقيق جيلي راوبال في شقته بميونخ من عام1929، وحتى مماتها[8][9] في 18 سبتمبر 1931، وعثر عليها مقتولة فى شقتها بعد أن أُطلق الرصاص على رأسها من مسدس هتلر ويبدو أنه كان انتحاراً، وكان هتلر وقت انتحارها في نورمبرغ، و قد كان مهتمًا للغاية براوبال لدرجة أنها كانت أهم شئ فى حياته؛ [10] ولكن بعد موتها بدأ برؤية براون بشكل يومي.
حاولت براون الإنتحار في اليوم العاشر أو الحادي عشر من شهر أغسطس 1932 بإطلاق النار على صدرها من مسدس والدها، [11] ويرى المؤرخون أن هذه المحاولة لم تكن جدية ولكن كانت للفت انتباه هتلر لها، [12][13] وقد نجحت في ذلك فبعد تماثلها للشفاء ازداد ارتباط هتلر بها وبنهاية عام 1932 أصبحا عشيقين؛ [14] وكانت براون تمكث طوال الليل في شقته عندما يكون هتلر في ميونخ؛ [15] وعملت براون كمصورة لحساب هوفمان [16] ومكنها هذا من السفر برفقته وأقرباء هتلر كمصورة للحزب النازي، [17] ثم بعد ذلك في حياتها المهنيه عملت لحساب هوفمان في المجال الصحفي؛ [18] ووفقًا لما ورد في يومياتها، وحساب الكاتب نيرن جون كانت محاولة براون الثانيه للإنتحار في مايو 1935 بأخذ درزينه من الحبوب المنومة وكان هذا لعدم اهتمام هتلر بها؛ [19] وفي نفس العام في أغسطس أهدى لها ولأُختها شقة في ميونخ تحتوي على ثلاث غرف نوم؛ [20] وفي العام الّذي يليه أهداهما فيلا في بوجن هاوسن؛ [21] ولكنّها مكثت أكثر في ميونخ؛ [22] وفي عام 1936 كانت براون تعيش مع هتلر كلما جاء إلى مقر إقامته في بيرجوف القريب من برشتيسجادن؛ وقد كان لها أيضا شقتها الخاصة في الرايخ في برلين مبنى المستشارية، والمصممة بواسطة ألبرت سبير؛ [23] ولأول مرة في عام 1935 حضرت براون نيوميرج: ( وهو يوم اجتماع للحزب النازي، وكانت تجري فيه العديد من المسابقات والأحداث )؛ وهذا عندما حصلت لها أخت هتلر غير الشقيقة ( والدة جيل المتوفية ) أنجيلا راوبال استثناء لها بالحضور؛ وبعدها عُزِلت أنجيلا من منصبها كمديرة منزل هتلر في برشتيسجادن؛ ويظن الباحثون أن السبب الوحيد لرحيلها هو كرهها لبراون؛ ومنذ هذا الوقت أيقن بقية أعضاء الحزب أن براون فوق النقد (أي: محصنة ).[24] وأراد هتلر أن يظهر في ظل البطل العفيف فوفقًا للأيدلوجية النازية: هم القادة السياسيين والمحاربين، وأما النساء فدورهم الإعتناء بالبيوت؛ [25] واعتقد هتلر أنه جذابًا للنساء فأراد أن يستغل هذه الصفة في مشواره السياسي، فكان يظهر أنه أعزب لأنه يعلم أن زواجه سيضعف تلك الميزة؛ [26][27] ولذا لم يظهرهتلر وبراون معًا كزوجان في أي مناسبة أمام العامة والمرة الوحيدة الّتى ظهرت بجانبه كانت في أولمبياد 1936 عندما نُشِرت لها صورة وهي تجلس بجانبه؛ ولم يكن الألمان على درايه بعلاقة براون وهتلر حتى الحرب؛ [28] ووفقًا لما ذكره سبير أن براون لم تنم أبدًا مع هتلر وأنه كان لها غرفتها الخاصة في بيرجوف وفي بيرلين؛ وقال أن إيفا براون ستصيب المؤرخين بِخَيْبَةِ أملٍ كبيرة.[29] ذكر كاتب السِيَّر الذاتية هايكه جورتماكر أنه لم يكن للنّساء دوراً هامًا في سياسة الرايخ الثالث؛ [30] فكان لرأي براون السياسي تأثير بسيط على هتلر؛ ولا يُسمح لها بالجلوس إذا كان الحديث عن السياسة أو الأعمال، [31] ويبعث بها خارج الغرفة عند وجود الإ ئتلاف الوزارى أو النخبه؛ ولم تكن عضواً في الحزب النازي؛ [1][32] وكانت تهتم بالرياضة، والموضة، والسنيما، وكانت لها حياتها الخاصة ولم تظهر أي اهتمام بالسياسة[33] إلا في مرة واحدة عام 1943 عقب تحول ألمانيا إلى حرب اقتصادية شاملة، فقد عاشت حياة آمنة ومتميزة ولم تبدي اهتماماً كبيراً بالسياسة. و منعت النساء من العديد من الأشياء من ضمنها الاكسسوارات وأدوات التجميل؛ فوفقًا لمذكرات سبير فقد تعرفت براون على هتلر في أيام "النقمة الكبرى". وقدكلف هتلر سبير والّذي كان وزيراً للحربية في ذلك الوقت بوقف إنتاج مساحيق التجميل والإكسسوار بدلاً من إصدار قانون مباشر بتحريمها.[34] واستمرت براون بالعمل مع هوفمان وبعد بِدْأ علاقتهامع هتلر، والتقطت بعض الصور والأفلام لمعارفه المقربين، و بِيع بعض منها بسعر مرتفع وبنهاية عام 1943أخذت براون أجرها من شركة هوفمان، وعملت أيضا كسكرتيرة هتلر الخاصة؛ [35] ومكنها هذا من دخول مبنى المستشارية دون الإشارة إليها؛ وكانت تستخدم الباب الخلفي وسلم الطوارئ؛ [1][36] وذكر جورت ماكر أن براون وهتلر استمتعوا بحياة جنسية طبيعية؛ [35] ووصف عائلة براون وأصدقائها ضحتكها على صورة نيفيل تشامبرلين التي التقطت له عام 1938 وهو جالس على أريكة فى شقة هتلر بميونخ، وتمنوا لو علموا ماذا حدث حينها.[30] وفي الثالث من يونيو عام 1944 تزوجت جريتل من هيرمان فيجلين ضابط الإتصال في جيش هتلر، وخدم كضابط اتصال أيضًا الوحدة الوقائية تحت قيادة هاينريش هيملر؛ واستغل هيتلر هذه المناسبة لتظهر براون معه بشكل رسمي كأخت زوجة فيجلين.[33]. وفي أيام الحرب أُلقى القبض على فيجلين و حاول الهرب إلى السويد أو سويسرا؛ ولكن أمر هتلر بإعدامه؛ [37][38] ووُجد مقتولًا في حديقة مبنى مستشارية الرايخ بعد أن أُطلق عليه النّار في الثامن والعشرين من أبريل عام 1945.[39]

أسلوب الحياه[عدل]

براون وهتلر في تمشية مع كلبيهما

انتقل هتلر إلى منزل اشتراه عام 1933 في جبال أوبيرسالبيرج لقضاء عطلة بدأت في 1934 واستمرت لنهاية عام 1936ويضم المنزل جناح كبير كان قد أضيف إلى البيت وبعض مباني أخرى تحيط به؛ واشترى الحزب النازي المنازل المحيطة به؛ واشتري كلًا من سبير، وهيرمان جورينج، ومارتين بورمان منزلًا في هذا المنتجع للإنقطاع عن العالم الخارجي.[1] ووفقًا لما ذكره خادم هتلر هاينز لينج أنه كان لكل من براون وهتلر في بيرجوف غرفتين نوم وحمامين متصلان بأبواب داخلية؛ وأنّ هتلر كان يجتمع معها،وينهي أعماله، وبعد ذلك يخلدان للنوم سويًا؛ وأنها كانت ترتدي معطف منزلي أوملابس غير محتشمة وكانت تشرب الخمر، ويشرب هتلر الشاي.[40] وقد كان الإ تصال الجسدي ممنوع حتى في العوالم المنغلقة في بيرجوف.[35] وتولت براون دور المضيفة للزوار المنتظمين على الرغم من أنها لم تشارك في إدارة شئون الأسرة؛ وكانت تدعي أصدقائها وأفراد عائلتها لمرافقتها أثناء إقامتها في بيرجوف حيث أنهم الضيوف الوحيدين الذين يمكنهم القدوم.[1] وعندما اقترح هينريت فون على براون الإختباء بعد الحرب؛ أجابته قائلة: (هل تعتقد أني سأتركه يموت وحده ؟! سأكون معه حتى اللّحظات الأخيرة ).[35] وقد كان هتلر مغرماً بها بشدة وقلق عليها حين مشاركتا في الألعاب الرياضيه، وعودتها لتناول الشاي؛ [34] حتى أنه ذكرها في وصيته، وخصص لها 12000 من عملات الرايخ ماركس سنوياً بعد وفاته.[32] وكانت براون مولعة بكلبيها الإسكتلندي والهولندي ( النجاشي، وستاسي )، و كانت تتركهم يشاهدون أفلاماً مميزة؛ و تبعدهم عن كلب هتلر الراعي الألمانى بلوندى [41] لكرهها له؛ وقتل الخادم بلوندي في التاسع والعشرين من أبريل عام 1945 بعد أن أمر هتلر بكبسولتين واحده لإنتحاره هو وبراون والأخرى لتختبر على بلوندي؛ [42] وقتل كلاب هتلر (فريتز تورنو ) كلبي براون، وصغار بلوندي في الثلاثين من أبريل.[43]

الزواج والإنتحار[عدل]

وفي بداية أبريل عام 1945 سافرت براون من ميونخ إلى برلين لتكون مع هتلر في قبو الفوهر؛ ورفضت الهرب عند اقتراب الجيش الأحمر من العاصمة؛ [36] وبعد منتصف ليل الثامن والعشرين أو التاسع والعشرين من أبريل تزوج براون وهتلر في احتفال مدني صغير في قبو الفوهر، [37] وشهد على هذا العقد جوزيف غوبلز، ومارتن بورمان؛ وبعد ذلك أخذ هتلر إفطار متواضع مع عروسه الجديدة.[44] وبزواج براون من هتلر تغير اسمها رسمياً إلى إيفا هتلر؛ وعند توقيعها لوثيقة زواجهما وقعت برمز عائلتها ( ب ) ثم عدلته إلى ( ه ) إشارة إلى هتلر.[44] وفي الثلاثين من أبريل بعد الواحدة ظهراً ألقى براون وهتلر الوداع على الطاقم وأعضاءالدائرة الداخلية ؛ [45] وفي وقت لاحق في ظهر هذا اليوم وفي تمام الساعة الثالثة والنصف وخمس دقائق أبلغ شهود عيان عن سماع طلقات نارية؛ [32] وبعد عدة دقائق دخل خادم هتلر هايزلينج ومعاون هتلر أوتو جيونخ غرفةالمعيشة ليجدوا براون وهتلر جثتين هامدتين على أريكة صغيرة. وانتحرا معاً فقد قامت براون بعض كبسولة تحتوي على سم السيانيد، [46] وهتلر بإطلاق النار من مسدسه على صدغه الأيمن؛ [45] وقد أُخرج جثمانهما عبر مخرج الطوارئ إلى حديقة خلف مبنى مستشارية الرايخ حيث أُحرقت، [46] وماتت براون في الثالثة والثلاثين من عمرها. وعثر الروس على بقاياهما متفحمة بعد أن دُفنا سراً بجانب يوسف وماجدة غوبلز وأطفالهماالستةفي سميرش، مجمع ماغدبورغ، ألمانيا الشرقية. وفي الرابع من أبريل عام 1970 وجد جهاز الإستخبارات السوفيتي بقايا خمس صناديق خشبية فأحرقوها تماماً وألقوا بها في نهر بيدرتر أحد روافد نهر الألب.[47] وقد نجت عائلة براون من الحرب فتوفيت والدتها فرانشيسكا عن عمر ناهز السادسة والتسعين في يناير عام 1976 بعد أن عاشت اّخر أيامها في مزرعة قديمة في روهبولدينج، بافاريا.[48] وقد توفى والدها فريتز عام 1964؛ وأما جريتل فقد أنجبت فتاه وأسمتها إيفا في الخامس من مايو لعام 1945، وفي وقت لاحق تزوجت من رجل أعمال يدعى كورت بيرغوف وتوفيت عام 1987؛ [32] وأما عن شقيقتها الكبرى أليس فلم تكن ضمن دائرة المعارف المقربة من هتلر، وتزوجت مرتين وتوفيت في عام 1979.[48]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج Görtemaker 2011,
  2. ^ Görtemaker 2011, pp. 31–32.
  3. ^ Lambert 2006, pp. 49, 51–52.
  4. ^ Lambert 2006, p. 55.
  5. ^ Görtemaker 2011, pp. 12–13 .
  6. ^ Görtemaker 2011, p. 13.
  7. ^ Görtemaker 2011, p. 35.
  8. ^ Kershaw 2008, p. 219.
  9. ^ Görtemaker 2011, p. 43.
  10. ^ Kershaw 2008, pp. 220–221.
  11. ^ Görtemaker 2011, pp. 48–51.
  12. ^ Görtemaker 2011, p. 51.
  13. ^ Lambert 2006, pp. 134–135.
  14. ^ Lambert 2006, p. 130.
  15. ^ Görtemaker 2011, p. 81.
  16. ^ Görtemaker 2011, p. 12
  17. ^ Görtemaker 2011, p. 19.
  18. ^ Görtemaker 2011, p. 223.
  19. ^ Lambert 2006, p. 142.
  20. ^ Görtemaker 2011, pp. 94–96.
  21. ^ Görtemaker 2011, pp. 100, 173
  22. ^ Görtemaker 2011, p. 173.
  23. ^ Görtemaker 2011, p. 88.
  24. ^ Görtemaker 2011, pp. 97–99.
  25. ^ Lambert 2006, p. 324.
  26. ^ Speer 1971, p. 138.
  27. ^ Knopp 2003, p. 16.
  28. ^ Guest 2006.
  29. ^ Connolly 2010.
  30. ^ أ ب Connolly 2010.
  31. ^ Lambert 2006,
  32. ^ أ ب ت ث Lambert 2006
  33. ^ أ ب Bullock 1999
  34. ^ أ ب Speer 1971
  35. ^ أ ب ت ث Görtemaker 2011
  36. ^ أ ب Speer 1971,
  37. ^ أ ب Beevor 2002
  38. ^ Bullock 1999,
  39. ^ Görtemaker 2011, p. 238.
  40. ^ Linge 2009,
  41. ^ Junge 2003
  42. ^ Kershaw 2008,
  43. ^ Eberle & Uhl 2005
  44. ^ أ ب Beevor 2002,
  45. ^ أ ب Kershaw 2008
  46. ^ أ ب Linge 2009
  47. ^ Vinogradov 2005,
  48. ^ أ ب Lambert 2006,

مصادر[عدل]